عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال الله تعالى: ﴿ وَاتَقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُون﴾
اللَّهُمَّ أبْعِد عنَّا الرَّياءَ والعُجْبَ والكِّبر
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

من معاني الطواف أنّك لما تطوف حول الكعبة كأنّك تقول: يا رَبّ مهما درت ومهما توجّهت فلا أعبد سواك فأنت المعبود بحق وما سواك لا يستحق العبادة.
اللهم اجعلنا من الهادين المهديين ولا تجعلنا من الضالين المضلين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد
اللهم اجعلنا من الأخيار ومن الأبرار وثبتنا على منهاج حبيّبك المختار صلّى اللهُ عليه وسلَّم وكرَّم وعظَّم
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

هنيئا لمن يربحُ الآخرةَ!
البطلُ الذكيُّ هو من يربحُ الآخرةَ‍‍
وكيفَ نربحُ الآخرةَ؟
بالثباتِ على الإيمانِ، بالثباتِ على دينِ اللهِ إلى المماتِ,
بهذا تربحونَ الآخرةَ‍‍‍, بهذا تسلَمونَ من الخلودِ الأبديِ في النّارِ وإلا فإن عذابَ اللهِ شديدٌ وجهنّمُ قعرُها بعيدٌ وحرُّها شديدٌ، والربُّ علينا رقيبٌ والموتُ منّا قريبٌ!
الموتُ يعُمُّنا والكفنُ يلُفُّنا والقبرُ يضُمُّنا وإلى اللهِ مرجِعُنا.
فأين المهربُ؟
أين المفرُّ؟
أين الملجأ؟
بتقوى اللهِ، بالثباتِ على طاعةِ اللهِ إلى الممات
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

أخي المؤمن، اتقِ الله في السّر والعلانية، فإن الله تعالى لا تخفى عليه خافية، وتذكر أنك في رحيل عن هذه الدُّنيا الزائلة الفانية
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

يا أخي المؤمنَ، قد مضى أمسُكَ وعسى غدًا لغيرك، يقول ربُّ العزة في محكم التنْزيل: ﴿ وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ 281 البقرة
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

يا أخي المؤمن، اتقِ الله ولا تُضيّعْ أوقاتك بما لا يُرضِي الله تعالى، فإن مراعاةَ الأوقات من علامات التيقُّظِ

فهنيئًا لمن ترك الدُّنيا قبل أن تتركه، وبنى قبره بالعملِ الصالحِ قبل أن يدخلَهُ.
ولقد قيل:
قبورُنا تُبْنى وما تُبنا
يا ليتنا تُبنا قبلَ أنْ تُبْنى
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

يا أخي المؤمن إن دارا تسير إليها وهي الآخرة أقرب اليك من دار تخرج منها وهي الدُّنيا، وإن نبيّنا محمدًا صلى الله عليه وسلم قال حديثا ينفع من عمل به نفعا كبيرا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: "ليس الشديدُ من غلب الناسَ ولكنَّ الشديدَ من غلب نفسَهُ".
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: "عَجِبْتُ مِمَّنْ يَحْزَنُ عَلَى نُقْصَانِ مَالِهِ وَلا يَحْزَنُ مِنْ فَنَاءِ عُمُرِهِ، وَعَجِبْتُ مِنَ الدُّنْيَا مُوَلِّيَةً عَنْهُ وَالآخِرَةُ مُقْبِلَةٌ إِلَيْهِ يَشْتَغِلُ بِالْمُدْبِرَةِ، وَيُعْرِضُ عَنِ الْمُقْبِلَةِ".
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.


يُرْوَى أنَّ بِلالَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَقُولُ: "عِبَادَ الرَّحْمَنِ، يُقَالُ لأَحَدِنَا: تُحِبُّ أَنْ تَمُوتَ؟ فَيَقُولُ: لا، فَيُقَالُ: لِمَ؟ فَيَقُولُ: حَتَّى أَعْمَلَ، فَيُقَالُ لَهُ: اعْمَلْ، فَيَقُولُ: سَوْفَ؛ فَلا يُحِبُّ أَنْ يَمُوتَ وَلا يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ، وَأَحَبُّ شَىْءٍ إِلَيْهِ أَنْ يُؤَخِّرَ عَمَلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلا يُحِبُّ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ عَرَضُ دُنْيَاهُ".
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.


مِنْ أَقْوَالِ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ

كَفَاكَ أَدَبًا لِنَفْسِكَ اجْتِنَابُ
مَا تَكْرَهُهُ مِنْ غَيْرِكَ

مَنْ نَظَرَ فِي عُيُوْبِ غَيْرِه
فَأَنْكَرَهَا ثُمَّ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ
فَذَلِكَ هُوَ الأَحْمَقُ بِعَيْنِهِ

مَا أَكْثَرَ العِبَرُ وَمَا أَقَلَّ الاعْتِبَارُ
اللهم اجعل مساءنا مساء الصالحين وقلوبنا قلوب الخاشعين وأعمالنا أعمال المتقين مساء الورد والرياحين إن شاء الله ربّ العالمين
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَشبَع مؤمنٌ مِن خَيرٍ حتى يكونَ منتَهاهُ الجَنّة" رواه ابن حبان. وفي روايةٍ لهذا الحديث: "لن يَشبَع مؤمنٌ مِن خَيرٍ يَسمَعُه حتى يكونَ مُنتَهاهُ الجنّة" رواه ابن حبان والترمذي.

أهلُ العِلم الصّادقُون لا يَشبَعُون مِنَ العِلم لو صارَت لهم رئاسةٌ في العِلْم وظُهُورٌ عَظِيمٌ يَبقَون حَريصِين على الازدياد مِنَ العِلم لأنّ اللهَ قال لنَبِيّه: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} ولم يَذكُر اللهُ في القرءان طلَب الازديادِ مِن شَىء إلا في العِلم.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.


قَالَ أحَدُ الأكَابِرِ :

كَانَ عِنْدَنَا فَتَى قَلَّ مَا يَنَامُ بِاللَّيْلِ، وَيَقْرَأُ وَيُسَبِّحُ، فَإِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ يَبْكِي وَيَقُولُ:

تَفَكَّرْتُ طُولَ اللَّيْلِ فِيمَا جَنَيْتُهُ •• وَذَكَّرْتُ نَفْسِي كُلَّ ذَنْبٍ أَتَيْتُهُ

وَأَنْكَرْتُ مِنْهَا مَا تَعَاطَيْتُ فِي الصِّبَا •• كَأَنَّ شَبَابِي كَانَ سَهْمًا رَمَيْتُهُ

وَسَوَّدَ صُحْفِي بِالذُّنُوبِ أَوَانُهُ •• وَوَلَّى سَرِيعًا مثل حُلْمٍ رَأَيْتُهُ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

يُرْوى عَنِ الحَسَنِ البِصْرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ، أنَّهُ قالَ: "يَوْمانِ ولَيْلَتانِ لَمْ تَسْمَعِ الخَلائِقُ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ:
لَيْلَةٌ تَبِيْتُ مَعَ أهْلِ القُبورِ لَمْ تَبِتْ لَيْلَةً قَبْلَها، ولَيْلَةٌ صَبِيْحَتُها يَوْمُ القِيامَةِ.
أمّا اليَوْمانِ: يَوْمٌ يَأتِيْكَ البَشِيْرُ مِنَ اللهِ إمّا إلى الجَنَّةِ وإمّا إلى النّارِ.
ويَوْمٌ تُعْطى كِتابَكَ إمّا بِيَمِيْنِكَ وإمّا بِشِمالِكَ.
اللهُمَّ اجْعَلْ قُبورَنا رَوْضَةً مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ، اللهُمَّ يَمِّنْ كِتابَنا واجْعَلْنا مِنَ الَّذِينَ يُبَشَّرونَ بِالجَنَّةِ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

الدُّنيا في إدبار، وأهلها منها في استكثار، والزارع فيها غير التقيّ لا يحصد إلا الندم.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
كَانَ الْحَسَنُ البصريُّ كَثِيرًا مَا يَقُولُ: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، عَلَيْكُمْ بِالآخِرَةِ فَاطْلُبُوهَا، فَكَثِيرًا رَأَيْنَا، مَنْ طَلَبَ الآخِرَةَ فَأَدْرَكَهَا مَعَ الدُّنْيَا، وَمَا رَأَيْنَا أَحَدًا طَلَبَ الدُّنْيَا فَأَدْرَكَ الآخِرَةَ مَعَ الدُّنْيَا".
[من كتاب الزهد الكبير للإمام البيهقيّ رحمه الله].
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
قَالَ اﻹمامِ ثَوبان بن إبراهيمَ المعروف بذي النونِ المِصري:
"كَمْ مِنْ مَغرورٍ تَحتَ السَّتْرِ وَهوَ لا يَشْعُرُ".
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنّة" رواه الترمذي وقال: حديث حسن
معناه: إذا أدت حقوق الله وحقوق العباد عليها.