عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

عن مالك رضي الله عنه أن لقمان الحكيم قال لولده: (يا بُنيَّ إنّ النّاسَ قد تطاول عليهم ما يوعدون، وهم إلى الآخرةِ سِراعًا يذهبون، وإنّك قد استدبرتَ الدُّنيا منذ كنتَ، واستقبلتَ الآخرةَ، وإنّ دارًا تسيرُ إليها أقربُ إليك من دارٍ تخرجُ منها) رواه رزين
3|26 من مشكاة المصابيح لمحمد بن عبد الله الخطيب التبريزي رحمه الله تعالى
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

قال أحمد بن عاصم: "إذا طلبت صلاح قلبك فاستعن عليه بحفظ لسانك".
معنى السلام عليكم نطلب لكم من الله الأمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

قال أحدُ الصالحين رحمه الله: "الَّذي يتَعَبَّدُ على جَهلٍ يَظُنُّ أنّه أصْلَح وهوَ قَد أَفسَدَ".
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ


قال أحدُ الصالحين رحمه الله: "قَد استَعاذَ رسولُ اللهِ صلّى الله علَيه وسلّم منَ الكسَلِ.
روى ابنُ أبي شَيبةَ منْ حديثِ عائشةَ أنّ النّبيّ صلّى اللهُ علَيه وسلّم كانَ يَدعُو: " اللهُمّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الكَسَلِ والهَرمِ والمَأْثَم والمَغْرَم" ورواه النسائي في السنن الكبرى.
 ومن حديث أنس كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إنّي أعوذُ بكَ منَ الكسَلِ والهرَم والجُبْنِ والبُخْلِ وفِتْنَةِ الدّجّالِ وعذَابِ القَبْرِ" رواه عبد الرزاق في مصنفه والحاكم والطّبري وأبو داود".
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

قال أحدُ الصالحين رحمه الله: معنى (اللهمّ اشرَح صَدْري ويَسّر لي أَمْري) اجْعَل قَلبي يَفرَح بالخَير، ومعنى (يَسّر لي أَمْري) سَهّل لي الوصولَ إلى ما أُريد أي مِنَ الخَير.
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِفِعْلِ الْخَيْرَاتِ وَالطَّاعَاتِ وَالْحَسَنَاتِ يَا رَبَّ الْكَائِنَاتِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا الله
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

كان حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم إذا قصد فِعل شىءٍ قال: "اللَّهُمَّ خِرْ لي واخترْ لي ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنّا
اللهم أعتق رقابنا من النّار
اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك
وارزقنا مجاورة النبيّ وأن نكون من سكان البقيع يا الله
اللهم اجعل ختام عمرنا على كلمة لا إله إلا الله محمّد رسول الله
ياذا الجلال والإكرام
اللهم أعنّا على أداء الطاعات والواجبات
اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
أسألُ اللهَ تعالى لي ولكم حسن العمل والختام
نَسْأَلُ اللهَ العَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيم أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ حُجَّاجِ البَيْتِ الحَرَامِ وَمِنْ زُوَّارِ حَبِيبِهِ المصطفَى صلَّى الله عليه وسلم وَمِنَ التَّائِبِينَ الْمُتَّقِينَ وَالهادِينَ الْمُهْتَدِينَ إنهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

اعمَلْ عمَلا يُنْجِيكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ
اعمَلْ عَمَلا يَقِيكَ مِنْ هَوامِّ القبرِ وَحَشَراتِه
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

خالِفُوا أنفُسَكُم واقهَرُوها لمِا ينْفَعُكُم في غَدِكُمْ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

ازرع في دنياك لآخرتك، قَدِم قبل مماتك لقبرك وآخرتك.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

اللّسانُ
قال الغزالي: (اللّسانُ نِعمةٌ عَظيمة وجِرمُهُ صغير جُرمُهُ كبير) لِذلِك قالوا (لِسانكَ أسَدُكَ إن حَرستهُ حرسكَ وإن أطلَقتهُ افْتَرسَكَ)
نَسألُ اللهَ أنْ يَرزُقنا الفَّهمَ السّليم، وأن يُبعِدَ عنَّا الفَهمَ السّقيم، وأنْ يَفتَح علينا فتوحَ العارفين.
اللَّهُمَّ قِنـَا شَرَّ مـَا نَتَخَوّف، اللَّهُمَّ اجْعلنَـا مِنَ الذينَ لا خوفٌ عليْهِم ولا هُم يَحزنون، اللَّهُمَّ أصْلِح أحوالَنَـا
اللَّهُمَّ طهِّر قلوبَنا من الحقد والحسد والغلّ والضغينة والغيظ يا أرحم الرّاحمين.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: "كن في الدُّنيا كأنك غريب أو عابر سبيل". وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: "إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك". رواه البخاريُّ
قوله صلى الله عليه وسلم: (كن في الدُّنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) أي ﻻ تركن إليها وﻻ تتخذها وطنا وﻻ تحدث نفسك بالبقاء فيها، وﻻ تتعلق منها إﻻ بما يتعلق الغريب به في غير وطنه الذي يريد الذهاب منه إلى أهله. وهذا معنى قول سلمان الفارسي رضي الله عنه: "أمرني خليلي صلى الله عليه وسلم أن ﻻ أتخذ من الدُّنيا إﻻ كمتاع الراكب".

ومما قيل في الزهد في الدُّنيا
أتبني بناء الخالدين وإنما
مقامك فيها لو عقلت قليل
لقد كان في ظل اﻷراك كفاية
لمن كان فيها يعتريه رحيل.

ومما قيل أيضًا:
ترجو البقاء بدار ﻻ بقاء لها
وهل سمعت بظل غير منتقل

المنكب: مجتمع رأس العضد والكتف
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

مِنْ كلامِ الإمامِ الرفاعيّ رضي الله عنه: أي سادة لا تُضيّعوا أوقاتَكُم بِمَا ليسَ لكُم بهِ راحة فمَا مضَى نَفَسٌ إلا وهو مَعدودٌ عليكُم، احفظوا أوقاتَكُم فإنَّ الوقتَ مِنْ أعزّ الأشياء وكذلكَ القَلب فإذا أهملتُم الوقتَ وضيَّعتُمُ القلبَ فقد ذَهبَت مِنكُم الفوائد، واعلموا أنَّ الذُّنوبَ تُعمِي القلوبَ وتُسَوِّدُهَا وتَسُوؤُها وتُمرِضُها، إذا أحبَّ اللهُ عبدًا بصَّرَهُ بعُيوبِ نفسِهِ وإذا أحبَّ اللهُ عبدًا جَعَلَ في قلبِهِ الرَّأفَةَ والشّفَقَةَ وعَوَّدَ كفَّهُ السَّخاء وقلبَهُ الرَّأفَة ونفسَهُ السَّماحَة، العارف فرَحهُ قليل وبُكاؤهُ طويل، العارِف إذا أرادَ أنْ يتكلَّمَ بكلامٍ تفَكَّرَ فيه قبلَ أن يُخرِجَهُ مِنْ فِيه، فإنْ رأى فيهِ صلاحًا أخرَجَهُ وإلا ضَمَّ فمَهُ عليه.