عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللهم أجرنا من النّار ...
اللهم أجرنا من النّار ...
اللهم أجرنا من النّار...
ءامين
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
ٌعلمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمة
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ

الحَمْدُ للهِ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلى رَسُولِ اللهِ
أمَّا بَعْدُ؛ فَقَدْ جَاءَ فِي الحَدِيثِ: "وَمَن يَسَّرَ عَلَى مُعسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيهِ فِي الدُّنيَا وَالآخرَةِ".

المعسِرُ إِنسَانٌ عَلَيهِ دَينٌ عَجَزَ عَن وَفَائِهِ، لا يَستَطِيعُ، لَيسَ أَنَّهُ يُمَاطِلُ وَهُوَ قَادِرٌ، لا، لَكِن لا يَستَطِيعُ، مُعسِرٌ أَعسَرَ بِوَفَائِهِ الدَّين.

مَن يَسَّرَ عَلَى هَذَا المعسِرِ، مَن لم يُضَايقهُ وَلم يَظلِمهُ بَل يَسَّرَ عَلَيهِ
(مَثَلًا أَسقَطَ عَنهُ جُزءًا مِنَ الدَّينِ أَو نَحو ذَلكَ مِن أُمُورِ التَّيسِيرِ)
اللهُ تعالى يُيَسِّرُ عَلَيهِ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ؛ يَكُونُ جَزَاؤُهُ مُنَاسِبًا لِفِعلِهِ، يُيَسِّرُ اللهُ أُمُورًا في الدُّنيَا لَولا تَيسِيرِهِ عَلَى هَذَا المعسَرِ لَكَانَت مُعَسَّرَةً عَلَيهِ، وَأُمُورًا في الآخِرَةِ أَيضًا لَولا تَيسِيرِهِ عَلَى المؤمِنِ لَكَانَت مُعَسَّرَةً عَلَيهِ.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ

أَخْلِصُوا النِيّة للهِ تَعالى
العملُ الصّالحُ لا يكون مقبولًا إلا بالنيّةِ
لقوله صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنّما الأعمال بالنياتِ ...**
الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفع درجاتٍ أو تكفير سيئات

قال اللهُ تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [سورة البقرة] الآيات 155 - 156 - 157

إنَّ المؤمنين الذين يَتصفونَ بهذه الصّفة التي ذكرها اللهُ تعالى وهي أنّهم راضونَ عن الله أي لا يتسخطونَ عليه ولا يتضجرونَ من قضائه وإن كانتِ المصائبُ تقلِقهم وتحزِنهم وتؤذيهم في أجسادهم، لكنْ قلوبُهم راضية عن الله عزَّ وجلَّ، هؤلاء بشّرهمُ اللهُ سبحانهُ وتعالى بأنّهُم تنالهم صَلواتٌ منه أي تنالهم الرّحماتُ الخاصة التي تكونُ للمسلمين الذين قالوا "إنّا لله" أي عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنّهم مِلْكٌ لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاءُ "وإنّا إليه راجعون" أي أن مآلهم إلى الله تبارك وتعالى الذي يجازي الذينَ اتقَوا وصبروا بالحسنى.
اللَّهُمَّ اجعلنا منهم.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: "اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي". قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، وَلَمْ تَعْرِفْهُ [لم تكن هذه المرأة تعلمُ أنْ مَن يُحَدِثها هو النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]. فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ. فَقَالَ: "إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى". رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ

بعضُ الجاهلين إذا مات لهم قريبٌ أو حصلَ لهم مكروهٌ لا يصبرون، يعترضون على الله فيكفرون والعياذ بالله، وصنفٌ من الخلق يقعون في المعصية بتركهم الصّبرَ على الشّدائد، لأنّ الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفع درجاتٍ أو تكفير سيئات، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ (أي تعب)ٍ، وَلَا وَصَبٍ (أي مرض)، وَلَا هَمّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلا أَذًى، وَلَا غَمّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». اهـ. أخرجه أحمدُ، والبُخاريُّ، ومُسلمٌ.

إنّ من الجهل الشّديد الفظيع أن بعضَ النّاسِ إذا أقبلوا على الطّاعة ثم أصابتهم المصائب يتشاءمون فيقولونَ كنا في راحة ونعيم لكن منذ بدأنا بالطّاعة نزل علينا البلاء، يَغرّهُمُ الشّيطانُ فيُعرضون عن الطّاعات ويَعودون إلى ما كانوا عليه من الفساد والانغماس في المعاصي.

أما مَنْ عرفَ دينَ اللهِ وتمسكَ به كما يجبُ لا تزيدهُ كثرة المصائب والشّدائدِ عليه إلا صبرًا والتزامًا بالعبادة.
يقول سيّدُنا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "من يردِ الله به خيرًا يُصِبْ منه". رَوَاهُ البخاريُّ. فمن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء.
وقد حُكيَ أنّ رجلا من الصّالحين مرِضَ بمرض الآكلة ويسمى اليوم بالغرغرينا (قطع الأطراف) فمرّ من أمامه بعض الأشخاص فلما رأوهُ قالوا: سبحان اللهِ كم يتحملُ هذا الرّجل فسَمِعَهُم، فقال: الحمدُ لله الذي جعل قلبي خاشعًا ولساني ذاكرًا وبدني على البلاء صابرًا، إلهي لو صببتَ عليّ البلاءَ صبّا، ما ازددت فيكَ إلا حبًّا.
https://t.me/getinfo
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ

اللَّهُمَّ جَنّبْنا الحرامَ وارزُقْنا التُّقَى والغِنَى والعفافَ والعفَّةَ والتعفُّفَ يا أرحمَ الرّاحمينَ يا الله.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همك ومبلغ علمك، واجعلِ الآخرة مبلغ علمك وشغلك الشاغل، واشتغل لما بعد الموت
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ

نصيحة عامّة يا أسيادي

لا تُكثرْ مِنْ مَدحِ من تحبُّهُ، ولا تُماشِ من لم يطعْ رَبَّهُ ... اتركِ القيلَ والقالَ والكلام الذي لا خيرَ فيه في المجالسِ ... الصّديقُ الذي تخلّى عنكَ لا تسعَ لقربِهِ ...لا تتكبّر ...ولا تتجبّر ... !!!
الكريمُ لا يمنُّ والمُحِبُ الصّادقُ لا يمل من الخير والصبر.. !!!
احترﺍﻣُﻚ ﻟمن يستحق الاحترامَ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻚ ﺑﺤﺎجة ﺇليه ... ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﺒﺪﺃٌ ﺗﺘﻌﻠﻤُﻪُ ﻣﻦ ﺩﻳﻨِﻚ ﻭﺗﺮﺑﻴﺘِﻚ،
اِﺣﺘﺮﻡْ ﺗُﺤﺘَﺮﻡ ... ﻓﻜﻦ ﺛﺮﻳًﺎ ﺑﺄﺧﻼﻗﻚ ﻏﻨﻴًّﺎ ﺑﻘﻨﺎﻋﺎﺗﻚ الصّحيحةِ الموافقةِ لديننا الإسلام العظيم
ﻛﺒﻴﺮًﺍ ﺑﺘﻮﺍﺿﻌِﻚ .. !!!
ﻻ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﻜﻠﻢُ ﻋﻠﻴﻚَ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻚ ﻓﻲ الأﺻﻞ ِهو خلفَك وليس أمامَك وتابع مسيرك !
لا تخبرِ النّاسَ كم تحفظُ وكم تقرأُ من القرآن ... بل اعمل بالقرءان .. تعلّم عِلْم الدِّينِ وحافظْ على عقيدة أهل السُّنّة والجماعة....وإياك وإياك والكفرَ غاضبًا أو مازحًا...وحافظْ على صلاتَك.. أطعمْ جائعًا، ارحم يتيمًا، سامحْ مُسيئًا، برّ والديك، صِلْ رحمك، ابتسم وكن طليق الوجه منبسط الوجه ولو كنت حزينًا
عملُنا للهِ تعالى

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ

عِلْمُ أَهلِ السُّنَّةِ مِفتَاحُ الـجَنَّـة

طَـرِيـقُ الـجَنَّةِ عِـلْـمٌ وَعَـمَـلٌ

إِنَّمَا الْـعِلْمُ بِالتَّعَلُّم والْفِقْهُ بِالتَّفَـقـّهِ

أَخْلِصُوا النِيّة للهِ تَعالى
العملُ الصّالحُ لا يكون مقبولًا إلا بالنّيّةِ لقوله صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنّما الأعمالُ بالنّياتِ
https://t.me/getinfo
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ

العمل بطاعة الله عزَّ وجلَّ فيه قهر النفس وإلزامها بتجنّب ما حرّم الله، وهذا يستصعبه كثير من المغفلين الكسالى ويستسهلون الغرق في معصية الله عزَّ وجلَّ.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
قال أحمد بن الجلاء أحمد بن يحيى الجلاء وكان من أكابر مشايخ الشام صحب ذا النون المصري رضي الله عنه: "من استوى عنده المدح والذم فهو زاهد، ومن حافظ على الفرائض فهو عابد، ومن رأى الأفعال كلها من الله عزَّ وجلَّ فهو موحّد"
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
في ظلمة القبر لا أمٌ هناك ولا ... أبٌ شفيق ولا أخٌ يُؤنسني
يا نفس كفي عن العصيان... واكتسبي فعلا جميلا لعل الله يرحمني
يانفسُ ويحكِ توبي واعملي حسنا... عسى تُجازين بعد الموت بالحسنِ
سواء أكنت ناجحًا أم فاشلًا فسيوجد من يتحدث عنك بالسوء لذلك لا تبالِ.

قال حكيمٌ: البعض إن لم يجدْ عيبًا في الذهب قال: بريقه يتعب العيون.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ

لا يبلغُ النّاسُ العُلى وهمُ كُسالى نائمون
فالجنّةُ العليا لمَنْ همْ للمعالي طالبون

القائمونَ الليلَ تقوى الْمؤمنونَ المُخلصون
الصائمونَ نهارَهمْ ولربِّهمْ همْ خاشعون

هذا نداءُ الرّاحلينَ لكمْ وأنتمْ راحلون
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ

اللهُمَّ أصلِحْ فسادَ قلوبِنا
وارحمْ ضَعْفَنا وحَسِّنْ أخلاقَنا

اللهُمَّ أصْلِحْ أُمورَنا
واجعلْ في قلوبِنا الرَّحمةَ والعطف والحنان
اللهم إنّا نسألك رضاك والجنّة ونعوذ بك من سخطك والنّار
اللهم علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا وزدنا علمًا.
اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومن عذاب القبر.