عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عن أنس رضي الله عنه أنّ رجلًا كان عند النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فمرّ رجلٌ فقال: "يا رسولَ الله إني لأحبُّ هذا"، فقال عليه الصلاة والسلام: "أعلمتَهُ؟"، قال: "لا"، قال: "أعلِمْه"، فلحقه فقال: "إني أحبّك في الله"، فقال: "أحبَّكَ اللهُ الذي أحببتني له" رواه أبو داود. ومعنى (أحَبّك الله) أي جعلك خاليًا من الذنوب.
الخوف من الله

سئلت فَاطِمَة بنت عبد الْملك زَوْجَة عمر بن عبد الْعَزِيز رضي الله عنه عَن عبَادَة عمر فَقَالَت وَالله مَا كَانَ بِأَكْثَرَ النَّاس صَلَاة وَلَا أَكْثَرهم صياما وَلَكِن وَالله مَا رَأَيْت أحدًا أخوف لله من عمر لقد كَانَ يذكر الله فِي فرَاشه فينتفض انتفاض العصفور من شدَّة الْخَوْف حَتَّى نقُول ليصبحن النَّاس وَلَا خَليفَة لَهُم.
قَالَ اللهُ تعالى: "وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى"
أَيْ للهِ الْوَصْفُ الَّذي لا يُشْبِهُ وَصْفَ غَيْرِهِ
ﺍﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ ﻳﺮﻳﺢ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺒﺪﻥ ﻭﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻜﺜﺮ ﺍﻟﻬﻢّ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ.
قال أحدُهم: الإحسانُ ذُخْرٌ والكَريمُ مَن حازَهُ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ قُلُوبَنا وزَيِّنْها بالإيـمانِ ونَقِّها من الـحِقْدِ والـحَسَدِ والبَغْضَاءِ بِرَحْـمَتِكَ يا أرحمَ الــراحـميـن اللَّهُمَّ سَدِّدْ خُطانا لِـمَا فيه الخَيـر وَوَفِّقْنَا لِـمَا تُـحِبُّه وتَرْضَاه إنَّك أنتَ السَّمِيعُ الـمُجِيب.
كان في زمن عيسى عليه السلام ثلاثة سائرين في طريق فوجدوا كنزًا فقالوا قد جعنا فلْيَمْض واحدٌ منّا ويبتاع لنا طعامًا، فمضى أحدهم لِيأتيهم بطعام فقال: الصواب أن أجعل لهما سُمًّا قاتلًا في الطعام لِيأكلا منه فيموتا وأنفرد بالكنز دونهما ففعل ذلك وسمَّ الطعام. واتّفق الرجلان الآخران أنّه إذا وصل إليهما قتلاه، وانفردا بالكنز دونه، فلمّا وصل ومعه الطعام المسموم قتلاه وأكلا من الطعام فماتا، فاجتاز عيسى عليه السلام بذلك الموضع فقال للحواريين هذه الدُّنيا فانظروا كيف قتلت هؤلاء الثلاثة وبقيتْ من بعدهم. ويلٌ لطلّاب الدُّنيا من الدُّنيا (44 من التبر المسبوك في نصيحة الملوك للغزالي المُتوفّى 505 هجرية)
الحواريون: أصحاب عيسى عليه السلام
قال اللهُ تعالى: {لقد خلقنا الإنسان في كبد} سورة البلد 4.
قال البخاريُّ: {في كبد} أي في نصب والنصب التعب.
وقال الحسن: يكابد مصائب الدُّنيا وشدائد الآخرة.
قال القرطبيُّ: قال علماؤنا: «أول ما يكابد قطع سرته.
ثم إذا قمط قماطا وشد رباطا يكابد الضيق والتعب.
ثم يكابد الارتضاع ولو فاته لضاع.
ثم يكابد نبت أسنانه وتحرك لسانه.
ثم يكابد الفطام وهو أشد عليه من اللطام.
ثم يكابد الختان والأوجاع والأحزان.
ثم يكابد المعلم وصولته والمؤدب وسياسته والأستاذ وهيبته.
ثم يكابد شغل التزويج والتعجيل فيه.
ثم يكابد شغل الأولاد والخدم والأجناد.
ثم يكابد شغل الدور وبناء القصور.
ثم الكبر والهرم وضعف الركبة والقدم
في مصائب يكثر تعدادها ونوائب يطول إيرادها
من صداع الرأس ووجع الأضراس ورمد العين وغم الدين ووجع السن وألم الأذن.
ويكابد محنا في المال والنفس مثل الضرب والحبس
ولا يمضي عليه يوم إلا ويقاسي فيه شدة
ويكابد فيه مشقة
ثم الموت بعد ذلك كله
ثم مساءلة الملك
وضغطة القبر وظلمته
ثم البعث والعرض على الله إلى أن يستقر به القرار
إما في الجنّة وإما في النّار.
فلو كان الأمر إليه لما اختار هذه الشدائد.
وذلك يدل على أن للإنسان خالقا دبره وقضى عليه بهذه الأحوال فليمتثل أمره» اهـ.
الدر المصون في تفسير جزء عم يتساءلون
الطبعة الرابعة ص 97.
لا تستصغرن بعض الأمور فقد تدخل على قلب من يحبك السرور
تواضعوا مع
الكبار والصغار
الأغنياء والفقراء
اِبتغاء الأجر والثواب من الله تعالى.
من اقتفى أثر الأنبياء بالعفو عن الإساءة والصَّبر على المشقات وأذى النّاس عند الله يترقَّى في الخير.
معنى "إنّ اللهَ جميلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ"

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنّ اللهَ جميلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ" [إنّ اللهَ جميلٌ] ليس معناهُ جميلَ الشّكلِ وإنّما معناهُ جميلُ الصّفاتِ أو مُحْسِنٌ. ومعنى إنَّ اللهَ جميلُ الصّفاتِ أي صِفاتُه كاملةٌ، والقولُ إنّهُ مُحْسِنٌ أي يُحسِنُ لعبادِه ويتكرّمُ عليهم بنِعَمِهِ. أمّا معنى [يُحِبُّ الجَمَالَ] أي يُحِبُّ الإحْسانَ. وقالَ بعضُ العُلَماءِ: "إنَّ اللهَ جميلٌ" أي جميلُ الصِّفاتِ. فصِفاتُ اللهِ تَدُلُّ على الكَمالِ اللائِقِ بهِ تبارَكَ وتعالى "يُحِبُّ الجمالَ" يُحِبُّ الصِّفاتِ الجَميلةَ.

فاللهُ أمَرَنَا بالإحسانِ وأمَرَنا أنْ نتَراحَمَ فيما بيْنَنا. وليسَ مَعناهُ أنَّ كُلَّ إنْسانٍ صورَتُهُ حَسَنة أو جميلة اللهُ يُحِبُّهُ، لأنَّ الشّكلَ الجَميلَ ليسَ هوَ الذي يُحاسَبُ عليهِ الإنسانُ في الآخرةِ، فالإنسانُ لا يُحَاسَبُ على الصّورةِ التي خلقَهُ اللهُ عليها وإنّما يُحَاسَبُ على نيّتِهِ وعَمَلِهِ
https://t.me/getinfo
اللهم عجل بالفرج واللطف على المسلمين في بلاد الشام، وفي بورما، وفي ليبيا، وفي مالي، وفي فلسطين، وفي مشارق الأرض ومغاربها، واحقن دماءهم، وأنزل السكينة عليهم، والطف بهم، وأخرجهم من كروبهم وحروبهم، واحفظهم بحفظك، وكف أيدي الأمم عنهم، وعجل لنا ولهم بالخير واللطف والسداد والرَشَدِ والرحمة، ولا حول ولا قوة إلا بك.
رد الجميل هو خلق كريم يكشف عن نبل أخلاق ونفس صاحبه لأن جزاء الإحسان يكون بإحسان مثله، ونكرانه يكشف عن سوء الأخلاق.
قال الشّاعرُ والفقيهُ الشّافعيُّ حيص بيص (سعد بن محمد أبو الفوارس التميمي المتوفى 574 هجرية رحمه الله)

يا طالبَ الرّزقِ في اﻵفاق مجتهدًا
اقصر عناك فإنّ الرّزقَ مقسوم
الرّزق يسعى إلى من ليس يطلبه
وطالب الرّزق يسعى وهو محروم

عناك: تعبك
معنى حيص بيص: الشّدة والاختلاط
https://t.me/getinfo
كان عمرُ بن عبد العزيز رضي اللهُ تعالى عنه كثيرا ما يتمثل بهذه اﻷبيات:

نهارك يا مغرور سهو وغفلة
وليلك نوم والردى لك ﻻزم
يغرك ما يفنى وتفرح بالمنى
كما غر باللذات في النوم حالم
وشغلك فيما سوف تكره غِبه
كذلك في الدُّنيا تعيش البهائم

الردى: الموت
غِبه: عاقبته
https://t.me/getinfo
قال الشاعر
وكن لسنة خير الخلق متبعا
فإنها لنجاة العبد عنوان
فهو الذي شملت للخلق أنعمه
وعمهم منه في الدارين إحسان
جبينه قمر قد زانه خفر
وثغره درر غر ومرجان
والبدر يخجل من أنوار طلعته
والشمس من حسنه الوضاح تزدان
اللهم لك الحمد في كل وقت وكل حين وعلى كل حال .. سبحانك تعلم غايتنا، ولا يخفى عليك شىء من أحوالنا؛ فاجبر خواطرنا بفيض نعمك ومغفرتك وعفوك... اللهم ارحمنا واختم بالصالحات أعمالنا

بارك الله فيكم وأحبّكم ذو الجلال والإكرام وحشركم مع النّبيّين والصّديقين والشّهداء والصّالحين
قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلََّم: (مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كيوم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ) رواه البخاريُّ
من حج بمالٍ حلال مُخلصًا نيته لله تعالى، (فلمْ يَرْفُث) والرَّفَث هُو الجِمَاع، (ولمْ يَفْسُقْ ) أي لم يَأْتِ بِمَعصِيةٍ كبيرة، (رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ) أي يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
قال الشاعر
ادأب على جمع الفضائل جاهدا
وأدم لها تعب القريحة والجسد
واقصد بها وجه الإله ونفع من
بلغته ممن تراه قد اجتهد
واترك كلام الحاسدين وبغيهم
هملا فبعد الموت ينقطع الحسد
ادأب: جد وتعب
القريحة: استنباط العلم بجودة الطبع
بغيهم: ظلمهم.
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَرَّ بِقَوْمٍ يَصْطَرِعُونَ،
فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»،
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فُلَانٌ الصِّرِّيعُ لَا يُنْتَدَبُ لَهُ أَحَدٌ إِلَّا صَرَعَهُ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ؟ رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ فَغَلَبَهُ، وَغَلَبَ شَيْطَانَهُ، وَغَلَبَ شَيْطَانَ صَاحِبِهِ»
https://t.me/getinfo