عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله
منزلة الصلاة والطهارة في الإسلام

قال الله تعالى: (حافظوا على الصّلواتِ والصّلاة الوُسْطى وقوموا لله قانتين). سورة البقرة (238)
قال رسول الله صلّى اللهُ عليه وسلم: "أحَبّ العملِ إلى الله الصّلاة على وقتها ثمّ بِرّ الوالدين ثمّ الجهاد في سبيل الله". رواه البخاري ومسلم
معناه : بعد الإيمان بالله ورسوله أفضلُ الأعمال وأحبّها إلى الله تعالى الصّلاة لأوّلِ وقتها

يجب أداء كلّ من الصّلوات الخمس في وقتها. ولا يجوز تقديمها على وقتها لغير عذر، ولا تأخيرُها عن وقتها لغير عذر. يقول الله تعالى في سورة الماعون: (فويلٌ للمصلين. الذين هم عن صلاتهم ساهون)
والمرادُ بالسّهْوِ عن الصلاة تأخيرها عن وقتها عمدًا بلا عذر حتى يدخل وقت الصّلاة الأخرَى. فتوعّد الله من يخرجُها عن وقتها بالويل. والوَيْلُ هو الهلاك الشديد. وورد عن النبيّ بإسناد صحيح فيما رواه ابن حبان في وعيد تارك الصّلاة أنه لا نورَ له ولا نجاة ولا برهان يوم القيامة وأنه يكون مَعَ فرعون وهامان وقارون وأبيّ بنِ خلف. انظر الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان جزء 3 صحيفة (14)
وليس المرادُ أنّ تارك الصّلاة كسلا يكونُ في المستقرّ الذي هو لهؤلاء الأربعة في جهنم الذين هم من رؤوس الكفر. وإنما المراد أنه يُمْضي فترة من الوقت معهم يومَ القيامة إذلالا له لعِظمِ ذنبه.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: "خمسُ صلواتٍ گتبهُنّ الله على العباد، مَنْ أتى بهِنّ بتمامِهنّ كان له عند الله عهدٌ أنْ يُدْخِله الجنّة (يعني بلا عذاب) ومَن لم يأت ِ بهنّ فليس له عند الله عَهْدٌ أنْ يُدخِله الجنّة (يعني بلا عذاب) إن شاء عذبه وإن شاء غفر له". رواه الإمام أحمد في مسنده. وفي هذا الحديث دليل على أنّ المسلم إذا ترك الصّلاة كسلا غير جاحد لها لا يكون خارجا من الإسلام.

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: "أوّلُ ما يُحَاسَبُ به العبد يومَ القيامة الصلاة". رواه الترمذيّ والنسائيّ
روى البيهقي والإمام مسلم أنّ رسول الله كان أوّلَ شىء يُعَلِّمُهُ الرّجُل إذا أسلم الصّلاة.
روى الترمذيّ والنسائي في سننهما عن رسول الله أنه قال: "الطهور شطر الإيمان". معناه الطهورُ أمرٌ عظيم في الإسلام والطّهور معناه التطهير، رفعُ الحدثين الأكبر واﻷصغر. الغسل من جنابة أو حيض أو نفساء بعد انقطاع الدم. والحدث الأصغر رفعه بالوضوء وذلك كي يستطيع أن يصلي
ومن شروط الصّلاة الوُضوءُ
قال الله تعالى: (يا أيّها الذين ءامنوا إذا قمْتم إلى الصّلاة فاغسِلوا وُجُهَكم وأيْدِيَكمْ إلى المَرافِقِ وامْسحوا بِرُءُوسكمْ وأرْجُلكمْ إلى الگعْبَيْنِ )سورة المائدة(6)

والله أعلم وأحكم
أسألُ الله أنْ تَدومَ السَّكينةُ في قُلوبِكم, والابتسامةُ على وُجوهِكم, والسَّعادةُ في بُيوتِكم, والصِّحَّةُ في أبدانِكم, والتّوفيقُ في حياتِكم, والأمانُ في دُروبِكم.
إنها الدنيا .. فاحذروها .
ولا تستغربوا ممن هو متغيّر من حال إلى حال ..
فالتّغيّر من صفات المخلوقين .
وسبحان الذي يغيْر ولا يتغيّر .
أسعد اللهُ أوقاتَكم
اسلك سبيلَ الحقِّ


علّق قلبك بالحقِّ .. ولا تعلّق قلبك بالرّجال .. فإنَّ الرّجالَ يعرفون بالحقِّ .. لا أنَّ الحقَّ يعرف بالرّجال .. فاتبع طريق الحقّ .. وتفكّر بقوله تعالى: ﴿قُل هَل نُنَبِّئُكُم بِالأَخسَرينَ أَعمٰلًا ۝ الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِى الحَيوٰةِ الدُّنيا وَهُم يَحسَبونَ أَنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا﴾
https://t.me/getinfo
اللهم.. ارزقنا الصّحبةَ الصّالحةَ
نصيحة لنفسي ولكلِّ متواضع

لا تكن أخي المؤمن كمن قال عن نفسه: "عيوبي لا أراها أما عيوب غيري أهرول وراها".🚫

بل إن عرفت هفوةً من مسلم انصحه في السِّرِّ ولا يَغُرَّنَّكَ الشّيطان فيدعوك إلى اغتيابه، إن علمت في أخيك المسلم عيبًا، نقصًا، حرامًا، انصحه ولا تفضحه

وتذكر حديثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أحبَّ أنْ يُزَحْزَحَ عن النّارِ ويدخلَ الجنَّة فَلْتأتِهِ مَنِيَّتُه (أي فَلِيَمُت) وهو يُؤمِن بِاللهِ واليوم الآخِر ولِيأتِ النّاس بما يُحِبُّ أنْ يُؤْتى إليه".

عامل إخوانك كما تُحِبّ أنْ تُعاملَ، فمَن مِنّا بلا خطيئة؟!
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ أعْـتِـقْ رقبتي مِنَ النّار، ووَسِّعْ لي مِنَ الرّزقِ الحلالِ، واصْرِفْ عنِّي فَـسَـقةَ الجِنِّ والإنْسِ.
كل سنة وأنتم موحدون، لله منزهون، عن الحق مدافعون، لعلم أهل السنة ناشرون، وعن الكبائر وصغائر الذنوب بعيدون، ومن عقائد أهل التشبيه والتجسيم محذرون، ومن بدع أهل التعطيل منبهون
قالَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلَّم: "إذا أحبَّ الله عبدًا رزقه خليلا .. إذا نسي ذكّره وإذا ذكر أعانه".
وقال عليه الصلاة والسلام: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخَالِل"

معناه انتقُوا واختاروا من تتخذونَه خليلا أي صَديقا، من كان ينفعُكم لدينِكم فعليكُم بِمصادقتِه ومَن لا ينفعُكم في دينِكم بل يضرُّكم فابتعدوا عنهُ، أي لا تصادقوهُ.

الإنسانُ يَهلك من طريقِ الأصدقاءِ الأشرارِ. الشخصُ قد يكونُ قريبا من الاستقامةِ فإذا بهِ يصاحبَ إنسانا مِن شياطينِ الإنسِ فينقلبَ على عقبيه يتركُ الطاعاتِ وينغمسُ في الفجورِ.


وقال شيخنا رحمه الله: "اختر لنفسك صاحبًا صالحًا" وقال: "من أراد الترقِّي فليصاحب الأخيار".

الصديق الصالح هو الذي يرشدك إلى طاعة الله تعالى، فالمتّقون يجتمعون على طاعة الله تعالى ويفترقون على طاعة الله تعالى لا يغش بعضهم بعضًا، ولا يخون بعضهم بعضًا، ولا يدل بعضهم بعضًا إلى بدعة ضلالةٍ أو فسقٍ أو فجورٍ أو ظلمٍ، لقد اجتمعوا على محبة بعضهم في الله تعالى، وهذا هو الصدق في المحبة. ثم إن حصل من أحدٍ معصية ينهاه أخوه ويزجره لأنه يحب له الخير. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمنُ مِرءَاةُ أخيه المؤمن". المؤمن مرءاة أخيه المؤمن ينصحه حتى يصلح حاله، الرسول صلى الله عليه وسلم شبَّه المؤمن بالمرءاة، معناه يدل أخاه لإزالة ما فيه من الأمر القبيح، يقول له: اترك هذا الفعل القبيح، لا يتركه على ما هو عليه بل يبيّن له.

الجليس الصالح كحامل المسك إن لم تصب من عطره أصابك طيب ريحه

اللهم اجعلنا من المتحابيّن فيك ومن الذين يجتمعون على طاعتك وثبّتنا على الإيمان وسدّد خطانا نحو الخير يا أرحم الرّاحمين.
اللهـــــم اجعلنا ممن زهد في الدُّنيا، ووعظ واتّعظ، وأيقن فعمل، وشكر عند النعماء وصبر في الضرّاء
كثير من الناس في الفايسبوك والواتس اب لا يضبطون الكلام وينشرون بعض المقاطع والصور وأقوال فيها ما يخالف الشرع حتى من بعض المتعلمين، يُرجى الانتباه كي لا يُستدرج عوام الناس إلى استحسان ما قبّحه الشرع، فلنرفق بنا وبحال غيرنا، بارك الله فيكم مرر الرسالة، حتى يستيقظ الكثير وهم تجدهم في الضحك واللهو يتفننون، الله يرحمنا.

قال اللهُ تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ [ سورة التوبة] الآية 65 لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ [ سورة التوبة] الآية 66
جَاءَ في صَحيحِ البُخَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّما الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم" مَعْنَاهُ قَدْ يَعْمَلُ الْعَبْدُ ظَاهِرًا بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ وَلَكِنَّ اللهَ شَاءَ لَهُ في الأَزَلِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَحْسُنُ حَالُهُ في الأَخيرِ حَتَّى يَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَيَمُوتَ على ذَلِكَ وَيَدْخُلَهَا، وَقَدْ يَعْمَلُ عَبْدٌ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ظَاهِرًا لَكِنَّ اللهَ شَاءَ في الأَزَلِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلى ذَلِكَ وَيَدْخُلَهَا، فَالْعِبْرَةُ بِالْخَوَاتِيمِ.

وَمَعْنَى قَولِهِ "وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم" أَي أَنَّ الْجَزَاءَ يِكُونُ عَلى مَا يُخْتَمُ بِهِ لِلْعَبْدِ مِنَ الْعَمَلِ، فَمَن خُتِمَ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَهُوَ سَعِيدٌ، وَمَنْ خُتِمَ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَهُوَ شَقِيٌّ، وَلَيْسَ بِمَا يَجْري عَلى الإِنْسَانِ قَبْلَ ذَلِكَ، فَمَنْ عَاشَ كَافِرًا ثُمَّ أَسْلَمَ وَمَاتَ عَلى عَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَهُوَ يُجَازَى بِمَا خُتِمَ لَهُ بهِ، وَمَنْ كَانَ عَلى عَكْسِ ذَلِكَ فَيُجَازَى بِحَسَبِ مَا خُتِمَ لَهُ بِهِ.
تذكر القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار
الله يجيرنا من أهوال يوم القيامة ويجعلنا في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله
فليّتق الله كل واحد منا في جسده وفي ماله، كل منا ليفكر أن الأنفاس وأن اللحظات وأن الساعات وأن الأيام والأسابيع والأشهر والسنين في انقضاء وانتهاء والعمر ينتهي والموت قريب والأجل ينقضي والموت منا قريب والرب علينا رقيب والقبر يضمنا وإلى الله مرجعنا
اللهم أحسن ختامنا وهون علينا سكرات الموت وكرباته
اَلْجَوَابُ اللَّيِّنُ يَصْرِفُ الْغَضَبَ وَالْكَلامُ الْمُوجِعُ يُهَيِّجُ السَّخَطَ.
أسألُ اللهَ تعالى أن يميتنا على كامل الإيمان وأن يجعلنا من الذين يحبون لإخوانهم ما يحبون لأنفسهم من الخير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مــَن أحـَبّ أن يُزحزَحَ عن النـّار و يُدخـَلَ الجَنّـة فلتـَأتـِهِ منيَّتُـهُ وهـوَ يؤمِـنُ باللــه واليـوم الآخـِر وليـأتِ الناس بمـا يُحـبُّ أن يـُؤتـَـى إليـه".