عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

العارف بالله القطب الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه، كان يقول: إيّاكم أن تُحِبُّوا أَحَدًا أو تَبغضوه إلا بعدَ عَرْضِ أفعالِهِ على الكِتابِ والسُّنّةِ، حتى لا تُحِبُّوهُ بالهَوَى وتُبغِضُوهُ بالهَوَى، وٱعلمُوا أنّه لا يجوزُ لكم هَجْرُ أَحَدٍ عَلَى الظَّنِّ والتُّهْمَة.
فرج الله عنكم وجعلكم من السعداء في الدارين ورزقكم بِرّ أولادكم وجمعكم مع من تحبون في الدُّنيا والآخرة، أسعدكم الله في الدارين.
اللهم اجعلنا من عبادك المتواضعين يا أرحم الرّاحمين
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

قال لقمان لابنه:
لا تُعرف ثلاثة إلا عند ثلاثة:
الحليم عند الغضب
والشجاع عند الحرب
والأخ عند الحاجة.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.


قال الحارث المحاسبي فقدنا:
ثلاثة أشياء:
حُسن الوجه مع الصيانة وحسن القول مع الأمانة وحسن الإخاء مع الوفاء.
اللهم إنا نسألك العفو والعافية
والمعافاة الدائمة في الدين والدُّنيا والآخرة
اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا و لا تجعل الدُّنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا
الحمدُ للهِ دائمًا وأبدًا
اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك واجعلنا من عبادك الشاكرين الصالحين ولا تجعلنا من الغافلين يا رَبَّ العالمين
لا يعلم ما في القلوب إلا خالقها، فيا رَبّ فرج هموما أنت تعلمها، وألهمني وأهل بيتي وإخوتي الخير في أمرنا، ووفقنا لما فيه صلاحنا، وهب لنا ءامالنا، وبارك لنا في أوقاتنا، وخفف عنّا أحزاننا، وأذهب عنّا غمومنا، وألق الاطمئنان في قلوبنا، وأسعدنا في محيانا وبعد مماتنا.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

تحسين الظن شأنه عظيم
قال الفاروق عمر رضي الله عنه: "من الخصال القبيحة أن يظن المسلم بكلمة خرجت من فم أخيه المسلم سوءًا وهو يجد لها في الخير محملا".
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

موعظة:
قال ابن الجوزي البغدادي: (العمر يسير وهو يسير، فأقصروا عن التقصير في القصير)
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

أخلص النيّة لله تعالى بالفعل !!!!
لا تكن من الذين يكتبونها ولا يعمل بها ولا يطبقها، اللهُ مطلعٌ علينا،
تذكر هذا، وإياك وإياك حبّ الشهرة والفخر بنفسك وانتبه الرياء !
وتذكر فضل الله عليك
نصيحة لي ولك.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

اعملْ لآخرتك كأنك تفارق هذه الدُّنيا غدًا،
إذا أمسيت لا تنتظر الصباح،
وإذا أصبحت لا تنتظر المساء.
الدُّنيا كساعة اجعلها طاعة،
النفس طمّاعة علمها القناعة.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

قالَ بعضُ العلماءِ: "محاربةُ النفس شِفَاؤُها".
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.

المالُ أنت تحرُسُه أما علم الدِّين فهو يحرسك ومهما كان عندك من طعام فاخر لا تستطيع أن تأكل أكثر مما تتحمّل، ومهما كان عندك من ثياب فاخرة كثيرة لا تستطيع أن تلبسها كلها في ءان واحد، فتزود من هذه الدُّنيا الفانية للآخرة الباقية فالموت منا قريب والرّب علينا رقيبٌ وتذكّر أنّ عُمر الإنسان لا يسع كل شىء فليبدأ بالأهم بما ينفَعُه في ءاخرته ويكون ذخرا له.
مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ

لا يَحْدُثُ فِي الْعَالَمِ شَىْءٌ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى وَلا يُصِيبُ الْعَبْدَ شَىْءٌ مِنَ الْخَيْرِ أَوِ الشَّرِّ أَوِ الصِّحَّةِ أَوِ الْمَرَضِ أَوِ الْفَقْرِ أَوِ الْغِنَى أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى، وَلا يُخْطِئُ الْعَبْدَ شَىْءٌ قَدَّرَ اللهُ وَشَاءَ أَنْ يُصِيبَهُ، فكُلُّ مَا شاءَ اللهُ تعالى أنْ يكونَ كانَ. ومَا لمْ يشأْ أنْ يكونَ لا يكونُ. ولا تَتغيَّرُ مشيئَتُهُ تعالى فهوَ علَى حَسَبِ مشيئَتِهِ الأزليّةِ يُغَيِّرُ المخلوقاتِ. فلو اجتمعَ أهلُ الأرض والسّماء على أنْ يفعلوا شيئًا من الأشْياء لم يستطيعوا أنْ يَفعلوا ذلك إلا أنْ يكونَ اللهُ شاء في الأزل قبل أن يخلقهم حصولَ ذلكَ الشّىء على أيديهم. وقدْ قالَ اللهُ تعالى فِي سورةِ التّكويرِ: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29)﴾. وإنَّ مَنْ تَمَكَّنَ هذَا فِي قلبِهِ يكونُ مُسَلِّمًا أمرَهُ للهِ تعالى غيرَ مُعترِضٍ علَى قضاءِ اللهِ وقدَرِهِ، ويكونُ مُرتاحَ البالِ مُسْتَقْبِلًا للبلاءِ فِي هذهِ الدُّنيا بسكونِ قلبٍ وتسليمٍ للهِ عزَّ وجلَّ، فَقَدْ وَرَدَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَ بَعْضَ بَنَاتِهِ: "مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ" رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. ومعنى الحديث أَنَّ كُلَّ مَا أَرَادَ اللهُ وُجُودَهُ لا بُدَّ أَنْ يُوجَدَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي شَاءَ اللهُ وُجُودَهُ فِيهِ سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ وَالطَّاعَةُ وَالْمَعْصِيَةُ وَالْكُفْرُ وَالإِيمَانُ وَمَا لَمْ يُرِدِ اللهُ وُجُودَهُ لا يَدْخُلُ فِي الْوُجُودِ فَلا يُوجَدُ وَلا يَكُونُ. وَمَشِيئَةُ اللهِ أَزَلِيَّةٌ أَبَدِيَّةٌ لا تَتَغَيَّرُ. وقد رَوَى البيهقيُّ رحمه اللهُ تعالى عَنْ سيِّدِنا عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَخْلُصَ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ يَقِينًا غَيْرَ ظَنٍّ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ، وَيُقِرَّ بِالْقَدَرِ كُلِّهُ» فقدْ رُوِيَ عنْ بعضِ الصّالحينَ أنَّهُ قالَ: "الرِّضَا سكونُ القلبِ إلى أحكامِهِ وموافقةُ القلبِ بمَا رضيَ اللهُ تعالى بهِ واختارَهُ".

ورَوَى البيهقيُّ عنِ الشّافعيِّ أنّه قال حين سئل عن القدر:
"ما شِئت كان وإنْ لم أشأ
وما شِئتُ إنْ لم تشأ لم يكن

خَلقتَ العباد على ما علمتَ
ففي العلمِ يجري الفتى والمُسِن

على ذا منَنْتَ وهذا خذلْت
وهذا أعنتَ وذا لم تُعِنْ

فمنهم شَقيٌّ ومنهم سَعيدٌ
وهذا قبيحٌ وهذا حسن".

يعني ما شئت يا الله يكون لا شك وإن كنت أنا لا أريده لأن مشيئةَ اللهِ هي النّافذة. لا أحد يمنع نفاذ مشيئة الله، قال اللهُ تعالى: (وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [سورة يوسف] الآية 21

ومعنى وما شِئتُ (أي أنا) إن لم تشأ لم يكن
لا شك لا يكون إلا ما شاء الله.
مشيئة الله لا تتبدل لا بدعوة داعٍ ولا بصدقة متصدقٍ. يفعل اللهُ في ملكه ما يشاء لا يُسأل عما يفعل ونحن نسأل، واللهُ ليس بظالم لأنّهُ يحكم في خلقه بما يشاء.
https://t.me/getinfo
أسعد الله صباحكم إن شاء الله تعالى من قلب يحبكم في الله
أسأل الله تعالى أن يشرح صدركم، وييسر أمركم، ويرفع قدركم، ويغفر ذنوبي وذنبكم ويعظم أجركم، ويبارك بعمركم، ويطيب ذكركم، وأن يجعلكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
اللهم اجعل ليلي ليل العابدين وصلاتي صلاة الخاشعين وقلبي قلب المتقين
اللهم حقق أمانينا وفرج هم كل مهمومٍ فينا
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

عن ابن عباس أنه قال: "أحبب في الله، وأبغض في الله، وعاد في الله، فإنه ﻻ تنال مواﻻة الله إﻻ بذلك، ولن يجد عبد حلاوة الإيمان ولو كثرت صلاته وصومه، حتى يكون كذلك. قال: ولقد صارت عامة مؤاخاة النّاس على أمر الدُّنيا، وذلك ﻻ يجدي على أهله"، ثم قرأ ابن عباس قوله تعالى: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) [سورة الزخرف] الآية 67، وقرأ قوله تعالى:(لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ) المجادلة-22
(2/704 من بهجة المجالس وأنس المجالس)

قالَ اللهُ تعالى: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [سورة المجادلة] الآية 22