عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: كَانَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ سِتُّوْنَ وَثَلاثُ مائَةِ خَلِيْلٍ فِي اللهِ، يَدْعُو لَهُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ رَجُلٌ يَدْعُو لأَخِيْهِ فِي الغَيْبِ إِلَّا وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكَيْنِ يَقُوْلانِ: وَلَكَ بِمِثْلٍ، أَفَلا أَرْغَبُ أَنْ تَدْعُوَ لِيَ المَلائِكَةُ. اهـ
https://t.me/getinfo
3
العَفْوُ خُلُقٌ كريمٌ خُلُقٌ نبيلٌ وخُلُقٌ أَصِيلٌ تأصَّلَ في نُفُوسِ المسلمينَ، أرشدَنا اللهُ سبحانَهُ وتعالى إلى العَفْوِ وأعْلَمَنا أنَّهُ مِنَ التّقوى، وهو ممَّا يُحِبُّهُ اللهُ ورَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فالعَفْوُ سِمَةُ الأَتقياءِ وشارةُ الأَوفياءِ والعُبَّادِ الأَنْقياءِ، قالَ اللهُ تباركَ وتعالى: {وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} الآية [سورة البقرة/237]
https://t.me/getinfo
😍2
النّاسُ نيام إذا ماتوا انتبهوا

هذا تشبيه بليغ حذفت منه أداة التشبيه ووجه الشبه، معناه الناس كالنيام في ترك العمل للآخرة
فإذا أدركهم الموت وفاجأهم ملك الموت ينتبهون من غفلتهم ويندمون حيث لا ينفع الندم.

وأداة التشبيه الكاف ووجه الشبه العمل، لأنَّ النائمَ كالميت في تركه العمل.
#بلاغة
https://t.me/arabiia
👍2😍2
انتبهوا لأخطاء إملائية يقع فيها الكثيرون فيها تحريف للمعنى
‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‌‏
بعضهم يكتب: إنشاء الله
والصواب: إن شاء الله

بعضهم يكتب: الله وأكبر
والصواب: الله أكبر
لأن الله وأكبر تعني أن كلمة أكبر معطوفه على كلمة الله لأن الواو حرف عطف بينما الله أكبر فتعني الله أكبَر مِنْ كُل كبير قدرا لا حجما لأن الله لا يوصف بالحجمية.

بعضهم يكتب: اللهم صلي على محمد ‏ ‏
والصواب: ‏اللهم صلِّ على محمد
لأن صلي فيها الياء والياء خطاب للمؤنث ولا يُخَاطَب الله بصيغة التأنيث. والله تعالى ليس ذكرا ولا أنثى ولكن صيغة المذكر تستعمل في اللغة لأحد معنيين للمذكر.. وللتعظيم والمعنى الثاني هو الذي يليق بالله العظيم

بعضهم يكتب: يا رب فاعفوا عنا
والصواب: فاعفُ عنا

بعضهم يكتب: ي رب - ي ربي
والصواب: يا ربّ - يا ربي
لأن (يا) حرف نداء فإذا اختصرتها لا تعود حرف نداء

بعضهم يكتب: الحمد الله
والصواب: الحمد لله
لأن الحمد الله تعني أَن الحمد هُوَ الله، اما الحمد لله فتعني الحمد وَالشكر ثابت لله
https://t.me/arabiia
بَيَانُ الشُّهَدَاءِ

مِنْ أَسْبَابِ النَّجَاةِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَالآخِرَةِ لِمَنْ مَاتَ قَبْلَ التَّوْبَةِ مَنْ مَاتَ وَقَدْ نَالَ نَوْعًا مِنْ أَنْوَاعِ الشَّهَادَاتِ، وَالشَّهَادَاتُ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ سَبْعٌ:
الَّذِي يَمُوتُ بِغَرَقٍ، أَوْ بِحَرْقٍ،
أَوْ بِمَرَضِ ذَاتِ الْجَنْبِ، وَهُوَ وَرَمٌ فِي الْخَاصِرَةِ بِالدَّاخِلِ ثُمَّ يَظْهَرُ يَنْفَتِحُ إِلَى الْخَارِجِ فَيَحْصُلُ لِصَاحِبِهِ حُمَّى وَقَيْءٌ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الِاضْطِرَابَاتِ،
وَالَّذِي يَقْتُلُهُ بَطْنُهُ أَيْ إِسْهَالٌ أَوِ احْتِبَاسٌ لا يَخْرُجُ مِنْهُ رِيحٌ وَلا غَائِطٌ فَيَمُوتُ فَفِي الْحَدِيثِ: "مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ" رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، كَذَلِكَ الَّذِي يَقْتُلُهُ الطَّاعُونُ [سُئِلَ النَّبِيُّ عَنِ الطَّاعُونِ فَقَالَ: "وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ" [وَهُوَ وَرَمٌ يَحْدُثُ فِي مَرَاقِ الْجِسْمِ أَيِ الْمَوَاضِعِ الرَّقِيقَةِ مِنْهُ وَيَحْصُلُ مِنْهُ حُمَّى وَإِسْهَالٌ وَقَيْءٌ]، وَقَدْ حَصَلَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ طَاعُونٌ مَاتَ فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفًا، كَذَلِكَ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَمُوتُ بِجَمْعٍ أَيْ بِأَلَمِ الْوِلادَةِ، وَكَذَلِكَ الَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ، أَوْ بِالتَّرَدِّي مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ. وَهُنَاكَ أَيْضًا شَهَادَاتٌ أُخْرَى غَيْرُ هَذِهِ الْمَذْكُورَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمَا وَرَدَتْ فِي أَحَادِيثَ أُخْرَى كَالَّذِي يُقْتَلُ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ وَلَدِهِ، وَكَذَلِكَ لا يُعَذَّبُ مَنْ مَاتَ غَرِيبًا عَنْ بَلَدِهِ وَأَهْلِهِ لِحَدِيثِ: "مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ"، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَضَعَّفَهُ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ، وَكَذَلِكَ مَنْ قُتِلَ ظُلْمًا فَهُوَ شَهِيدٌ.

فعنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدَةٌ" رَوَاهُ أحمدُ في مسنده وأبو دَاوُدَ في سننه والنّسائيُّ في سننه بسند صحيح.

و
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟"
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
قَالَ: "إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ".
قَالُوا: فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ: "مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الْبَطَنِ فَهُوَ شَهِيدٌ".
قَالَ ابْنُ مِقْسَمٍ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِيكَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ: "وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ". رَوَاهُ مُسلمٌ

الشَّهادةُ أنواعٌ ومراتبُ، أعلاها شهيد المعركة، وهو المسلم الذي مات في قتال الكفار بسبب هذا القتال، فهذا لا يُغَسَّل ولا يصلى عليه، لكن الشرع أطلق لفظ الشهيد على غيره أيضًا. وشهداء غير المعركة يُغَسَّلون ويصلى عليهم، فقد غَسَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَن مات منهم، وغَسَّل المسلمون بعده عمرَ وعثمان وعليًّا رضي الله عنهم، وهم جميعًا شهداء.
https://t.me/getinfo
4👍2