عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ أخرجْ من قلوبنا حبَّ الدُّنيا
اللهُمَّ أخرجنا من هذه الدُّنيا وأنت راضٍ عنا يا أرحم الرَّاحمين
اللَّهُمَّ ارحمْنَا واغْفر لنا وتبْ علينا ونجّنا من عذاب القبر ومن عذاب النّار.
الدُّنيا لا تُغني عن الآخرة
عن عبد الله بن عباس رضي اللهُ عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كلٍِّ همٍ فرجًا ومن كلٍّ ضيقٍ مخرجًا ورزقهُ من حيثُ لا يحتسب" رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وقال الحاكم صحيح الإسناد
أستغفرُ اللهَ وأتوب إليه.
من ضاعَ له شىءٌ أو سُرِق منه شىءٌ فليصلِّ ركعتين ثمَّ ليقلْ: "اللَّهُمَّ رادَّ الضَّالِّ وهاديَ الضَّالِّ ارْدُدْ عليَّ ضالَّتي بعِزَّتِكَ وسلطانكَ فإنها من عطاياكَ وفضلكَ".
وينفعُ لذلكَ أيضًا أنْ يقرأَ سورةَ الضُّحَى سبعَ مَرَّات وأَنْ يقولَ ثلاثَ مَرَّات: "يا جامعَ النَّاسِ ليومٍ لا ريبَ فيه اجمعْ عليَّ ضالَّتي".
فائدة : ملذات الدُّنيا كلها بالنسبة لنعيم الآخرة كلا شىء،
صيغة "الصلاة النارية" لقضاء الحاجة ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم:
*اللَّهُمَّ صَلِّ صَلَاةً كَامِلَةً، وَسَلِّمْ سَلَامًا تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَنْحَلُّ بِهِ العُقَدُ، وَتَنْفَرِجُ بِهِ الكُرَبُ، وَتُقْضَى بِهِ الحَوَائِجُ، وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الخَوَاتِيمِ، وَيُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ* .

وهذه الصيغة منسوبة للإمام الجليل أحمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه.

تقال مِن مرة الى 4444 مرة لقضاء الحاجة.

وتقال 100 مرة لرؤية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم أو لغير ذلك من النيات الحسنة فإنها تقضى بإذن الله، بشرط تصحيح اللفظ.
مراجعة:

من أدوات جزم الفعل المضارع:

لَمْ: حرف يفيدُ نفي الفعل، مثل:
لَمْ يَكتبْ

لا الناهية: حرف يفيدُ نهي المخاطب عن الفعل، مثل: لا تكذبْ

لام الطلب: حرف نطلب به من المخاطب أن يقومَ بالفعل، مثل:
لِتكتُبْ


tlgrm.me/arabiia

قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية النافعة
tlgrm.me/arabiia



قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية النافعة للنشر لتعم الفائدة علينا جميعا زَوَّدَكم اللهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ لَكُم ذَنْبَكُم، وَيَسَّرَ لََكُمُ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتُمْ.
لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ.
الذي يَنَامُ قبلَ نصفِ اللَّيْلِ ينالُ خيرًا كثيرًا

حديثٌ صحيحٌ: "بورك لأمتي في بكورها"، معناه يُبَكِّر بالخروج لقضاء حاجاته، أول النّهار يخرج. السّعيُ أولَ النّهار فيه بركة وذلك بأنْ يصليَ صلاةَ الصّبحِ، يكون أدى حق الله ثم إن شاء يشتغل بالذّكر وقراءة القرءان أو يذهبُ لحاجاته لطلب المعيشة. المسلمون عاداتهم القديمة هكذا، كانوا يبكرون يستيقظون قبل الفجر أو بعد الفجر فيصلون ويذكرون اللهَ ثم يذهبون لأعمالهم، هكذا كانوا. والرَّسُولُ عليه الصّلاةُ والسّلامُ كان بَعْدَ صلاةِ العِشَاءِ يَنَامُ ثُمَّ عندما يصيح الدِّيْكُ، الدِّيْكُ يصيح عِنْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، يَقُومُ (الرَّسُولُ) وَيُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ، ثُمَّ يَقُومُ وَيُصَلِّي، ثم يوقظه المؤذن لصلاة الفجر، ثُمَّ يُصَلِّي الفَجْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهِ. والأذان كان أذانين للصّبحِ أحدُهما قبلَ الفجرِ لحصةٍ من الزّمن والأذان الثّاني بعد طلوع الفجر. قبل انتصاف اللَّيْلِ كَانَ يَنَامُ، في هذا بركة. الذي ينامُ قبل نصف اللَّيْلِ ينالُ خيرًا كثيرًا، يستطيع أنْ يقومَ قبلَ الفجرِ فيصلي ويدعو ويذكرُ اللهَ ويقرأُ القرآنَ. اليَوْمَ عَادَةُ المُسْلِمِينَ تَخْتَلِفُ عَن عَادَةِ الرَّسُولِ. النَّظَرُ إلى التّلْفِزيُون يُقَسِّي القَلْبَ. التَّهَجُّدُ أَفْضَلُه فِي النِّصْفِ الأَخِيْرِ مِن اللَّيْلِ، مَن شَاءَ يَتَهَجَّدُ النِّصْفَ الأَخِيْرَ كُلَّهُ ومَن شَاءَ أَوَّلَ اللَّيْلِ يَنَامُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ يُصَلِّي وَيُصَلِّي الصُّبْحَ أَوَّلَ الوَقْتِ، هذَا أَحْسَنُ.
https://t.me/getinfo
اللهمّ أخرجنا من هذه الدّنيا سالمين غانمين يا ربّ العالمين

اللَّهُمَّ حَسِّنِ العَمَلَ وبَلِّغِ الأَجَلَ
اللَّهُمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وشفاءً من كلِّ داء وسقم.
اللَّهُمَّ حَسِّنِ العَمَلَ وبَلِّغِ الأَجَلَ.
يَنْبَغِي لِطَالِبِ الآخِرَةِ أنْ يَكُونَ يَوْمُه خَيْرًا مِنْ أَمْسِه

اللهُ يَجْعَلُنَا مِنَ الَّذِيْنَ يَكُونُ
يَومُهُم خَيْرًا مِن أَمْسِهِم لِنَتَرَقَّى في الكَمَالاتِ إِلَـى الدَّرَجَاتِ العُلا.

بَلَّغَكُمُ اللهُ مِنَ الـخَيْـرِ ءَامَالَكُمْ.
اللَّهُمَّ هَون علينا سكرات الـموت
اللَّهُمَّ هون علينا سكرات الـموت
اللَّهُمَ هون علينا سكرات الـموت
اللَّهُمَّ ارحـمنا فوق الأرضِ وتـحت
الأرض ويوم العرض.

اللهمّ أخرجنا من هذه الدّنيا سالمين غانمين يا ربّ العالمين

اللَّهُمَّ حَسِّنِ العَمَلَ وبَلِّغِ الأَجَلَ
https://t.me/getinfo
"يَنْبَغِي لِطَالِبِ الآخِرَةِ أنْ يَكُونَ يَوْمُه خَيْرًا مِنْ أَمْسِه".
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى

الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات

قال اللهُ تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [سورة البقرة] الآيات 155 - 156 - 157

إنَّ المؤمنين الذين يَتصفونَ بهذه الصّفة التي ذكرها اللهُ تعالى وهي أنّهم راضونَ عن الله أي لا يتسخطونَ عليه ولا يتضجرونَ من قضائه وإن كانتِ المصائبُ تقلِقهم وتحزِنهم وتؤذيهم في أجسادهم، لكنْ قلوبُهم راضية عن اللهِ عزَّ وجلَّ، هؤلاء بشّرهمُ اللهُ سبحانهُ وتعالى بأنّهُم تنالهم صَلواتٌ منه أي تنالهم الرّحماتُ الخاصة التي تكونُ للمسلمين الذين قالوا "إنّا لله" أي عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنّهم مِلْكٌ لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاءُ "وإنّا إليه راجعون" أي أن مآلهم إلى اللهِ تبارك وتعالى الذي يجازي الذينَ اتقَوا وصبروا بالحسنى. اللَّهُمَّ اجعلنا منهم.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: "اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي". قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، وَلَمْ تَعْرِفْهُ [لم تكن هذه المرأة تعلمُ أنْ مَن يُحَدِثها هو النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]. فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ. فَقَالَ: "إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى". رَوَاهُ البُخاريُّ

بعضُ الجاهلين إذا مات لهم قريبٌ أو حصلَ لهم مكروهٌ لا يصبرون، يعترضون على اللهِ فيكفرون والعياذ بالله، وصنفٌ من الخلق يقعون في المعصية بتركهم الصّبرَ على الشّدائد، لأنّ الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ (أي تعب)ٍ، وَلَا وَصَبٍ (أي مرض)، وَلَا هَمّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلا أَذًى، وَلَا غَمّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». اهـ. أخرجه أحمدُ، والبُخاريُّ، ومُسلمٌ.

إنّ من الجهل الشّديد الفظيع أن بعضَ النّاسِ إذا أقبلوا على الطّاعة ثم أصابتهم المصائب يتشاءمون فيقولونَ كنا في راحة ونعيم لكن منذ بدأنا بالطّاعة نزل علينا البلاء، يَغرّهُمُ الشّيطانُ فيُعرضون عن الطّاعات ويَعودون إلى ما كانوا عليه من الفساد والانغماس في المعاصي.

أما مَنْ عرفَ دينَ اللهِ وتمسكَ به كما يجبُ لا تزيدهُ كثرة المصائب والشّدائدِ عليه إلا صبرًا والتزامًا بالعبادة.
يقول سيّدُنا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "من يردِ الله به خيرًا يُصِبْ منه". رَوَاهُ البخاريُّ. فمن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء.
وقد حُكيَ أنّ رجلا من الصّالحين مرِضَ بمرض الآكلة ويسمى اليوم بالغرغرينا (قطع الأطراف) فمرّ من أمامه بعض الأشخاص فلما رأوهُ قالوا: سبحان اللهِ كم يتحملُ هذا الرّجل فسَمِعَهُم، فقال: الحمدُ لله الذي جعل قلبي خاشعًا ولساني ذاكرًا وبدني على البلاء صابرًا، إلهي لو صببتَ عليّ البلاءَ صبّا، ما ازددت فيكَ إلا حبًّا.
https://t.me/getinfo
اللهم إنّا نسألُك علمًا نافعًا ورزقا طيبا وعملًا متقبلا اللهم إنّا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك .