عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
كان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه له هيبة بالتقوى، ليس كبعض الملوك الذين كانوا من عشيرته مبذرًا مسرفًا متعجرفًا متكبرًا، كان من أشد الناس تواضعًا، ورافضًا للتنعم لا يتنعم، حتى إنه عندما يصلي في بيته يفرش ترابًا ليسجد على التراب، من أجل التذلل لله.
الإمام الأوزاعي رحمه الله كان صالحًا تقيًا، قال عنه ابن عساكر: كان الأوزاعي كثير العبادة حسن الصلاة، ورعًا، طويل الصمت. وكان رضي الله عنه كثير البكاء والتهجد والابتهال في دعائه، ولم يُرَ قط ضاحكًا يقهقه بل كان غاية ذلك أن يبتسم، وكان لا يبكي في مجلسه، فإذا دخل بيته كان يبكي حتى يشفق عليه.
 
ويروى أَنَّ امرأة دخلت على امرأة الإمام فرأت الحصير الذي يصلي عليه مبلولا فقالت: لعل الصبي بال هنا؟ فقالت: هذا أثر دموع الشيخ في سجوده، هكذا يصبح في كل يوم. كان رحمه الله شديد الورع.
اللهُ يجمعنا في الجنَّةِ تحت لواء الرسول عليه الصلاة والسلام ويبارك لنا في أوقاتنا
قال سيدنا الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما أصابني من مصيبة إلا وجدت لله فيها ثلاثة أنعم، أنه دفع عني ما هو أعظم منها وهو قادر على ذلك والثانية أنها مصيبة في الدُّنيا ولم يصبني في ديني وهو قادر على ذلك والثالثة أنه يؤجرني بصبري عليها في الآخرة ٠٠٠اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا يا الله يا الله
سيدنا عمر رضي الله عنه كان هو في الدرجة الثانية في الولاية في علو الدرجة عند الله بالنسبة للأولياء ليس بالنسبة للأنبياء، كان في الدرجة الثانية بعد أبي بكر، هو كان من شدة عدله وشفقته على الرعية كان ذات يومٍ جاء ابناه عبدُ الله وعبيدُ الله كانا بالعراق ذهبا للجهاد لما أنهيا مهمة الغزوة في رجوعهما اجتمعا بأبي موسى الأشعري كان حاكم العراق تحت سيدنا عمر قال لهما: لو كنتُ أجد ما أنفعكما به لنفعتُكما ثم خطر بباله أن ينفعهما بشىء قال لهما أُعطيكما من مال بيت المال شيئًا تعملون به تجارة الربح تأكُلانِه ورأس المال يُرَدُّ لبيت المال فعلا ذلك جاءا بالبضاعة إلى المدينة فباعاها فربحا فعلم أبوهما عمر، هو خليفة المسلمين يحكم مصر يحكم اليمن يحكم إيران يحكم العراق يحكم الجزيرة العربية بأسرها يحكم بر الشام سوريا ولبنان والأردن وفلسطين هذا الخليفة لما جاء ابناه إليه علم بقصتهما أنهما أخذا بضاعة من العراق ويعرفهما فقيرين وجاءا فعملا تجارة بها فقال لهما: هاتوا رأس المال والربح كُلا لبيت المال، من شدة محافظته على مصالح المسلمين لأن بيت المال هو الذي يعرف أهل الضرورات ويساعد وما رضي أن يكون ابناه ينتفعان بهذا المال، مال بيت المال الذي كان بالعراق فقالا: يا أمير المؤمنين هذا الربح بعملنا ربحنا بعملنا، هو نظر إلى الأساس إلى الأصل، الأصل من مال بيت المال ليس من مالهما فقال بعض الحاضرين في مجلس عمر: يا أمير المؤمنين رأس المال يُردّ لبيت المال أما الربح يأخذان منه فوافق على ذلك.
ثم مرةً جاءَه عامله الذي بإيران الذي عيّنه حاكمًا واليًا على بلاد إيران جاءَه بتمرٍ من أجود التمر ما رأى مثل ذلك التمر في تلك البلاد هديةً له فنظر إليه فأعجبه فَقَال: كلُّ المسلمين يشبعون من هَذَا؟ قال لا، هذا خصوصية، قَالَ: أنا لا آكل مما لا يشبع المسلمون منه. هكذا كَانَ.
الأوائل حكام المسلمين ما كانوا مثل هؤلاء الواحد يبني بناءً بعشر بلايين لا نُسميّه، كسر جبلا لم يكن عليه إلا صخور وما أشبه ذلك كسره ومهده للبناء عليه، بنى عليه بناءً وقطع شارعًا خاصًا لا يمكث فيه في السنة إلا خمسة عشر يومًا، هذه البلايين التي صرفها لهذا البناء ما كانت تُحيي مائة ألف نفس مسلمة فقيرة ، هؤلاء بعيدون بعيدون بعيدون عن تطبيق أحكام الإسلام ومع هذا يفتخرون هؤلاء عارٌ على المسلمين. اهـ
عن عون بن عبد الله قال: كان الفقهاء يتواصون بثلاث، ويكتب بعضهم إلى بعض: أنّه مَنْ أصلح سريرته أصلح الله علانيته. ومَنْ أصلح ما بينه وبين الله، أصلح اللهُ ما بينه وبين النّاس. ومَنْ عمل للآخرة كفاه الله الدُّنيا(96 من الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السّماع للقاضي عياض بن موسى اليَحصبي المُتوفّى 544 هجرية رحمه الله تعالى).
لمَّا تَسَلَّمَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزيزِ ِرضي الله عنه الخِلافَةَ كتَبَ إلى عُمَّالِهِ: "إذَا دَعَتْكُمْ قُدرَتُكُمْ عَلى النَّاسِ إلى ظُلمِهِمْ فاذكُرُوا قُدْرَةَ اللهِ عليكُمْ".
الوقتُ عزيزٌ اشغلْه بطاعة الله
أصلح الله بالكم
خَطَبَ الإمامُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ طُولُ الْأَمَلِ وَاتِّبَاعُ الْهَوَى، فَأَمَّا طُولُ الْأَمَلِ يُنْسِي الْآخِرَةَ، وَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ، أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ مُدْبِرَةً وَالْآخِرَةُ مُقْبِلَةٌ وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَلَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ وَغَدًا حِسَابٌ وَلَا عَمَلَ"
من كتاب الزّهد الكبير للحافظِ البيهقيِّ، المتوفى (458 هجرية)، رحمه اللهُ تعالى
https://t.me/getinfo
غفر الله لكم وﻷهلكم وأحبابكم وجمع لكم بين خيري الدنيا واﻵخرة
أسعد الله صباحكم، حفظكم الله وقواكم على طاعته وأجزل ثوابكم وجعلكم من الشاكرين الشكورين.
رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يُرْضِيَهُ". رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا أَيْ أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ اللهُ رَبِّي.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوالَ أُمَّةِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الْحَقِّ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، يَبِيعُ قَوْمٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ، الْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ، كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ". أَوْ قَالَ: "عَلَى الشَّوْكِ". رَواهُ أحمدُ
https://t.me/getinfo
الله يا عالما بالحال أنت الغني عن السؤال اللهم بلغنا مرادنا وارزقنا الحج هذه السنة
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ، والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إثمٍ، والغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، والفَوْزَ بالجَنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ" (قال الحاكم في المستدرك حديث صحيح على شرط مسلم)
روى أبو داود والترمذي في سننه بإسناد صحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه أن أَبا بَكْرٍ الصديق رضي اللهُ عنه قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْنِي بكلمات أَقُولُهُن إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قَالَ: قُلْ: "اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، قَالَ: قُلْها إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ".