عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عَنْ أبي قتادَةَ رضِي اللهُ عنه قـالَ: قـالَ رسولُ الله ِصلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (مَنْ سَرَّه أنْ يُنْجيهِ اللهُ مِنْ كـُرَبِ يومِِ القيامةِ فلينفـِّس عََنْ مُعْـسِرٍ أو يَضَع عنه) أخرجه مسلم.
لمن يخطئ ويدعو فيقول: اللَّهُمَّ صلي مع ياء ومثيلاتها
يقال لهم: الفعل هو صَلَّى يُصَلِّي وللمذكر المخاطب يقال يا زيدُ أنت تُصلِّي مثلا وأما للمؤنث المخاطبة فيقال: أنتِ تُصَلِّينَ وإذا أردت الأمر من هذا الفعل تقول: يا زيدُ صَلِّ بحذف حرف المضارعة وهو التاء وحذف حرف العلة الياء التي هي علامة الإعراب.
فإذا فهم هذا علم أن الأمر من المؤنثة المخاطبة هو يا هندُ أنتِ صَلِّي مع ياء لأن الأصل أنتِ تُصَلِّينَ ثم حذفت التاء التي هي حرف المضارعة ثم حذفت النون التي هي علامة الإعراب (لأن الأفعال الخمسة علامة بناء الأمر منه يكون بحذف النون) فبقي الفعل على أنت صَلِّي.
ومن هنا يعلم أنك إذا أردت مخاطبة الله عزَّ وَجلَّ وتدعوه أن يصلي على سيدنا محمّدٍ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتقول: اللَّهُمَّ صَلِّ بصيغة المذكر وهذا اللائق بجلاله تعالى وهو ليس ذكرًا ولا أنثًى.
ومن هنا يعلم الخطأ الذي يقع فيه كثير من النّاس حيث إذا أرادوا الدعاء قالوا: اللهم صلي (مع ياء) وهذا خطأ شنيع لأنهم بذلك يخاطبون الله بصيغة الأنثى والعياذ بالله فيرجى التنبه لمثل هذا أكرمكم الله فمن لم يعرف الشر يقعْ فيه نسألُ اللهَ السلامة فى الدُّنيا والآخرة اللَّهُمَّ آمين يا ربَّ العالمين.


tlgrm.me/arabiia
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَأَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ». مَعْنَاهُ وَقَدْ رُدَّتْ رُوحِي قَبْلَ ذَلِكَ تَوْفِيقًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ حَدِيثِ: «الأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ». رَوَاهُ الْحَافِظُ الْبَيْهَقِيُّ وَالْبَزَّارُ وَغَيْرُهُمَا.
اللهُ من صفاته أنه ربّ العرش العظيم، وليس من صفاته أنه جالس على العرش الكريم، لأن اللهَ ليس حجمًا، لا هو حجم صغير ولا هو حجم كبير، اللهُ خالق كُلّ حجم، سبحانه ليس كمثله شىء، روى الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في كتاب حلية الأولياء أن الصحابيّ أبا الدرداء رضي اللهُ عنه كان يومًا في مجلس فأتى رجل وقال له: يا أبا الدرداء تدارك دارك تحترق، فقال أبو الدرداء: داري لم تحترقْ، ثم أتى آخر وقال: يا أبا الدرداء تدارك دارك تحترق، فأعاد أبو الدرداء بثبات وبمزيد توكل على الله، داري لم تحترق، ثم أتى آخر وقال: يا أبا الدرداء، شبت النّار قبالة دارك وانطفأت ودارك لم تحترق، فتعجب الجلاس لأمر أبي الدرداء وشدة يقينه بأن داره لم تحترق، والسبب في هذا اليقين أنه كان سمع من النبيِّ وردا للتحصن من قاله صباحًا ومساءً لم يصبه شىء يكرهه في ماله ونفسه وأهله وهذا الورد هو: إن رَبّي الله الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أشهد أن الله على كل شىء قدير وأن الله قد أحاط بكل شىء علما، أعوذ بالله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.
قال الشاعر أبو العتاهية
ليس دنيا بغير دين وليس
الدّين إﻻ مكارم اﻷخلاق
إنما المكر والخديعة في النّاس
هما من فروع أهل النفاق
المكر: هو إيقاع الضرر بالمسلم بطريقة خفية
روى البيهقي بسنده إلى الحسن البصريّ رضي اللهُ عنه قالَ: "رحم اللهُ عبدًا جعل العيش عيشًا واحدًا فأكل كسرة ولبس خلِقًا ولزق بالأرض واجتهد في العبادة وبكى على الخطيئة وهرب من العقوبة ابتغاء الرحمة حتى يأتيه أجله وهو على ذلك".
سئل حكيم: ما السخاء؟


فقال: أن تكون بمالك متبرعًا


ومن مال غيرك متورعًا
قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تُكثر الضحك فإنه يُميت القلب ويذهب بنور الوجه". رواه الطبراني
بارك الله فيكم وأدامكم مفاتيح للخير وجعلكم من أصحاب الأيادي البيضاء في كُلِّ عمل خير.
نصيحةٌ لِي ولَكَ:

ليكن لكَ أخِي المسلمَ حظٌّ وافرٌ

منْ صلاةِ التهجدِ وقيامِ الليالي

في مختلَفِ أنواعِ الطاعاتِ والعباداتِ

كالصلاةِ وقراءةِ القرءانِ والذِّكرِ

والاستغفارِ والدعاءِ

وخاصةً في الثُّلُثِ الأخيرِ

مِنَ الليلِ

ووقتِ السحَرِ قُبَيلَ طلوعِ الفجرِ


الذي هوَ وقتٌ مباركٌ،

فهُوَ وقتُ صفاءِ الرُّوحِ

وتليينِ القلوبِ واستجابةِ الدعاءِ.
فضل تعلُّم باب من العِلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذَرّ لَأَنْ تَغْدُوَ فتَتَعَلَّمَ ءايةً مِن كتابِ الله خيرٌ لك مِن أن تُصَلِّيَ مائةَ رَكْعَةٍ، ولَأَنْ تَغْدُوَ فتَتَعَلَّمَ بابًا مِن العلم خيرٌ لك مِن أن تُصَلِّيَ ألف رَكعة"



أي مِن صلاةِ التَطَوُّع أي صلاةِ النفل، معناه الذي يَذهب ليتعلم بابًا من العلم: عِلمِ الدين، كبَابِ التيمم بابِ الوضوء بابِ شروط الصلاة بابِ مفسدات الصلاة بابِ صلاةِ الجنازة باب صلاة الكسوف باب صلاة الخسوف باب سجدة التلاوة باب الاعتكاف أو غيرِ ذلك حتى أبوابُ المعاملات، لأنّ البيعَ مِنه ما أَحَلّ الله ومنه ما حَرّمَ الله أو بابُ النكاح أو بابُ الطلاق أيُّ بابٍ مِن أبوابِ عِلم الدين أيّ صِنفٍ مِن أصناف أحكامِ الشريعة الإسلامية مَن يَذْهَبُ ليَتَعَلَمَها يكونُ له عند الله تعالى ثوابٌ أعظمُ مِن ثَواب ألفِ رَكعةِ تَطَوُّعٍ أي غيرِ الفرائض الخَمس لأنَ الفرائضَ الخمسَ أفضلُ الأعمال عندَ الله بعد الإيمان بالله ورسوله، لا شىءَ مِن الأعمال يُوازِي الصلواتِ الخمس، لا يَفْضُلُها شىءٌ إلا الإيمان بالله ورسوله.
كمْ مِن قبرٍ يُزار


وصاحِبُه فِي النّار.


اللَّهُمَّ نجنا من عذاب القبر



وعذاب النّار.


نصيحة لي ولك:


خالف شيطانك


واكسر نفسك

وسامح من أساء إليك


واستسمح من أسأت إليه.


الصبر على الأذى


من حسن الخلق
ما كان رسولُ اللهِ



صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ



يقابل السيئة بالسيئة



بل كان يعفو ويصفح.
التواضع وحسن الخلق

اللهُ تباركَ وتعالى نَهَى عِبادَهُ عنِ الفَخْرِ والكِبْرِ حتَّى إنَّ الإنسانَ إذا كانَ يَسْعى لِجَمْعِ المالِ للفخرِ والكِبْر لِيَصِلَ إلى دَرَجَةِ الغِنى لينْظُرَ النَّاس إليهِ بعينِ التوقيرِ والاحترامِ يَنْزِلُ عَليهِ سَخَطُ الله، غَضَبُ الله، قال عليهِ الصلاة والسَّلام: “من تواضَعَ رَفَعَهُ اللهُ “رواه مسلمٌ والترمذيُّ، ثُمَّ الفرائِضُ غيرُ الصَّلوات الخَمس والزَّكاةِ وصومِ رمضانَ والحجِ عدَّةُ أشياء، منها بِرُّ الوالدين، فإن كانا مُحتاجَينِ أي ليسَ يـَملِكانِ ما يَكفيهِما وجبَ عليهِ أن يُنفِقَ عليهِما، أمَّا إن كانا مُكتَفيينِ لا يَجِبُ عليهِ لكن من باب الإحسانِ والبِرِ يُسَنُّ أنْ يُعطيهما ما يُحِبَّانِهِ ويُسنُّ أنْ يُطيعَهُما في كلِ شىءٍ إلا في معصِيَةِ الله، حتى في المكروهات إذا أطاعَ أبَوَيْهِ يكونُ لهُ في ذلك رِفعَةُ درجةٍ عندَ اللهِ.
بر الوالدين بعدَ وفاتِهما
من أنفَعِ الأشياء للوالديْن بعدَ وفاتِهما الاستغفارُ لهما حتى إنهما يلحقُهُما ثوابٌ كبيرٌ بذلك فيُعْجَبَانِ من أي شىءٍ جاءَهُما هذا الثوابُ فيقُولُ لهما الملَكُ هذا مِن استغفارِ وَلَدِكُما.
الرَّسُوْلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: "خَيْرُكُم خَيْرُكُم لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُم لِأَهْلِي"، مَعْنَاهُ أَنَا أَشَدُّ النَّاسِ إِحْسَانًا لِلْأَزْوَاجِ. مَن يُرِيْدُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِالرَّسُوْلِ يُعَامِلُ زَوْجَتَهُ بِالإِحْسَانِ لَيْسَ بِالتَّجَبُّرِ وَالتَّكَبُرِ. الرَّسُوْلُ كَانَ يَخْدِمُ كَمَا يَخْدِمُ النَّاسُ، يَعْمَلُ فِي خِدْمَةِ البَيْتِ، كَانَ يَحْلِبُ الشَّاةَ وَيَرْقَعُ دَلْوَهُ إِنِ انْكَسَرَ الدَّلْوُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ إِذَا صَارَ فِيْهَا خَلَلٌ هُوَ بِيَدِهِ يُصْلِحُهُ، مَا (كَانَ) يُعَامِلُ النّاسَ مُعَامَلَةَ المُلُوْكِ لِلرَّعِيَّةِ، الَّذِي وَرَدَ فِي الحَدِيْثِ قَالَتْ عَائِشَةُ لَمَّا سُئِلَتْ مَاذَا يَفْعَلُ رَسُوْلُ اللهِ فِي البَيْتِ؟ قَالَتْ: مَا يَعْمَلُ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ، مَعْنَاهُ كَانَ يَخْدِمُ فِي البَيْتِ.
الأَنْبِيَاءُ أَشَدُّ النَّاسِ تَوَاضُعًا لِعِبَادِ اللهِ. لِذَلِكَ كُلُّ نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللهِ سَبَقَ لَهُ أَنْ رَعَى الغَنَمَ. سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَعَى الغَنَمَ بُرْهَةً مِنَ الزَّمَنِ فِي مَكَّةَ لِلنَّاسِ بِأُجْرَةٍ، كَذَلِكَ مُوْسَى رَعَى الغَنَمَ لِشُعَيْبٍ عَشْرَ سِنِيْنَ. رِعَايَةُ الغَنَمِ فِيْهَا تَحَمُّلُ التَّعَبِ، الَّذِي يَكُوْنُ يَرْعَى الغَنَمَ يَكُوْنُ مُسْتَعِدًّا لِرِعَايَةِ النَّاسِ مَعَ تَحَمُّلِ مَتَاعِبِهِم.
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مَنْ تَوَاضَعَ للهِ دَرَجَةً رَفَعَهُ اللهُ دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّيْنَ، وَمَنْ تكَبَّرَ عَلَى اللهِ دَرَجَةً وَضَعَهُ اللهُ دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِيْنَ" رَوَاهُ أَحْمَدُ.
عَلَى حَسَبِ مَا يَكُوْنُ الإِنْسَانُ المُؤْمِنُ مُتَوَاضِعًا اللهُ يَرْفَعُهُ دَرَجَاتٍ حَتَّى يَكُوْنَ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّيْنَ.
دُعاءٌ للحفظِ مِنَ الكفرِ، يُقالُ عقب كُلِّ صلاةٍ للحفظِ من إغواء وإغراء الشّيطانِ عند الاحتضارِ

سُئِلَ أحدُ العلماءِ عَنْ دُعاءٍ للحفظ مِنَ الكفرِ، فأجاب بأنْ تقولَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ" وإذا سألَ سائلٌ متى يُقالُ هذا الدُّعاء؟!، الجواب في كُلِّ حين ولكنه أقرب للاستجابة الدُّعاء بعد الفريضة

يَتَخَبَّطَنِي أي: يفسد ديني وعقلي
(أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ) أي: إبليس أو أحد أعوانه. قيل: التخبط الإفساد والمراد إفساد العقل والدّين، وتخصيصه بقوله (عِنْدَ الْمَوْتِ) لأنَّ المدارَ على الخاتمة
https://t.me/getinfo