عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا اسْتِجَابَةَ الدُّعَاءِ، فَاغْفِرْ لَنَا جَمِيعَ ذُنُوبِنَا، وَأَعْتِقْنَا مِنَ النِّيرَانِ، وَفَرِّجْ كُرُوبَنَا، وَأَزِلْ هُمُومَنَا، وَتَوَفَّنَا عَلَى كَامِلِ الْإِيمَانِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَيَّامَنَا أَعْيَادًا وَطَاعَاتٍ وَأَفْرَاحًا وَمَسَرَّاتٍ

فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الْمُبَارَكَةِ (عِيدِ الْأَضْحَى، وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ)، أَسْأَلُ اللهَ لَكُمْ:
زِيَادَةَ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ
وَرِفْعَةَ الدَّرَجَةِ وَالْمَقَامِ
وَعُلُوَّ الْهِمَّةِ فِي عَمَلِ الطَّاعَاتِ وَنَشْرِ الدِّينِ
وَالثَّبَاتَ عَلَى الْحَقِّ
وَالصَّبْرَ عَلَى الْمَشَقَّاتِ
وَالْوِقَايَةَ مِنَ الْفِتَنِ

وَأَسْأَلُهُ تَعَالَى أَنْ يُكْرِمَكُمْ
وَيُعْطِيَكُمُ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيُعِينَكُمْ فِي بُلُوغِ الْقَصْدِ وَتَحْصِيلِ الْمَأْمُولِ وَيُؤَيِّدَكُمْ وَيَنْصُرَكُمْ، وَيُسَعِّدَكُمْ، وَيَقْبَلَكُمْ فِي عِدَادِ الصَّالِحِينَ

تَقَبَّلَ اللهُ طَاعَاتِكُمْ، وَعِيدٌ مُبَارَكٌ عَلَيْكُمْ، وَفَرَّجَ اللهُ عَنِ الْأُمَّةِ الْغُمَّةَ وَالْكَرْبَ

اللهم تقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير

https://t.me/getinfo
عَنْ جعفر الصادقِ بنِ مُحَمَّد الباقر رضي الله عنهماٍ، قَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ مائَةَ مرَّةٍ، قَضَى اللهُ لَهُ مائَةَ حَاجَةٍ. وعَنْ جَعْفَر الصادق بنِ مُحَمّدٍ الباقر رضي الله عنهما قَالَ: لَمَّا قَالَ لَهُ سُفْيَانُ: لا أَقُومُ حَتَّى تُحَدِّثَنِي، قَالَ: أَمَا إِنِّي أُحَدِّثُكَ، وَمَا كَثْرَةُ الحَدِيْثِ لَكَ بِخَيْرٍ، يَا سُفْيَانُ! إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْكَ بِنِعْمَةٍ، فَأَحْبَبْتَ بَقَاءهَا وَدوَامَهَا، فَأَكْثِرْ مِنَ الحَمْدِ وَالشُّكرِ عَلَيْهَا، فَإِنَّ اللهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيْدَنَّكُمْ} إِبْرَاهِيْمُ:7، وَإِذَا اسْتَبْطَأْتَ الرِّزقَ، فَأَكْثِرْ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، فَإِنَّ اللهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُم إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ...} نُوْحُ: 10 - 13 الآيَةَ. يَاسُفْيَانُ! إِذَا حَزَبَكَ أَمرٌ مِنَ السُّلْطَانِ، أَوْ غَيْرِه، فَأَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ الفَرَجِ، وَكَنْزٌ مِنْ كُنوزِ الجَنَّةِ. فَعَقدَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ، وَقَالَ: ثَلاثٌ، وَأَيُّ ثَلاثٍ! قَالَ جَعْفَرٌ: عَقَلَهَا -وَاللهِ- أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَلَيَنفَعَنَّه اللهُ بِهَا.
https://t.me/getinfo
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين وجّهه إلى اليمن: "إيَّاكَ والتنعُّم، فإنَّ عبادَ اللهِ ليسوا بالمتنعمين" رواه أحمدُ في كتاب الزهد. فعمل بوصيّة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفع نفعا كبيرا، كان هو يعمل في قسم من اليمن وأبو موسى الأشعريّ في القسم الآخر فانتفع بهما خلق كثير، وكانا يعاملان الناس بالحِلم قال بعض العلماء: "الحلم زينُ العلم"
كَانَ الْحَسَنُ البصريُّ كَثِيرًا مَا يَقُولُ: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، عَلَيْكُمْ بِالآخِرَةِ فَاطْلُبُوهَا، فَكَثِيرًا رَأَيْنَا مَنْ طَلَبَ الآخِرَةَ فَأَدْرَكَهَا مَعَ الدُّنْيَا، وَمَا رَأَيْنَا أَحَدًا طَلَبَ الدُّنْيَا فَأَدْرَكَ الآخِرَةَ مَعَ الدُّنْيَا".
[من كتاب الزهد الكبير للإمام البيهقيّ رحمه الله]
https://t.me/getinfo
الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللَّهُ، وَأَحَبَّنِي النَّاسُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ". رَوَاهُ ابنُ ماجَهْ

إنَّ الدُّنْيَا محبوبةٌ عند النَّاسِ فمَن يزاحمهم فيها يصير مبغوضا عندهم بقدر ذلك ومن تركهم ومحبوبهم يكون محبوبا في قلوبهم بقدر ذلك

الزهد: ترك ما ﻻ يحتاج إليه من الدُّنْيا وإن كان حلالا والاختصار على الكفاية.
https://t.me/getinfo
الزهد في الدُّنيا يريح القلب والجسد، والتعلق في الدُّنيا يكثر على الشخص المتاعب

قال أبو العتاهية في الزهد:

ما رأيتُ العيشَ يصفو لأحد
دون كدّ وعناء ونكد
كُن لما قدّمتَه مُغتنِمًا
لا تؤخر عمل اليوم لغد
إنْ للموت لسهمًا قاتلًا
ليسَ يفدي أحدًا منه أحد
https://t.me/getinfo
قال أحد الصالحين رحمه الله: "الزهد في الدُّنيا يريح القلب والجسد، والتعلق فيها يكثر على الشخص المتاعب"
قال الشاعر بشار بن برد:

ولا بُدَّ من شَكْوَى إِلى ذي مُروءَةٍ
يُوَاسِيكَ أَوْ يُسْلِيكَ أو يَتَوَجَّع
قال الشاعر عبد الله بن طاهر:
صبرت على أشياء منه تريبني
مخافة أن أبقى بغير صديق
المال
قال الشاعر أبو العتاهية:
إذا المرءُ لم يُعْتق من المالِ نفسَه
تَمَلَّكه المالُ الذي هو مالِكُهْ
ألا إنّما مالي الذي أنا مُنْفِقٌ
وليس لي المالُ الذي أنا تارِكُهْ
قال الشاعر مروان بن أبي حفصة المتوفى 181 هجرية
ما ضرني حسد اللئام ولم يزل
ذو الفضل يحسده ذوو التقصير
فَضْلُ الْمَدِينَةِ

المدينةُ المُنَوَّرَةُ التي هيَ أفضلُ بلادِ اللهِ بعدَ مكَّةَ المكرَّمَة، إنَّها المدينةُ التي لا يَدْخُلُهَا الأعوَرُ الدَّجَّالُ بَلْ يكونُ علَى مَداخِلِهَا ملائِكَةٌ يَمْنَعونَهُ مِنْ دُخولِهَا.
إنّها المدينةُ المباركَةُ لِحَديثِ البُخَارِيّ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ» وفي المدينةِ المنورةِ رَوْضَةٌ منْ رِياضِ الجَنَّةِ بَيْنَ قَبْر وَمِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. إنهَّا المدينةُ التي ضَمَّتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَهْفُو إليْها قلوبُ الموحّدينَ وتَرْحَلُ إليها قَوافِلُ المؤمنينَ شوْقًا إلى حبيبِ ربّ العالمينَ.

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا". رَوَاهُ البُخاريُّ وغيرُهُ

قالَ ابنُ حَجَرٍ في الفتحِ: قولُهُ: "كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا" أيْ أنَّها كَمَا تَنتَشِرُ مِن جُحرِها في طَلَبِ مَا تَعِيشُ به، فَإذَا رَاعَهَا (أي أخافها) شَيءٌ رَجَعَتْ إلى جُحرِهَا، كذلك الإيمانُ انتَشَرَ في المدينةِ، وكُلُّ مؤمنٍ لَهُ مِن نفسِهِ سائقٌ إلى المدينةِ لِمَحبتِهِ فِي النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيَشْمَلُ ذلكَ جميعَ الأزمنةِ لأنَّهُ في زَمَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للتَّعَلُّمِ منه، وفي زَمَنِ الصّحابةِ والتّابعينَ وتابعِيهِم للاقتداءِ بهم، ومَن بَعد ذلكَ لِزِيارةِ قَبرِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والصّلاةِ في مَسجِدِهِ

اللَّهُمَّ وفّقنا لطاعتك وافتحْ لنا أبوابَ الخيرِ واغلق عنّا أبوابَ الشّرِّ، اللهُمَّ لا تَجْعَلْنَا مِنَ الْغَافِلينَ
https://t.me/getinfo
ثبَّتني اللهُ وإياكم على عقيدةِ النبيّين والصحابةِ والتابعين عقيدةِ التوحيدِ والتنزيهِ وجعلنا خدَما لهذا الدينِ العظيم.

الفتوى بلا علم من الكبائر؛ فقد ورد عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض"، والفتوى بغير علم تهلك صاحبها وأحيانًا توقعه في الكفر، وقد نصَّ العلماءُ على أنه لا يجوز استفتاء الفاسق، فلا يجوز سؤال الإنسان عن مسئلة دينية إلّا إذا كان ثقة ديّنًا ذا كفاءة في علم الدّين، وقد حصلت حادثة في زمن الرسول صلى اللهُ عليه وسلم وهي أن شخصًا كان في سفر فشجّ رأسه ثم أجنب فسأل أصحابه الذين معه فقالوا له: ليس لك إلّا أن تغسل كل جسمك. فغسل كل جسمه حتى رأسه المصاب فدخل الماء في شجته فمات، فلما بلغ ذلك النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم قال: "قتلوه قتلهم الله هلا سألوا إذ جهلوا وإنما شفاء العيّ السؤال" معناه: بسبب فتواهم الفاسدة مات الرجل، وشفاء الجهل يكون بسؤال أهل العلم والمعرفة، وكثير من الناس يستحون من كلمة "لا أدري" مع أن أعلم الصحابة سيدنا عليًّا رضي الله عنه قال: "وا بردها على الكبد لا أدري حين لا أدري". فليحذر أحبائي من الفتوى بلا علم يرحمكم الله تعالى ويثبتكم.
https://t.me/getinfo
بعدَ أداء مناسك الحج تحط الرحالُ في المدينةِ المُنَوَّرَةِ التي هيَ أفضلُ بلادِ الله بعدَ مكَّةَ المكرَّمَةَ، إنَّها المدينةُ التي كانَ يَقولُ فيهَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الإيمانَ لَيَأْرِزُ إلى المدينةِ كمَا تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِهَا» .
إنَّها المدينةُ التي لا يَدْخُلُهَا الأعوَرُ الدَّجَّالُ بَلْ يكونُ علَى مَداخِلِهَا ملائِكَةٌ يَمْنَعونَهُ مِنْ دُخولِهَا.
إنّها المدينةُ المباركَةُ لِحَديثِ البُخَارِيّ: «اللهمَّ اجْعَلْ بِالمَدينَةِ ضِعْفَيْ ما جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ البَرَكَةِ» .
وفي المدينةِ المنورةِ رَوْضَةٌ منْ رِياضِ الجَنَّةِ بَيْنَ قَبْر وَمِنْبَرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. إنهَّا المدينةُ التي ضَمَّتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَهْفُو إليْها قلوبُ الموحّدينَ وتَرْحَلُ إليها قَوافِلُ المؤمنينَ شوْقًا إلى حبيبِ ربّ العالمينَ.

سلامُ الله يا بدرَ البدورِ * عليكُمْ صاحب القدرِ الكبيرِ
سلامُ الله يا هادي فؤادي * سلامُ الله من قلبٍ كسيرِ
على نوقٍ من الأشواقِ أحْدو * ألا يا نوقُ للمختارِ سيري
لربعِ مدينةٍ ضاءتْ وفاحتْ * بها الأطيابُ من أحلى عبيرِ
نزورُ اليومَ خيرَ الناس طُرًّا * فأَرفعَ منه قدرًا لنْ تزوري

كيفَ لا تكونُ هذهِ الرّحْلَةُ هيَ رِحْلَةَ العُمْر وراحَةَ العُشّاقِ، يسيرُ الرَّكْبُ يَحْدوهُ الهُيامُ، وتجري دموعُ الحبّ بانْسِجامٍ لِبَيْتِ اللهِ الحَرامِ، لِمُحَمَّدٍ خَيْرِ الأنَامِ بَدْرِ التَّمَامِ. اللهم ارزقنا الحج والعمرة والزيارة وحسن المجاورة.

وَما فَقَدَ المَاضُونَ مِثلَ مُحمَّدٍ
ولا مِثلُهُ حَتَّى القِيامَةِ يُفقَدُ

#حسان_بن ثابت في رثاء رسول الله محمدﷺ

https://t.me/getinfo
في مكة المكرمة، في موسم الحج، هناكَ تَنالُ النُّفوسُ مَطْلَبَها، وتَجِدُ الأَرواحُ المُشْتَاقَةُ تِرياقَهَا وبَلْسَمَهَا، هناكَ يطوفُ النَّاسُ بالبيتِ العَتيقِ، يطوفونَ بِبَيْتِ اللهِ الحرامِ ولِسانُ حالِهِمْ يقولُ: يا ربُّ مَهْمَا دُرْنا واستَدَرْنا لا مَلْجَأَ لنا إلا إِليْكَ. هناكَ عندَمَا تَسْتَلِمُ الحجرَ الأسودَ وتُقَبّلُهُ تَسْتَحْضِرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قدْ مَسَّتْ شَفَتَاهُ هذا الحجَرَ.
هناكَ إذا صلّيتَ أمامَ الكعبةِ ورفعْتَ رأْسَكَ مِنَ السُّجودِ فَطالَعَتْكَ أنوارُ الكعبةِ، وتَنَسَّمْتَ عَبْقَ شَذاهَا، سَتَجِدُ مَرَّةً أخرى شاهِدًا بأنَّكَ عَبْدٌ لِرَبّ هذا البيتِ.
هناكَ عندما تَسْعَى بينَ الصَّفَا والمرْوَةِ تَسْتَحْضِرُ قِصَّةَ سيّدَتِنا هاجَرَ وولَدِهَا إسماعيلَ لَمَّا تَرَكَهُمَا إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ وكانَ المكانُ قَفْرًا صحراءَ، وقد سألته: «يا إبراهيمُ أينَ تَتْرُكُنَا في هذا المكانِ الذي ليسَ فيهِ سَميرٌ ولا أنيسٌ» وكانَ سيدنا إبراهيم يريدُ أنْ يُطيعَ الله فيمَا أَمَرَهُ، قالَتْ لَهُ: اللهُ أَمَرَكَ بِهذا؟ فقالَ: نَعَمْ. فقالَتْ لهُ بِلِسانِ اليقينِ: «إذًا لا يُضيّعُنا» وأَظْهَرَ اللهُ لَها الماءَ السَّلْسَبيلَ العَذْبَ ماءَ زَمْزَم.
https://t.me/getinfo
فَضْلُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ". رَواهُ مالكٌ والبخاريُّ ومسلمٌ وغيرُهم
https://t.me/getinfo