عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال الشاعر صالح بن حيان الطائي
صبرت ومن يصبر يجد غِب صبره
ألذ وأحلى من جنى النحل في الفم

غِب: عاقبة
جنى: ما يجتنى من النحل، أي العسل
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ أن تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وتُيسر لِي مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ وتَصْرِفَ عَنِّي فَسَقَةَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
قال أحدُ الصالحين رحمه الله: "المخلصون مخلصون أينما ذهبوا".
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

قال أحدُ الصالحين رحمه الله: الإنْسَانُ بِحَاجَةٍ لِعِلْمِ الدِّيْنِ، التَّاجِرُ بِحَاجَةٍ وَالذَّاكِرُ بِحَاجَةٍ، وَالدَّاعِي بِحَاجَةٍ، الدُّعَاءُ مِنْهُ مَا هُوَ مُحَرَّمٌ، وَمِنْهُ مَا هُوَ جَائِزٌ، وَمِنْهُ مَا هُوَ مَكْرُوهٌ وَمِنْهُ مَا هُوَ كُفْرٌ، كُلُّ النَّاسِ يَحْتَاجُونَ لِعِلْمِ الدِّيْنِ وَالَّذِي لا يَتَعَلَّمُ كَالَّذِي نَزَلَ في
البَحْرِ وَهُوَ لا يَعْرِفُ السِّبَاحَةَ
فضل قراءة القرءان من العبد المؤمن المخلص المتقن لقراءة القرءان
عن أبي موسى الأشعريّ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: (مثلُ المؤمنِ الذي يقرأُ القرءانَ مثلُ الأترُجةِ: ريحُها طيبٌ، وطعمُها طيّبٌ، ومثلُ المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرءانَ مثلُ التمرةِ: لا ريحَ لها، وطعمُها طيبٌ، ومثلُ المنافقِ الذي يقرأُ
القرءانَ مثلُ الريحانة: ريحُها طيبٌ وطعمُها مرٌّ، ومثلُ المنافقِ الذي لا يقرأُ القرءانَ كمثلِ الحنظلةِ: ليس لها ريحٌ، وطعمُها مرٌّ) [رواهُ مسلمٌ والبخاريُّ]
نَسْأَلُ اللهَ العَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيم أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ حُجَّاجِ البَيْتِ الحَرَامِ وَمِنْ زُوَّارِ حَبِيبِهِ المصطفَى صلَّى الله عليه وسلم وَمِنَ التَّائِبِينَ الْمُتَّقِينَ وَالهادِينَ الْمُهْتَدِينَ إنهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَني وَأَنا عَبْدُك، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْت، أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْت، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبوءُ بِذَنْبي فَاغْفِرْ لي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلا أَنْتَ
https://t.me/getinfo
ﺭﻭﻯ ﺍﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻛﻴﻒ ﺗﺠﺪﻭﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ؟ ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺮﺽ ﻫﻮ ﻗﻴﻞ ﻟﻪ ﻓﺄﻧﺖ ﻛﻴﻒ ﺗﺠﺪﻩ؟
ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻣﻄﺒﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻛﺄﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺛﻘﺐ إﺑﺮﺓ.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

قالَ العُلماءُ الحِلمُ زَينُ العِلمِ، المعَلّمُ إذا كانَ حَليمًا يَنفَعُ أكثَرَ مما إذا لم يَكُن حَلِيمًا، الأنبياءُ لَولا حِلمهُم ما انتَفعَ النّاسُ بهم هذا النّفعَ العَظِيمَ.
الصّمتُ حِكمَةٌ وقليلٌ فاعِلُه
التّوكلُ على اللهِ تعالى

قال اللهُ تعالى: "وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" (سورة المجادلة / 10). التّوكلُ هو الاعتماد، فيجب على العبد أنْ يكونَ اعتماده على اللهِ لأنّهُ خالق كُلّ شىء من المنافع والمضار وسائر ما يدخل في الوجود، فلا ضار ولا نافع على الحقيقة إلا الله. فإذا اعتقد العبد ذلك ووطن قلبه عليه كان اعتماده على الله في أمور الرّزق والسّلامة من المضار.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ فَرَّ مِنَ الرِّزْقِ كَمَا يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ؛ لأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ". فجملة التّوكل تفويض الأمر إلى اللهِ تعالى والثّقة به مع ما قدر للعبد من التّسبب، أي مباشرة الأسباب، أي الأخذ بالأسباب في التّوكل، عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ، أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: "اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ". رَواهُ التِّرمذيُّ

عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا" رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي "صَحِيحِهِ" وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.

"تَغْدُو خِمَاصًا": أيْ تَذْهَبُ أَوَّلَ النَّهارِ خِماصًا أَيْ ضامِرَةَ البُطُونِ مِنَ الجُوعِ، ليسَ فِي بطونِهَا أكلٌ،
"وَتَرُوحُ بِطَانًا" أيْ تَرْجِعُ آخِرَ النَّهارِ إلَى أعشاشِهَا بِطانًا أَيْ مُمْتَلِئَةَ البُطُونِ.

سبحان الله العظيم - يطلعُ في أَوَّلِ النَّهارِ وبطنه فارغ من الطّعام فيرزق طعامًا. من الذي رزق الطّير؟ الله تعالى. فالذي يَرْزُقُ الطَّيْرَ يَرْزُقُ الانسانَ.
https://t.me/getinfo
قال أحدُ الصّالحين رحمه الله: تَوقير الكبير ورحمةُ الصّغير مِن سُنّة الإسلام.
الحَمْدُ للهِ

الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

الحَمْدُ للهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وَعَافَانِي فِي جَسَدِي وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ


كَانَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: "اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ"

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ للهِ وَالحَمْدُ للهِ، لا إلَهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليَوْمِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا اليَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ
مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي القَبْرِ

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا اليَوْمِ، فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنُورَهُ وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبا، وَعَمَلا مُتَقَبَّلا

أسألُك اللَّهُمَّ فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وأسألُك العافية من كُلِّ بليةٍ، وأسألك تمام العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك السلامة من كل سوءٍ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
https://t.me/getinfo
الحَمْدُ للهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وَعَافَانِي فِي جَسَدِي وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ.
مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: "لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ الحَمْدُ للهِ، وَ سُبْحَانَ اللهِ، وَ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَ اللهُ أَكْبَرُ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، العَلَيُّ العَظِيمِ، ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَ صَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي". مُخْتَصَرُ البُخَارِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: "اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ".
أسألُك اللَّهُمَّ فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وأسألُك العافية من كُلِّ بليةٍ، وأسألك تمام العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك السلامة من كل سوءٍ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ للهِ وَالحَمْدُ للهِ، لا إلَهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ، وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليَوْمِ وَ خَيْرَ مَا بَعْدَهُ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا اليَوْمِ وَ شَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَ سُوءِ الكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَ عَذَابٍ فِي القَبْرِ.
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا اليَوْمِ، فَتْحَهُ، وَ نَصْرَهُ، وَ نُورَهُ وَبَرَكَتَهُ، و َهُدَاهُ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَ شَرِّ مَا بَعْدَهُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبا، وَ عَمَلا مُتَقَبَّلا