عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اِتق الله حيثما كنت وخالق الناس بخلق حسن
فَضْلُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ الـمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ». رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ وغيرُهما. "الْحَجُّ الْمَبْرُورُ": الذي لا يخالطه شيء من المآثمِ، وقيل الأصحّ إنَّهُ الذي لا يخالطُهُ إثم مأخوذ من البرِّ وهو الطّاعة وقيل هو القبول المقابل للبرِّ وهو الثّواب ومن علامات القبول أنْ يرجعَ خيرًا ممّا كان عليه ولا يعاود المعاصي وقيل هو الذي لا يعقبه معصية. وسُمِّيَتِ الكفّاراتُ كفّاراتٍ لأنّها تكفِّرُ الذُّنوبَ أيْ تَسْتُرُهَ. فالعمرةُ تُكَفِّرُ الصّغائرَ، أما الحجُّ فقد جعل اللهُ لهُ مزيّةً ليست للصّلاة ولا للصّيام ولا للزّكاة وهي أنَّهُ أيِ الحجَّ المبرورَ يكَفِّرُ الكبائرَ والصّغائرَ لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ حَجَّ للهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" رَوَاهُ البُخاريُّ

وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فَلَمْ يَرْفُثْ" أي كفَّ نفسَه عن الجماع ما دام في الإحرام.
ثُمَّ الشّرط في كون الحجّ يكَفِّرُ الكبائر والصّغائر ويجعل الإنسان كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أنْ تكونَ نيته خالصة لله تعالى، وأنْ يكونَ المال الذي يتزوده لحجه حلالا، وأنْ يحفظ نفسه من الفسوق أي من كبائر الذُّنوب والجماع، فأمّا من لم يكن بهذ الصّفة فلا يجعله حجّه كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ

يا ربّ إننا عبادك وننتظر فرجا قريبا فبشرنا، ونسألك شفاء فاشفنا، ونرجو رحمتك فارحمنا، ونتمنى تحقيق ءامالنا فحققها لنا، ونسألك اللطف فالطف بنا، ولا تفضحنا واستر علينا
https://t.me/getinfo
يقول الله تعالى في القرءان الكريم: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ}.
اللهم هوّن علينا سكرات الموت وارزقنا حسن الختام
من تفكر في عواقب الدُّنيا. أخذ الحذر. ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر
ان عَمل الآخِرَةِ يحتاجُ إلى الصّبرِ على المشَقّاتِ والشّدائِدِ، قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: "مَا أُعطِيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأَوسَعَ مِنَ الصَّبرِ" رواه البيهقي. ( ورواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان).
خالف الهوى تَفُزْ
تَذَكَّرْ أنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيْكَ حاجَةَ النَّاسِِ إلَيْكَ.
الكلمةُ الطيبةُ تُرَقِقُ القلوب.
حاسب نفسك قبل الفوات، وقبل أن يقال: مات!!
قال سيدُنا عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه : "خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ".
أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (3 مَرَّات)

هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلَـهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـنُ الرَّحِيمُ {22}

هُوَ اللهُ الذي لا إِلَـهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلاَمُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ

سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ {23} هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى

يُسَبِّحُ لَهُ مَا في السَّمَـوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ {24} (تقرأ صباحًا ومساءً)
ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إلَيْهِ مِن رَبِّهِ وَالمُؤْمِنُونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ

أَحَدٍ مِن رُسِلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ {285} لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إلا وُسْعَهَا

لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِن نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إصْرًا كَمَا

حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ

مَوْلانَا فَانصُرْنا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ. {286}
أَعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم
اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِى السَّمَـوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلا بِإذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَـوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.
سُبِحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِه، لا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا.
بدون العلم لا تعرف الفرق بين المعصية والطاعة، بين الحقّ الذي عليك والذي لك
أَكْرِمْ نَفْسَكَ بِتَعَلُّمِ عِلْمِ الدِّين
قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكَ الْيَقِين
العِلْمُ لا يُؤخَذُ إلا مِن أفواهِ العُلماء، ولا تكفِي مُطالَعةُ الكتُب بغَيرِ تَلَقٍّ مِن أفواه العلَماء، بلْ كثيرٌ منَ النّاس الذين يَضِلُّونَ سبَبُه أنهم لا يَتَلَقَّونَ عِلمَ الدِين مِن أفواهِ العُلماء بل يَعتَمدُون على المطالعَةِ في مؤلَّفَاتِ العُلماء.
لا سبيلَ إلى أداء ما افترضَ الله سبحانه وتعالى واجتناب ما حرَّم اللهُ إلا بمعرفةِ العلمِ الضروريِّ من عِلْمِ الدين فمن أعرَض عن تعلُّمِ هذه الضرورياتِ من علم الدين فإنه يَهلِكُ وهو لا يشعرُ
العلمُ هو أسنى ما أُنفِقتْ فيه نفائسُ الأوقاتِ
الفَرْضُ العَيْنِيُّ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ هُوَ القَدْرُ الذي يَجِبُ تَعَلُّمُهُ مِنْ عِلْمِ الاعْتِقَادِ وَمِنَ المسائِلِ الفِقْهِيَّةِ وَمِن أَحْكَامِ المعَامَلاتِ لِمَنْ يَتَعَاطَاهَا وَغَيْرِهَا، كَمَعْرِفَةِ مَعَاصِي القَلْبِ وَالجَوَارِحِ كَاللِّسَانِ وَغَيْرِهِ، وَمَعْرِفَةِ الظَّاهِرِ مِنْ أَحْكَامِ الزَّكَاةِ لِمَن تَجِبُ عَلَيْهِ، وَالحَجِّ لِلْمُسْتَطِيعِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ: "طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ" رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ.