عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الدُّنيا والآخرة هـمــا داران ما لـلمـــرء غـيرهـمـــــا فانـظــر لنـفسـك مـاذا أنـت تخـتــــــــار
قال أحدُ الصالحين:
بادروا بالأعمال التي تَنفَعُكُم في آخِرَتِكُم قَبلَ العَجزِ والمَرَضِ أو الموتِ أو الشواغِلِ، الآن الإنسان الذي فيه قوّة يَستطيع أنْ يقوم بأشياء لا يَستَطيعُ أنْ يَقومُ بها بعد ذلِك إن رُزِقَ عُمرًا.
عندما ترى والديك أمامك ابتسم لهما
مِنْ داءِ القلبِ الحَسَدُ: وهو تمني زوال النعمة عن أخيكَ المسلِم، ويكون فيها مَعصية إذا عَمِل في مَقتضى ذلِك
عن سهل بن عبد الله التستري الولي العارف بالله قال: "أصولنا خمسة أشياء: التمسك بكتاب الله والاقتداء بسُنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم (أي العمل بشريعته)، وأكل الحلال، واجتناب اﻵثام وأداء الحقوق".
(344 من الزهد الكبير للحافظ البيهقي المتوفى 458 هجرية رحمه الله)
قَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ:
لِيَكُنْ حَظُّ المُؤْمِنِ مِنْكَ ثَلَاثَةٌ:
1⃣ إِنْ لَمْ تَنْفَعْهُ فَلَا تَضُرَّهُ.
2⃣ وَإِنْ لَمْ تُفْرِحْهُ فَلَا تَغُمَّهُ.
3⃣ وَإِنْ لَمْ تَمْدَحْهُ فَلَا تَذُمَّهُ.
أسعد الله صباحكم ورزقكم سؤلكم وجعلكم من عتقاء النار وأسأل الله العلي العظيم أن يغفر لي ولكم وأن يمن الله علينا وعليكم برؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم
فكّر...!! إنها الكلمة تخرج من لسانك فتكون لك أو عليك....
يُروى أن ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺭﺣمه الله قال:
عليك ﺑﻘﻠﺔ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻳﻠﻴﻦ ﻗﻠﺒﻚ،
وعليك ﺑﻄﻮﻝ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﻮﺭﻉ،
ولا ﺗﻜﻮﻧﻦ ﺣﺮﻳﺼﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ
ولا ﺗﻜﻦ ﺣﺎﺳﺪﺍ ﺗﻜﻦ ﺳﺮﻳﻊ ﺍﻟﻔﻬﻢ،
ولا ﺗﻜﻦ ﻃَﻌَّﺎﻧﺎ ﺗﻨﺞ ﻣﻦ ﺃﻟﺴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
وكن ﺭﺣﻴﻤﺎ ﺗﻜﻦ ﻣﺤﺒﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ.
وارضَ ﺑﻤﺎ ﻗﺴﻢ ﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺗﻜﻦ ﻏﻨﻴﺎ،
وتوكل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻜﻦ ﻗﻮﻳﺎ،
ولا ﺗﻨﺎﺯﻉ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺩﻧﻴﺎﻫﻢ
ﻳﺤﺒﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺤﺒﻚ ﺃﻫﻞ اﻷﺭﺽ،
وكن ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺎ ﺗﺴﺘﻜﻤﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮ.
يقول علماء الصوفية: "رحم الله رجلا لم يغره كثرة ما يرى من كثرة الناس، ابن ءادم ! إنك تموت وحدك، وتدخل القبر وحدك، وتحاسب وحدك، ابن ءادم ! أنت المعني وإياك يراد".
قال سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: "خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ".
قال الإمامُ الأوزاعيّ رضي اللهُ عنه:

"ما من ساعة من ساعات الدُّنيا

إلا وتعرض على العبد يوم القيامة

تتقطع نفسه عليها حسرات

فكيف إذا مرت ساعة مع ساعة

ويوم مع يوم".

نسألُ اللهَ حسن الحال والأحوال في الدُّنيا والآخرة
اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ
🔘 سبحان اللهِ وبحمدهِ، عددَ خلقِه، ورِضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماتهِ
اللهم أغنني بالعلم، وزيني بالحلم، وأكرمني بالتقوى، وجملني بالعافية، اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علما، الحمد لله على كل حال ونعوذ بالله من حال أهل النّار. اللهم آمين
الذي لا يَبذُلُ جُهدَه في طَاعةِ اللهِ في حَياتِه فقَد فَاتَهُ الخَيرُ ويَبقَى مَعهُ النّدَمُ، والذي لا يَبذُل جُهدَه في أيّامِ شَبابِه يَعجِز بعدَ ذلكَ عن كثيرٍ منَ الأعمالِ التي تَنفَعُه في الآخِرةِ فيَندَمُ.
فَلا يَنبغي الاشتِغالُ باللّهوِ واللّعِب عمّا يَنفَعُ الإنسانَ في قَبرِه وفي آخِرتِه.
من نصائح أحد المشايخ لمريده:
صِلْ مَنْ جفاكَ
وأكرِمْ مَن أتَاك
واعفُ عمَّن أساءَ إليكَ
ومَن تكلَّمَ منهم بالقبيحِ فيك فتكلَّم فيه بالحَسَنِ الجميلِ
ومن ماتَ قضيتَ له حقَّهُ
ومن كانَتْ له فَرْحَةٌ هنَّيتَهُ بها
ومن كانت له مصيبةٌ عزَّيتَهُ عنْهَا
ومن أصابَهُ همٌّ فتوجَّعْ له بهِ
ومَنِ استنْهضَكَ لأمرٍ من أمورِهِ نهضْتَ لهُ
ومن استغاثَكَ فأغِثْهُ
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لا يَشْبَعُ مؤمِنٌ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ حتّى يَكُونَ مُنْتَهاهُ الجَنّة"
حُسْنُ الْخُلُقِ

حَثَّ الإِسْلامُ عَلَى التَّجَمُّلِ بِالأَخْلاقِ الْحَسَنَةِ
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ لا يُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ وَيَبْذُلُ لَهُمُ الْمَعْرُوفَ.
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ يُقَابِلُ الْمُسْلِمِينَ بِطَلاقَةِ وَجْهٍ.
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ يُحْسِنُ لِمَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ.
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ يَتَحَمَّلُ الأَذَى وَلا يَغْضَبُ لأِمْرٍ تَافِهٍ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ« [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ].
قال البوصيري رحمه الله:

والنفس كالطفل إن تهمله شب على
حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
سئل حكيم: ما الكرم ؟
قال: التغافل عن الزلل
(أي التغاضي عن أخطاء إخوانك والتسامح معهم)

قال: فما اللؤم ؟
قال: الاستقصاء على الضعيف
والتجاوز عن الشديد !!!!
(يعني القوي يُتغاضى عنه والضعيف يُحَاسَب)