عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
من خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما لينه صلى الله عليه وسلم ففي قوله تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [سورة آل عمران] الآية 159
وأما شدته صلى الله عليه وسلم على الكافرين، ورحمته بالمؤمنين ففي قوله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) [سورة الفتح] الآية 29.
وأما حرصه صلى الله عليه وسلم على إيمان أمته، ورأفته بالمؤمنين، ورحمته وشفقته على الكافة ففي قوله تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [سورة التوبة] الآية 128.
وأما نصحه صلى الله عليه وسلم في أداء رسالته ففي قوله تعالى: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ) [سورة الذاريات] الآية 54. ولو قصر لتوجه إليه اللوم.
(34 من منية السول في تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم للإمام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام المتوفى 660 هجرية رحمه الله).
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ: شديد عليه شاق لكونه بعضا منكم، عنتكم ولقاؤكم المكروه، فهو يخاف عليكم الوقوع في العذاب.
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ: على إيمانكم
{من تفسير النسفي}
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
من خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما لينه صلى الله عليه وسلم ففي قوله تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [سورة آل عمران] الآية 159
وأما شدته صلى الله عليه وسلم على الكافرين، ورحمته بالمؤمنين ففي قوله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) [سورة الفتح] الآية 29.
وأما حرصه صلى الله عليه وسلم على إيمان أمته، ورأفته بالمؤمنين، ورحمته وشفقته على الكافة ففي قوله تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [سورة التوبة] الآية 128.
وأما نصحه صلى الله عليه وسلم في أداء رسالته ففي قوله تعالى: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ) [سورة الذاريات] الآية 54. ولو قصر لتوجه إليه اللوم.
(34 من منية السول في تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم للإمام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام المتوفى 660 هجرية رحمه الله).
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ: شديد عليه شاق لكونه بعضا منكم، عنتكم ولقاؤكم المكروه، فهو يخاف عليكم الوقوع في العذاب.
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ: على إيمانكم
{من تفسير النسفي}
قال أحدهم: ازرع جميلا ولو في غير موضعه، فلنْ يضيع جميلٌ أينما زرع.
اللهمَّ عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت. اللهم إني أعوذ بك من الكُـفرِ والفقر، وأعوذ بك من عذابِ القبر لا إله إلا أنت.
الله لا إلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٢٥٥).
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كل شىء ٍ قدير، ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شرِّ ما في هذا اليوم وشرِّ ما بعده، ربِّ أعوذُ بك من الكسل وسُوء الكِـبَـر، ربِّ أعوذ بك من عذابٍ في النارِ وعذابٍ في القبر.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير.
اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن اُغتالَ من تحتي.
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدّين وقهر الرجال.
اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ عِلْمًا نافعًا ولِسانًا ذاكرًا يا أَرحمَ الرّاحمينَ.
اللَّهُمَّ اجعلنَا مِنَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَيَعمَلُونَ، وَيَعمَلُونَ فَيُخلِصُونَ، وَيُخلِصُونَ فَيُقبَلُونَ، وَيُقبَلُونَ فَيُنَعَّمُونَ بِكَرَمِكَ وَإِحسَانِكَ وَرَحمَتِكَ يَا أَرحمَ الرّاحِمِينَ.
اللهم يا من تعلم سرائر الأنفس وما تخفي الصدور
اللهم يا خالق السموات والأرَضين والزهور والعطور
اللهم يا شكور يا غفور
إنا نسألك أمنا وأمانا ورضوانا وإحسانا
اللهم مُنَّ وتفضل وتكرم وبارك يا أرحم الرّاحمين يا أكرم الأكرمين
اللهم إنك تعلم حالنا فغير الحال إلى أحسن
اللهم يا خالق السموات والأرَضين والزهور والعطور
اللهم يا شكور يا غفور
إنا نسألك أمنا وأمانا ورضوانا وإحسانا
اللهم مُنَّ وتفضل وتكرم وبارك يا أرحم الرّاحمين يا أكرم الأكرمين
اللهم إنك تعلم حالنا فغير الحال إلى أحسن
قال اللهُِ تعالَى: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا{7}﴾ سورة الإسراء.
عليكم بِحُسنِ الخلُقِ فإنهُ يَعْمُرُ الدِّيارَ ويُبْعِدُ الأَشْرَارَ
قال اللهُ تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}.
قال اللهُ تعالى: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ"
الحمدُ للهِ أن جعلني وإياكم منهم
جمعة مباركة
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ"
الحمدُ للهِ أن جعلني وإياكم منهم
جمعة مباركة