عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال اللهُ تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) [سورة لقمان] الآية 14
عن عائشة رضي اللهُ عنها أن رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلم كان يقول: "في ركوعه وسجوده "سبوح قدوس، ربّ الملائكة والروح" رواه مسلم
عن عليِّ رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم كان إذا سجد قال: "اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين" رواه مسلم
أحسن الخالقين: أحسن المصورين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
علمٌ بلا عملٍ بستانٌ بلا شجرٍ، وعملٌ بلا إخلاصٍ شجرٌ بلا ثمرٍ.
زكاة العلم إنفاقه
قالَ رسولُ اللهِ صلّى الله ُعليه وسلَّمَ: "نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فرُبّ حامل فقه لا فقه عنده."
اللهم خفف عنا ثقل اﻷوزار، وارزقنا عيشة اﻷبرار، واكفنا واصرف عنا شر اﻷشرار، وأعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وأولادنا من النار.

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله متشابها علينا فنتبع الهوى.

اللهم اختم بالسعادة ءاجالنا، ومن علينا بإصلاح عيوبنا، واجعل التقوى زادنا، وفي دينك اجتهادنا، وسبيل الجنة طريقنا، وعليك توكلنا واعتمادنا.
وقَد صحَّ عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قَالَ: "إنَّ مِنَ الصّالحِينَ مَن فرَحُهُم بالبَلاءِ أشَدُّ مِن فرَحِ النّاسِ بالعَطَاء".

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فوَ الذي نَفسِي بيَده لقَد كانُوا يَفرَحُونَ بالبَلاء كما يفرَحُونَ بالرَّخاء". (رَوَاهُ أبو نعيمٍ في معرفة الصّحابة) من شِدَّةِ ما تَمَكَّنَ في نُفُوسِهِمُ الرِّضَا عن اللهِ يَفْرَحُونَ بالبلاءِ أَكْثَرَ من فَرَحِ النَّاسِ بالعَطَاءِ؛ لأَنَّ هؤلاء مِنَ الذينَ قال اللهُ فيهم: {رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ}[سورة المائدة 119]؛ معناهُ يُسَلّمُونَ للهِ تَسلِيمًا كامِلًا؛ مَهْمَا أَصَابَهُمْ مِنَ المصائِبِ فإِنَّهُمْ لا يَخْرُجُونَ عَنِ الرِّضا عن اللهِ. الرِّضا عن اللهِ مَرْتَبَةٌ عاليةٌ لا يَصِلُ إِليها إِلا القليلُ مِن عبادِهِ.

اللهُمَّ اجعلنا من عبادك المرضيين يا أرحمَ الرّاحمين
https://t.me/getinfo
وصية لقمان الحكيم لولده:
قال يا بني إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك
وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك
وإن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك
وإن كنت على الطعام فاحفظ معدتك

وقال له اثنتان لا تذكرهما
إساءة الناس إليك وإحسانك للناس
واثنان لا تنسهما ذكر الله وذكر الموت
للمَوتِ فينا سِهامٌ غَيرُ مُخطئة مَن فاتَهُ اليوم سَهمٌ لَم يفُته غدا


تَيقّظ للذي لا بُدّ مِنهُ فإنّ المَوتَ ميقَاتُ العِباد
طوبى لمن قدم ﻵخرته من صالح اﻷعمال
الدُّنْيَا دَارُ المِحَنِ .. وَدَائِرَةُ الفِتَنِ .. سَاكِنُهَا بِلا وَطَنٍ .. وَاللَّبِيبُ قَدْ فَطِنَا
مَنْ مَالَ إِلَى الدُّنْيَا وَصَبَا
قَدْ أَمْعَنَ فِي الْفَانِي طَلَبَا
خُذْ مَا يَبْقَى كَيْ لا تَشْقَى
وَاتْبَعْ حَقًا وَدَعِ اللَّعِبَا
وَذَرِ الدُّنْيَا فَلَكَمْ قَتَلَتْ
مَكْرًا بِسِهَامِ هَوًى وَصَبَا
بَرَّتْ وَرَعَتْ فَإِذا اجْتَمَعَتْ
خَدَعَتْ حَتَّى قَطَعَتْ إرَبَا
يَا عَاشِقَهَا كَمْ قَدْ نَصَبَتْ
لِهَلاكِكَ فَاحْذَرْهَا سَبَبَا
يَا آمِنَهَا كَمْ قَدْ سَلَبَتْ
وَلَدًا بَرًّا أُمًّا وَأَبَا
[الإمام ابن الجوزيّ رحمه الله]
يُرْوى عَنِ الحَسَنِ البِصْرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ، أنَّهُ قالَ: "يَوْمانِ ولَيْلَتانِ لَمْ تَسْمَعِ الخَلائِقُ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ: لَيْلَةٌ تَبِيْتُ مَعَ أهْلِ القُبورِ لَمْ تَبِتْ لَيْلَةً قَبْلَها، ولَيْلَةٌ صَبِيْحَتُها يَوْمُ القِيامَةِ. أمّا اليَوْمانِ: يَوْمٌ يَأتِيْكَ البَشِيْرُ مِنَ اللهِ إمّا إلى الجَنَّةِ وإمّا إلى النّارِ. ويَوْمٌ تُعْطى كِتابَكَ إمّا بِيَمِيْنِكَ وإمّا بِشِمالِكَ. اللهُمَّ اجْعَلْ قُبورَنا رَوْضَةً مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ، اللهُمَّ يَمِّنْ كِتابَنا واجْعَلْنا مِنَ الَّذِينَ يُبَشَّرونَ بِالجَنَّةِ
https://t.me/getinfo
تأمّلوا حال الدُّنيا
فكم من واثقٍ فيها.. فَجَعتْهُ
وكم من مطمئنٍ إليها.. صرعتهُ
وكم من محتالٍ فيها.. خدعتهُ
العمر فيها قصير، والعظيم فيها يَسير
وجودها إلى عدم، وسرورها إلى حُزُن
عافيتها إلى سَقَم، وغِنَاها إلى فقر
دارُها مكّارَة، وأيامها غرّارة، ولأصحابها بالسوء أمّارة
الأحوال فيها إما نعم زائلة، وإما بلايا نازلة، وإما منايا قاضية
عمارتها خراب،
واجتماعها فراق،
وكلّ ما فوق التراب إلى التراب
https://t.me/getinfo
روي أن أحد الحكماء قال:
عَجَبا لكثير من الناس!
يُنْفِقُونَ صِحَّتَهُمْ فِي جَمْعِ المَالِ .. فإذا جَمَعُوهُ أَنْفَقُوهُ فِي اسْتِعَادَةِ الصِّحَّة
يُفَكِّرُونَ فِي المُسْتَقْبَلِ بِقَلَقٍ وَيَنْسُونَ الحَاضِر .. فلا اسْتَمْتَعُوا بِالحَاضِر
وَلا عَاشُوا المُسْتَقْبَل.
يَنْظُرُونَ إلى ما عِنْدَ غَيْرِهِمْ وَلا يَلْتَفِتُونَ لِما عِنْدَهُم .. فلا حَصَّلُوا ما عِنْدَ غَيْرِهِمْ وَلا اسْتَمْتَعُوا بِمَا عِنْدَهُم.
https://t.me/getinfo
مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ". حَديثٌ حَسَنٌ، رَوَاهُ الترمِذيُّ وَغَيْرُهُ.

من عَلامةِ قُوَّةِ الرَّجُلِ فِي دينِهِ أَنْ يَتْرُكَ ما لا فائدةَ فيهِ من كلامٍ وغيرِ ذلك.

روى ابنُ حِبَّانَ أَنَّ فِي صُحُفِ إِبرَاهِيمَ عليه السلامُ على المَرءِ العَاقِلِ أَنْ لا يَشتَغِلَ إلا بِمَا يَعنِيهِ.
https://t.me/getinfo
التَّحَابُّ في اللهِ فيه سِرٌّ عَظِيمٌ


النَّفسُ مَجبُولةٌ على حُبِّ التَعَالِي على الغيرِ. التَّحَابُّ في اللهِ فيه سِرٌّ عظيمٌ؛ لأنَّ التنافُرَ يُؤدِي إلى الغِيبةِ هذا يَغتَابُ هذا وهذا يَغتَابُ هذا وفي الآخرةِ الجزاءُ يكونُ على حَسَبِ العَمَلِ.

الْمُتحابونَ في اللهِ يَجلِسُونَ يومَ القيامةِ تَحتَ العرشِ على كَرَاسي من يَاقُوت"
اللهُ يَجعَلُنَا مِن أولئكَ.

اللهُمَّ اجعَلنَا مِن هَؤُلاءِ الْمُتَحَابِّينَ فِيكَ، الْمُتَرَاحِمِينَ فِيكَ، الْمُتَنَاصِحِينَ فِيكَ، الْمُتَوَاصِلِينَ فِيكَ،اللهُمَّ رَبَّنَا أَحْيِنَا عَلى السُّنَّةِ وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا. اللهُمَّ إِنَّا نَسأَلُكَ عِلمًا نَافِعًا وعَمَلا مُتَقَبَّلا، ورِزقًا طَيِّيًّا، وَاختِمْ لَنَا بالخَيرِ يا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللهُمَّ اجعَلْنَا هَادِينَ مُهتَدِينَ غَيرَ ضَالِّينَ ولا مُضِلِّينَ.
https://t.me/getinfo
لفتة الكبد في نصيحة الولد

حاسبْ نفسَكَ

قال الحافظُ عبدُ الرّحمَـٰنِ بنُ الجوزيِّ المتوفى سنة 597 هجرية في كتابه (لفتة الكبد إلى نصيحة الولد)

وإيّاك أنْ تقفَ مع صورةِ العلمِ دون العملِ به. فإنَّ الدّاخلين على اﻷمراء والمقبلين على أهل الدُّنيا قد أعرضوا عن العمل بالعلم فمنعوا البركة والنفع به.

وإيّاكَ أنْ تتشاغلَ بالتّعبّدِ منْ غيرِ علمٍ فإنَّ خلْقًا كثيرًا مِنَ المتـزهّدينَ والمتصوّفةِ ضلُّوا طريقَ الهُدَى إذْ عمِلُوا بغيِر علْمٍ. واسترْ نفسَكَ بثوبَينِ جميلَينِ لا يُشهرانِكَ بينَ أهلِ الدُّنيا برفعتِهِمَا ولا بينَ المتزهّدينَ بِضَعَتِهِمَا (بمعنى رثاثتهما أو بمعنى قيمتهما الخفيفتين عكس الرفعة) وحاسبْ نفسَكَ عندَ كُلِّ نظرةٍ وكلمةٍ وخَطوةٍ فإنَّكَ مسؤولٌ عنْ ذلكَ وعلَى قدرِ انتفاعِكَ بالعلمِ ينتفعُ السّامعونَ ومتى لمْ يعملِ الواعظُ بِعلمِهِ زلَّتْ موعظتُهُ عنِ القلوبِ كما يزِلُّ الماءُ عنِ الحجرِ. فلا تعِظَنَّ إلا بنيَّةٍ ولا تمشينَ إلا بنيةٍ ولا تأكلنَّ لُقمةً إلا بنيةٍ ومع مطالعةِ أخلاقِ السّلفِ ينكشفُ لكَ الأمرُ.
https://t.me/getinfo
قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم: "إنّكمْ لا تسَعونَ النّاسَ بأموالكم، ولكن لِيَسَعهمْ منكم بسْطُ الوجهِ وحُسْنُ الخُلُق" رواه أبو يعلى الموصلي والحاكم وصححه (281 من بلوغ المرام من أدلة اﻷحكام للحافظ ابن حجر العسقلاني).

بسْطُ الوجهِ: أن تكون مبتسمًا
حُسْنُ الخُلُقِ: هو كفُّ أذاك عن النّاس، وتحمل أذى النّاس، واﻹحسان إلى النّاس.