كُونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا مُتَناصِحِينَ كمَا أَمَر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَلْيتَفَقّدْ بَعضُكُم بَعضًا فإذا مَضتْ مُدّةٌ لم يرَ فيها أَحدُكم أخَاهُ فَلْيَسأَلْ عَنهُ أو لِيَزُرْه، وبهذَا تَقوَى المحبَّةُ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
لِيَسأَلْ كلُّ واحدٍ منكم نفسَه أينَ أنا مِنَ النَّصيحةِ التي حثَّ عليها دينُنا الإسلامُ العظيم؟
وهذا إمامُنا الرِّفاعيُّ الكبيرُ رضي الله عنه يقول: ”حارِبُوا الشيطانَ ببعضِكم“، وأرشَدَنا رضي الله عنه كيفَ نحاربُ الشيطان بِبَعضِنا فقال: ”بِنَصيحةِ بعضِكم، بِخُلُقِ بعضِكم، بحالِ بعضِكم، بِقَالِ بعضكم“.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
لِيَسأَلْ كلُّ واحدٍ منكم نفسَه أينَ أنا مِنَ النَّصيحةِ التي حثَّ عليها دينُنا الإسلامُ العظيم؟
وهذا إمامُنا الرِّفاعيُّ الكبيرُ رضي الله عنه يقول: ”حارِبُوا الشيطانَ ببعضِكم“، وأرشَدَنا رضي الله عنه كيفَ نحاربُ الشيطان بِبَعضِنا فقال: ”بِنَصيحةِ بعضِكم، بِخُلُقِ بعضِكم، بحالِ بعضِكم، بِقَالِ بعضكم“.
حاربوا الشيطانَ بقَالِ بعضِكم، فَلْتَكُنِ الكلمةُ الطَّيِّبَةُ التي قالَ عنها رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ”صَدَقة” على لسانِكَ دومًا، ولا تمنعْ إِخْوانَك نَصِيْحَتِكَ لَعَلَّ اللهَ يفتَحُ بها قُلوبَ قومٍ غافِلينَ فيَصلُح حالُهم فكم مِن أُناسٍ كانَ سببُ انتقالِهم منَ الغَفْلةِ إلى الصلاحٍ كلمةً سَمِعُوهَا، جَعلني اللهُ وإياكُم ممن يستَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَه.
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
وفقنا الله يا أحبابنا وأعاننا على فعل الخيرات والطاعات والمبرات
اللهم علمنا ما جهلنا وذكرنا ما نسينا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما، واجعل أعمالنا ونياتنا خالصة لوجهك الكريم، وارزقنا الجنّة وما قرب إليها من قول أو عمل وأجرنا من نار الجحيم يا ربَّ العالمين.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَيسَ الشّديدُ مَن غلَبَ النّاسَ ولكنّ الشّديدَ من غلَبَ نَفسَه" رواه النسائيُّ. وإنّما حدّثنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بهذا الحديثِ لأنّ شرَّ النّفْسِ عَظيم فهوَ يحذّرُنا مِن شُرور أنفُسنا فالنَّفْسُ مَن أطَاعَها في هَواها هلَك، فالرّسولُ صلى الله عليه وسلم يحَذّرُنا مِن شَرّ أنفُسِنا، وذلكَ أنّ النّفسَ مَيّالَة إلى الشّر والسّوءِ فمَن أطَاع هواهُ هلَك، يقَعُ في أنواعٍ مِنَ المهَالِك، مِن جُملَةِ تِلكَ المهَالِك الكفرِ الذي هو أعظَمُ المهالِك وأعظَمُ الخُسران، لأنّ الإنسانَ يغضَبُ فإذا غضِبَ يُريدُ أنْ يَشتَفيَ لغَيظِه ممّن اغتاظَه فيتَكلّم بكلمةٍ هيَ فيها هلاكُه لكونها كفرًا فإنْ لم تكن كُفرًا تكونُ معصيةً كبيرةً وإنْ لم تكنْ مَعصيَة كبيرة تكونُ معصيةً منَ الصّغائر فكُلُّ ذلكَ ضَررٌ على الإنسان، مَن أطَاعَ هَواهُ فكفَر فقَد خَسِرَ أعظَم الخُسران ومَن أطاعَ هواهُ فوقع في كبيرةٍ منَ الكبائر فقَد أهلَك نَفْسَه ومَن أطَاعَ نَفْسَه في هواها فارتكَب مَعصيَةً منَ الصّغائر فكذلكَ هذا خسَارٌ وهَلاكٌ لهُ لكنّ الهلاكَ مَراتب، الهلاكُ الذي يتَرتّب على الكفر أشَدّ الهلاك ثم يليه الهلاكُ الذي يتَرتّب على الكبائر منَ الذّنوب ثم يليه الهلاكُ الذي يتَرتّبُ على المعاصي الصّغائر، والرسولُ صلى الله عليه وسلم يُحَذّرنا مِن ذلكَ كلّه لأنّ الذي يُطِيعُ هَواه إذا غضِبَ ولم يملِكْ نَفْسَه قَد يقَعُ في كُفرٍ وقَد يقَعُ في معصيةٍ منَ الكبائر وقَد يقَعُ في معصيةٍ منَ الصّغائر وكلُّ ذلكَ خسَارٌ عليه، فلأجْل عُظْم شَرّ النّفْس أوصَانا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بأنْ نملِكَ أنفُسَنا ونَقهرَها إذا هيَ نزَغَت (أي أفسَدَت وأَغْرَت) إلى معصيةٍ مِن معاصي الله تبارك وتعالى وقد يكونُ الإنسانُ في حالتِه التي لا يكونُ فيها منفعِلًا مِن غيظٍ مِن إنسانٍ لا يقصِدُ ولا يَعمِد إلى شَىءٍ مِن المهالِك ثمّ يحصُل لهُ انفِعالٌ مِن غَيظٍ مِنْ شَخصٍ مِنَ الأشخاصِ ويُريدُ أن يَشتَفِيَ مِن غيظِه فلا يملِكُ نَفسَه بل يُرسِلُها حتّى تقَع في كفريّةٍ أو تقَعَ في معصيةٍ كبيرة أو تقعَ في معصيَةٍ صغيرةٍ وكُلّ ذلكَ خُسرانٌ علَيه، وكذلكَ حَذّرنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِن اتّباع الغضَب المؤدّي إلى الهلاك، قال رجلٌ أَوصِني يا رسولَ الله فقال له: "لا تَغضَب"، فعادَ فقالَ أوْصِني يا رسُولَ الله فأعادَ عليهِ كلِمَتَه "لا تغضَب"، ثم عادَ فقال أَوصِني يا رسولَ الله فأعادَ عليه الرّسولُ كلمَتَه فقال: "لا تَغْضَب" رواه البخاري ومسلم. ردّدَ قوله لا تَغضَب مِرارًا وذلكَ لحِكمةٍ عظِيمةٍ لأنّ الإنسانَ إذا غضِبَ فلَم يملِكْ نَفسَه واستَرسَل مع غضَبِه، انطلَق مع غضَبِه قد يَكفُر أو يقَعُ في معصيةٍ كبِيرة أو يقَعُ في معصيةٍ صغِيرة، كثيرٌ منَ النّاس إنّما يَكفُرون في حالِ الغضَب، كثير منَ النّاس إنّما يرتكبُون الكبائر في حالِ الغضَب، قَد يُقدِم الشّخص عندَ الغضب إذا اتّبَع غضبَه ولم يكُفّ نفسَه على قتلِ نفسٍ مؤمنة، وقَد يَنطَلِقُ الإنسانُ مِن أجل الغضَب على قتلِ رحمه وقَد ينطَلِق عند الغضَب على قطيعَةِ صدِيقِه الذي كان يعمَلُ معَه مَعروفًا فيكتَسِبُ حسَنات بالمعروف الذي يعمَلُه مع صديقِه، فبغَضبَةٍ واحدةٍ الإنسانُ يقطعُ المعروف الذي كان يعمَلُه مع صديقِه أو يقطَع رحمَه وفي قَطع الرّحم هلاكٌ كبير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَدخُل الجنّةَ قَاطع" رواه البخاري ومسلم وغيرهما. المعنى القاطعُ أيْ قاطعُ الرّحِم لا يَدخُل الجنّة مع الأوّلين إنّما يَدخُل مع الآخِرين
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَيسَ الشّديدُ مَن غلَبَ النّاسَ ولكنّ الشّديدَ من غلَبَ نَفسَه" رواه النسائيُّ. وإنّما حدّثنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بهذا الحديثِ لأنّ شرَّ النّفْسِ عَظيم فهوَ يحذّرُنا مِن شُرور أنفُسنا فالنَّفْسُ مَن أطَاعَها في هَواها هلَك، فالرّسولُ صلى الله عليه وسلم يحَذّرُنا مِن شَرّ أنفُسِنا، وذلكَ أنّ النّفسَ مَيّالَة إلى الشّر والسّوءِ فمَن أطَاع هواهُ هلَك، يقَعُ في أنواعٍ مِنَ المهَالِك، مِن جُملَةِ تِلكَ المهَالِك الكفرِ الذي هو أعظَمُ المهالِك وأعظَمُ الخُسران، لأنّ الإنسانَ يغضَبُ فإذا غضِبَ يُريدُ أنْ يَشتَفيَ لغَيظِه ممّن اغتاظَه فيتَكلّم بكلمةٍ هيَ فيها هلاكُه لكونها كفرًا فإنْ لم تكن كُفرًا تكونُ معصيةً كبيرةً وإنْ لم تكنْ مَعصيَة كبيرة تكونُ معصيةً منَ الصّغائر فكُلُّ ذلكَ ضَررٌ على الإنسان، مَن أطَاعَ هَواهُ فكفَر فقَد خَسِرَ أعظَم الخُسران ومَن أطاعَ هواهُ فوقع في كبيرةٍ منَ الكبائر فقَد أهلَك نَفْسَه ومَن أطَاعَ نَفْسَه في هواها فارتكَب مَعصيَةً منَ الصّغائر فكذلكَ هذا خسَارٌ وهَلاكٌ لهُ لكنّ الهلاكَ مَراتب، الهلاكُ الذي يتَرتّب على الكفر أشَدّ الهلاك ثم يليه الهلاكُ الذي يتَرتّب على الكبائر منَ الذّنوب ثم يليه الهلاكُ الذي يتَرتّبُ على المعاصي الصّغائر، والرسولُ صلى الله عليه وسلم يُحَذّرنا مِن ذلكَ كلّه لأنّ الذي يُطِيعُ هَواه إذا غضِبَ ولم يملِكْ نَفْسَه قَد يقَعُ في كُفرٍ وقَد يقَعُ في معصيةٍ منَ الكبائر وقَد يقَعُ في معصيةٍ منَ الصّغائر وكلُّ ذلكَ خسَارٌ عليه، فلأجْل عُظْم شَرّ النّفْس أوصَانا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بأنْ نملِكَ أنفُسَنا ونَقهرَها إذا هيَ نزَغَت (أي أفسَدَت وأَغْرَت) إلى معصيةٍ مِن معاصي الله تبارك وتعالى وقد يكونُ الإنسانُ في حالتِه التي لا يكونُ فيها منفعِلًا مِن غيظٍ مِن إنسانٍ لا يقصِدُ ولا يَعمِد إلى شَىءٍ مِن المهالِك ثمّ يحصُل لهُ انفِعالٌ مِن غَيظٍ مِنْ شَخصٍ مِنَ الأشخاصِ ويُريدُ أن يَشتَفِيَ مِن غيظِه فلا يملِكُ نَفسَه بل يُرسِلُها حتّى تقَع في كفريّةٍ أو تقَعَ في معصيةٍ كبيرة أو تقعَ في معصيَةٍ صغيرةٍ وكُلّ ذلكَ خُسرانٌ علَيه، وكذلكَ حَذّرنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِن اتّباع الغضَب المؤدّي إلى الهلاك، قال رجلٌ أَوصِني يا رسولَ الله فقال له: "لا تَغضَب"، فعادَ فقالَ أوْصِني يا رسُولَ الله فأعادَ عليهِ كلِمَتَه "لا تغضَب"، ثم عادَ فقال أَوصِني يا رسولَ الله فأعادَ عليه الرّسولُ كلمَتَه فقال: "لا تَغْضَب" رواه البخاري ومسلم. ردّدَ قوله لا تَغضَب مِرارًا وذلكَ لحِكمةٍ عظِيمةٍ لأنّ الإنسانَ إذا غضِبَ فلَم يملِكْ نَفسَه واستَرسَل مع غضَبِه، انطلَق مع غضَبِه قد يَكفُر أو يقَعُ في معصيةٍ كبِيرة أو يقَعُ في معصيةٍ صغِيرة، كثيرٌ منَ النّاس إنّما يَكفُرون في حالِ الغضَب، كثير منَ النّاس إنّما يرتكبُون الكبائر في حالِ الغضَب، قَد يُقدِم الشّخص عندَ الغضب إذا اتّبَع غضبَه ولم يكُفّ نفسَه على قتلِ نفسٍ مؤمنة، وقَد يَنطَلِقُ الإنسانُ مِن أجل الغضَب على قتلِ رحمه وقَد ينطَلِق عند الغضَب على قطيعَةِ صدِيقِه الذي كان يعمَلُ معَه مَعروفًا فيكتَسِبُ حسَنات بالمعروف الذي يعمَلُه مع صديقِه، فبغَضبَةٍ واحدةٍ الإنسانُ يقطعُ المعروف الذي كان يعمَلُه مع صديقِه أو يقطَع رحمَه وفي قَطع الرّحم هلاكٌ كبير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَدخُل الجنّةَ قَاطع" رواه البخاري ومسلم وغيرهما. المعنى القاطعُ أيْ قاطعُ الرّحِم لا يَدخُل الجنّة مع الأوّلين إنّما يَدخُل مع الآخِرين
الَّذي يتَعَبَّدُ على جَهلٍ يَظُنُّ أنّه أصْلَح وهوَ قَد أَفسَدَ.
روى النَّسائيُّ في السُّنن وعمَلِ اليوم والليلة والطّبرانيُّ في الدّعَوات والحاكم في المستدرك عن سعد رضي اللهُ عنه أنّ رجُلا جَاءَ إلى الصّفِّ ورسولُ الله صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلّي بنَا فقَالَ حِينَ انتَهى إلى الصَّفّ: "اللهُمَّ آتِني أفضَلَ ما تُؤتِي عِبادَكَ الصّالحِينَ"، فلَمّا قَضَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الصّلاةَ قالَ: مَنِ المُتَكَلِّم؟، يعني آنِفًا، قال: أنَا يا رسولَ الله، قال: إذًا يُعقَرُ جَوادُكَ وتُستَشهَدُ في سَبِيلِ اللهِ عَزّ وجَلّ. قال الحافظ ابنُ حَجر هذا حديثٌ حَسن، وقالَ الحاكم صَحيح على شرطِ مُسلم، وفي روايةِ أبي يَعلَى الموصلي في مسنَدِه: "آتِني خَيرَ ما تؤتي عبادك الصالحين"، وفي رواية ابن حبان: "أَفضَلَ" ومعناه مِنْ أفضل.
اللَّهُمَّ آتِنا أفضَلَ ما تُؤْتي عبادَكَ الصّالحين، آمين
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ آتِنا أفضَلَ ما تُؤْتي عبادَكَ الصّالحين، آمين
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
القبر هو بيتك الذي ستسكنه بعد منزلك حفرة في التراب لا زجاج فيها ولا نوافذ ولا رخام
الموت هو مفارقة الحياة
الموت سيحل بك وبدون تحديد لموعده.
الموت قصم ظهور الجبابرة وأوسدهم التراب.
الموت سيحل بك وبدون تحديد لموعده.
الموت قصم ظهور الجبابرة وأوسدهم التراب.
اللهم إنا دعوناك فاستجب لنا دعاءنا
فاغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وكفّر عنا سيئاتنا إنك سميع قريب مجيب الدعاء
فاغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وكفّر عنا سيئاتنا إنك سميع قريب مجيب الدعاء
الموت وإن بعد قريب
كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْكِبِي، فَقَالَ: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ ". وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ.
(كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ ) أي بعيدٌ عن موطنه، لا يتخذُ الدارَ التي هو فيها مَوطنًا، ولا يحدِّثُ نفسَه بالبقاء، وهذه كلمةٌ جامعةٌ لأنواعِ النصائح، إذِ الغريب، لقلِّةِ معرفَتِه بالنّاس، قليلُ الحسدِ والعداوةِ والحقدِ والنفاقِ والنِّزاع، وسائرُ الرذائل مَنشؤُها الاختلاطُ بالخلائق، ولِقِلَّةِ إقامته، قليلُ الدارِ والبستان والمزرعة والأهلِ والعيال وسائرِ العلائق، التي هي منشأُ الاشتغالِ عن الخالق
https://t.me/getinfo
كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْكِبِي، فَقَالَ: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ ". وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ.
(كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ ) أي بعيدٌ عن موطنه، لا يتخذُ الدارَ التي هو فيها مَوطنًا، ولا يحدِّثُ نفسَه بالبقاء، وهذه كلمةٌ جامعةٌ لأنواعِ النصائح، إذِ الغريب، لقلِّةِ معرفَتِه بالنّاس، قليلُ الحسدِ والعداوةِ والحقدِ والنفاقِ والنِّزاع، وسائرُ الرذائل مَنشؤُها الاختلاطُ بالخلائق، ولِقِلَّةِ إقامته، قليلُ الدارِ والبستان والمزرعة والأهلِ والعيال وسائرِ العلائق، التي هي منشأُ الاشتغالِ عن الخالق
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
يقول النَّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "من لا يشكر النّاس لا يشكر الله"
قال ابن الجوزي: "لم يصفه أحد لرسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسمن أصلا، ولقد مات وما شبع من خبز الخمير في يوم مرتين"
(10/206 من فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله).
(10/206 من فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله).
أسألك اللهم فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلا، ورزقًا واسعًا، وأسألك العافية من كل بليةٍ، وأسألك تمام العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك السلامة من كل سوءٍ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم لا تُغرِقنَا فِي هَذِه الدُّنيَا الخَدَّاعَة، وَلا تَجعَل نُفُوسَنَا بِمَا فِي أَيدِي النَّاسِ طَمَّاعَة، وَلا تَجعَلنَا مِنَ أَهلِ التَّفرِيطِ وَالِإضَاعَة، وَارزقنَا التَّقوَى أَربَحَ بِضَاعَة، وَتَوفَّنَا عَلَى عَقِيدَةِ أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَة، وَلا تَحرِمنَا مِن نَبِيِّكَ الشَّفَاعَةَ، وَءَامِنَّا مِن خَوفِنَا يَومَ تَقُومُ السَاعَة بِرَحمتِكَ يَا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قال الشاعر صالح بن حيان الطائي
صبرت ومن يصبر يجد غِب صبره
ألذ وأحلى من جنى النحل في الفم
غِب: عاقبة
جنى: ما يجتنى من النحل، أي العسل
صبرت ومن يصبر يجد غِب صبره
ألذ وأحلى من جنى النحل في الفم
غِب: عاقبة
جنى: ما يجتنى من النحل، أي العسل