عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
يُرْوَى أنَّ بِلالَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَقُولُ: "عِبَادَ الرَّحْمَنِ، يُقَالُ لأَحَدِنَا: تُحِبُّ أَنْ تَمُوتَ؟ فَيَقُولُ: لا، فَيُقَالُ: لِمَ؟ فَيَقُولُ: حَتَّى أَعْمَلَ، فَيُقَالُ لَهُ: اعْمَلْ، فَيَقُولُ: سَوْفَ؛ فَلا يُحِبُّ أَنْ يَمُوتَ وَلا يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ، وَأَحَبُّ شَىْءٍ إِلَيْهِ أَنْ يُؤَخِّرَ عَمَلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلا يُحِبُّ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ عَرَضُ دُنْيَاهُ".
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
يُرْوَى أنَّ بِلالَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَقُولُ: "عِبَادَ الرَّحْمَنِ، يُقَالُ لأَحَدِنَا: تُحِبُّ أَنْ تَمُوتَ؟ فَيَقُولُ: لا، فَيُقَالُ: لِمَ؟ فَيَقُولُ: حَتَّى أَعْمَلَ، فَيُقَالُ لَهُ: اعْمَلْ، فَيَقُولُ: سَوْفَ؛ فَلا يُحِبُّ أَنْ يَمُوتَ وَلا يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ، وَأَحَبُّ شَىْءٍ إِلَيْهِ أَنْ يُؤَخِّرَ عَمَلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلا يُحِبُّ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ عَرَضُ دُنْيَاهُ".
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
مِنْ أَقْوَالِ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ
كَفَاكَ أَدَبًا لِنَفْسِكَ اجْتِنَابُ
مَا تَكْرَهُهُ مِنْ غَيْرِكَ
مَنْ نَظَرَ فِي عُيُوْبِ غَيْرِه
فَأَنْكَرَهَا ثُمَّ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ
فَذَلِكَ هُوَ الأَحْمَقُ بِعَيْنِهِ
مَا أَكْثَرَ العِبَرُ وَمَا أَقَلَّ الاعْتِبَارُ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
مِنْ أَقْوَالِ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ
كَفَاكَ أَدَبًا لِنَفْسِكَ اجْتِنَابُ
مَا تَكْرَهُهُ مِنْ غَيْرِكَ
مَنْ نَظَرَ فِي عُيُوْبِ غَيْرِه
فَأَنْكَرَهَا ثُمَّ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ
فَذَلِكَ هُوَ الأَحْمَقُ بِعَيْنِهِ
مَا أَكْثَرَ العِبَرُ وَمَا أَقَلَّ الاعْتِبَارُ
اللهم اجعل مساءنا مساء الصالحين وقلوبنا قلوب الخاشعين وأعمالنا أعمال المتقين مساء الورد والرياحين إن شاء الله ربّ العالمين
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَشبَع مؤمنٌ مِن خَيرٍ حتى يكونَ منتَهاهُ الجَنّة" رواه ابن حبان. وفي روايةٍ لهذا الحديث: "لن يَشبَع مؤمنٌ مِن خَيرٍ يَسمَعُه حتى يكونَ مُنتَهاهُ الجنّة" رواه ابن حبان والترمذي.
أهلُ العِلم الصّادقُون لا يَشبَعُون مِنَ العِلم لو صارَت لهم رئاسةٌ في العِلْم وظُهُورٌ عَظِيمٌ يَبقَون حَريصِين على الازدياد مِنَ العِلم لأنّ اللهَ قال لنَبِيّه: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} ولم يَذكُر اللهُ في القرءان طلَب الازديادِ مِن شَىء إلا في العِلم.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَشبَع مؤمنٌ مِن خَيرٍ حتى يكونَ منتَهاهُ الجَنّة" رواه ابن حبان. وفي روايةٍ لهذا الحديث: "لن يَشبَع مؤمنٌ مِن خَيرٍ يَسمَعُه حتى يكونَ مُنتَهاهُ الجنّة" رواه ابن حبان والترمذي.
أهلُ العِلم الصّادقُون لا يَشبَعُون مِنَ العِلم لو صارَت لهم رئاسةٌ في العِلْم وظُهُورٌ عَظِيمٌ يَبقَون حَريصِين على الازدياد مِنَ العِلم لأنّ اللهَ قال لنَبِيّه: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} ولم يَذكُر اللهُ في القرءان طلَب الازديادِ مِن شَىء إلا في العِلم.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
قَالَ أحَدُ الأكَابِرِ :
كَانَ عِنْدَنَا فَتَى قَلَّ مَا يَنَامُ بِاللَّيْلِ، وَيَقْرَأُ وَيُسَبِّحُ، فَإِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ يَبْكِي وَيَقُولُ:
تَفَكَّرْتُ طُولَ اللَّيْلِ فِيمَا جَنَيْتُهُ •• وَذَكَّرْتُ نَفْسِي كُلَّ ذَنْبٍ أَتَيْتُهُ
وَأَنْكَرْتُ مِنْهَا مَا تَعَاطَيْتُ فِي الصِّبَا •• كَأَنَّ شَبَابِي كَانَ سَهْمًا رَمَيْتُهُ
وَسَوَّدَ صُحْفِي بِالذُّنُوبِ أَوَانُهُ •• وَوَلَّى سَرِيعًا مثل حُلْمٍ رَأَيْتُهُ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
قَالَ أحَدُ الأكَابِرِ :
كَانَ عِنْدَنَا فَتَى قَلَّ مَا يَنَامُ بِاللَّيْلِ، وَيَقْرَأُ وَيُسَبِّحُ، فَإِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ يَبْكِي وَيَقُولُ:
تَفَكَّرْتُ طُولَ اللَّيْلِ فِيمَا جَنَيْتُهُ •• وَذَكَّرْتُ نَفْسِي كُلَّ ذَنْبٍ أَتَيْتُهُ
وَأَنْكَرْتُ مِنْهَا مَا تَعَاطَيْتُ فِي الصِّبَا •• كَأَنَّ شَبَابِي كَانَ سَهْمًا رَمَيْتُهُ
وَسَوَّدَ صُحْفِي بِالذُّنُوبِ أَوَانُهُ •• وَوَلَّى سَرِيعًا مثل حُلْمٍ رَأَيْتُهُ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
يُرْوى عَنِ الحَسَنِ البِصْرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ، أنَّهُ قالَ: "يَوْمانِ ولَيْلَتانِ لَمْ تَسْمَعِ الخَلائِقُ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ:
لَيْلَةٌ تَبِيْتُ مَعَ أهْلِ القُبورِ لَمْ تَبِتْ لَيْلَةً قَبْلَها، ولَيْلَةٌ صَبِيْحَتُها يَوْمُ القِيامَةِ.
أمّا اليَوْمانِ: يَوْمٌ يَأتِيْكَ البَشِيْرُ مِنَ اللهِ إمّا إلى الجَنَّةِ وإمّا إلى النّارِ.
ويَوْمٌ تُعْطى كِتابَكَ إمّا بِيَمِيْنِكَ وإمّا بِشِمالِكَ.
اللهُمَّ اجْعَلْ قُبورَنا رَوْضَةً مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ، اللهُمَّ يَمِّنْ كِتابَنا واجْعَلْنا مِنَ الَّذِينَ يُبَشَّرونَ بِالجَنَّةِ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
يُرْوى عَنِ الحَسَنِ البِصْرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ، أنَّهُ قالَ: "يَوْمانِ ولَيْلَتانِ لَمْ تَسْمَعِ الخَلائِقُ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ:
لَيْلَةٌ تَبِيْتُ مَعَ أهْلِ القُبورِ لَمْ تَبِتْ لَيْلَةً قَبْلَها، ولَيْلَةٌ صَبِيْحَتُها يَوْمُ القِيامَةِ.
أمّا اليَوْمانِ: يَوْمٌ يَأتِيْكَ البَشِيْرُ مِنَ اللهِ إمّا إلى الجَنَّةِ وإمّا إلى النّارِ.
ويَوْمٌ تُعْطى كِتابَكَ إمّا بِيَمِيْنِكَ وإمّا بِشِمالِكَ.
اللهُمَّ اجْعَلْ قُبورَنا رَوْضَةً مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ، اللهُمَّ يَمِّنْ كِتابَنا واجْعَلْنا مِنَ الَّذِينَ يُبَشَّرونَ بِالجَنَّةِ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
الدُّنيا في إدبار، وأهلها منها في استكثار، والزارع فيها غير التقيّ لا يحصد إلا الندم.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
الدُّنيا في إدبار، وأهلها منها في استكثار، والزارع فيها غير التقيّ لا يحصد إلا الندم.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
كَانَ الْحَسَنُ البصريُّ كَثِيرًا مَا يَقُولُ: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، عَلَيْكُمْ بِالآخِرَةِ فَاطْلُبُوهَا، فَكَثِيرًا رَأَيْنَا، مَنْ طَلَبَ الآخِرَةَ فَأَدْرَكَهَا مَعَ الدُّنْيَا، وَمَا رَأَيْنَا أَحَدًا طَلَبَ الدُّنْيَا فَأَدْرَكَ الآخِرَةَ مَعَ الدُّنْيَا".
[من كتاب الزهد الكبير للإمام البيهقيّ رحمه الله].
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
كَانَ الْحَسَنُ البصريُّ كَثِيرًا مَا يَقُولُ: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، عَلَيْكُمْ بِالآخِرَةِ فَاطْلُبُوهَا، فَكَثِيرًا رَأَيْنَا، مَنْ طَلَبَ الآخِرَةَ فَأَدْرَكَهَا مَعَ الدُّنْيَا، وَمَا رَأَيْنَا أَحَدًا طَلَبَ الدُّنْيَا فَأَدْرَكَ الآخِرَةَ مَعَ الدُّنْيَا".
[من كتاب الزهد الكبير للإمام البيهقيّ رحمه الله].
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
قَالَ اﻹمامِ ثَوبان بن إبراهيمَ المعروف بذي النونِ المِصري:
"كَمْ مِنْ مَغرورٍ تَحتَ السَّتْرِ وَهوَ لا يَشْعُرُ".
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
قَالَ اﻹمامِ ثَوبان بن إبراهيمَ المعروف بذي النونِ المِصري:
"كَمْ مِنْ مَغرورٍ تَحتَ السَّتْرِ وَهوَ لا يَشْعُرُ".
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنّة" رواه الترمذي وقال: حديث حسن
معناه: إذا أدت حقوق الله وحقوق العباد عليها.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنّة" رواه الترمذي وقال: حديث حسن
معناه: إذا أدت حقوق الله وحقوق العباد عليها.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عظِ النّاس بحالك وبأفعالك كما تعظهم بمقالك
انظروا إلى من هو دونكم في المال
وانظروا إلى من هو فوقكم في الدِّين
اللهم اجعلنا من عبادك المتواضعين وأحسن خاتمتنا يا أرحم الرّاحمين.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عظِ النّاس بحالك وبأفعالك كما تعظهم بمقالك
انظروا إلى من هو دونكم في المال
وانظروا إلى من هو فوقكم في الدِّين
اللهم اجعلنا من عبادك المتواضعين وأحسن خاتمتنا يا أرحم الرّاحمين.
سبحان اللهِ وبحمدهِ، عددَ خلقِه، ورِضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماتهِ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
طول الصمت: مما يحفَظُ الإنسانَ مِن كَثيرٍ منَ الكُفرِ والمعاصِي إطَالةُ الصّمتِ. لأنّ أكثَرَ الكفرِ وأكثرَ المعاصِي مِنَ اللّسانِ. فمَن أكثَرَ الكَلام (أي فيما لا خَير فيه) يقَعُ إمّا في الغّلطِ أو في الكفرِ أو في المعاصِي . فعَلَيكُم بإطَالةِ الصّمتِ !! الرسولُ صلّى اللهُ عليه وسلم كانَ يُطِيلُ الصّمتَ وقال صلى الله عليه وسلم : "مَنْ صَمَتَ نجَا" فتَواصَوا بإطالةِ الصّمتِ وانهَوا أنفُسَكُم عن كثرَةِ الكَلام تَأسّيًا برسولِ الله صلى الله عليه وسلم. السّلامةُ في إطالَةِ الصّمتِ والهلاكُ في تَركِه. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " إنَّ أحْسَنَ الحديثِ كِتابُ الله وخَيرَ الهَدْيِ هَدْيُ محمّدٍ". خيرُ السِّيرةِ سِيرةُ سيّدِنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم طَويلَ الصّمتِ معَ كَونِه كثيرَ ذِكْرِ الله تبارَكَ وتعَالى طويلَ الصّمْتِ أي عن الكلامِ الذي ليسَ فيه خَيرٌ. جابرُ بنُ سَمُرةَ رضي الله عنه صحَابيّ منْ صَحابةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "كَانَ رسولُ الله طَوِيلَ الصَّمتِ" وفي إطالةِ الصّمتِ نجَاةٌ منَ المهالكِ الدّنيويةِ والأُخرَوِيّةِ. كثيرٌ منَ النّاسِ بكلامِه يَستَوجِبُ الخلُودَ في النّارِ أو دخُولهَا إنْ لم يَكُنْ كَلامُه كُفرًا. طُولُ الصّمتِ يُعينُ على السّلامةِ منْ مَهالِكِ الدُّنيا ومَهالِكِ الآخِرةِ.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
طول الصمت: مما يحفَظُ الإنسانَ مِن كَثيرٍ منَ الكُفرِ والمعاصِي إطَالةُ الصّمتِ. لأنّ أكثَرَ الكفرِ وأكثرَ المعاصِي مِنَ اللّسانِ. فمَن أكثَرَ الكَلام (أي فيما لا خَير فيه) يقَعُ إمّا في الغّلطِ أو في الكفرِ أو في المعاصِي . فعَلَيكُم بإطَالةِ الصّمتِ !! الرسولُ صلّى اللهُ عليه وسلم كانَ يُطِيلُ الصّمتَ وقال صلى الله عليه وسلم : "مَنْ صَمَتَ نجَا" فتَواصَوا بإطالةِ الصّمتِ وانهَوا أنفُسَكُم عن كثرَةِ الكَلام تَأسّيًا برسولِ الله صلى الله عليه وسلم. السّلامةُ في إطالَةِ الصّمتِ والهلاكُ في تَركِه. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " إنَّ أحْسَنَ الحديثِ كِتابُ الله وخَيرَ الهَدْيِ هَدْيُ محمّدٍ". خيرُ السِّيرةِ سِيرةُ سيّدِنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم طَويلَ الصّمتِ معَ كَونِه كثيرَ ذِكْرِ الله تبارَكَ وتعَالى طويلَ الصّمْتِ أي عن الكلامِ الذي ليسَ فيه خَيرٌ. جابرُ بنُ سَمُرةَ رضي الله عنه صحَابيّ منْ صَحابةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "كَانَ رسولُ الله طَوِيلَ الصَّمتِ" وفي إطالةِ الصّمتِ نجَاةٌ منَ المهالكِ الدّنيويةِ والأُخرَوِيّةِ. كثيرٌ منَ النّاسِ بكلامِه يَستَوجِبُ الخلُودَ في النّارِ أو دخُولهَا إنْ لم يَكُنْ كَلامُه كُفرًا. طُولُ الصّمتِ يُعينُ على السّلامةِ منْ مَهالِكِ الدُّنيا ومَهالِكِ الآخِرةِ.
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
من لَطائفِ العَرَبِيَّةِ: لا تأكُلِ السَّمَكَ وتَشْرَب اللَّبَنَ، إذَا قرَأتَها:
-----------------------------------------------
1- وتشرَبِِ (بالجَزمِ)، كان المَعنَى: لا تأكُلِ السَّمَكَ ولَا تَشرَبِِ اللَّبنَ.
2- وتشرَبُ (بالرَّفعِ)، كان المَعنَى: لا تأكُلِ السَّمَكَ ولَك أنْ تشرَبَ اللَّبنَ (شربُ اللَّبَنِ غيرُ داخلٍ في النَّهيِ).
3-وتشرَبََ (بالنَّصبِ)، كان المَعنَى: لا تأكُلِ السَّمَكَ وتشرَب معَه اللَّبنَ. (لا تجمعْ بَينَهُما في وقتٍ واحدٍ).
الواوُ في (1): عاطفةٌ← تشرَبِ: مَجزومٌ.
الواوُ في (2): استئنافيَّةٌ← تشربُ: مرفوعٌ.
الواوُ في (3): لِلمعيَّةِ← تشربََ: مَنصُوبٌ.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
من لَطائفِ العَرَبِيَّةِ: لا تأكُلِ السَّمَكَ وتَشْرَب اللَّبَنَ، إذَا قرَأتَها:
-----------------------------------------------
1- وتشرَبِِ (بالجَزمِ)، كان المَعنَى: لا تأكُلِ السَّمَكَ ولَا تَشرَبِِ اللَّبنَ.
2- وتشرَبُ (بالرَّفعِ)، كان المَعنَى: لا تأكُلِ السَّمَكَ ولَك أنْ تشرَبَ اللَّبنَ (شربُ اللَّبَنِ غيرُ داخلٍ في النَّهيِ).
3-وتشرَبََ (بالنَّصبِ)، كان المَعنَى: لا تأكُلِ السَّمَكَ وتشرَب معَه اللَّبنَ. (لا تجمعْ بَينَهُما في وقتٍ واحدٍ).
الواوُ في (1): عاطفةٌ← تشرَبِ: مَجزومٌ.
الواوُ في (2): استئنافيَّةٌ← تشربُ: مرفوعٌ.
الواوُ في (3): لِلمعيَّةِ← تشربََ: مَنصُوبٌ.
اللهم أجرنا من النّار ...
اللهم أجرنا من النّار ...
اللهم أجرنا من النّار...
ءامين
اللهم أجرنا من النّار ...
اللهم أجرنا من النّار...
ءامين
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
الحَمْدُ للهِ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلى رَسُولِ اللهِ
أمَّا بَعْدُ؛ فَقَدْ جَاءَ فِي الحَدِيثِ: "وَمَن يَسَّرَ عَلَى مُعسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيهِ فِي الدُّنيَا وَالآخرَةِ".
المعسِرُ إِنسَانٌ عَلَيهِ دَينٌ عَجَزَ عَن وَفَائِهِ، لا يَستَطِيعُ، لَيسَ أَنَّهُ يُمَاطِلُ وَهُوَ قَادِرٌ، لا، لَكِن لا يَستَطِيعُ، مُعسِرٌ أَعسَرَ بِوَفَائِهِ الدَّين.
مَن يَسَّرَ عَلَى هَذَا المعسِرِ، مَن لم يُضَايقهُ وَلم يَظلِمهُ بَل يَسَّرَ عَلَيهِ
(مَثَلًا أَسقَطَ عَنهُ جُزءًا مِنَ الدَّينِ أَو نَحو ذَلكَ مِن أُمُورِ التَّيسِيرِ)
اللهُ تعالى يُيَسِّرُ عَلَيهِ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ؛ يَكُونُ جَزَاؤُهُ مُنَاسِبًا لِفِعلِهِ، يُيَسِّرُ اللهُ أُمُورًا في الدُّنيَا لَولا تَيسِيرِهِ عَلَى هَذَا المعسَرِ لَكَانَت مُعَسَّرَةً عَلَيهِ، وَأُمُورًا في الآخِرَةِ أَيضًا لَولا تَيسِيرِهِ عَلَى المؤمِنِ لَكَانَت مُعَسَّرَةً عَلَيهِ.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
الحَمْدُ للهِ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلى رَسُولِ اللهِ
أمَّا بَعْدُ؛ فَقَدْ جَاءَ فِي الحَدِيثِ: "وَمَن يَسَّرَ عَلَى مُعسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيهِ فِي الدُّنيَا وَالآخرَةِ".
المعسِرُ إِنسَانٌ عَلَيهِ دَينٌ عَجَزَ عَن وَفَائِهِ، لا يَستَطِيعُ، لَيسَ أَنَّهُ يُمَاطِلُ وَهُوَ قَادِرٌ، لا، لَكِن لا يَستَطِيعُ، مُعسِرٌ أَعسَرَ بِوَفَائِهِ الدَّين.
مَن يَسَّرَ عَلَى هَذَا المعسِرِ، مَن لم يُضَايقهُ وَلم يَظلِمهُ بَل يَسَّرَ عَلَيهِ
(مَثَلًا أَسقَطَ عَنهُ جُزءًا مِنَ الدَّينِ أَو نَحو ذَلكَ مِن أُمُورِ التَّيسِيرِ)
اللهُ تعالى يُيَسِّرُ عَلَيهِ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ؛ يَكُونُ جَزَاؤُهُ مُنَاسِبًا لِفِعلِهِ، يُيَسِّرُ اللهُ أُمُورًا في الدُّنيَا لَولا تَيسِيرِهِ عَلَى هَذَا المعسَرِ لَكَانَت مُعَسَّرَةً عَلَيهِ، وَأُمُورًا في الآخِرَةِ أَيضًا لَولا تَيسِيرِهِ عَلَى المؤمِنِ لَكَانَت مُعَسَّرَةً عَلَيهِ.