قالَ رسولُ اللهِ صلّى الله ُعليه وسلَّمَ: "نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فرُبّ حامل فقه لا فقه عنده."
اللهم خفف عنا ثقل اﻷوزار، وارزقنا عيشة اﻷبرار، واكفنا واصرف عنا شر اﻷشرار، وأعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وأولادنا من النار.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله متشابها علينا فنتبع الهوى.
اللهم اختم بالسعادة ءاجالنا، ومن علينا بإصلاح عيوبنا، واجعل التقوى زادنا، وفي دينك اجتهادنا، وسبيل الجنة طريقنا، وعليك توكلنا واعتمادنا.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله متشابها علينا فنتبع الهوى.
اللهم اختم بالسعادة ءاجالنا، ومن علينا بإصلاح عيوبنا، واجعل التقوى زادنا، وفي دينك اجتهادنا، وسبيل الجنة طريقنا، وعليك توكلنا واعتمادنا.
وقَد صحَّ عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قَالَ: "إنَّ مِنَ الصّالحِينَ مَن فرَحُهُم بالبَلاءِ أشَدُّ مِن فرَحِ النّاسِ بالعَطَاء".
وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فوَ الذي نَفسِي بيَده لقَد كانُوا يَفرَحُونَ بالبَلاء كما يفرَحُونَ بالرَّخاء". (رَوَاهُ أبو نعيمٍ في معرفة الصّحابة) من شِدَّةِ ما تَمَكَّنَ في نُفُوسِهِمُ الرِّضَا عن اللهِ يَفْرَحُونَ بالبلاءِ أَكْثَرَ من فَرَحِ النَّاسِ بالعَطَاءِ؛ لأَنَّ هؤلاء مِنَ الذينَ قال اللهُ فيهم: {رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ}[سورة المائدة 119]؛ معناهُ يُسَلّمُونَ للهِ تَسلِيمًا كامِلًا؛ مَهْمَا أَصَابَهُمْ مِنَ المصائِبِ فإِنَّهُمْ لا يَخْرُجُونَ عَنِ الرِّضا عن اللهِ. الرِّضا عن اللهِ مَرْتَبَةٌ عاليةٌ لا يَصِلُ إِليها إِلا القليلُ مِن عبادِهِ.
اللهُمَّ اجعلنا من عبادك المرضيين يا أرحمَ الرّاحمين
https://t.me/getinfo
وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فوَ الذي نَفسِي بيَده لقَد كانُوا يَفرَحُونَ بالبَلاء كما يفرَحُونَ بالرَّخاء". (رَوَاهُ أبو نعيمٍ في معرفة الصّحابة) من شِدَّةِ ما تَمَكَّنَ في نُفُوسِهِمُ الرِّضَا عن اللهِ يَفْرَحُونَ بالبلاءِ أَكْثَرَ من فَرَحِ النَّاسِ بالعَطَاءِ؛ لأَنَّ هؤلاء مِنَ الذينَ قال اللهُ فيهم: {رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ}[سورة المائدة 119]؛ معناهُ يُسَلّمُونَ للهِ تَسلِيمًا كامِلًا؛ مَهْمَا أَصَابَهُمْ مِنَ المصائِبِ فإِنَّهُمْ لا يَخْرُجُونَ عَنِ الرِّضا عن اللهِ. الرِّضا عن اللهِ مَرْتَبَةٌ عاليةٌ لا يَصِلُ إِليها إِلا القليلُ مِن عبادِهِ.
اللهُمَّ اجعلنا من عبادك المرضيين يا أرحمَ الرّاحمين
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
وصية لقمان الحكيم لولده:
قال يا بني إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك
وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك
وإن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك
وإن كنت على الطعام فاحفظ معدتك
وقال له اثنتان لا تذكرهما
إساءة الناس إليك وإحسانك للناس
واثنان لا تنسهما ذكر الله وذكر الموت
قال يا بني إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك
وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك
وإن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك
وإن كنت على الطعام فاحفظ معدتك
وقال له اثنتان لا تذكرهما
إساءة الناس إليك وإحسانك للناس
واثنان لا تنسهما ذكر الله وذكر الموت
للمَوتِ فينا سِهامٌ غَيرُ مُخطئة مَن فاتَهُ اليوم سَهمٌ لَم يفُته غدا
تَيقّظ للذي لا بُدّ مِنهُ فإنّ المَوتَ ميقَاتُ العِباد
تَيقّظ للذي لا بُدّ مِنهُ فإنّ المَوتَ ميقَاتُ العِباد
الدُّنْيَا دَارُ المِحَنِ .. وَدَائِرَةُ الفِتَنِ .. سَاكِنُهَا بِلا وَطَنٍ .. وَاللَّبِيبُ قَدْ فَطِنَا
مَنْ مَالَ إِلَى الدُّنْيَا وَصَبَا
قَدْ أَمْعَنَ فِي الْفَانِي طَلَبَا
خُذْ مَا يَبْقَى كَيْ لا تَشْقَى
وَاتْبَعْ حَقًا وَدَعِ اللَّعِبَا
وَذَرِ الدُّنْيَا فَلَكَمْ قَتَلَتْ
مَكْرًا بِسِهَامِ هَوًى وَصَبَا
بَرَّتْ وَرَعَتْ فَإِذا اجْتَمَعَتْ
خَدَعَتْ حَتَّى قَطَعَتْ إرَبَا
يَا عَاشِقَهَا كَمْ قَدْ نَصَبَتْ
لِهَلاكِكَ فَاحْذَرْهَا سَبَبَا
يَا آمِنَهَا كَمْ قَدْ سَلَبَتْ
وَلَدًا بَرًّا أُمًّا وَأَبَا
[الإمام ابن الجوزيّ رحمه الله]
مَنْ مَالَ إِلَى الدُّنْيَا وَصَبَا
قَدْ أَمْعَنَ فِي الْفَانِي طَلَبَا
خُذْ مَا يَبْقَى كَيْ لا تَشْقَى
وَاتْبَعْ حَقًا وَدَعِ اللَّعِبَا
وَذَرِ الدُّنْيَا فَلَكَمْ قَتَلَتْ
مَكْرًا بِسِهَامِ هَوًى وَصَبَا
بَرَّتْ وَرَعَتْ فَإِذا اجْتَمَعَتْ
خَدَعَتْ حَتَّى قَطَعَتْ إرَبَا
يَا عَاشِقَهَا كَمْ قَدْ نَصَبَتْ
لِهَلاكِكَ فَاحْذَرْهَا سَبَبَا
يَا آمِنَهَا كَمْ قَدْ سَلَبَتْ
وَلَدًا بَرًّا أُمًّا وَأَبَا
[الإمام ابن الجوزيّ رحمه الله]
يُرْوى عَنِ الحَسَنِ البِصْرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ، أنَّهُ قالَ: "يَوْمانِ ولَيْلَتانِ لَمْ تَسْمَعِ الخَلائِقُ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ: لَيْلَةٌ تَبِيْتُ مَعَ أهْلِ القُبورِ لَمْ تَبِتْ لَيْلَةً قَبْلَها، ولَيْلَةٌ صَبِيْحَتُها يَوْمُ القِيامَةِ. أمّا اليَوْمانِ: يَوْمٌ يَأتِيْكَ البَشِيْرُ مِنَ اللهِ إمّا إلى الجَنَّةِ وإمّا إلى النّارِ. ويَوْمٌ تُعْطى كِتابَكَ إمّا بِيَمِيْنِكَ وإمّا بِشِمالِكَ. اللهُمَّ اجْعَلْ قُبورَنا رَوْضَةً مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ، اللهُمَّ يَمِّنْ كِتابَنا واجْعَلْنا مِنَ الَّذِينَ يُبَشَّرونَ بِالجَنَّةِ
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
يُروى عن سيدنا نوح عليه السلام أنه قال حين سُئل عن الدُّنيا: هي كبيت له بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
تأمّلوا حال الدُّنيا
فكم من واثقٍ فيها.. فَجَعتْهُ
وكم من مطمئنٍ إليها.. صرعتهُ
وكم من محتالٍ فيها.. خدعتهُ
العمر فيها قصير، والعظيم فيها يَسير
وجودها إلى عدم، وسرورها إلى حُزُن
عافيتها إلى سَقَم، وغِنَاها إلى فقر
دارُها مكّارَة، وأيامها غرّارة، ولأصحابها بالسوء أمّارة
الأحوال فيها إما نعم زائلة، وإما بلايا نازلة، وإما منايا قاضية
عمارتها خراب،
واجتماعها فراق،
وكلّ ما فوق التراب إلى التراب
https://t.me/getinfo
فكم من واثقٍ فيها.. فَجَعتْهُ
وكم من مطمئنٍ إليها.. صرعتهُ
وكم من محتالٍ فيها.. خدعتهُ
العمر فيها قصير، والعظيم فيها يَسير
وجودها إلى عدم، وسرورها إلى حُزُن
عافيتها إلى سَقَم، وغِنَاها إلى فقر
دارُها مكّارَة، وأيامها غرّارة، ولأصحابها بالسوء أمّارة
الأحوال فيها إما نعم زائلة، وإما بلايا نازلة، وإما منايا قاضية
عمارتها خراب،
واجتماعها فراق،
وكلّ ما فوق التراب إلى التراب
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
روي أن أحد الحكماء قال:
عَجَبا لكثير من الناس!
يُنْفِقُونَ صِحَّتَهُمْ فِي جَمْعِ المَالِ .. فإذا جَمَعُوهُ أَنْفَقُوهُ فِي اسْتِعَادَةِ الصِّحَّة
يُفَكِّرُونَ فِي المُسْتَقْبَلِ بِقَلَقٍ وَيَنْسُونَ الحَاضِر .. فلا اسْتَمْتَعُوا بِالحَاضِر
وَلا عَاشُوا المُسْتَقْبَل.
يَنْظُرُونَ إلى ما عِنْدَ غَيْرِهِمْ وَلا يَلْتَفِتُونَ لِما عِنْدَهُم .. فلا حَصَّلُوا ما عِنْدَ غَيْرِهِمْ وَلا اسْتَمْتَعُوا بِمَا عِنْدَهُم.
https://t.me/getinfo
عَجَبا لكثير من الناس!
يُنْفِقُونَ صِحَّتَهُمْ فِي جَمْعِ المَالِ .. فإذا جَمَعُوهُ أَنْفَقُوهُ فِي اسْتِعَادَةِ الصِّحَّة
يُفَكِّرُونَ فِي المُسْتَقْبَلِ بِقَلَقٍ وَيَنْسُونَ الحَاضِر .. فلا اسْتَمْتَعُوا بِالحَاضِر
وَلا عَاشُوا المُسْتَقْبَل.
يَنْظُرُونَ إلى ما عِنْدَ غَيْرِهِمْ وَلا يَلْتَفِتُونَ لِما عِنْدَهُم .. فلا حَصَّلُوا ما عِنْدَ غَيْرِهِمْ وَلا اسْتَمْتَعُوا بِمَا عِنْدَهُم.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ". حَديثٌ حَسَنٌ، رَوَاهُ الترمِذيُّ وَغَيْرُهُ.
من عَلامةِ قُوَّةِ الرَّجُلِ فِي دينِهِ أَنْ يَتْرُكَ ما لا فائدةَ فيهِ من كلامٍ وغيرِ ذلك.
روى ابنُ حِبَّانَ أَنَّ فِي صُحُفِ إِبرَاهِيمَ عليه السلامُ على المَرءِ العَاقِلِ أَنْ لا يَشتَغِلَ إلا بِمَا يَعنِيهِ.
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ". حَديثٌ حَسَنٌ، رَوَاهُ الترمِذيُّ وَغَيْرُهُ.
من عَلامةِ قُوَّةِ الرَّجُلِ فِي دينِهِ أَنْ يَتْرُكَ ما لا فائدةَ فيهِ من كلامٍ وغيرِ ذلك.
روى ابنُ حِبَّانَ أَنَّ فِي صُحُفِ إِبرَاهِيمَ عليه السلامُ على المَرءِ العَاقِلِ أَنْ لا يَشتَغِلَ إلا بِمَا يَعنِيهِ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
التَّحَابُّ في اللهِ فيه سِرٌّ عَظِيمٌ
النَّفسُ مَجبُولةٌ على حُبِّ التَعَالِي على الغيرِ. التَّحَابُّ في اللهِ فيه سِرٌّ عظيمٌ؛ لأنَّ التنافُرَ يُؤدِي إلى الغِيبةِ هذا يَغتَابُ هذا وهذا يَغتَابُ هذا وفي الآخرةِ الجزاءُ يكونُ على حَسَبِ العَمَلِ.
الْمُتحابونَ في اللهِ يَجلِسُونَ يومَ القيامةِ تَحتَ العرشِ على كَرَاسي من يَاقُوت"
اللهُ يَجعَلُنَا مِن أولئكَ.
اللهُمَّ اجعَلنَا مِن هَؤُلاءِ الْمُتَحَابِّينَ فِيكَ، الْمُتَرَاحِمِينَ فِيكَ، الْمُتَنَاصِحِينَ فِيكَ، الْمُتَوَاصِلِينَ فِيكَ،اللهُمَّ رَبَّنَا أَحْيِنَا عَلى السُّنَّةِ وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا. اللهُمَّ إِنَّا نَسأَلُكَ عِلمًا نَافِعًا وعَمَلا مُتَقَبَّلا، ورِزقًا طَيِّيًّا، وَاختِمْ لَنَا بالخَيرِ يا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللهُمَّ اجعَلْنَا هَادِينَ مُهتَدِينَ غَيرَ ضَالِّينَ ولا مُضِلِّينَ.
https://t.me/getinfo
النَّفسُ مَجبُولةٌ على حُبِّ التَعَالِي على الغيرِ. التَّحَابُّ في اللهِ فيه سِرٌّ عظيمٌ؛ لأنَّ التنافُرَ يُؤدِي إلى الغِيبةِ هذا يَغتَابُ هذا وهذا يَغتَابُ هذا وفي الآخرةِ الجزاءُ يكونُ على حَسَبِ العَمَلِ.
الْمُتحابونَ في اللهِ يَجلِسُونَ يومَ القيامةِ تَحتَ العرشِ على كَرَاسي من يَاقُوت"
اللهُ يَجعَلُنَا مِن أولئكَ.
اللهُمَّ اجعَلنَا مِن هَؤُلاءِ الْمُتَحَابِّينَ فِيكَ، الْمُتَرَاحِمِينَ فِيكَ، الْمُتَنَاصِحِينَ فِيكَ، الْمُتَوَاصِلِينَ فِيكَ،اللهُمَّ رَبَّنَا أَحْيِنَا عَلى السُّنَّةِ وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا. اللهُمَّ إِنَّا نَسأَلُكَ عِلمًا نَافِعًا وعَمَلا مُتَقَبَّلا، ورِزقًا طَيِّيًّا، وَاختِمْ لَنَا بالخَيرِ يا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللهُمَّ اجعَلْنَا هَادِينَ مُهتَدِينَ غَيرَ ضَالِّينَ ولا مُضِلِّينَ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
لفتة الكبد في نصيحة الولد
حاسبْ نفسَكَ
قال الحافظُ عبدُ الرّحمَـٰنِ بنُ الجوزيِّ المتوفى سنة 597 هجرية في كتابه (لفتة الكبد إلى نصيحة الولد)
وإيّاك أنْ تقفَ مع صورةِ العلمِ دون العملِ به. فإنَّ الدّاخلين على اﻷمراء والمقبلين على أهل الدُّنيا قد أعرضوا عن العمل بالعلم فمنعوا البركة والنفع به.
وإيّاكَ أنْ تتشاغلَ بالتّعبّدِ منْ غيرِ علمٍ فإنَّ خلْقًا كثيرًا مِنَ المتـزهّدينَ والمتصوّفةِ ضلُّوا طريقَ الهُدَى إذْ عمِلُوا بغيِر علْمٍ. واسترْ نفسَكَ بثوبَينِ جميلَينِ لا يُشهرانِكَ بينَ أهلِ الدُّنيا برفعتِهِمَا ولا بينَ المتزهّدينَ بِضَعَتِهِمَا (بمعنى رثاثتهما أو بمعنى قيمتهما الخفيفتين عكس الرفعة) وحاسبْ نفسَكَ عندَ كُلِّ نظرةٍ وكلمةٍ وخَطوةٍ فإنَّكَ مسؤولٌ عنْ ذلكَ وعلَى قدرِ انتفاعِكَ بالعلمِ ينتفعُ السّامعونَ ومتى لمْ يعملِ الواعظُ بِعلمِهِ زلَّتْ موعظتُهُ عنِ القلوبِ كما يزِلُّ الماءُ عنِ الحجرِ. فلا تعِظَنَّ إلا بنيَّةٍ ولا تمشينَ إلا بنيةٍ ولا تأكلنَّ لُقمةً إلا بنيةٍ ومع مطالعةِ أخلاقِ السّلفِ ينكشفُ لكَ الأمرُ.
https://t.me/getinfo
حاسبْ نفسَكَ
قال الحافظُ عبدُ الرّحمَـٰنِ بنُ الجوزيِّ المتوفى سنة 597 هجرية في كتابه (لفتة الكبد إلى نصيحة الولد)
وإيّاك أنْ تقفَ مع صورةِ العلمِ دون العملِ به. فإنَّ الدّاخلين على اﻷمراء والمقبلين على أهل الدُّنيا قد أعرضوا عن العمل بالعلم فمنعوا البركة والنفع به.
وإيّاكَ أنْ تتشاغلَ بالتّعبّدِ منْ غيرِ علمٍ فإنَّ خلْقًا كثيرًا مِنَ المتـزهّدينَ والمتصوّفةِ ضلُّوا طريقَ الهُدَى إذْ عمِلُوا بغيِر علْمٍ. واسترْ نفسَكَ بثوبَينِ جميلَينِ لا يُشهرانِكَ بينَ أهلِ الدُّنيا برفعتِهِمَا ولا بينَ المتزهّدينَ بِضَعَتِهِمَا (بمعنى رثاثتهما أو بمعنى قيمتهما الخفيفتين عكس الرفعة) وحاسبْ نفسَكَ عندَ كُلِّ نظرةٍ وكلمةٍ وخَطوةٍ فإنَّكَ مسؤولٌ عنْ ذلكَ وعلَى قدرِ انتفاعِكَ بالعلمِ ينتفعُ السّامعونَ ومتى لمْ يعملِ الواعظُ بِعلمِهِ زلَّتْ موعظتُهُ عنِ القلوبِ كما يزِلُّ الماءُ عنِ الحجرِ. فلا تعِظَنَّ إلا بنيَّةٍ ولا تمشينَ إلا بنيةٍ ولا تأكلنَّ لُقمةً إلا بنيةٍ ومع مطالعةِ أخلاقِ السّلفِ ينكشفُ لكَ الأمرُ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم: "إنّكمْ لا تسَعونَ النّاسَ بأموالكم، ولكن لِيَسَعهمْ منكم بسْطُ الوجهِ وحُسْنُ الخُلُق" رواه أبو يعلى الموصلي والحاكم وصححه (281 من بلوغ المرام من أدلة اﻷحكام للحافظ ابن حجر العسقلاني).
بسْطُ الوجهِ: أن تكون مبتسمًا
حُسْنُ الخُلُقِ: هو كفُّ أذاك عن النّاس، وتحمل أذى النّاس، واﻹحسان إلى النّاس.
بسْطُ الوجهِ: أن تكون مبتسمًا
حُسْنُ الخُلُقِ: هو كفُّ أذاك عن النّاس، وتحمل أذى النّاس، واﻹحسان إلى النّاس.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
يُروى أن الصحابيَّ حسان بن ثابت رضي الله عنه قال:
أخلاءُ الرخاءِ همُ كثيرٌ،
وَلكنْ في البَلاءِ هُمُ قَلِيلُ
فلا يغرركَ خلة ُمن تؤاخي،
فما لك عندَ نائبَة ٍ خليلُ
وكُلُّ أخٍ يقولُ: أنا وَفيٌّ،
ولكنْ ليسَ يفعَلُ ما يَقُولُ
سوى خلٍّ لهُ حسبٌ ودينٌ،
فذاكَ لما يقولُ هو الفعولُ
أخلاءُ الرخاءِ همُ كثيرٌ،
وَلكنْ في البَلاءِ هُمُ قَلِيلُ
فلا يغرركَ خلة ُمن تؤاخي،
فما لك عندَ نائبَة ٍ خليلُ
وكُلُّ أخٍ يقولُ: أنا وَفيٌّ،
ولكنْ ليسَ يفعَلُ ما يَقُولُ
سوى خلٍّ لهُ حسبٌ ودينٌ،
فذاكَ لما يقولُ هو الفعولُ
رَوَى مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: »إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نَادَى مُنَادٍ إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلا تَسْقَمُوا أَبَدًا وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلا تَهْرَمُوا أَبَدًا وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلا تَبْأَسُوا أَبَدًا«، حَيَاةٌ لَيْسَ بَعْدَهَا مَوْتٌ وَصِحَّةٌ لَيْسَ بَعْدَهَا مَرَضٌ وَشَبَابٌ لَيْسَ بَعْدَهُ هَرَمٌ وَنَعِيمٌ وَرَاحَةٌ لَيْسَ بَعْدَهُ بُؤْسٌ، نَعِيمٌ وَفَرَحٌ لا انْقِطَاعَ لَهُ لِذَلِكَ أَهْلُ الْجَنَّةِ لا يَنَامُونَ، لا يُوجَدُ نَوْمٌ لِأَنَّ النَّوْمَ فِي الدُّنْيَا إِمَّا لِتَعَبِ الْجِسْمِ أَوْ لِتَعَبِ الْفِكْرِ وَهُنَاكَ لا يُوجَدُ فِي الْجَنَّةِ تَعَبٌ فِكْرِيٌّ وَلا تَعَبٌ جِسْمَانِيّ. وَءَاخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَهُ مِثْلُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا وَقَدْ وَرَدَ فِي ذَلِكَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ.
الْجَنَّةُ هِيَ الدَّارُ الْمُطَهَّرَةُ مِنَ الأَقْذَارِ كَالْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَالْبُصَاقِ وَالْمَنِيِّ، وَطَعَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَشَرَابُهُمْ لا يَتَحَوَّلُ إِلَى بَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ، إِنَّمَا يَفِيضُ مِنْ جِسْمِهِمْ عَرَقًا كَالْمِسْكِ لَيْسَ كَعَرَقِ الدُّنْيَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلا يَتْفِلُونَ وَلا يَبُولُونَ وَلا يَتَغَوَّطُونَ وَلا يَتَمَخَّطُونَ« قَالُوا: فَمَا بَالُ الطَّعَامِ؟ قَالَ: »جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ«.
https://t.me/getinfo
الْجَنَّةُ هِيَ الدَّارُ الْمُطَهَّرَةُ مِنَ الأَقْذَارِ كَالْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَالْبُصَاقِ وَالْمَنِيِّ، وَطَعَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَشَرَابُهُمْ لا يَتَحَوَّلُ إِلَى بَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ، إِنَّمَا يَفِيضُ مِنْ جِسْمِهِمْ عَرَقًا كَالْمِسْكِ لَيْسَ كَعَرَقِ الدُّنْيَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلا يَتْفِلُونَ وَلا يَبُولُونَ وَلا يَتَغَوَّطُونَ وَلا يَتَمَخَّطُونَ« قَالُوا: فَمَا بَالُ الطَّعَامِ؟ قَالَ: »جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ«.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
قال ابنُ مسعود رضي اللهُ عنه: "كنا إذا افتقدنا الأخ أتيناه؛ فإن كان مريضا كانت عيادة، وإن كان مشغولا كانت عونا، وإن كان غير ذلك كانت زيارة" [شعب الإيمان للبيهقي]
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
الإيْمانُ بِعَذابِ القَبْرِ ونَعِيمِه وسُؤَالِهِ
قال الله تعالى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)﴾ [سورة غافر]،
وقَالَ تَعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا (124)﴾ [سورة طه]،
فَهاتانِ الآيتانِ وارِدَتانِ في عَذابِ القَبْرِ للكُفَّار، وأمّا عُصَاةُ المسْلمينَ من أهْلِ الكَبائرِ الذينَ ماتُوا قبلَ التّوبَةِ فهُم صِنْفانِ صِنْفٌ يُعْفِيهِمُ الله من عذَابِ القَبْرِ وصِنفٌ يُعَذّبُهمْ ثمَّ يَنقطِعُ عَنهُم ويُؤخّرُ لهم بقيَّةَ عذابِهم إلى الآخرةِ.
فَقد رَوى البُخاريُّ ومُسْلمٌ والترمذيُّ وأبو دَاودَ والنَّسائيُّ عن ابنِ عَبّاسٍ
مَرَّ رسُولُ الله على قَبرينِ
فَقالَ: "إنَّهُما ليُعَذَّبانِ
ومَا يُعذَّبانِ في كَبيرِ إثْم"،
قال "بَلَى
أمَّا أحَدُهُما فكانَ يمْشِي بالنّمِيمةِ، وأمَّا الآخرُ فكَانَ لا يَسْتَتِرُ من البَوْلِ"
ثمّ دَعا بعَسِيْبٍ رَطْبٍ فشَقَّهُ اثنينِ فغَرسَ على هذا واحدًا
وعلى هَذا واحدًا، ثمَّ قالَ:
"لعَلَّهُ يُخَفَّفُ عنهما".
واعلَم أنَّه ثَبَتَ في الأَخْبارِ الصَّحيحةِ عَودُ الرُّوحِ إلى الجسَدِ في القَبْرِ كحدِيْثِ البَراءِ بنِ عازِبٍ الذي رواهُ الحاكمُ والبَيهقيُّ وأَبُو عُوَانَةَ وصَحَّحهُ غَيْرُ وَاحدٍ، وحديثِ ابنِ عبّاسٍ مَرفُوعًا
"مَا مِن أحَدٍ يَمُرُّ بقَبْرِ أخِيهِ المؤمنِ كَانَ يَعْرفهُ في الدُّنيا فَيُسَلّمُ علَيه إلا عَرَفَهُ وَردَّ عليهِ السَّلامَ" رواهُ ابنُ عبدِ البَرّ وعبدُ الحقّ الإشْبِيليُّ وصَحَّحهُ.
فيَسْتَلزِمُ ذلكَ رجُوعَ الرُّوحِ إلى البَدنِ كلّهِ وذلك ظاهِرُ الحديثِ أو إلى بعضِهِ. ويتأَكَّدُ عَودُ الحياةِ في القَبْرِ إلى الجسَدِ مَزيدَ تأكُّدٍ في حقّ الأنبياءِ، فإنّه ورَدَ منْ حديثِ أنَسٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
"الأَنْبياءُ أحْياءٌ في قبُورهم يُصَلُّونَ" صَحَّحهُ البيهقيُّ وأقرَّهُ الحافِظُ.
ورَوَى البُخَاريُّ ومُسْلِمٌ عن أنَسٍ عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال
"إنَّ العَبْدَ إذَا وُضِعَ في قَبْرِه وتَوَلَّى عَنْهُ أصْحابهُ وإنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهم إذَا انْصَرَفُوا أتَاهُ مَلَكانِ فيُقْعِدَانِه فيقولانِ ما كنْتَ تَقُولُ في هَذا الرَّجُلِ محمَّدٍ؟
فأمَّا المؤمنُ اي الكاملُ
فيقولُ أشْهَدُ أنَّه عَبْدُ الله ورَسُولُهُ، فَيُقالُ لهُ انْظُرْ إلى مَقْعَدِكَ من النَّارِ أبدَلَكَ الله به مَقْعَدًا من الجنَّةِ فَيراهُمَا جَميعًا. وأمَّا الكَافِرُ أو المنافِقُ فيَقُول لا أدْرِي كنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ فيه، فيُقالُ لا دَرَيْتَ ولا تَلَيْتَ، ثمّ يُضرَبُ بمِطرقةٍ من حَدِيْدٍ بينَ أذُنَيْه فيَصِيحُ صَيْحةً يَسْمَعُها مَنْ يليهِ إلا الثَّقَلَينِ".
وعَن عَبدِ الله بنِ عَمْرو أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ذكَرَ فَتّاني القَبْرِ فقالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ الله عنهُ: أتُرَدُّ علينا عقُولُنا يا رسُولَ الله قال: "نَعم كهَيئتِكُمُ اليَومَ"،
قال فبفِيهِ الحجَرُ.
وعَن أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "إذا قُبِرَ الميّتُ أو الإنْسانُ أتَاهُ مَلَكانِ أسْوَدانِ أزْرَقانِ يُقالُ لأحدِهِما مُنْكَرٌ وللآخَرِ نكِيرٌ فيَقولانِ لهُ ما كنتَ تقُولُ في هذَا الرَّجُلِ محمَّدٍ؟ فَهوَ قائلٌ ما كَانَ يقُولُ. فَإنْ كَانَ مؤْمِنًا قَالَ هُو عَبدُ الله ورسُولُه أشْهدُ أن لا إلهَ إلا الله وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُه فيَقُولانِ لَهُ إنْ كنَّا لنَعْلَمُ أنَّكَ لتَقُولُ ذَلكَ، ثمَّ يُفسَحُ لهُ في قَبْرِه سَبْعينَ ذِراعًا في سَبْعينَ ذِراعًا ويُنَوَّرُ لَهُ فيهِ، فَيُقالُ لَهُ نَمْ، فينَامُ كنَومِ العَرُوسِ الذي لا يُوقِظُه إلا أحَبُّ أهْلِه حتَّى يَبْعثَهُ الله من مَضْجَعِه ذَلكَ. فإن كانَ مُنافقًا قالَ لا أدْري، كنتُ أسْمَعُ الناسَ يقولونَ شَيئًا فكنتُ أقولُهُ، فيَقُولانِ لهُ: إنْ كنَّا لنعلمُ أنّكَ تَقُولُ ذلكَ، ثُم يُقالُ للأَرْضِ التَئِمي فتَلْتَئمُ عليه حتَّى تَخْتلفَ أضْلاعُهُ فلا يَزَالُ مُعَذَّبًا حَتّى يبْعثَهُ الله تعالى من مَضجَعِهِ ذلكَ".
والحدِيْثانِ رَواهُما ابن حِبَّانَ وصحَّحَهُما، ففي الأوَّلِ منهُما إثْباتُ عَوْدِ الرُّوحِ إلى الجسَدِ في القَبْرِ والإحْسَاسِ، وفي الثَّاني إثْباتُ استِمْرارِ الرُّوحِ في القَبْرِ وإثْباتُ النَّومِ وذلكَ ما لم يَبْلَ الجسَدُ.
وهَذَا النَّعيمُ للمؤمنِ القَويّ وهوَ الذي يؤدّي الفرائِضَ ويَجتَنِبُ المعَاصيَ، وهوَ الذي قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيه: "الدُّنْيا سِجْنُ المؤْمنِ وسَنَتُهُ فإذَا فَارقَ الدُّنيا فارَقَ السّجْنَ والسَّنَةَ"، حديثٌ صَحيحٌ أخرجَه ابنُ حِبَّانَ ، يعني المؤمنَ الكَاملَ.
قال الله تعالى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)﴾ [سورة غافر]،
وقَالَ تَعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا (124)﴾ [سورة طه]،
فَهاتانِ الآيتانِ وارِدَتانِ في عَذابِ القَبْرِ للكُفَّار، وأمّا عُصَاةُ المسْلمينَ من أهْلِ الكَبائرِ الذينَ ماتُوا قبلَ التّوبَةِ فهُم صِنْفانِ صِنْفٌ يُعْفِيهِمُ الله من عذَابِ القَبْرِ وصِنفٌ يُعَذّبُهمْ ثمَّ يَنقطِعُ عَنهُم ويُؤخّرُ لهم بقيَّةَ عذابِهم إلى الآخرةِ.
فَقد رَوى البُخاريُّ ومُسْلمٌ والترمذيُّ وأبو دَاودَ والنَّسائيُّ عن ابنِ عَبّاسٍ
مَرَّ رسُولُ الله على قَبرينِ
فَقالَ: "إنَّهُما ليُعَذَّبانِ
ومَا يُعذَّبانِ في كَبيرِ إثْم"،
قال "بَلَى
أمَّا أحَدُهُما فكانَ يمْشِي بالنّمِيمةِ، وأمَّا الآخرُ فكَانَ لا يَسْتَتِرُ من البَوْلِ"
ثمّ دَعا بعَسِيْبٍ رَطْبٍ فشَقَّهُ اثنينِ فغَرسَ على هذا واحدًا
وعلى هَذا واحدًا، ثمَّ قالَ:
"لعَلَّهُ يُخَفَّفُ عنهما".
واعلَم أنَّه ثَبَتَ في الأَخْبارِ الصَّحيحةِ عَودُ الرُّوحِ إلى الجسَدِ في القَبْرِ كحدِيْثِ البَراءِ بنِ عازِبٍ الذي رواهُ الحاكمُ والبَيهقيُّ وأَبُو عُوَانَةَ وصَحَّحهُ غَيْرُ وَاحدٍ، وحديثِ ابنِ عبّاسٍ مَرفُوعًا
"مَا مِن أحَدٍ يَمُرُّ بقَبْرِ أخِيهِ المؤمنِ كَانَ يَعْرفهُ في الدُّنيا فَيُسَلّمُ علَيه إلا عَرَفَهُ وَردَّ عليهِ السَّلامَ" رواهُ ابنُ عبدِ البَرّ وعبدُ الحقّ الإشْبِيليُّ وصَحَّحهُ.
فيَسْتَلزِمُ ذلكَ رجُوعَ الرُّوحِ إلى البَدنِ كلّهِ وذلك ظاهِرُ الحديثِ أو إلى بعضِهِ. ويتأَكَّدُ عَودُ الحياةِ في القَبْرِ إلى الجسَدِ مَزيدَ تأكُّدٍ في حقّ الأنبياءِ، فإنّه ورَدَ منْ حديثِ أنَسٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
"الأَنْبياءُ أحْياءٌ في قبُورهم يُصَلُّونَ" صَحَّحهُ البيهقيُّ وأقرَّهُ الحافِظُ.
ورَوَى البُخَاريُّ ومُسْلِمٌ عن أنَسٍ عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال
"إنَّ العَبْدَ إذَا وُضِعَ في قَبْرِه وتَوَلَّى عَنْهُ أصْحابهُ وإنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهم إذَا انْصَرَفُوا أتَاهُ مَلَكانِ فيُقْعِدَانِه فيقولانِ ما كنْتَ تَقُولُ في هَذا الرَّجُلِ محمَّدٍ؟
فأمَّا المؤمنُ اي الكاملُ
فيقولُ أشْهَدُ أنَّه عَبْدُ الله ورَسُولُهُ، فَيُقالُ لهُ انْظُرْ إلى مَقْعَدِكَ من النَّارِ أبدَلَكَ الله به مَقْعَدًا من الجنَّةِ فَيراهُمَا جَميعًا. وأمَّا الكَافِرُ أو المنافِقُ فيَقُول لا أدْرِي كنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ فيه، فيُقالُ لا دَرَيْتَ ولا تَلَيْتَ، ثمّ يُضرَبُ بمِطرقةٍ من حَدِيْدٍ بينَ أذُنَيْه فيَصِيحُ صَيْحةً يَسْمَعُها مَنْ يليهِ إلا الثَّقَلَينِ".
وعَن عَبدِ الله بنِ عَمْرو أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ذكَرَ فَتّاني القَبْرِ فقالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ الله عنهُ: أتُرَدُّ علينا عقُولُنا يا رسُولَ الله قال: "نَعم كهَيئتِكُمُ اليَومَ"،
قال فبفِيهِ الحجَرُ.
وعَن أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "إذا قُبِرَ الميّتُ أو الإنْسانُ أتَاهُ مَلَكانِ أسْوَدانِ أزْرَقانِ يُقالُ لأحدِهِما مُنْكَرٌ وللآخَرِ نكِيرٌ فيَقولانِ لهُ ما كنتَ تقُولُ في هذَا الرَّجُلِ محمَّدٍ؟ فَهوَ قائلٌ ما كَانَ يقُولُ. فَإنْ كَانَ مؤْمِنًا قَالَ هُو عَبدُ الله ورسُولُه أشْهدُ أن لا إلهَ إلا الله وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُه فيَقُولانِ لَهُ إنْ كنَّا لنَعْلَمُ أنَّكَ لتَقُولُ ذَلكَ، ثمَّ يُفسَحُ لهُ في قَبْرِه سَبْعينَ ذِراعًا في سَبْعينَ ذِراعًا ويُنَوَّرُ لَهُ فيهِ، فَيُقالُ لَهُ نَمْ، فينَامُ كنَومِ العَرُوسِ الذي لا يُوقِظُه إلا أحَبُّ أهْلِه حتَّى يَبْعثَهُ الله من مَضْجَعِه ذَلكَ. فإن كانَ مُنافقًا قالَ لا أدْري، كنتُ أسْمَعُ الناسَ يقولونَ شَيئًا فكنتُ أقولُهُ، فيَقُولانِ لهُ: إنْ كنَّا لنعلمُ أنّكَ تَقُولُ ذلكَ، ثُم يُقالُ للأَرْضِ التَئِمي فتَلْتَئمُ عليه حتَّى تَخْتلفَ أضْلاعُهُ فلا يَزَالُ مُعَذَّبًا حَتّى يبْعثَهُ الله تعالى من مَضجَعِهِ ذلكَ".
والحدِيْثانِ رَواهُما ابن حِبَّانَ وصحَّحَهُما، ففي الأوَّلِ منهُما إثْباتُ عَوْدِ الرُّوحِ إلى الجسَدِ في القَبْرِ والإحْسَاسِ، وفي الثَّاني إثْباتُ استِمْرارِ الرُّوحِ في القَبْرِ وإثْباتُ النَّومِ وذلكَ ما لم يَبْلَ الجسَدُ.
وهَذَا النَّعيمُ للمؤمنِ القَويّ وهوَ الذي يؤدّي الفرائِضَ ويَجتَنِبُ المعَاصيَ، وهوَ الذي قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيه: "الدُّنْيا سِجْنُ المؤْمنِ وسَنَتُهُ فإذَا فَارقَ الدُّنيا فارَقَ السّجْنَ والسَّنَةَ"، حديثٌ صَحيحٌ أخرجَه ابنُ حِبَّانَ ، يعني المؤمنَ الكَاملَ.