┊┊┊┊
┊┊┊☆
┊┊🌙
┊┊
┊☆
🌙
🌙مبارك عليكم الشهر الفضيل 🌙
الله أكبــــــر•• الله أكبــــــر••
الله أكبـــــر•• لا إله إله الله••
( اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَينا بالخير والأَمنِ والأمان والسلامة والإسلام والإيمان والتَّوفيق لِما يُحِبُّهُ اللهُ ويَرضاه ) هلال رشد وخير .
🕌🌙🌙🌙
┊┊┊☆
┊┊🌙
┊┊
┊☆
🌙
🌙مبارك عليكم الشهر الفضيل 🌙
الله أكبــــــر•• الله أكبــــــر••
الله أكبـــــر•• لا إله إله الله••
( اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَينا بالخير والأَمنِ والأمان والسلامة والإسلام والإيمان والتَّوفيق لِما يُحِبُّهُ اللهُ ويَرضاه ) هلال رشد وخير .
🕌🌙🌙🌙
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّيلَةُ الأولى
المَـوعِـدُ.. الجنّة
لا شيء يُشبهُ الجنة
لا الصُّبحُ يُشبهُ الجنة
ولا النّجمُ ، ولا كل الفرح ! ..
.. هنا الجنّة .. وتفنى اللغات على بابها .. !
وفتحت الجنة ..
وعلى الباب رسول الله ! ....
مِثلَ صُبْحٍ عَتيقٍ .. يُوقفُ ما تناثر فينا من العتمةِ !
أوّاهُ يا رسول الله .. هذا أوان الحنين هذا أوان انتهاء الغياب ..
يتوهج نور لا تدري كنهه ولا منتهاه .. .. وسنا الضوء يشف عما لا يخطر على قلب بشر
إنها الجنة و ترى فَرحةَ العافِيةِ مِن الذَّنبِ .. فامرر بعينك على ما لم يرد مولاك لك سواه ! ..
ترف أجنحةُ الملائكة .. وكلما انبسط جناحٌ انبسط جلال من خلود عجيب ..
أجنحةٌ و ألوانٌ و غيمٌ و بهاءٌ و حرير .. وأمواجٌ ملساء تمر وتوقظ فرحاً له إيقاع النغم ..
وفي الجنة حقول لؤلؤية يغشاها ما يغشاها ! ..
وإذا بك كلما رأيت اتسعت .. وفي رذاذ الدهشة تبلغ بعينك ما لاعين رأت .. ما أعذَبَ الجنّةَ !
يقفون زمراً على بساط اللامنتهى .. وعلى الجانبين أشجار يلوح منها زهر ناعم والأوراق محنية على دروبها ..
وفي كل ورقة كون من النعيم فلا تدري كيف يلد النعيم النعيم !
و الملائِكةَ مِثلَ أسرابِ الحمامِ تَهمسُ تكادُ تسمَعُهم .. و السّنابلَ بالأُجورِ مُثقلةً ..
. .. في الجنة كل شيء يشبهنا ! .. كأننا لم نخلق سوى لنكون هناك ! ...
.. لاشيء أمامها يسمى فداء ! .. لا شيء يقال عنه تضحية .. ولا شيء مما مضى يليق بالجنة ..
إنها الجنة فاعمل لها بقدر مقامك فيها.....
قل لي بربك : من يتكفل بحق الحزن .. و الفقد .. و النقص .. و آه القلب غير الجنة !
و في الحشود من حمل في كفه غيمة رغم جفاف الأيام ..!
وكل ضعيف أنفق عمره في عراء الحاجات و لكنه لو أقسم على الله لأبره ..
و ذو رحم وصول على أطراف ثوبه منقوش كان يصل من قطعه ! ..
و ذو عيال صبور كلما ضاقت قال .. يا رب لطفك أوسع ! ..
و عبد أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأفشا السلام، وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام .. أدناه الشوق حتى تدلى له الحب و دنا ..
و عبد كف لسانه إلا من خير، و قد كانت أيامه تمطر وجعا ! ..
و عبد أطعم الجائع، و سقى الظمآن، وأمر بالمعروف، و نهى عن المنكر
و عبد من آخر النهايات ومن سالف التعب ..حسنت سريرته وخلصت نيته و كان خفق القلب لله ..
يا رب .. بك ابتديت ..
و إليك انتهيت ..
ومن كلي إليك أتيت ..
. ورجل وقف في عين الظهيرة بلا كلل فقد أيقن أن الصبر بذل الفقراء ! .. رحل لله بصبر ليس له تداو !
يتفجّرُ نسيمُ التَراتيلِ في القِيامِ ريحاً ؛ ( تجري بكَ رُخاءً حيث تشاءُ )
تعرُجُ بك إلى عوالمِ النّورِ .. حتَّى ينخفِضَ الضوْءُ حياءً أمام أنوارِك ..
تَخْلُصُ إلى روائحِ سِدرةِ المُنتهى ؛ وتذوقُ طعمَ الوَصلِ
تسكنهم عليون و ما أدراك ما عليون !
الممرات البلورية تموج بوشوشة عشب أسطوري .. .. يفرغون النور في الكؤوس و يسقون من عين تسمى سلسبيلا ! .. فلا الماء ماء ولا العين عين .. و السر في دمع الواصلين و ما زرع .. !
و الله من باع نفسه بغير الجنة فقد عظمت عليه المحنة ..
. هناك ترى عبداً كان عمره صلاة نبي فقد شد نياط قلبه عن الهوى .. والنبض يهمس ..
لا سواك ..
( وفي مدى قلبي أراك ) ..
كلي إليك .. و للمتاع كان شيئا من أقلي .. ولأجلك كان التخلي ..
كان قلبه معنى ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى )
وشاب انفردت به لحظة و تفرد بها فكان الثواب دهرا .. يوم اتق الله في سر كاد أن يكون خراب روحه ..
و عبد في زحام التعب حمل عبء والديه..
تلك أزمان تزول فيها الدموع الغزيرة وكل أصداء الألم ..
و هنا الأيام التي لا يعرف القلق إليها طريقا..
.. إنها الجنة ..
وتسيل عين (كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا) .. و تسمع (يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا)
ببسم الله و على توقيت الشوق يستهل القلب .. و ترتل الملائكة ( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا) ..
و ينادون .. إن
.. لكُم في الجنّة غرسًا لا تُذهبه ريحٌ ، وَ لا تُتلفه شمسًا ؛سُبحان الله ، و الحَمد لله و لا إله إلا الله ، و الله أكبر
أواه .. كل ماقبل الجنة خواء أو رثاء .. تعبرك الدنيا خيال هباء ..
و تبصر أنه .. ليس غير الجنة وطنا !
. يميد تلميذ مع المعنى .. اللهم الجنة الجنة .. فيقول الشيخ :.. يا بني خسِرَت صفقةُ عبدٍ لم يجعل له من حب الله نصيبًا.....
قال التلميذ : إنا إلى الله آيبون .. قال الشيخ : انعزل حتى تلم شتات روحك
و كل من سار على جمر الرباط و ثبت على الحب علانية و سرا ..
المَـوعِـدُ.. الجنّة
لا شيء يُشبهُ الجنة
لا الصُّبحُ يُشبهُ الجنة
ولا النّجمُ ، ولا كل الفرح ! ..
.. هنا الجنّة .. وتفنى اللغات على بابها .. !
وفتحت الجنة ..
وعلى الباب رسول الله ! ....
مِثلَ صُبْحٍ عَتيقٍ .. يُوقفُ ما تناثر فينا من العتمةِ !
أوّاهُ يا رسول الله .. هذا أوان الحنين هذا أوان انتهاء الغياب ..
يتوهج نور لا تدري كنهه ولا منتهاه .. .. وسنا الضوء يشف عما لا يخطر على قلب بشر
إنها الجنة و ترى فَرحةَ العافِيةِ مِن الذَّنبِ .. فامرر بعينك على ما لم يرد مولاك لك سواه ! ..
ترف أجنحةُ الملائكة .. وكلما انبسط جناحٌ انبسط جلال من خلود عجيب ..
أجنحةٌ و ألوانٌ و غيمٌ و بهاءٌ و حرير .. وأمواجٌ ملساء تمر وتوقظ فرحاً له إيقاع النغم ..
وفي الجنة حقول لؤلؤية يغشاها ما يغشاها ! ..
وإذا بك كلما رأيت اتسعت .. وفي رذاذ الدهشة تبلغ بعينك ما لاعين رأت .. ما أعذَبَ الجنّةَ !
يقفون زمراً على بساط اللامنتهى .. وعلى الجانبين أشجار يلوح منها زهر ناعم والأوراق محنية على دروبها ..
وفي كل ورقة كون من النعيم فلا تدري كيف يلد النعيم النعيم !
و الملائِكةَ مِثلَ أسرابِ الحمامِ تَهمسُ تكادُ تسمَعُهم .. و السّنابلَ بالأُجورِ مُثقلةً ..
. .. في الجنة كل شيء يشبهنا ! .. كأننا لم نخلق سوى لنكون هناك ! ...
.. لاشيء أمامها يسمى فداء ! .. لا شيء يقال عنه تضحية .. ولا شيء مما مضى يليق بالجنة ..
إنها الجنة فاعمل لها بقدر مقامك فيها.....
قل لي بربك : من يتكفل بحق الحزن .. و الفقد .. و النقص .. و آه القلب غير الجنة !
و في الحشود من حمل في كفه غيمة رغم جفاف الأيام ..!
وكل ضعيف أنفق عمره في عراء الحاجات و لكنه لو أقسم على الله لأبره ..
و ذو رحم وصول على أطراف ثوبه منقوش كان يصل من قطعه ! ..
و ذو عيال صبور كلما ضاقت قال .. يا رب لطفك أوسع ! ..
و عبد أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأفشا السلام، وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام .. أدناه الشوق حتى تدلى له الحب و دنا ..
و عبد كف لسانه إلا من خير، و قد كانت أيامه تمطر وجعا ! ..
و عبد أطعم الجائع، و سقى الظمآن، وأمر بالمعروف، و نهى عن المنكر
و عبد من آخر النهايات ومن سالف التعب ..حسنت سريرته وخلصت نيته و كان خفق القلب لله ..
يا رب .. بك ابتديت ..
و إليك انتهيت ..
ومن كلي إليك أتيت ..
. ورجل وقف في عين الظهيرة بلا كلل فقد أيقن أن الصبر بذل الفقراء ! .. رحل لله بصبر ليس له تداو !
يتفجّرُ نسيمُ التَراتيلِ في القِيامِ ريحاً ؛ ( تجري بكَ رُخاءً حيث تشاءُ )
تعرُجُ بك إلى عوالمِ النّورِ .. حتَّى ينخفِضَ الضوْءُ حياءً أمام أنوارِك ..
تَخْلُصُ إلى روائحِ سِدرةِ المُنتهى ؛ وتذوقُ طعمَ الوَصلِ
تسكنهم عليون و ما أدراك ما عليون !
الممرات البلورية تموج بوشوشة عشب أسطوري .. .. يفرغون النور في الكؤوس و يسقون من عين تسمى سلسبيلا ! .. فلا الماء ماء ولا العين عين .. و السر في دمع الواصلين و ما زرع .. !
و الله من باع نفسه بغير الجنة فقد عظمت عليه المحنة ..
. هناك ترى عبداً كان عمره صلاة نبي فقد شد نياط قلبه عن الهوى .. والنبض يهمس ..
لا سواك ..
( وفي مدى قلبي أراك ) ..
كلي إليك .. و للمتاع كان شيئا من أقلي .. ولأجلك كان التخلي ..
كان قلبه معنى ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى )
وشاب انفردت به لحظة و تفرد بها فكان الثواب دهرا .. يوم اتق الله في سر كاد أن يكون خراب روحه ..
و عبد في زحام التعب حمل عبء والديه..
تلك أزمان تزول فيها الدموع الغزيرة وكل أصداء الألم ..
و هنا الأيام التي لا يعرف القلق إليها طريقا..
.. إنها الجنة ..
وتسيل عين (كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا) .. و تسمع (يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا)
ببسم الله و على توقيت الشوق يستهل القلب .. و ترتل الملائكة ( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا) ..
و ينادون .. إن
.. لكُم في الجنّة غرسًا لا تُذهبه ريحٌ ، وَ لا تُتلفه شمسًا ؛سُبحان الله ، و الحَمد لله و لا إله إلا الله ، و الله أكبر
أواه .. كل ماقبل الجنة خواء أو رثاء .. تعبرك الدنيا خيال هباء ..
و تبصر أنه .. ليس غير الجنة وطنا !
. يميد تلميذ مع المعنى .. اللهم الجنة الجنة .. فيقول الشيخ :.. يا بني خسِرَت صفقةُ عبدٍ لم يجعل له من حب الله نصيبًا.....
قال التلميذ : إنا إلى الله آيبون .. قال الشيخ : انعزل حتى تلم شتات روحك
و كل من سار على جمر الرباط و ثبت على الحب علانية و سرا ..
.. ما الجنة إلا تفردك بين الأقدام ذات الأوهام السائرة من ظن إلى ظن
.. ما الجنة إلا صوتك الذي لم يضيع سدى ..
و كلما أطفأك أحدهم عمداً كانت تضيء في الجنة نجمة .. كلما أشعلوا أوراقك وصار النهار خافتاً و أنت تحمل ثباتك وهناً يغاث بوهن ! .. تنادي يارب أنت أكثر وأكبر مني فلا تخيب ظني !
قال تلميذ: لا تمنع يامولاي الخطى بالأخطاء ...
كان عمري أول الأمر حزنا و حسبي الجنة مأوى ..!
قال الشيخ: يا بني إن البصيرة بعض أفراح الآخرة !
فقل : اللهم أرنا الجنة بعين اليقين َ..
إن من بلغ ذلك عرجَ به الحبُّ إلى الأعَلى .. وشَفَّ الغَيبُ في روحه ؛ حتى كادَ أن يَرى !
د.كفاح أبو هنّود
.. ما الجنة إلا صوتك الذي لم يضيع سدى ..
و كلما أطفأك أحدهم عمداً كانت تضيء في الجنة نجمة .. كلما أشعلوا أوراقك وصار النهار خافتاً و أنت تحمل ثباتك وهناً يغاث بوهن ! .. تنادي يارب أنت أكثر وأكبر مني فلا تخيب ظني !
قال تلميذ: لا تمنع يامولاي الخطى بالأخطاء ...
كان عمري أول الأمر حزنا و حسبي الجنة مأوى ..!
قال الشيخ: يا بني إن البصيرة بعض أفراح الآخرة !
فقل : اللهم أرنا الجنة بعين اليقين َ..
إن من بلغ ذلك عرجَ به الحبُّ إلى الأعَلى .. وشَفَّ الغَيبُ في روحه ؛ حتى كادَ أن يَرى !
د.كفاح أبو هنّود
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌙
🕋 المَـوعِـدُ.. الجَـنّـة!
أَجَل نِعمَةٍ عَلَيك؛ أَن يَعصِمُكَ .. ثُمَّ يُقِيمَك فِي خِدمَتِهِ، وَلَا يحرمك!
فقل اللهم تمام العهود لا أنصافها ..
يا أبنائي .. أَتَدرُونَ مَا الجَنَّةِ؟
الجَنَّةُ ذَاكَرَةِ الثَّبَاتِ ..
مَا الجَنَّة إِلَّا حَسَنَة صَابِرَت، ثُمَّ رَابطَت فِي زَمَن مَهجُور!
في الجنة يُؤتَى بِيُوسُفَ مِن شقِّ بحر الصَّبر حَتَّى يعبرَ الطُّهر ..
يفِيضُ عَقد ثَبَاتِهِ بِأَشجَان الحِكَايَةِ ..
وَيهيّئ اللَّهُ لَهُ فِي الجَنَّةِ مُتَّكئًا!
مَوسُومَة الجَنَّة بِيُوسُف ..
وَفِيهَا صَدَى {مَعَاذَ اللَّهِ} ..
يُوسُفَ يَا دَعَاء الصَّدَق { إِلَّا تَصرِف عَنِّي كَيدَهُنَّ }!
يَا نَاصِيَة الثَّبَاتِ {رَبِّ السِّجنُ أَحَبُّ إِلَيَّ} .. وَبَينَ {فَاستَعصَمَ } وَ {لَيسجنُنَّ}؛ مَا جَفَّ أَجرُك!
و مَا تَمَلمَل قَلبكَ؛ اذ رَانَت الفَوضَى عَلَى الفَوضَى مِن النِّسوَةِ ..
مُدّ كَفًّا لِلوَدَاعِ، وَأثر القُوت الزَّهِيد عَلَى الهَوَى!
تنسدل عَلَى انقَاضِ القَصرِ؛ النَّسيَان ..
وَيُنَادَى فِي الجَنَّةِ: {أخرج عَلَيهِنَّ} ..
يَنفَجِر الفَجر فِي نَهر النَّهَارِ؛ فَتَرَى نور الأَنهَارِ .. وَالحور عَلَى شَوَاطِيهَا؛ مَعنَى الشَّمسِ مِن مَعَانِيهَا!
غِنَاء مِن الحُورِ لَا عَزفٌ وَلَا وَتَر ..
المنَادِيل نَاعِمَةٌ مَغمُوسَة فِي نَعِيمٍ طَوِيل!
تَتَضَاحك الحور عَلَى يَنَابِيعِ الأَمل..
كُلَمَا تَدَفق مَاؤُهُا؛ ولد حلم ..
يَدفَعُ بَعضُهُ بَعضًا؛ فَيَغِيبُ، ثُمَّ ترسِلُهُ الجَنَّة بِمَا لَم يَخطر عَلَى قَلبِ بَشَر..
وَعَلَى الجَدَاوِلِ؛ يَتَرَاقص المطر!
يَا بنَي ..
من استَرسَلَ مَعَ مُرَادِ اللَّهِ .. نَالَ مُرَادَهُ، وَخَيرًا مِمَّا أَرَادَه!
حور تَبتَسِمُ؛ فينتَهَي أَلف عَامٍ مِن الأَسَى .. وَتَغنَي الطُّيُور عَلَى حُمرَةِ الثَّغرِ!
يُضِيءُ صَوتهَا؛ فَيُسكِنكَ الفَرحَ ..
رَبَاهُ .. مَا مَسَّنِي فِي ما مضى تَعَب، وَلَا أَرَقّ!
يابني .. من اشتَاقَ إِلَى المطلبِ؛ رَاقه تَعَب الطَّلَبِ .. وَبِقَدرِ تَحَمُّلِ المَشَاقّ؛ يَبلُغُ المُشتَاق ..
إِن المُشتَاق عَبد قوّضَ خَيمَة الشَّهوَةِ، وإلى الحور ارتَحَل!
تُغني لهم الحور فَإِذَا عَبق الكَلِمَ نَغم يَسرِي ..
وَإِذَا فِي النَّبضِ دِفءٌ سَمَاوِيَّ ..
وَإِذَا الصَّوت فِيهِ فِردَوسِ سَرمَدِيّ!
يَطُوفُونَ وَيَطُوفُ بِهِم النَّعِيم .. فَلَا تَرَى إِلَّا دَوَائِرَ مِن الدَّهشَةِ تَلتَقِيَ ..
وَالفَرَحُ أَقوَاسٌ تَتَوَهَّج ..
و في المقامات العلى حُورِيَّة مِن عَسَلٍ يُضِيءُ ..
وَفِي ثِيَابِهَا تَفَاصِيل تَقَيٍّ لَيسَ فِي خَطوِهِ قَلق!
قَالَ التِّلمِيذُ :
تَقِيٌّ لَيسَ فِي خَطوِهِ قَلق؟
كَيفَ استَطَاعَ؟!
قَالَ الشَّيخُ:
يَا بنَي .. إِن اللَّهَ ليَرَى لَهفَة قَلبِكَ، وَالخَشيَة تطفئ جَمر لَهِيبهَا..
وَمَن أَسلَمَ قَلبَهُ لِلَّهِ؛ تَوَلَّى اللَّهُ جَوَارِحِهِ!
يَا بنَي ..
عَبدُ الشَّهوَةِ؛ قَدره الذّل..
عَبدُ الشَّهوَةِ كُلَّمَا طَالَت حَيَاتُهُ؛ كَثُرَت سَيِّئَاتُهُ، وَعَظُمَت جِنَايَاته!
ثُمَّ تَلَا الشَّيخُ:
{وَقَالَت هَيتَ لَك}!
فقَالَ يُوسُفُ: سَفَرِي اليك ..
وَبِي مَا بِي، وَلَا أَرجُو لِقَلبِي سوَاك
لِيُوسُفَ حُور مِن سُلَالَة النَّور، والجدائل أَرجُوحَة حلم فَوَقَ الخَيال ..
وَالشِّفَاهُ بِألوَانِ الحِنَّاءِ، وَفِي المَكنُونِ مَا لَا يَعلَمُونَ!
وَخلخَالها؛ مَوجُ جَمَالِ يَفِيضُ بِالنَّشوَةِ ..
تُغنِي؛ فَيَنبع إِيقَاعٌ مِن إِيقَاعِ، وَترقصُ النّوَارِس عَلَى بِحُور الجمَالِ؛ فَلَا تَرَى إِلَّا فَرحًا يَتَقَاسمه العباد ..
وَكل يَرَى نَفسَهُ أَكثَرهم حَظًّا!
وَفِي كُلّ خُطوَةٍ؛ مَملَكَةِ ..
فَلَا تَدرِي إِن كَانَ فِي الجَنَّةِ مَن يَذكُرُ الدَّنِيَّا!
يَا بنَي ..
أَن تَبتَغِي مَا تَبتَغِي؛ فَاجعَل المَهر مِن عُمُرِكَ مَا بَقِي ..
وَمَن أدَامَ تَفقّد حَاله؛ نَالَ مُرَادَه ..
ثُمَّ تَلَا الشَّيخُ: {إنَّهُ مِن عِبَادِنَا المُخلَصِينَ}!
يَا جَمرَةَ اللَّذَّة ..
قَطَعنَا رِحلَة الصَّبِر، وَهَا نَحنُ عَلَى شَوق لحور إِذَا ضَحِكَت بِوَجه الغَيمِ؛ تمطر فِيهِا أَحلَامي!
تَمشِي؛ فَتَنطِقُ ثِيَابِهَا شَذا يَطِير ..
أَمَّا الَّذِي يُخفِي النَّعِيم فَأَكبَر!
يُتَمتِمُ العَبق: هَذَا شَبَاب كَانَ لِلَّهِ يَحتَرِقُ ..
ثُمَّ قَرَأَ الشَّيخُ: {وَرَاوَدَتهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيتِهَا عَن نَفسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبوَابَ} .. فَاتَّسَعَت لَهُ الأَبوَابُ!
🕋 المَـوعِـدُ.. الجَـنّـة!
أَجَل نِعمَةٍ عَلَيك؛ أَن يَعصِمُكَ .. ثُمَّ يُقِيمَك فِي خِدمَتِهِ، وَلَا يحرمك!
فقل اللهم تمام العهود لا أنصافها ..
يا أبنائي .. أَتَدرُونَ مَا الجَنَّةِ؟
الجَنَّةُ ذَاكَرَةِ الثَّبَاتِ ..
مَا الجَنَّة إِلَّا حَسَنَة صَابِرَت، ثُمَّ رَابطَت فِي زَمَن مَهجُور!
في الجنة يُؤتَى بِيُوسُفَ مِن شقِّ بحر الصَّبر حَتَّى يعبرَ الطُّهر ..
يفِيضُ عَقد ثَبَاتِهِ بِأَشجَان الحِكَايَةِ ..
وَيهيّئ اللَّهُ لَهُ فِي الجَنَّةِ مُتَّكئًا!
مَوسُومَة الجَنَّة بِيُوسُف ..
وَفِيهَا صَدَى {مَعَاذَ اللَّهِ} ..
يُوسُفَ يَا دَعَاء الصَّدَق { إِلَّا تَصرِف عَنِّي كَيدَهُنَّ }!
يَا نَاصِيَة الثَّبَاتِ {رَبِّ السِّجنُ أَحَبُّ إِلَيَّ} .. وَبَينَ {فَاستَعصَمَ } وَ {لَيسجنُنَّ}؛ مَا جَفَّ أَجرُك!
و مَا تَمَلمَل قَلبكَ؛ اذ رَانَت الفَوضَى عَلَى الفَوضَى مِن النِّسوَةِ ..
مُدّ كَفًّا لِلوَدَاعِ، وَأثر القُوت الزَّهِيد عَلَى الهَوَى!
تنسدل عَلَى انقَاضِ القَصرِ؛ النَّسيَان ..
وَيُنَادَى فِي الجَنَّةِ: {أخرج عَلَيهِنَّ} ..
يَنفَجِر الفَجر فِي نَهر النَّهَارِ؛ فَتَرَى نور الأَنهَارِ .. وَالحور عَلَى شَوَاطِيهَا؛ مَعنَى الشَّمسِ مِن مَعَانِيهَا!
غِنَاء مِن الحُورِ لَا عَزفٌ وَلَا وَتَر ..
المنَادِيل نَاعِمَةٌ مَغمُوسَة فِي نَعِيمٍ طَوِيل!
تَتَضَاحك الحور عَلَى يَنَابِيعِ الأَمل..
كُلَمَا تَدَفق مَاؤُهُا؛ ولد حلم ..
يَدفَعُ بَعضُهُ بَعضًا؛ فَيَغِيبُ، ثُمَّ ترسِلُهُ الجَنَّة بِمَا لَم يَخطر عَلَى قَلبِ بَشَر..
وَعَلَى الجَدَاوِلِ؛ يَتَرَاقص المطر!
يَا بنَي ..
من استَرسَلَ مَعَ مُرَادِ اللَّهِ .. نَالَ مُرَادَهُ، وَخَيرًا مِمَّا أَرَادَه!
حور تَبتَسِمُ؛ فينتَهَي أَلف عَامٍ مِن الأَسَى .. وَتَغنَي الطُّيُور عَلَى حُمرَةِ الثَّغرِ!
يُضِيءُ صَوتهَا؛ فَيُسكِنكَ الفَرحَ ..
رَبَاهُ .. مَا مَسَّنِي فِي ما مضى تَعَب، وَلَا أَرَقّ!
يابني .. من اشتَاقَ إِلَى المطلبِ؛ رَاقه تَعَب الطَّلَبِ .. وَبِقَدرِ تَحَمُّلِ المَشَاقّ؛ يَبلُغُ المُشتَاق ..
إِن المُشتَاق عَبد قوّضَ خَيمَة الشَّهوَةِ، وإلى الحور ارتَحَل!
تُغني لهم الحور فَإِذَا عَبق الكَلِمَ نَغم يَسرِي ..
وَإِذَا فِي النَّبضِ دِفءٌ سَمَاوِيَّ ..
وَإِذَا الصَّوت فِيهِ فِردَوسِ سَرمَدِيّ!
يَطُوفُونَ وَيَطُوفُ بِهِم النَّعِيم .. فَلَا تَرَى إِلَّا دَوَائِرَ مِن الدَّهشَةِ تَلتَقِيَ ..
وَالفَرَحُ أَقوَاسٌ تَتَوَهَّج ..
و في المقامات العلى حُورِيَّة مِن عَسَلٍ يُضِيءُ ..
وَفِي ثِيَابِهَا تَفَاصِيل تَقَيٍّ لَيسَ فِي خَطوِهِ قَلق!
قَالَ التِّلمِيذُ :
تَقِيٌّ لَيسَ فِي خَطوِهِ قَلق؟
كَيفَ استَطَاعَ؟!
قَالَ الشَّيخُ:
يَا بنَي .. إِن اللَّهَ ليَرَى لَهفَة قَلبِكَ، وَالخَشيَة تطفئ جَمر لَهِيبهَا..
وَمَن أَسلَمَ قَلبَهُ لِلَّهِ؛ تَوَلَّى اللَّهُ جَوَارِحِهِ!
يَا بنَي ..
عَبدُ الشَّهوَةِ؛ قَدره الذّل..
عَبدُ الشَّهوَةِ كُلَّمَا طَالَت حَيَاتُهُ؛ كَثُرَت سَيِّئَاتُهُ، وَعَظُمَت جِنَايَاته!
ثُمَّ تَلَا الشَّيخُ:
{وَقَالَت هَيتَ لَك}!
فقَالَ يُوسُفُ: سَفَرِي اليك ..
وَبِي مَا بِي، وَلَا أَرجُو لِقَلبِي سوَاك
لِيُوسُفَ حُور مِن سُلَالَة النَّور، والجدائل أَرجُوحَة حلم فَوَقَ الخَيال ..
وَالشِّفَاهُ بِألوَانِ الحِنَّاءِ، وَفِي المَكنُونِ مَا لَا يَعلَمُونَ!
وَخلخَالها؛ مَوجُ جَمَالِ يَفِيضُ بِالنَّشوَةِ ..
تُغنِي؛ فَيَنبع إِيقَاعٌ مِن إِيقَاعِ، وَترقصُ النّوَارِس عَلَى بِحُور الجمَالِ؛ فَلَا تَرَى إِلَّا فَرحًا يَتَقَاسمه العباد ..
وَكل يَرَى نَفسَهُ أَكثَرهم حَظًّا!
وَفِي كُلّ خُطوَةٍ؛ مَملَكَةِ ..
فَلَا تَدرِي إِن كَانَ فِي الجَنَّةِ مَن يَذكُرُ الدَّنِيَّا!
يَا بنَي ..
أَن تَبتَغِي مَا تَبتَغِي؛ فَاجعَل المَهر مِن عُمُرِكَ مَا بَقِي ..
وَمَن أدَامَ تَفقّد حَاله؛ نَالَ مُرَادَه ..
ثُمَّ تَلَا الشَّيخُ: {إنَّهُ مِن عِبَادِنَا المُخلَصِينَ}!
يَا جَمرَةَ اللَّذَّة ..
قَطَعنَا رِحلَة الصَّبِر، وَهَا نَحنُ عَلَى شَوق لحور إِذَا ضَحِكَت بِوَجه الغَيمِ؛ تمطر فِيهِا أَحلَامي!
تَمشِي؛ فَتَنطِقُ ثِيَابِهَا شَذا يَطِير ..
أَمَّا الَّذِي يُخفِي النَّعِيم فَأَكبَر!
يُتَمتِمُ العَبق: هَذَا شَبَاب كَانَ لِلَّهِ يَحتَرِقُ ..
ثُمَّ قَرَأَ الشَّيخُ: {وَرَاوَدَتهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيتِهَا عَن نَفسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبوَابَ} .. فَاتَّسَعَت لَهُ الأَبوَابُ!
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تَسبيحةٌ في رمضان أفضل مِن تَسبيحةٍ في غيره.
- «سُبحَانَ اللهِ»
- «الحَمدُ للهِ»
- «لا إله إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكبرُ»
- «سُبحَانَ اللهِ وبِحمدهِ»
- «سُبحَانَ اللهِ العظيمِ»
- «لَا حول ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أستغفرُ اللهَ وأتُوبُ إليه»
- «لا إلهَ إلَّا أَنت سُبحانكَ إنِّي كنتُ مِنَ الظالمين»
- من لها👌
- «سُبحَانَ اللهِ»
- «الحَمدُ للهِ»
- «لا إله إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكبرُ»
- «سُبحَانَ اللهِ وبِحمدهِ»
- «سُبحَانَ اللهِ العظيمِ»
- «لَا حول ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أستغفرُ اللهَ وأتُوبُ إليه»
- «لا إلهَ إلَّا أَنت سُبحانكَ إنِّي كنتُ مِنَ الظالمين»
- من لها👌
❤2
.. ما الجنة إلا تفردك بين الأقدام ذات الأوهام السائرة من ظن إلى ظن
.. ما الجنة إلا صوتك الذي لم يضيع سدى ..
و كلما أطفأك أحدهم عمداً كانت تضيء في الجنة نجمة .. كلما أشعلوا أوراقك وصار النهار خافتاً و أنت تحمل ثباتك وهناً يغاث بوهن ! .. تنادي يارب أنت أكثر وأكبر مني فلا تخيب ظني !
قال تلميذ: لا تمنع يامولاي الخطى بالأخطاء ...
كان عمري أول الأمر حزنا و حسبي الجنة مأوى ..!
قال الشيخ: يا بني إن البصيرة بعض أفراح الآخرة !
فقل : اللهم أرنا الجنة بعين اليقين َ..
إن من بلغ ذلك عرجَ به الحبُّ إلى الأعَلى .. وشَفَّ الغَيبُ في روحه ؛ حتى كادَ أن يَرى🌸🌸
.. ما الجنة إلا صوتك الذي لم يضيع سدى ..
و كلما أطفأك أحدهم عمداً كانت تضيء في الجنة نجمة .. كلما أشعلوا أوراقك وصار النهار خافتاً و أنت تحمل ثباتك وهناً يغاث بوهن ! .. تنادي يارب أنت أكثر وأكبر مني فلا تخيب ظني !
قال تلميذ: لا تمنع يامولاي الخطى بالأخطاء ...
كان عمري أول الأمر حزنا و حسبي الجنة مأوى ..!
قال الشيخ: يا بني إن البصيرة بعض أفراح الآخرة !
فقل : اللهم أرنا الجنة بعين اليقين َ..
إن من بلغ ذلك عرجَ به الحبُّ إلى الأعَلى .. وشَفَّ الغَيبُ في روحه ؛ حتى كادَ أن يَرى🌸🌸
لا تبرحوا أماكنكم!
هاتان الليلتان الشريفتان الأخيرتان،
تشبهان غزوة أحد إن صح التشبيه،
يثبتُ فيهما الصادقون،
ويستعجل فيهما المتعجلون،
فينزلون لجمع الغنائم، فيفوتهم شرف الخواتيم!
اثبتوا يرحمكم الله، فإنما هي ساعات قلائل، ولا يدري المرء بأي ساعة يكون فيها قبوله وعتقه!
هاتان الليلتان الشريفتان الأخيرتان،
تشبهان غزوة أحد إن صح التشبيه،
يثبتُ فيهما الصادقون،
ويستعجل فيهما المتعجلون،
فينزلون لجمع الغنائم، فيفوتهم شرف الخواتيم!
اثبتوا يرحمكم الله، فإنما هي ساعات قلائل، ولا يدري المرء بأي ساعة يكون فيها قبوله وعتقه!
👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اللهم اجبر كسرنا فيما مضى من شهرنا !💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*”ذهب الضيوف .. وبقي الأهل“،*
هـدأت المساجد وقلَّـت الصفوف، ورجعت المصاحف إلى الرفوف.
ولكن بقيت هناك ثُلَّـةٌ خفيـةٌ نقيـة، جعلت حياتها رمضانًا دائِـما.
مصاحفهم لا تعرف الغبار والهُجران، خطاهم إلى المساجد لم تفتر، زادهمْ رمضانُ قوةً فوق قوتهمْ.
اللهم اجعلنا منهم
هـدأت المساجد وقلَّـت الصفوف، ورجعت المصاحف إلى الرفوف.
ولكن بقيت هناك ثُلَّـةٌ خفيـةٌ نقيـة، جعلت حياتها رمضانًا دائِـما.
مصاحفهم لا تعرف الغبار والهُجران، خطاهم إلى المساجد لم تفتر، زادهمْ رمضانُ قوةً فوق قوتهمْ.
اللهم اجعلنا منهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سأعيش عمري في ثبات دائم
يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك