عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال سيدنا علي رضي الله عنه: "الدُّنيا حلالُها حسابٌ وحَرامُها عقابٌ".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله لا يَقْبِضُ العلمَ انتزاعًا ينتزعُهُ من العباد، ولكن يَقْبِضُ العلم بقَبْضِ العُلَماءِ، حتَّى إذا لم يُبْقِ عالمًا، اتَّخذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، فسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْر عِلمٍ، فضَلُّوا وأَضَلُّوا» [متفق عليه]
في الموطأ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قال: "ما رأى الشيطان يومًا هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة وما ذاك إلا لما يرى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام". وفي لفظ ما رئي.
من فضائل يوم عرفة صيام ذلك اليوم، ففي صحيح مسلم عن أبي قتادة عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم، قال: "صيام يوم ‌‏عرفة ‌‏أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده‏". وفي لفظ في مسلم ‏عن ‏أبي قتادة الأنصاري ‌‏رضي الله عنه قال: وسئل -أي رسول الله- عن صوم يوم عرفة، فقال، يكفر السنة الماضية والباقية.

وأما بالنسبة للحاج فلا يصوم، فقد ثبت في الصحيح أن رسول الله وقف مفطرا، وفي الحديث الذي رواه الحاكم وصححه على شرط البخاري ووافقه الذهبي: أن رسول الله ‌‏صلى الله عليه وسلم ‏نهى عن صوم يوم ‌‏عرفة ‌‏بعرفة.‏ ورواه أبو داود وغيره.

‏وفي سنن الترمذي: عن ‌‏ابن عباس ‏أن النبيّ ‌‏صلى اللهُ عليه وسلم ‏أفطر بعرفة، ‏وأرسلت إليه ‌‏أم ‏الفضل ‏بلبن فشرب، وفي ‏الباب ‌‏عن ‌‏أبي هريرة ‏وابن عمر‏ ‏وأم ‌‏الفضل، ‏قال‏ ‏أبو عيسى: ‏حديث ‌‏ابن عباس‏ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ‏.

‏وقد روي عن ‏ابن عمر رضي الله عنهما ‌‏قال: ‌‏حججت مع النبيِّ ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏فلم يصمه ‌‏يعني يوم ‌‏عرفة ‌‏ومع ‏أبي بكر ‌‏فلم يصمه ‌‏ومع ‌‏عمر ‌‏فلم يصمه ‌‏ومع ‏عثمان ‏فلم يصمه، ‌‏والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم يستحبون الإفطار بعرفة ‌‏ليتقوى به الرجل على ‌‏ الدعاء ‏ا.هـ
https://t.me/getinfo
في موطّأ الإمام مالك رضي الله عنه أنّ النّبيّ ﷺ قال: "مَا رَأَى الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلَا أَدْحَرُ وَلَا أَحْقَرُ وَلَا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِمَا رَأَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللهِ عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ، إِلَّا مَا أُرِيَ يَوْمَ بَدْرٍ. قِيلَ: وَمَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ".
(يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ أي يصف الملائكة للقتال) وَفي لَفْظٍ: ما رُئِيَ.
https://t.me/getinfo
في فضل صوم يوم عرفة

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ". قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرمذي: حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقْدِ اسْتَحَبَّ أَهْلُ الْعِلْمِ صِيَامَ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَّا بِعَرَفَةَ.

قَوْلهُ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ" قَالَ النَّوَوِيُّ: قَالُوا الْمُرَادُ بِالذُّنُوبِ الصَّغَائِرُ، وَإِنْ لَمْ تَكُنِ الصَّغَائِرُ يُرْجَى تَخْفِيفُ الْكَبَائِرِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُفِعَتِ الدَّرَجَاتُ.

وَقَالَ الْقَارِّيُّ فِي الْمِرْقَاةِ: قَالَ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ: الْمُكَفَّرُ الصَّغَائِرُ، وَقَالَهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ.

وَهُوَ مَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَأَمَّا الْكَبَائِرُ فَلَا يُكَفِّرُهَا إِلَّا التَّوْبَةُ أَوْ رَحْمَةُ اللهِ، انْتَهَى.

فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ يَكُونُ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ مَعَ أَنَّهُ لَيْسَ لِلرَّجُلِ ذَنْبٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ، قِيلَ: مَعْنَاهُ أَنْ يَحْفَظَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ الذُّنُوبِ فِيهَا، وَقِيلَ أَنْ يُعْطِيَهُ مِنَ الرَّحْمَةِ الثَّوَابَ قَدْرًا يَكُونُ كَكَفَّارَةِ السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ وَالسَّنَةِ الْقَابِلَةِ إِذَا جَاءَتْ وَاتَّفَقَتْ لَهُ ذُنُوبٌ، انْتَهَى.

وقد ورد في الحديث الصحيح إثبات أن بعض الكبائر التي لا تعلق لها بحقوق بني ءادم تغفر ببعض الأذكار كحديث: من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي الْقَيُّوم وأتوب إليه غفر له ما تقدم من ذنبه وإن كان قد فر من الزحف، ولا شك أن الفرار من الزحف كبيرة، وهذا دليل على عظيم رحمة الله.
https://t.me/getinfo
من فضائل يوم عرفة
في مسند الإمام أحمد عن ابن عباس عن النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم أنه قال عن يوم عرفة:‏ "إن هذا يومٌ من ملك فيه ‏سمعه وبصره ولسانه غفر له‏".

في هذا اليوم المبارك الإكثار من شهادة التوحيد بإخلاص وصدق فإنها أصل دين الإسلام الذي أكمله الله تعالى في ذلك اليوم وأساسه.

فقد روى الترمذي وغيره أن النبيَّ ‏صلى ‌‏اللهُ عليه‏ وسلم ‏قال: "خير الدعاء ‌‏دعاء يوم ‏عرفة ‏وخير ما ‌‏قلت ‏أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قديرٌ".

وفي موطأ مالك أن ‏رسولَ اللهِ ‌‏صلى اللهُ عليه وسلم ‌‏قال: ‌‏"أفضل الدعاء دعاء يوم ‌‏عرفة ‌‏وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي ‏لا إله إلا الله وحده لا شريك له".

كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه، فليكثر فيه من قول: "اللهم أعتق رقبتي من النّار و وسع لي من الرزق الحلال واصرف عني فسقة الجن والإنس".
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ تَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ". قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: "للهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلِعَامَّتِهِمْ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ
https://t.me/getinfo
قـال بـعـض الـعـلـمـاء:

المـؤمـن كـالشـجـرة المـثـمـرة

هـذه الشـجـرة يأخـذ مـنـها
ثـمـرهـا الذي يـقـطـف برفـق.

والذي يضـرب بالعـصـا فيأخـذ مـنـهـا ثمرهـا.

لا تمـنـع هذا ولا هذا.

المـؤمن هـكـذا

المـؤمن مـقـصـوده رضـى الله
https://t.me/getinfo
ثبتَ عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنّهُ قالَ: "اخْشَوشِنُوا وتَمَعْدَدُوا"

معنى اخْشَوشِنُوا الزَمُوا خشونةَ العيشِ أي لا تتنعموا، وأما قوله تَمَعْدَدُوا فهو التشبهُ بمعدِّ بنِ عدنانَ أحدِ أجدادِ الرَّسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كانَ من أجدادِ رسولِ اللهِ الذين كانوا على الإسلامِ وكان ذا شهامةٍ و ملازمةٍ لخشونةِ العيشِ.
https://t.me/getinfo
سـيـدُنـا عـيـسـى عـلــيـهِ السلامُ تواترَ أنَّهُ كان بعيدًا من التنعمِ إلى حدٍّ كبيرٍ، عُرِفَ بأنَّهُ كانَ يأكلُ الشجرِ ويلبسُ الشعرَ ولم يتخِذْ مسكنًا بل كان يبيتُ حيثُ يدركهُ المساءُ إما في مسجدٍ أو في مكانٍ غيرِ ذلك.
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
ما معنى التلبية؟! وما أصلها؟!

لبّيْك: مصدرٌ من الإلباب، مأخوذٌ من لفظ ألبّ الرّجلُ بالمكان إلبابّا إذا أقام فيه، ومعناه إقامة على إجابتك بعد إقامة.
فكأنّه يقول: أنا مقيمٌ عند أمرٍك، ومنقادٌ إليك بعد انقياد ..
أصله ألبّ إلبابًا، ثم ثُنّيَ لأنه أُريدَ به التكرار ُ..
[أصل لبيك إلبابَينِ لك، وأراد العرب إضافته إلى الكاف فحذفوا النون من إلبابين واللام من لك، وحذفوا الزوائد => لبّيك ]
والمراد بالتثنيةِ هنا => التكثيرُ وليس مرتين، نحو قوله تعالى: {فارجِعِ البصرَ كَرَّتين} المراد نظر مرة بعد مرة وليس نظرتين.

فما إعراب لبيك؟!

لبّيك: مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جاء على صورة المثنى، وهو مضاف
والكاف: ضمير بارز متصل، مبني على الفتح، في محل جر بالإضافة.
جَمَعَنَا اللهُ وَإِيّاكُم عَلَى طَاعَتِهِ وَرَزَقَنَا وَإِيَّاكُم رُؤْيَةَ حَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ وَخَتَمَ لَنا وَلَكُم بِكامِلِ الإِيمانِ وَشَفَّعَ نَبِيَّهُ فِينَا وجَمَعَنَا وَإِيَّاكُمْ فِي الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى، أكرمكم الله تعالى.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
يوم عرفة هو اليوم الذي تغفر فيه الزلّات

الحمدُ للهِ رَبِّ العالمين والصّلاةُ والسّلامُ على سيّد المرسلين وخاتم النّبيّين محمّد وعلى ءآله الأطهار وصحابته الأخيار

أمّا بعدُ اتّقوا اللهَ تعالى واغتنموا فُرَصَ أيّامِكم فإنّها سريعةُ الذّهابِ، واعملوا في أعماركم التي تمرُّ مَرَّ السَّحابِ، واعلموا أنَّكُم في أيّامٍ أقسمَ اللهُ بليالِيها في الكتابِ، وأيّامٍ عظَّمَ اللهُ شأنَها لِأُولي الألباب. فمَن كان فيها مُحسنًا فليَزْدَدْ مِنَ الإِحسانِ ولْيَسْأَلِ اللهَ القبولَ، ومَن كانَ فيها مُقَصِّرًا ومُفْرِطًا فليتَدارَكْ ما بَقِيَ منها.

إنَّ اللهَ تعالى فاوتَ بينَ الأيّامِ والليالي، والشّهورِ والأوقاتِ في الفضلِ، فيومٌ أفضلُ من يومٍ، وليلةٌ أفضلٌ مِن أخرى، وشهرٌ أفضلُ من شهرٍ، وساعةٌ تفضُلُ ساعاتٍ.
فمِنَ الأيّامِ التي فَضَّلَها اللهُ تعالى على غيرِها هذه الأيّامُ أيّامُ عشرِ ذي الحجّةِ وأفضلُها يومُ عرفةَ ذلكَ اليومُ العظيمُ الذي أَكمَلَ اللهُ فيهِ الدّينَ وأَتمَّ علينا بِهِ النّعمةَ وأَنزلَ فيهِ قولَه تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا} [المائدة/3]. أي أنَّ قواعدَ الدّينِ وأصولَ أحكامِهِ قد تمَّتْ فلا حاجةَ بكم إلى غيرِها، وكانَ نزولُ هذه الآيةِ في حجّة ِالوداعِ قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشهرينِ وشىءٍ.

يومُ عرفةَ الذي هو أساسُ الحجِّ وركنُهُ العظيمُ، ومن لم يَقِفْ بعرفةَ فلا حجَّ لَهُ. روى أبو داودَ وغيرُهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم قالَ: "الحَجُّ عَرَفَةُ" وَمَعْناهُ أَنَّ مِنْ أَهَمِّ أَرْكانِ الحَجِّ الوُقُوفَ بِعَرَفَةَ؛ لِأَنَّ وَقْتَهُ قَصيرٌ مِنْ زَوالِ يَوْمِ عَرَفَةَ أَيِ التَّاسِعِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ إلى الفَجْرِ. فَمَنْ لَم يَتَمَكَّنْ مِنَ الوُقُوفِ بِعَرَفَةَ في هَذِهِ المُدَّةِ التي هي أَقَلُّ مِنْ يَوْمٍ كامِلٍ فاتَهُ الحَجُّ وَما سِوى ذَلِكَ سَهْلٌ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّ أَرْكانَ الحَجِّ سِوى الوُقُوفِ وَقْتُها واسِعٌ.

يومُ عرفةَ الذي تُغْفَرُ فِيهِ الزَّلاتُ وتُكَفَّرُ فيهِ السّيئاتُ ويَعْتِقُ اللهُ بهِ عبادَهُ مِنَ النّارِ، كما ثبتَ في صحيحِ مسلمٍ عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: "ما مِنْ يومٍ أكثرَ مِنْ أن يُعْتِقَ اللهُ تعالى فيهِ عبدًا مِنَ النّارِ مِنْ يومِ عرفةَ" الحديثَ. يُسْتَحَبُّ فيهِ للحاجِّ أنْ يُكْثِرَ فيهِ مِنَ التّسبيحِ والتّحميدِ والتّكبيرِ والتّهليلِ، كما يُشرّعُ فيهِ للحُجَّاجِ كثرةُ الدّعاءِ وقولُ: "لا إلهَ إلّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وهو على كلِّ شىءٍ قديرٌ"، وأَفضلُ ذلكَ ما رواهُ التّرمذيُّ وغيرُه عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ: "خيرُ الدّعاءِ دعاءُ عرفةَ، وخيرُ ما قلتُ أنا والنّبيّونَ مِنْ قَبْلي: لا إلهَ إلّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شىءٍ قديرٌ".
أمّا مَنْ لم يَكُنْ حاجًّا فإنَّهُ يُسَنُّ لَهُ صيامُ يومِ عرفةَ، ففي ذلكِ الأجرُ العظيمُ، لحديثِ: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ" الحديثَ، رواهُ مسلمٌ. والصّيامُ في عرفةَ وغيرِها لَهُ أجرٌ عظيمٌ لِما في الصّحيحينِ: "مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا".

اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كُلِّهِ عاجلِهِ وءاجلهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمُ، وأعوذُ بكَ مِنَ الشَّرِّ كلّهِ عاجلِهِ وءاجلِهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمُ، اللهُمَّ إنّي أَسألُكَ ممّا سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأَعوذُ بكَ ممّا عاذَ منهُ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأسألُكَ الجنّةَ وما قرَّبَ إليها مِنْ قولٍ أو عَمَلٍ، وأَسألُكَ أنْ تجعلَ كُلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا.
https://t.me/getinfo
في يوم عرفة:

كن عونا لإخوانك الذين يعانون المصاعب والمشقات، ولو بدعوة صالحة.
ومن طمع في العتق من النار ومغفرة ذنوبه في يوم عرفة، فليحافظ على الأسباب التى يرجى بها العتق والمغفرة، فمنها:

- صيام يوم عرفة لغير الواقف على عرفة.

- حفظ قلبه وسمعه ولسانه وعينه من المحرمات

- الإكثار من شهادة التوحيد بإخلاص وصدق، كـ:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قديرٌ

- كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه، كـــ:
اللهم أعتق رقبتي من النار وأوسع لي في الرزق الحلال واصرف عني فسقة الجن والإنس.

رزقكم اللهُ مزيدًا من العزِّ في الدُّنيا والآخرة ومزيدًا من العلمِ النافعِ والعمل المتقبل والرزق الطيب
https://t.me/getinfo