ماذا لو أحبّك الله فأصبحت حياتك خفيفة لا يثقلها همّ؟
ماذا لو أحبّك الله ففتح لك أبوابًا ظننتها موصدة؟
ماذا لو أحبّك الله فجبر قلبك، ولطّف دربك، وأبدلك عن كل خيبة فرحًا؟
ماذا لو أحبّك الله فأنار طريقك ووقاك من كل سوء؟
ماذا لو أحبّك الله فبارك خطواتك، وكتب لك القبول في الأرض والسماء؟
ماذا لو أحبّك الله فأصبح الدعاء يُستجاب، والحلم يقترب، والرجاء يكبر؟
ماذا لو أحبّك الله؟
لو أحبّك الله، كفاك، وآواك، ورفعك، وطمأن روحك، وصرف عنك البلاء قبل أن يصل، وأعطاك حتى تُدهَش، وجعل في قلبك من النور ما يكفيك دهراً.
لو أحبّك الله لكان معك في كل ضعف، وخلف كل ضيق، وبعد كل انكسار.
ومَن كان الله معه ماذا فقد؟
ماذا لو أحبّك الله ففتح لك أبوابًا ظننتها موصدة؟
ماذا لو أحبّك الله فجبر قلبك، ولطّف دربك، وأبدلك عن كل خيبة فرحًا؟
ماذا لو أحبّك الله فأنار طريقك ووقاك من كل سوء؟
ماذا لو أحبّك الله فبارك خطواتك، وكتب لك القبول في الأرض والسماء؟
ماذا لو أحبّك الله فأصبح الدعاء يُستجاب، والحلم يقترب، والرجاء يكبر؟
ماذا لو أحبّك الله؟
لو أحبّك الله، كفاك، وآواك، ورفعك، وطمأن روحك، وصرف عنك البلاء قبل أن يصل، وأعطاك حتى تُدهَش، وجعل في قلبك من النور ما يكفيك دهراً.
لو أحبّك الله لكان معك في كل ضعف، وخلف كل ضيق، وبعد كل انكسار.
ومَن كان الله معه ماذا فقد؟
فاللهم اجعل حبّك أعظم ما نملك، وقربنا إليك، واملأ قلوبنا رضاً ونوراً، واصرف عنا كل شيء يبعدنا عنك.
أصبحنا وأصبح الملكُ لله، والحمد لله، و لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، ربِّ أسألك خيرَ ما في هذا اليوم، وخيرَ ما بعده، وأعوذ بك من شرِّ ما في هذا اليوم، وشرِّ ما بعده، ربِّ أعوذ بك من الكسل، وسُوء الكِبَر، ربِّ أعوذ بك من عذابٍ في النار، وعذابٍ في القبر .
أذكار الصّباح.
ليش نسعى و نحاول بس مش متفوق فِ دراستي؟
ليش نجتهد و نتعب بس ما نجاوب في الإختبار؟
ليش نبذل جهد كبير لكن ما نتفوق رغم ساعات الدراسة الطويلة و التعب و الإرهاق؟
البعض منا يتسأل دائما هذه الأسئلة ولكن لا يجد لها إجابة مقنعة، لإننا في بعض الأحيان نركز على التفوق في الدراسة و نجهل بعض الأمور التي تساعدنا في التفوق و هي طلب رضى الله.
نحن نعتقد أن كثرت المذاكرة تكفي لتحقيق التفوق، فالتفوق يحتاج إلى تنظيم و تقسيم الوقت، و فهم الدروس، و إعطاء النفس حقها في الراحة، فالتوتر و القلق يعرقلان المذاكرة فلا نستطيع تذكر ما ذاكرناه عند رؤية ورقة الاختبار، و ذلك بسبب عدم التركيز، و انعدام الشغف، حتى الطالب المتميز يمكن إنه يفشل لو تعثر و فقد هدوءه.
فهنا يأتي دور الطمأنينة و الراحة التي يمنحنا الله سبحانه و تعالى، فالاستغفار، و الذكر، و الإعتماد على الله، و الصلاة يخففون التوتر و القلق و يمنحون القلب الثبات و يعطون الهدوء الداخلي و يساعدون على التركيز، و البركة في الوقت، فالقرب من الله خير معين.
التفوق لا يعتمد على اختبار واحد بل يأتي نتيجة تراكمات من الإجتهاد و السعي و المثابرة، و الصبر، عندما يجتمع السعي مع التوكل الصادق، و توفيق من الله تكون فرصة النجاح أفضل.
قَال سُبحانه و تَعالى :
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ سُورة النّجم ٣٩.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾ سُورة التّوبة ١٠٥.
﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ سُورة اللّيل ٤.
قَال رَسول اللّه صَلى اللّه عَليه و سَلم :
(احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز) رَواه مُسلم.
ليش نجتهد و نتعب بس ما نجاوب في الإختبار؟
ليش نبذل جهد كبير لكن ما نتفوق رغم ساعات الدراسة الطويلة و التعب و الإرهاق؟
البعض منا يتسأل دائما هذه الأسئلة ولكن لا يجد لها إجابة مقنعة، لإننا في بعض الأحيان نركز على التفوق في الدراسة و نجهل بعض الأمور التي تساعدنا في التفوق و هي طلب رضى الله.
نحن نعتقد أن كثرت المذاكرة تكفي لتحقيق التفوق، فالتفوق يحتاج إلى تنظيم و تقسيم الوقت، و فهم الدروس، و إعطاء النفس حقها في الراحة، فالتوتر و القلق يعرقلان المذاكرة فلا نستطيع تذكر ما ذاكرناه عند رؤية ورقة الاختبار، و ذلك بسبب عدم التركيز، و انعدام الشغف، حتى الطالب المتميز يمكن إنه يفشل لو تعثر و فقد هدوءه.
فهنا يأتي دور الطمأنينة و الراحة التي يمنحنا الله سبحانه و تعالى، فالاستغفار، و الذكر، و الإعتماد على الله، و الصلاة يخففون التوتر و القلق و يمنحون القلب الثبات و يعطون الهدوء الداخلي و يساعدون على التركيز، و البركة في الوقت، فالقرب من الله خير معين.
التفوق لا يعتمد على اختبار واحد بل يأتي نتيجة تراكمات من الإجتهاد و السعي و المثابرة، و الصبر، عندما يجتمع السعي مع التوكل الصادق، و توفيق من الله تكون فرصة النجاح أفضل.
قَال سُبحانه و تَعالى :
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ سُورة النّجم ٣٩.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾ سُورة التّوبة ١٠٥.
﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ سُورة اللّيل ٤.
قَال رَسول اللّه صَلى اللّه عَليه و سَلم :
(احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز) رَواه مُسلم.
إسعى و ربي حيعطيك نتيجة على قد إجتهادك و صبرك.
2
من تعلَّق قلبُه بالخالق، جَلَا مَحياه، وعذَّب لسانه، وحسَّن خلُقه، وطهَّر سرِيرته، وزيّنه بحُلل الأدب، ونقّى ضميره من كدرات الدنيا، وأنار بَصِيرته، وأفاض على قلبه السكينة، ورزقه القناعة بالقليل والوقار في القول والفعل، فأصبح قلبُه مُتيقِّظًا لِذكر ربِّه، وسريرتُه مُشرقة بمحبَّته، وخلقُه مُرتقيًا في معالي الأمور، ولسانُه مُتحفّظًا من الزلل والخطرات.
قال تعالى : ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾.
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي، قَالَ:
« قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ».
أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي، قَالَ:
« قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ».
رَواه مُسلم فِي صَحيحه و أَخرجه البُخاري .
اهدنا الصراط المستقيم يا الله، لان الطرق اختلطت و تشابهت، و الأحلام تشوهت، و العزائم فترت، و القلوب زاغت، و الأبصار ضعفت، و الرؤى غائمة، و الحق و الباطل امتزجا .
اهدنا الصراط المستقيم لكي نقترب، و مع الصراط ارزقنا الهمة، لأن الهمة ضيعها الأسى .
اهدنا الصراط المستقيم لكي نقترب، و مع الصراط ارزقنا الهمة، لأن الهمة ضيعها الأسى .
اهدِنا، و أعنّا، و ثبّتنا .
إِذَا شَعَرْتَ بِشَتَاتٍ فَاتَّجِهْ إِلَى الْقُرْآنِ.
إِذَا شَعَرْتَ بِضِيقٍ فَالْجَأْ إِلَى الْقُرْآنِ.
إِذَا شَعَرْتَ بِوَحْشَةٍ فَأَسْرِعْ إِلَى الْقُرْآنِ.
إِذَا شَعَرْتَ بِحُزْنٍ فَانْهَضْ إِلَى الْقُرْآنِ.
إِذَا شَعَرْتَ بِاضْطِرَابٍ فَأَقْبِلْ عَلَى الْقُرْآنِ.
إِذَا شَعَرْتَ بِضِيقٍ فَالْجَأْ إِلَى الْقُرْآنِ.
إِذَا شَعَرْتَ بِوَحْشَةٍ فَأَسْرِعْ إِلَى الْقُرْآنِ.
إِذَا شَعَرْتَ بِحُزْنٍ فَانْهَضْ إِلَى الْقُرْآنِ.
إِذَا شَعَرْتَ بِاضْطِرَابٍ فَأَقْبِلْ عَلَى الْقُرْآنِ.
الْقُرآن أَمان و اطمئنان و سُلوان.
مِن التّوفيق، أن لا توفَّق كلَّ مرة، واعلم أن في مسيرتك مَحطات،
مَرة يُكتب لك فيها العَطاء، ومرة يُكتب لك فيها المَنع.
مَرة يُكتب لك فيها العَطاء، ومرة يُكتب لك فيها المَنع.
فالمَنع عَطاء لَو فَطنت له .
يقول أحد الصالحين :
« ما دعوتُ الله في رجب إلا ورأيتُ أثره قبل أن ينقضي الشهر » .
يقول ابن عمر رضي الله عنه :
« خمس ليالٍ لا تُردُّ فيهنَّ الدعوة، أول ليلة من رجب، وليلة
النصف من شعبان، وليلة الفطر، وليلة النحر » .
« ما دعوتُ الله في رجب إلا ورأيتُ أثره قبل أن ينقضي الشهر » .
يقول ابن عمر رضي الله عنه :
« خمس ليالٍ لا تُردُّ فيهنَّ الدعوة، أول ليلة من رجب، وليلة
النصف من شعبان، وليلة الفطر، وليلة النحر » .
في هذه الليلة، ادعُ بقلبٍ مطمئن، فما من دعاءٍ صادقٍ إلا وله عند الله موعد .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
« يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ،
يَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ ، مَنْ يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟ » .
« يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ،
يَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ ، مَنْ يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟ » .
قِيام اللّيل يَ رِفاق .
ڪَيف يَڪون عَاقلا مَن بَاع الجنّة بشَهوة سَاعة ؟
ابْن القَيم رَحمه اللّه .
1
العِبرة فِي الثَبات إِذ اشتدَت المُغريات أمّا زَمن العَافية ڪُلنا تَائبون !
العِبرة فِي الرّضا وَقت البَلاء أمّا فِي رَغد العَيش ڪُلنا عِند اللّه رَاضون !
العِبرة فِي الثّقة باللّه عِند تَأخر الإِجابة أمّا عِند حُصول المَطلوب ڪُلنا وَاثقون !
العِبرة فِي الرّضا وَقت البَلاء أمّا فِي رَغد العَيش ڪُلنا عِند اللّه رَاضون !
العِبرة فِي الثّقة باللّه عِند تَأخر الإِجابة أمّا عِند حُصول المَطلوب ڪُلنا وَاثقون !
العِبرة فِي الخَلوات أمّا فِي العَلن ڪُلنا صَالحون .
1