اللَّهُمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وشفاءً من كلِّ داء وسقم.
يَنْبَغِي لِطَالِبِ الآخِرَةِ أنْ يَكُونَ يَوْمُه خَيْرًا مِنْ أَمْسِه
اللهُ يَجْعَلُنَا مِنَ الَّذِيْنَ يَكُونُ
يَومُهُم خَيْرًا مِن أَمْسِهِم لِنَتَرَقَّى في الكَمَالاتِ إِلَـى الدَّرَجَاتِ العُلا.
بَلَّغَكُمُ اللهُ مِنَ الـخَيْـرِ ءَامَالَكُمْ.
اللَّهُمَّ هَون علينا سكرات الـموت
اللَّهُمَّ هون علينا سكرات الـموت
اللَّهُمَ هون علينا سكرات الـموت
اللَّهُمَّ ارحـمنا فوق الأرضِ وتـحت
الأرض ويوم العرض.
اللهمّ أخرجنا من هذه الدّنيا سالمين غانمين يا ربّ العالمين
اللَّهُمَّ حَسِّنِ العَمَلَ وبَلِّغِ الأَجَلَ
https://t.me/getinfo
اللهُ يَجْعَلُنَا مِنَ الَّذِيْنَ يَكُونُ
يَومُهُم خَيْرًا مِن أَمْسِهِم لِنَتَرَقَّى في الكَمَالاتِ إِلَـى الدَّرَجَاتِ العُلا.
بَلَّغَكُمُ اللهُ مِنَ الـخَيْـرِ ءَامَالَكُمْ.
اللَّهُمَّ هَون علينا سكرات الـموت
اللَّهُمَّ هون علينا سكرات الـموت
اللَّهُمَ هون علينا سكرات الـموت
اللَّهُمَّ ارحـمنا فوق الأرضِ وتـحت
الأرض ويوم العرض.
اللهمّ أخرجنا من هذه الدّنيا سالمين غانمين يا ربّ العالمين
اللَّهُمَّ حَسِّنِ العَمَلَ وبَلِّغِ الأَجَلَ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
"يَنْبَغِي لِطَالِبِ الآخِرَةِ أنْ يَكُونَ يَوْمُه خَيْرًا مِنْ أَمْسِه".
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات
قال اللهُ تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [سورة البقرة] الآيات 155 - 156 - 157
إنَّ المؤمنين الذين يَتصفونَ بهذه الصّفة التي ذكرها اللهُ تعالى وهي أنّهم راضونَ عن الله أي لا يتسخطونَ عليه ولا يتضجرونَ من قضائه وإن كانتِ المصائبُ تقلِقهم وتحزِنهم وتؤذيهم في أجسادهم، لكنْ قلوبُهم راضية عن اللهِ عزَّ وجلَّ، هؤلاء بشّرهمُ اللهُ سبحانهُ وتعالى بأنّهُم تنالهم صَلواتٌ منه أي تنالهم الرّحماتُ الخاصة التي تكونُ للمسلمين الذين قالوا "إنّا لله" أي عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنّهم مِلْكٌ لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاءُ "وإنّا إليه راجعون" أي أن مآلهم إلى اللهِ تبارك وتعالى الذي يجازي الذينَ اتقَوا وصبروا بالحسنى. اللَّهُمَّ اجعلنا منهم.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: "اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي". قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، وَلَمْ تَعْرِفْهُ [لم تكن هذه المرأة تعلمُ أنْ مَن يُحَدِثها هو النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]. فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ. فَقَالَ: "إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى". رَوَاهُ البُخاريُّ
بعضُ الجاهلين إذا مات لهم قريبٌ أو حصلَ لهم مكروهٌ لا يصبرون، يعترضون على اللهِ فيكفرون والعياذ بالله، وصنفٌ من الخلق يقعون في المعصية بتركهم الصّبرَ على الشّدائد، لأنّ الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ (أي تعب)ٍ، وَلَا وَصَبٍ (أي مرض)، وَلَا هَمّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلا أَذًى، وَلَا غَمّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». اهـ. أخرجه أحمدُ، والبُخاريُّ، ومُسلمٌ.
إنّ من الجهل الشّديد الفظيع أن بعضَ النّاسِ إذا أقبلوا على الطّاعة ثم أصابتهم المصائب يتشاءمون فيقولونَ كنا في راحة ونعيم لكن منذ بدأنا بالطّاعة نزل علينا البلاء، يَغرّهُمُ الشّيطانُ فيُعرضون عن الطّاعات ويَعودون إلى ما كانوا عليه من الفساد والانغماس في المعاصي.
أما مَنْ عرفَ دينَ اللهِ وتمسكَ به كما يجبُ لا تزيدهُ كثرة المصائب والشّدائدِ عليه إلا صبرًا والتزامًا بالعبادة.
يقول سيّدُنا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "من يردِ الله به خيرًا يُصِبْ منه". رَوَاهُ البخاريُّ. فمن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء.
وقد حُكيَ أنّ رجلا من الصّالحين مرِضَ بمرض الآكلة ويسمى اليوم بالغرغرينا (قطع الأطراف) فمرّ من أمامه بعض الأشخاص فلما رأوهُ قالوا: سبحان اللهِ كم يتحملُ هذا الرّجل فسَمِعَهُم، فقال: الحمدُ لله الذي جعل قلبي خاشعًا ولساني ذاكرًا وبدني على البلاء صابرًا، إلهي لو صببتَ عليّ البلاءَ صبّا، ما ازددت فيكَ إلا حبًّا.
https://t.me/getinfo
الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات
قال اللهُ تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [سورة البقرة] الآيات 155 - 156 - 157
إنَّ المؤمنين الذين يَتصفونَ بهذه الصّفة التي ذكرها اللهُ تعالى وهي أنّهم راضونَ عن الله أي لا يتسخطونَ عليه ولا يتضجرونَ من قضائه وإن كانتِ المصائبُ تقلِقهم وتحزِنهم وتؤذيهم في أجسادهم، لكنْ قلوبُهم راضية عن اللهِ عزَّ وجلَّ، هؤلاء بشّرهمُ اللهُ سبحانهُ وتعالى بأنّهُم تنالهم صَلواتٌ منه أي تنالهم الرّحماتُ الخاصة التي تكونُ للمسلمين الذين قالوا "إنّا لله" أي عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنّهم مِلْكٌ لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاءُ "وإنّا إليه راجعون" أي أن مآلهم إلى اللهِ تبارك وتعالى الذي يجازي الذينَ اتقَوا وصبروا بالحسنى. اللَّهُمَّ اجعلنا منهم.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: "اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي". قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، وَلَمْ تَعْرِفْهُ [لم تكن هذه المرأة تعلمُ أنْ مَن يُحَدِثها هو النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]. فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ. فَقَالَ: "إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى". رَوَاهُ البُخاريُّ
بعضُ الجاهلين إذا مات لهم قريبٌ أو حصلَ لهم مكروهٌ لا يصبرون، يعترضون على اللهِ فيكفرون والعياذ بالله، وصنفٌ من الخلق يقعون في المعصية بتركهم الصّبرَ على الشّدائد، لأنّ الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ (أي تعب)ٍ، وَلَا وَصَبٍ (أي مرض)، وَلَا هَمّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلا أَذًى، وَلَا غَمّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». اهـ. أخرجه أحمدُ، والبُخاريُّ، ومُسلمٌ.
إنّ من الجهل الشّديد الفظيع أن بعضَ النّاسِ إذا أقبلوا على الطّاعة ثم أصابتهم المصائب يتشاءمون فيقولونَ كنا في راحة ونعيم لكن منذ بدأنا بالطّاعة نزل علينا البلاء، يَغرّهُمُ الشّيطانُ فيُعرضون عن الطّاعات ويَعودون إلى ما كانوا عليه من الفساد والانغماس في المعاصي.
أما مَنْ عرفَ دينَ اللهِ وتمسكَ به كما يجبُ لا تزيدهُ كثرة المصائب والشّدائدِ عليه إلا صبرًا والتزامًا بالعبادة.
يقول سيّدُنا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "من يردِ الله به خيرًا يُصِبْ منه". رَوَاهُ البخاريُّ. فمن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء.
وقد حُكيَ أنّ رجلا من الصّالحين مرِضَ بمرض الآكلة ويسمى اليوم بالغرغرينا (قطع الأطراف) فمرّ من أمامه بعض الأشخاص فلما رأوهُ قالوا: سبحان اللهِ كم يتحملُ هذا الرّجل فسَمِعَهُم، فقال: الحمدُ لله الذي جعل قلبي خاشعًا ولساني ذاكرًا وبدني على البلاء صابرًا، إلهي لو صببتَ عليّ البلاءَ صبّا، ما ازددت فيكَ إلا حبًّا.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اللهم إنّا نسألُك علمًا نافعًا ورزقا طيبا وعملًا متقبلا اللهم إنّا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك .
أرجو الله في هذا اليوم المبارك أن يوفقَكم وأهليكم وأحبابكم، ويسدّدَكم في القول والفعل، ويحفظَ وطننا وأمتنا وفلسطيننا وعراقنا وشامنا وسائر البلدان العربية والإسلامية من شرور أعداء الداخل والخارج.
اللَّهُمَّ انْقُلْنِي مِنْ ذُلِّ المَعْصِيَةِ إلىٰ عِزَّ الطَّاعَةِ، وأغْنِنِي بحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَبِطاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَبِفَضْلِكَ عَمَّن سِوَاكَ، وَنَوِّرْ قَلْبِي وَقَبْرِي وأعِذْنِي مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، واجْمَعْ لي الخَيْرَ كُلَّهُ.
اللهُمَّ صلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأزْواجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤمنينَ وَذُرِّيَتِهِ وأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلى ءالِ إِبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
قال عليه الصّلاة والسّلام: « أَكْثِرُوا عَلَيَّ من الصّلاةِ في كُلّ يومِ جُمُعَةٍ، فإنَّ صلاةَ أُمّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ في كُلّ يومِ جُمُعَةٍ، فمن كانَ أَكْثَرَهُمْ عليَّ صلاةً كانَ أَقْرَبَهُمْ مِنّي مَنْزِلَةً ». أخرجه البيهقي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ} رواه أحمد
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
{إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ} رواه أحمد
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
تذكر الموت يردع عن المعاصي، ويلين القلب القاسي، ويمنع الركون إلى الدُّنيا، ويهون المصائب
لا تنسوا الإكثار من الصلاة على رسول الله والدعاء في آخر ساعة من هذا اليوم الفضيل
عملُنا للهِ تعالى
علمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْم الدِّينِ سِلاحٌ
يُدَافِعُ بِهِ الْمُؤْمِنُ الشَيْطَانَ
وَيُدَافِعُ به شَيَاطِينَ الإِنْس
علمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْم الدِّينِ سِلاحٌ
يُدَافِعُ بِهِ الْمُؤْمِنُ الشَيْطَانَ
وَيُدَافِعُ به شَيَاطِينَ الإِنْس
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
قال الشاعر زياد بن زيد:
هل الدهر واﻷيام إﻻ كما ترى
رزية مال أو فراق حبيب
رزية: مصيبة في المال كفقده
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
قال الشاعر زياد بن زيد:
هل الدهر واﻷيام إﻻ كما ترى
رزية مال أو فراق حبيب
رزية: مصيبة في المال كفقده
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
قال ابن لنكك البصري أبو الحسن محمد بن محمد المتوفى 360 هجرية:
وماذا أرجى من حياة تكدرت
ولو قد صفت كانت كأضغاث أحلام
تكدرت: ضد الصفو
أضغاث أحلام: الرؤيا التي ﻻ يصح تأويلها ﻻختلاطها (مختار الصحاح للرازي)
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
قال ابن لنكك البصري أبو الحسن محمد بن محمد المتوفى 360 هجرية:
وماذا أرجى من حياة تكدرت
ولو قد صفت كانت كأضغاث أحلام
تكدرت: ضد الصفو
أضغاث أحلام: الرؤيا التي ﻻ يصح تأويلها ﻻختلاطها (مختار الصحاح للرازي)
اللَّهُمَّ أَرِنَا الحقَ حَقًا وارْزُقْنَا اتِّبَاعَه وأَرِنَا البَاطِلَ باطِلًا وارزقنَا اجْتِنَابَه
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال أحدُ الصالحين رحمه الله: مطلوب من الإنسان أن يكون بصيرا بزمانه، أي بما يجري في زمانه من الخير والشر، مطلوب أن يعرف حتى يتجنب الشر الذي يجري في زمانه.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال أحدُ الصالحين رحمه الله: مطلوب من الإنسان أن يكون بصيرا بزمانه، أي بما يجري في زمانه من الخير والشر، مطلوب أن يعرف حتى يتجنب الشر الذي يجري في زمانه.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال أحدُ الصالحين رحمه الله: "حسن الخلق يتطلب ترك الغضب انتصارًا للنفس".
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال أحدُ الصالحين رحمه الله: "حسن الخلق يتطلب ترك الغضب انتصارًا للنفس".