عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
في فضل صوم يوم عرفة

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ". قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرمذي: حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقْدِ اسْتَحَبَّ أَهْلُ الْعِلْمِ صِيَامَ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَّا بِعَرَفَةَ.

قَوْلهُ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ" قَالَ النَّوَوِيُّ: قَالُوا الْمُرَادُ بِالذُّنُوبِ الصَّغَائِرُ، وَإِنْ لَمْ تَكُنِ الصَّغَائِرُ يُرْجَى تَخْفِيفُ الْكَبَائِرِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُفِعَتِ الدَّرَجَاتُ.

وَقَالَ الْقَارِّيُّ فِي الْمِرْقَاةِ: قَالَ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ: الْمُكَفَّرُ الصَّغَائِرُ، وَقَالَهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ.

وَهُوَ مَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَأَمَّا الْكَبَائِرُ فَلَا يُكَفِّرُهَا إِلَّا التَّوْبَةُ أَوْ رَحْمَةُ اللهِ، انْتَهَى.

فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ يَكُونُ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ مَعَ أَنَّهُ لَيْسَ لِلرَّجُلِ ذَنْبٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ، قِيلَ: مَعْنَاهُ أَنْ يَحْفَظَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ الذُّنُوبِ فِيهَا، وَقِيلَ أَنْ يُعْطِيَهُ مِنَ الرَّحْمَةِ الثَّوَابَ قَدْرًا يَكُونُ كَكَفَّارَةِ السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ وَالسَّنَةِ الْقَابِلَةِ إِذَا جَاءَتْ وَاتَّفَقَتْ لَهُ ذُنُوبٌ، انْتَهَى.

وقد ورد في الحديث الصحيح إثبات أن بعض الكبائر التي لا تعلق لها بحقوق بني ءادم تغفر ببعض الأذكار كحديث: من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي الْقَيُّوم وأتوب إليه غفر له ما تقدم من ذنبه وإن كان قد فر من الزحف، ولا شك أن الفرار من الزحف كبيرة، وهذا دليل على عظيم رحمة الله.
https://t.me/getinfo
من فضائل يوم عرفة
في مسند الإمام أحمد عن ابن عباس عن النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم أنه قال عن يوم عرفة:‏ "إن هذا يومٌ من ملك فيه ‏سمعه وبصره ولسانه غفر له‏".

في هذا اليوم المبارك الإكثار من شهادة التوحيد بإخلاص وصدق فإنها أصل دين الإسلام الذي أكمله الله تعالى في ذلك اليوم وأساسه.

فقد روى الترمذي وغيره أن النبيَّ ‏صلى ‌‏اللهُ عليه‏ وسلم ‏قال: "خير الدعاء ‌‏دعاء يوم ‏عرفة ‏وخير ما ‌‏قلت ‏أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قديرٌ".

وفي موطأ مالك أن ‏رسولَ اللهِ ‌‏صلى اللهُ عليه وسلم ‌‏قال: ‌‏"أفضل الدعاء دعاء يوم ‌‏عرفة ‌‏وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي ‏لا إله إلا الله وحده لا شريك له".

كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه، فليكثر فيه من قول: "اللهم أعتق رقبتي من النّار و وسع لي من الرزق الحلال واصرف عني فسقة الجن والإنس".
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ تَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ". قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: "للهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلِعَامَّتِهِمْ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ
https://t.me/getinfo
قـال بـعـض الـعـلـمـاء:

المـؤمـن كـالشـجـرة المـثـمـرة

هـذه الشـجـرة يأخـذ مـنـها
ثـمـرهـا الذي يـقـطـف برفـق.

والذي يضـرب بالعـصـا فيأخـذ مـنـهـا ثمرهـا.

لا تمـنـع هذا ولا هذا.

المـؤمن هـكـذا

المـؤمن مـقـصـوده رضـى الله
https://t.me/getinfo
ثبتَ عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنّهُ قالَ: "اخْشَوشِنُوا وتَمَعْدَدُوا"

معنى اخْشَوشِنُوا الزَمُوا خشونةَ العيشِ أي لا تتنعموا، وأما قوله تَمَعْدَدُوا فهو التشبهُ بمعدِّ بنِ عدنانَ أحدِ أجدادِ الرَّسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كانَ من أجدادِ رسولِ اللهِ الذين كانوا على الإسلامِ وكان ذا شهامةٍ و ملازمةٍ لخشونةِ العيشِ.
https://t.me/getinfo
سـيـدُنـا عـيـسـى عـلــيـهِ السلامُ تواترَ أنَّهُ كان بعيدًا من التنعمِ إلى حدٍّ كبيرٍ، عُرِفَ بأنَّهُ كانَ يأكلُ الشجرِ ويلبسُ الشعرَ ولم يتخِذْ مسكنًا بل كان يبيتُ حيثُ يدركهُ المساءُ إما في مسجدٍ أو في مكانٍ غيرِ ذلك.
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
ما معنى التلبية؟! وما أصلها؟!

لبّيْك: مصدرٌ من الإلباب، مأخوذٌ من لفظ ألبّ الرّجلُ بالمكان إلبابّا إذا أقام فيه، ومعناه إقامة على إجابتك بعد إقامة.
فكأنّه يقول: أنا مقيمٌ عند أمرٍك، ومنقادٌ إليك بعد انقياد ..
أصله ألبّ إلبابًا، ثم ثُنّيَ لأنه أُريدَ به التكرار ُ..
[أصل لبيك إلبابَينِ لك، وأراد العرب إضافته إلى الكاف فحذفوا النون من إلبابين واللام من لك، وحذفوا الزوائد => لبّيك ]
والمراد بالتثنيةِ هنا => التكثيرُ وليس مرتين، نحو قوله تعالى: {فارجِعِ البصرَ كَرَّتين} المراد نظر مرة بعد مرة وليس نظرتين.

فما إعراب لبيك؟!

لبّيك: مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جاء على صورة المثنى، وهو مضاف
والكاف: ضمير بارز متصل، مبني على الفتح، في محل جر بالإضافة.
جَمَعَنَا اللهُ وَإِيّاكُم عَلَى طَاعَتِهِ وَرَزَقَنَا وَإِيَّاكُم رُؤْيَةَ حَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ وَخَتَمَ لَنا وَلَكُم بِكامِلِ الإِيمانِ وَشَفَّعَ نَبِيَّهُ فِينَا وجَمَعَنَا وَإِيَّاكُمْ فِي الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى، أكرمكم الله تعالى.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
يوم عرفة هو اليوم الذي تغفر فيه الزلّات

الحمدُ للهِ رَبِّ العالمين والصّلاةُ والسّلامُ على سيّد المرسلين وخاتم النّبيّين محمّد وعلى ءآله الأطهار وصحابته الأخيار

أمّا بعدُ اتّقوا اللهَ تعالى واغتنموا فُرَصَ أيّامِكم فإنّها سريعةُ الذّهابِ، واعملوا في أعماركم التي تمرُّ مَرَّ السَّحابِ، واعلموا أنَّكُم في أيّامٍ أقسمَ اللهُ بليالِيها في الكتابِ، وأيّامٍ عظَّمَ اللهُ شأنَها لِأُولي الألباب. فمَن كان فيها مُحسنًا فليَزْدَدْ مِنَ الإِحسانِ ولْيَسْأَلِ اللهَ القبولَ، ومَن كانَ فيها مُقَصِّرًا ومُفْرِطًا فليتَدارَكْ ما بَقِيَ منها.

إنَّ اللهَ تعالى فاوتَ بينَ الأيّامِ والليالي، والشّهورِ والأوقاتِ في الفضلِ، فيومٌ أفضلُ من يومٍ، وليلةٌ أفضلٌ مِن أخرى، وشهرٌ أفضلُ من شهرٍ، وساعةٌ تفضُلُ ساعاتٍ.
فمِنَ الأيّامِ التي فَضَّلَها اللهُ تعالى على غيرِها هذه الأيّامُ أيّامُ عشرِ ذي الحجّةِ وأفضلُها يومُ عرفةَ ذلكَ اليومُ العظيمُ الذي أَكمَلَ اللهُ فيهِ الدّينَ وأَتمَّ علينا بِهِ النّعمةَ وأَنزلَ فيهِ قولَه تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا} [المائدة/3]. أي أنَّ قواعدَ الدّينِ وأصولَ أحكامِهِ قد تمَّتْ فلا حاجةَ بكم إلى غيرِها، وكانَ نزولُ هذه الآيةِ في حجّة ِالوداعِ قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشهرينِ وشىءٍ.

يومُ عرفةَ الذي هو أساسُ الحجِّ وركنُهُ العظيمُ، ومن لم يَقِفْ بعرفةَ فلا حجَّ لَهُ. روى أبو داودَ وغيرُهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم قالَ: "الحَجُّ عَرَفَةُ" وَمَعْناهُ أَنَّ مِنْ أَهَمِّ أَرْكانِ الحَجِّ الوُقُوفَ بِعَرَفَةَ؛ لِأَنَّ وَقْتَهُ قَصيرٌ مِنْ زَوالِ يَوْمِ عَرَفَةَ أَيِ التَّاسِعِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ إلى الفَجْرِ. فَمَنْ لَم يَتَمَكَّنْ مِنَ الوُقُوفِ بِعَرَفَةَ في هَذِهِ المُدَّةِ التي هي أَقَلُّ مِنْ يَوْمٍ كامِلٍ فاتَهُ الحَجُّ وَما سِوى ذَلِكَ سَهْلٌ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّ أَرْكانَ الحَجِّ سِوى الوُقُوفِ وَقْتُها واسِعٌ.

يومُ عرفةَ الذي تُغْفَرُ فِيهِ الزَّلاتُ وتُكَفَّرُ فيهِ السّيئاتُ ويَعْتِقُ اللهُ بهِ عبادَهُ مِنَ النّارِ، كما ثبتَ في صحيحِ مسلمٍ عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: "ما مِنْ يومٍ أكثرَ مِنْ أن يُعْتِقَ اللهُ تعالى فيهِ عبدًا مِنَ النّارِ مِنْ يومِ عرفةَ" الحديثَ. يُسْتَحَبُّ فيهِ للحاجِّ أنْ يُكْثِرَ فيهِ مِنَ التّسبيحِ والتّحميدِ والتّكبيرِ والتّهليلِ، كما يُشرّعُ فيهِ للحُجَّاجِ كثرةُ الدّعاءِ وقولُ: "لا إلهَ إلّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وهو على كلِّ شىءٍ قديرٌ"، وأَفضلُ ذلكَ ما رواهُ التّرمذيُّ وغيرُه عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ: "خيرُ الدّعاءِ دعاءُ عرفةَ، وخيرُ ما قلتُ أنا والنّبيّونَ مِنْ قَبْلي: لا إلهَ إلّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شىءٍ قديرٌ".
أمّا مَنْ لم يَكُنْ حاجًّا فإنَّهُ يُسَنُّ لَهُ صيامُ يومِ عرفةَ، ففي ذلكِ الأجرُ العظيمُ، لحديثِ: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ" الحديثَ، رواهُ مسلمٌ. والصّيامُ في عرفةَ وغيرِها لَهُ أجرٌ عظيمٌ لِما في الصّحيحينِ: "مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا".

اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كُلِّهِ عاجلِهِ وءاجلهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمُ، وأعوذُ بكَ مِنَ الشَّرِّ كلّهِ عاجلِهِ وءاجلِهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمُ، اللهُمَّ إنّي أَسألُكَ ممّا سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأَعوذُ بكَ ممّا عاذَ منهُ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأسألُكَ الجنّةَ وما قرَّبَ إليها مِنْ قولٍ أو عَمَلٍ، وأَسألُكَ أنْ تجعلَ كُلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا.
https://t.me/getinfo
في يوم عرفة:

كن عونا لإخوانك الذين يعانون المصاعب والمشقات، ولو بدعوة صالحة.
ومن طمع في العتق من النار ومغفرة ذنوبه في يوم عرفة، فليحافظ على الأسباب التى يرجى بها العتق والمغفرة، فمنها:

- صيام يوم عرفة لغير الواقف على عرفة.

- حفظ قلبه وسمعه ولسانه وعينه من المحرمات

- الإكثار من شهادة التوحيد بإخلاص وصدق، كـ:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قديرٌ

- كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه، كـــ:
اللهم أعتق رقبتي من النار وأوسع لي في الرزق الحلال واصرف عني فسقة الجن والإنس.

رزقكم اللهُ مزيدًا من العزِّ في الدُّنيا والآخرة ومزيدًا من العلمِ النافعِ والعمل المتقبل والرزق الطيب
https://t.me/getinfo
أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ

عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ". رَواهُ التِّرمذيُّ
https://t.me/getinfo
إنه لمشهد عظيم ومنظر مؤثر يسر العيون ويفرح القلوب

إنه مشهد يتساوى في مناسكه الناس، الفقير والغني، اﻷبيض واﻷسود، العربي واﻷعجمي، الرئيس والمرؤوس، كل ترك بلاده وأولاده وماله، واتجه إلى البلاد التي يحبها الله، ويسأل الله سبحانه القبول والغفران

طوبى لمن وقفه مؤمنا مخلصا لله فهناك تُسكب العبرات، وتُقال العثرات، وتُرتجى الطلبات، وتُكفّر السيئات.

فينبغي للمسلم استغلال هذه اللحظات، بالاجتهاد في العبادات، والحرص على الطاعات، والإكثار من الدعاء والذكر والتلبية والاستغفار والتضرع وقراءة القرءان والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
 
اللهم أعتق رقابنا من النار ووسع علينا من الرزق الحلال واصرف عنا فسقة الجن واﻹنس يا متعال.
https://t.me/getinfo
جعلكم الله الوهاب الفتاح، من أهل الصلاح، وهيأ لكم سبل التقوى والفلاح، وملأ قلوبكم بالمسرة واﻷفراح، وأذهب عنكم الحسرة واﻷتراح، وأبعد عنكم اﻵلام والجراح، وأبدل ضيق صدوركم بالانشراح، وختم لكم بالفوز والنجاح.
https://t.me/getinfo
دعاء يوم عرفات وأذكار وأدعية جامعة لخير الدنيا والآخرة ينبغي للمسلم حفظها والمداومة عليها

دعاء يوم عرفات: اللَّهُمَّ أعْـتِـقْ رقبتي مِنَ النّار، ووَسِّعْ لي مِنَ الرّزقِ الحلالِ، واصْرِفْ عنِّي فَـسَـقةَ الجِنِّ والإنْسِ

الدعاء يوم عرفة يستحب في هذا الموقف أن يجتهد العبد في ذكر الله سبحانه والتضرع إليه، ويرفع يديه حال الدعاء، ويستحب أن يكثر من قول: لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شىء قدير؛ لما روي عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم أنه قال: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شىء قدير) وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر). فينبغي الإكثار من هذا الذكر وتكراره بخشوع وحضور قلب، وينبغي الإكثار أيضا من الأذكار والأدعية الواردة في الشرع في كل وقت ولا سيما في هذا الموضع في هذا اليوم العظيم، ويختار جوامع الذكر والدعاء، ومن ذلك: (سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم). {لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}. (لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون). (لا حول ولا قوة إلا بالله). {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ). (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر). (أعوذ بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء). (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، ومن العجز والكسل، ومن الجبن والبخل، ومن المأثم والمغرم، ومن غلبة الدين وقهر الرجال، وأعوذ بك اللهم من البرص والجنون والجذام ومن سيئ الأسقام). (اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي). (اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، واسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدّي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شىء قدير). (اللهم إني أسألك الثبات في الأمر. والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم؛ إنك علام الغيوب). (اللهم ربّ النّبيّ محمد عليه الصلاة والسلام اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأعذني من مضلات الفتن ما أبقيتني). (اللهم ربّ السماوات وربّ الأرض وربّ العرش العظيم، ربّنا وربّ كل شىء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل شىء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شىء، وأنت الآخر فليس بعدك شىء، وأنت الظاهر فليس فوقك شىء، وأنت الباطن فليس دونك شىء، اقضِ عني الدين وأغنني من الفقر). (اللهم أعط نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر). (اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، أعوذ بعزّتك أن تضلّني، لا إله إلا أنت، أنت الحيّ الذي لا يموت والجن والإنس يموتون). (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها). (اللهم جنّبني منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء). (اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شرّ نفسي). (اللهم اكفنِي بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك). (اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى). (اللهم إني أسألك الهدى والسداد). (اللهم إني أسألك من الخير كلّه، عاجله وآجله، ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كلّه، عاجله وآجله، ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيّك محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ونبيّك محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم إني أسألك الجنَّة وما قَرّب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النَّار وما قَرّب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا)
https://t.me/getinfo
تابع أدعية وأذكار يوم عرفة

(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شىء قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم). (اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد). {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}

ويستحب في هذا الموقف العظيم أن يكرر ما تقدم من الأذكار والأدعية، والصلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ويُلِحّ في الدعاء. ويسأل رَبَّهُ من خيري الدُّنْيا والآخرة. قالَ الإمامُ الشّافِعِيُّ في كِتابِهِ "الأمّ": "وبَلَغَنا أنَّهُ كانَ يُقالُ: إنَّ الدُّعاءَ يُسْتَجابُ في خَمْسِ لَيالٍ في لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، ولَيْلَةِ الأضْحى، ولَيْلَةِ الفِطْرِ، وأوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبَ، ولَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ" فلا تَنْسُوْنا مِنَ الدُّعاءِ بارَكَ اللهُ بِكُمْ وأحْسَنَ اللهُ إلَيْكُمْ.
https://t.me/getinfo