عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
ان عَمل الآخِرَةِ يحتاجُ إلى الصّبرِ على المشَقّاتِ والشّدائِدِ، قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: "مَا أُعطِيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأَوسَعَ مِنَ الصَّبرِ" رواه البيهقي. ( ورواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان).
خالف الهوى تَفُزْ
تَذَكَّرْ أنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيْكَ حاجَةَ النَّاسِِ إلَيْكَ.
الكلمةُ الطيبةُ تُرَقِقُ القلوب.
حاسب نفسك قبل الفوات، وقبل أن يقال: مات!!
قال سيدُنا عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه : "خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ".
أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (3 مَرَّات)

هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلَـهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـنُ الرَّحِيمُ {22}

هُوَ اللهُ الذي لا إِلَـهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلاَمُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ

سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ {23} هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى

يُسَبِّحُ لَهُ مَا في السَّمَـوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ {24} (تقرأ صباحًا ومساءً)
ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إلَيْهِ مِن رَبِّهِ وَالمُؤْمِنُونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ

أَحَدٍ مِن رُسِلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ {285} لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إلا وُسْعَهَا

لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِن نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إصْرًا كَمَا

حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ

مَوْلانَا فَانصُرْنا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ. {286}
أَعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم
اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِى السَّمَـوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلا بِإذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَـوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.
سُبِحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِه، لا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا.
بدون العلم لا تعرف الفرق بين المعصية والطاعة، بين الحقّ الذي عليك والذي لك
أَكْرِمْ نَفْسَكَ بِتَعَلُّمِ عِلْمِ الدِّين
قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكَ الْيَقِين
العِلْمُ لا يُؤخَذُ إلا مِن أفواهِ العُلماء، ولا تكفِي مُطالَعةُ الكتُب بغَيرِ تَلَقٍّ مِن أفواه العلَماء، بلْ كثيرٌ منَ النّاس الذين يَضِلُّونَ سبَبُه أنهم لا يَتَلَقَّونَ عِلمَ الدِين مِن أفواهِ العُلماء بل يَعتَمدُون على المطالعَةِ في مؤلَّفَاتِ العُلماء.
لا سبيلَ إلى أداء ما افترضَ الله سبحانه وتعالى واجتناب ما حرَّم اللهُ إلا بمعرفةِ العلمِ الضروريِّ من عِلْمِ الدين فمن أعرَض عن تعلُّمِ هذه الضرورياتِ من علم الدين فإنه يَهلِكُ وهو لا يشعرُ
العلمُ هو أسنى ما أُنفِقتْ فيه نفائسُ الأوقاتِ
الفَرْضُ العَيْنِيُّ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ هُوَ القَدْرُ الذي يَجِبُ تَعَلُّمُهُ مِنْ عِلْمِ الاعْتِقَادِ وَمِنَ المسائِلِ الفِقْهِيَّةِ وَمِن أَحْكَامِ المعَامَلاتِ لِمَنْ يَتَعَاطَاهَا وَغَيْرِهَا، كَمَعْرِفَةِ مَعَاصِي القَلْبِ وَالجَوَارِحِ كَاللِّسَانِ وَغَيْرِهِ، وَمَعْرِفَةِ الظَّاهِرِ مِنْ أَحْكَامِ الزَّكَاةِ لِمَن تَجِبُ عَلَيْهِ، وَالحَجِّ لِلْمُسْتَطِيعِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ: "طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ" رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ.
قال الله تعالى: {وتَزَوَدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقوَى} وسبيلُ التَّقْوَى هُوَ العِلمُ، لأنَّ اللهَ تباركَ وتَعَالى إِذَا أَرَادَ بِعَبَدٍ خَيرًا فَقَّههُ في الدِّينِ أي رَزَقَهُ العِلمَ بِأُمُورِ دِينِه، رَزَقَهُ المعرفةَ بما فَرَضَ اللهُ عَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِيَهُ وَيَفْعَلَهُ، وَرَزَقَهُ مَعْرِفَةَ مَا أَمَرَ بِاجتِنَابِه وَحَرَّمَهُ.
روى أبو نعيم في الحلية أنَّ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: العلمُ خيرٌ من الـمال، العلمُ يُـحرُسكَ وأنتَ تحرُسُ الـمال العلمُ حاكمٌ والـمالُ مَحكومٌ عليه والـمالُ يَنقُصُ بالنّفقةِ والعلمُ يزكو بالإنفاق
اللَّهُمَّ جَنّبْنا الحرامَ وارزُقْنا التُّقَى والغِنَى والعفافَ والعفَّةَ والتعفُّفَ يا أرحمَ الراحمينَ يا ربَّ العالمينَ يا الله
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ مَا خَلَق. (3 مَرَّات)