عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي ءَاخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ
https://t.me/getinfo
من كلمات الصالحين

قال شيخ الصوفية ومحدثهم (جعفر الخُلدي) المُتوفّى سنة 348 هجرية رضي الله عنه: "الفرق بين الرياء والإخلاص، أنّ المرائي يعمل ليُرى، والمخلص يعمل ليصل".
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: "إِنَّ للهِ مَلاَئِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ، قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، قَالَ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهْوَ أَعْلَمُ بهم، مَا يَقُولُ عِبَادِي، قَالُوا يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ، قَالَ فَيَقُولُ هَلْ رَأَوْنِي، قَالَ فَيَقُولُونَ لاَ وَاللهِ مَا رَأَوْكَ، قَالَ فَيَقُولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي، قَالَ يَقُولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا، قَالَ يَقُولُ فَمَا يَسْأَلُونِي، قَالَ يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ، قَالَ يَقُولُ وَهَلْ رَأَوْهَا، قَالَ يَقُولُونَ لاَ وَاللهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا، قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا، قَالَ يَقُولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً، قَالَ فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ، قَالَ يَقُولُونَ مِنَ النَّارِ، قَالَ يَقُولُ وَهَلْ رَأَوْهَا، قَالَ يَقُولُونَ لاَ وَاللهِ مَا رَأَوْهَا، قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا، قَالَ يَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً، قَالَ فَيَقُولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُلاَنٌ عبدٌ خطّاء إِنَّمَا مرّ فجلسَ معهم، قَالَ هُمُ الْقوم لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسهم"، رواه البخاري ومسلم
وليس معنى الحديث حفظكم الله أن الله لم يكن عالمًا إلا بإعلام الملائكة له تعالى بما يفعله أولئك العباد، بدليل قوله صلى الله عليه في الحديث "وهو أعلم بهم" أي بعباده، وفي رواية البخاري "وهو أعلم منهم" أي من الملائكة، لأن الله خالق كل شىء فلا تخفى عليه خافية، قال الله تعالى: "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير".
كما أن كلام الله تعالى صفته ليس حرفًا وصوتًا ولكن يعبّر عنه بالحرف والصوت، فإن كان بالعربية سمّي قرآنًا وهو الفرقان الذي نزل على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، كما لو قلنا أو كتبنا لفظ "الله" في ورقة أو حائط كان اللفظ دالًا على المعبود بحق لا إله إلا هو خالق كل شىء سبحانه لا أن الله عزَّ وجلَّ حلّ أو دخل في هذه الورقة أو هذا الحائط، وتقريب ذلك إلى الذهن أننا لو كتبنا على حائط أو لوح خشب كلمة "النّار" لم تحترق قطعة الخشب لأن لفظ "النّار" يدلّ على مدلول ذهني، فليس لفظ النّار ما يحرق في الواقع، ولكنها النّار تحرق لا أحرفها ولا لفظها.
وما في المصاحف كلام الله أنزله على محمد بمعنى أنه وحي الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم نزل به الروح الأمين جبريل عليه السلام، فالأحرف التي في المصاحف والمداد الذي كتبت به الأحرف والورق حيث الألفاظ المبتدأة والمختتمة ليس ذلك صفة الله الذي ليس كمثله شىء، فإن من أحرق مصحفًا والعياذ بالله لا يكون أحرق صفة من صفات الله، فلا يقبل العقل السليم ولا الشرع الشريف أن تكون الألفاظ والأحرف والأصوات هذا جميل وهذا قبيح، صفات لله.
الحرف والصوت صفة المخلوق، أما صفات الله فلا تتوجّه عليها كيفية ولا كمية لأن الله منزه عن الكيفية والكمية والحجم والحد والمقدار، الله لا يشبه شيئًا ولا يشبهه شىء، فلا تضربوا لله الأمثال، لا نقول لله حد أو حجم نعرفه، ولا نقول لله تعالى حد أو حجم لا نعرفه، ولكن نقول الحد والحجم صفة المخلوق والله خالق غير مخلوق سبحانه ليس كمثله شىء وهو السميع البصير، والحمد لله تعالى.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كلِّ ضيقٍ مخرجا، ومن كلِّ همٍّ فرجا، ورَزَقه من حيث لا يحتسب" رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم بسندٍ صحيح
من أسرار الصلاة على النبيّ ما رواه البيهقي في كتاب الاعتقاد على مذهب السلف أهل السنة والجماعة قال صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل اللهم صلّ على محمد النبيّ وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"، فأكثروا منها الله يرزقنا رؤيته صلى الله عليه وسلم ويرحمنا في الدُّنيا والآخرة، آمين
الموت وعذاب القبر ونعيمه

في الْحَديثِ "أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَاتِ لَشَغَلَكُمْ عَمَّا أَرَى الْمَوت فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَاتِ الْمَوْتِ فَإِنَّهُ لَمْ يَأتِ على الْقَبْرِ يَوْمٌ إِلا تَكَلَّمَ فيهِ فَيَقُولُ أَنَا بَيْتُ الْغُرْبَةِ وَأَنَا بَيْتُ الْوَحْدَةِ وَأَنَا بَيْتُ التُّرَابِ وَأَنَا بَيْتُ الدُّودِ
فَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ قالَ لَهُ الْقَبْرُ مَرْحَبًا وَأَهْلًا أَمَا إِنْ كُنْتَ لأَحَبَّ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي إِلَيَّ فَإِذْ وَلِيتُكَ الْيَوْمَ وَصِرْتَ إِلَيَّ فَسَتَرَى صَنيعي بِكَ فَيَتَّسِعُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلى الْجَنَّةِ
وَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْفَاجِرُ أَوِ الْكَافِرُ قَالَ لَهُ الْقَبْرُ لا مَرْحَبًا وَلا أَهْلا أَمَا إِنْ كُنْتَ لأَبْغَضَ مَنْ يَمْشي على ظَهْرِي إلَيَّ فَإِذْ وَلِيتُكَ الْيَومَ وَصِرْتَ إِلَيَّ فَسَتَرَى صَنيعي بِكَ فَيَلْتَئِمُ عَلَيْهِ حَتَّى يَلْتَقِيَ عَلَيْهِ وَتَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ وَيُقَيَّض لَهُ سَبْعُونَ تِنِّينًا لَوْ أَنَّ وَاحِدًا مِنْهَا نَفَخَ في الأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا مَا بَقِيَتِ الدُّنْيا فَيَنْهَشْنَهُ وَيَخْدِشْنَهُ حَتَّى يُفْضَى بِهِ إِلى الْحِسَابِ،
إِنَّمَا الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ" رَواهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ الْحَافِظُ السِّيوطِيُّ. وَالتَّنِّينُ ضَرْبٌ مِنَ الْحَيَّاتِ مِنْ أَعْظَمِهَا كَأَكْبَرِ مَا يَكُونُ مِنْهَا.
اللَّهُمَّ أجرنا من عذاب القبر.

اللَّهُمَّ أجرنا من عذاب القبر ومن عذاب النّار وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال
قِيلَ لِلْحَسَنِ الْبِصْرِيِّ نُرِيدُ مِنْكَ وَصِيَّةً قَالَ: "دِرْهَمٌ مِنْ حلالٍ وَأخٌ في اللهِ وجَنَّبَكَ اللهُ الأَمَرَّيْنِ وَوَقَاكَ شَرَّ الأجْوَفَيْنِ"

فَخَيْرٌ لِلإنْسَانِ أَنْ يَقْنَعَ بِالْحَلالِ وَإِنْ قَلَّ لأَنَّ الْحَرَامَ عَاقِبَتُهُ وَخِيمَةٌ وفي ذَلِكَ قَالَ بَعْضُهُم: "لا خَيْرَ في لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ"،

وَالأَمَرَّانِ هُمَا الْفَقْرُ وَالْهَرَمُ،
وَالأجْوَفَانِ هُمَا الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ.
https://t.me/getinfo
لا تَطلبُوا الدُّنيا

رَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبهُ وَعَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلا يَدْرِي أَرُضِيَ عَنْهُ أَمْ سُخِطَ" في هَذَا الْحَديثِ تَحْذِيرٌ مِنْ طَلَبِ الدُّنْيَا مَعَ الْغَفْلَةِ عَنِ الاشْتِغَالِ لأَمْرِ الآخِرَةِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَنْبَغي أَنْ يَشْتَغِلَ بِطَاعَةِ اللهِ وَيَكُونَ بَيْنَ الرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ، يَرْجُو رَحْمَةَ اللهِ وَيَخَافُ عِقَابَهُ.
https://t.me/getinfo
قَالَ الإمامُ التَّابِعيُّ الْحَسَنُ الْبِصْرِيُّ: "مِسْكِينٌ أَيُّهَا الإنْسَانُ مَحْتُومُ الأَجَلِ مَكْتُومُ الأَمَلِ مَسْتُورُ الْعِلَلِ تَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَتَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَتَسْمَعُ بِعَظْمٍ، أَسِيرُ جُوعِكَ صَرِيعُ شِبَعِكَ، تُؤذِيكَ الْبَقَّةُ وَتُنْتِنُكَ الْعَرْقَةُ وَتَقْتُلُكَ الشَّرقَةُ، وَلا تَمْلِكُ لِنَفْسِكَ نَفْعًا وَلا ضَرًّا وَلا مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا"
مَعْنَاهُ أَنَّ الإنْسَانَ أَجَلُهُ لا يَتَغَيَّرُ وَلا يَعْلَمُ مَا سَيَكُونُ مِنْ شَأنِهِ في الْمُسْتَقْبَلِ، وَكَثِيرا مَا تَكُونُ في جِسْمِهِ عِلَلٌ مَسْتُورَةٌ وَهُوَ ضَعيفٌ، لِسَانَهُ مِنْ لَحْمٍ وَعَيْنُهُ مِنْ شَحْمٍ وَسَمْعُهُ بِالْعِظَامِ الصَّغِيرَةِ، يُتْعِبُهُ الْجُوعُ وَكَثِيرٌ مَا يُهْلِكُهُ الشِّبَعُ، وَتُؤذِيهِ الْحَشَرَاتُ الصَّغِيرَةُ وَتُنْتِنُهُ رَائِحَةُ الْعَرَقِ وَقَدْ يَمُوتُ بِشَرقَةٍ، وَالشَّرَقَةُ بِفَتْحَتَيْنِ الْغُصَّةُ.
يقول الله تعالى في القرءان الكريم: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾.

ولقد قيل:
لا دار للمرء بعد الموتِ يسكُنُها
إلا التي كان قبل الموتِ بانيها

فإن بناها بخـيرٍ طابَ مَسكَنُـهُ
وإن بناها بِشَرٍّ خابَ بانيـها

وقيل أيضا:
لِدُوا للمَوت وابنوا للخراب
فكُلُّنا يصير إلى التراب

لذلك الواحد منا عليه دائمًا أن يستذكِر الموت، أن يستذكر الحساب وكلّنا سنموت. ملك الموت عزرائيل عليه السلام لا يطرق أبواب، لا يستأذن لا من كبير ولا من صغير، لا من رجل ولا من امرأة، لا من غنيّ ولا من فقير، لا من شاب ولا من شابّة، ولا من طفل ولا من طفلة، لن يستأذنَ من أحد. إذا أتى أجل الإنسان لا يؤَخّر ولا يُقَدّم.
إن القلوب إلى الرسول تميلُ *** ومعي بذلك شاهد ودليلُ
أما الدليل إذا ذكرت محمدًا *** صارت دموع العاشقين تسيلُ
في وصف أفضل الكائنات: [الوافر]

وأجمل منك لم تر قط عين *** وأجمل منك لم تلد النساءُ
خُلقت مبرأً من كل عيب *** كأنك قد خُلقت كما تشاء
عليكم بعلم الدين فهو حياة الإسلام، من أغفله فهو ضائع تائه يميل مع كل ريح ويتبع كلّ ناعق
حُبّ الرئاسة يوقع في الهلاك ، وحُبّ المال أيضًا يوقع في الهلاك
خير خصال الإنسان أن يكون بطيء الغضب سريع الرضى.
العلم نور والتعبد على الجهل لا ينقذ صاحبه يوم القيامة .
الذي يريد الآخرة لا بُدَّ أن يخالف نفسه
يُروى أن الأمام الشافعيّ رضي الله عنه قال: "من كَثُرَ لغَطُهُ كَثرَ غلطه ومن طاب ريحه زاد عقله ومن نظُفَ ثوبُه قل همُهُ."
اللغط هو الكلام الذي لا خير فيه.
الدُّنيا غرّارة فتّانة !!!!!
العاقل لا يرضى بأن يخسر النعيم الدائم الذي لا ينقطع من أجل النعيم الفاني الذي ينقطع ويزول.
اللّهُـمَّ أَسْـلَمْتُ نَفْـسي إِلَـيْكَ، وَفَوَّضْـتُ أَمْـري إِلَـيْكَ