شهد تداوم بكلية أهلية مرحلة رابعة ، هالسنة جان تخرجها ، تحب واحد وخاطبها من المرحلة الاولى ، علاقة متبادلة من الطرفين الكل جان متوقع راح يتزوجها ، فجأة وبدون مقدمات راح اتزوج غيرها اتأذت واتعرضت لأقوى صدمة بحياتها ، بقت بغرفتها متطلع ومتقره ممستوعبة كل هالسنين وياه بالتالي طلع اختياره مو هي
يوم من الايام فات عليها ابوها للغرفة ،لكاها تبجي وبعيونها نهاية العالم ،بقت تحجيلة بالاخير كلها بنتي اسألج سؤال تجاوبين ب لو اي لو لا ، انتي قصرتي وياه ؟ كلتلة ابد ماقصرت وياه بشي كل عرض عاطفي او ارتباط ارفضه الخاطرة لأن جنت اريدة
ابوها كلها وفوكاها انتي متندمة ؟! مااعرف اذا الدنيا انكلب ميزانها وصار الميقصر هو اليحس نفسة خسران ،
الفيصل بأي علاقة او تعامل ويه انسان تجين تسألين نفسج قصرتي لو لا ،
رهانك على غيرك رهان خسران ، مو اَي واحد يستحق يأذيك ويهدمك، خلي حبك شرف الكل تتمناه وتريد تنوله
ماكو اَي مبرر يخليك تحكم على نفسك انت الطرف الأضعف والخسران ،
انطون تشيخوف كتب بمسرحيتة بستان الكرز على عصفور نايم على ظهرة بحقل من الحقول ورافع رجلي اثنينهن ليفوك ،شافه مزارع عجوز سأله : ليش هيج نايم ،؟
العصفور كلة سمعت السماء راح تمطر واخاف أغرك
المزارع العجوز ضحك ، كلة انت تتصور بذني رجليك الصغار راح تمنع المطر عليك ؟
العصفور جاوبة : على الأقل يفعل المرء مابوسعة ،
كلما تفتح گلبك للناس وغموضك يقل راح تنمل
لتستحي تكول بوجه واحد ماريدك بحياتي بعد لأن هو مااستحى من عافك وحدك،
الأم تريزا تكول ( هناك الكثير من الجوع في العالم ، ليس للخبز ، بل للحب والتقدير )
يوم من الايام فات عليها ابوها للغرفة ،لكاها تبجي وبعيونها نهاية العالم ،بقت تحجيلة بالاخير كلها بنتي اسألج سؤال تجاوبين ب لو اي لو لا ، انتي قصرتي وياه ؟ كلتلة ابد ماقصرت وياه بشي كل عرض عاطفي او ارتباط ارفضه الخاطرة لأن جنت اريدة
ابوها كلها وفوكاها انتي متندمة ؟! مااعرف اذا الدنيا انكلب ميزانها وصار الميقصر هو اليحس نفسة خسران ،
الفيصل بأي علاقة او تعامل ويه انسان تجين تسألين نفسج قصرتي لو لا ،
رهانك على غيرك رهان خسران ، مو اَي واحد يستحق يأذيك ويهدمك، خلي حبك شرف الكل تتمناه وتريد تنوله
ماكو اَي مبرر يخليك تحكم على نفسك انت الطرف الأضعف والخسران ،
انطون تشيخوف كتب بمسرحيتة بستان الكرز على عصفور نايم على ظهرة بحقل من الحقول ورافع رجلي اثنينهن ليفوك ،شافه مزارع عجوز سأله : ليش هيج نايم ،؟
العصفور كلة سمعت السماء راح تمطر واخاف أغرك
المزارع العجوز ضحك ، كلة انت تتصور بذني رجليك الصغار راح تمنع المطر عليك ؟
العصفور جاوبة : على الأقل يفعل المرء مابوسعة ،
كلما تفتح گلبك للناس وغموضك يقل راح تنمل
لتستحي تكول بوجه واحد ماريدك بحياتي بعد لأن هو مااستحى من عافك وحدك،
الأم تريزا تكول ( هناك الكثير من الجوع في العالم ، ليس للخبز ، بل للحب والتقدير )
❤7
مواقع التواصل بالعراق دمرت عقول الناس ، ماكو شي سهل ، ماكو شي اسمه احترام ومرونة وتقدير لموقف لازم تنزل الحاضر والغايب حتى تشوفه العالم انت مشتري وحده مو زوجة تصونك وتعيش وياها بستر وسعادة ، لازم تصعدين بسيارة تشوفيهم الحلقة على اغنية نور الزين حتى غيرج يضوج وتلبين تفاهة تفكيرج
لازم تمدح زوجتك كدام الناس وانت اصلاً ماتحترمها بالبيت ، لازم تنشرين الاكل السفري من صاج الريف ببيتج وانتي افشل ام وزوجة، لازم تنشر رسائل بينك وبين واحد مات وبالواقع جنت ماتديرله بال
لازم تنشر كلمتين من كتاب وتبين عمق ثقافتك الواصله واليختلف وياك تغلط على امه وخواته
الشك مالي گلوب الناس من وره الفضايح وعدم اخلاقية الغير ، مابقت لاثقة ولا ود بين البشر ، اليتصنع هو اليفوز واليبقى حقيقي تنفر العالم منه
وصار كل طرف ينتظر الطرف الثاني يخطأ حتى يتهمه بكتلة اسماء ومواقف يحس بأنتصاره بيهن
بيوت ادمرت وصداقات انتهت وموده راحت على مود بوست وردّ
نصيحة ، اشردوا ، ابتعدوا عن كل شي تحسه متنفس وهو بالواقع ياخذ من سلوكك ومزاجك وتربيتك
ارجع دك الباب على صديقك التحبه الماعنده متابعين والمايثير جدل ، امشوا واضحكوا وسولفوا
الضحكة الطالعة من الگلب مو على بوست تجامل بي واحد نكرة عالفيس
حبوا عادي واتزوجوا عادي وعيشوا وموتوا عادي
هذا العادي المايتثمن بس تفقده تبقى للابد مريض الفيس ومريض الانستغرام ومريض العالم الافتراضي وتكتشف نفسك بالاخير عايش داخل (بوست )جبير
وتنتظر اللآيك من الناس بالشارع .
لازم تمدح زوجتك كدام الناس وانت اصلاً ماتحترمها بالبيت ، لازم تنشرين الاكل السفري من صاج الريف ببيتج وانتي افشل ام وزوجة، لازم تنشر رسائل بينك وبين واحد مات وبالواقع جنت ماتديرله بال
لازم تنشر كلمتين من كتاب وتبين عمق ثقافتك الواصله واليختلف وياك تغلط على امه وخواته
الشك مالي گلوب الناس من وره الفضايح وعدم اخلاقية الغير ، مابقت لاثقة ولا ود بين البشر ، اليتصنع هو اليفوز واليبقى حقيقي تنفر العالم منه
وصار كل طرف ينتظر الطرف الثاني يخطأ حتى يتهمه بكتلة اسماء ومواقف يحس بأنتصاره بيهن
بيوت ادمرت وصداقات انتهت وموده راحت على مود بوست وردّ
نصيحة ، اشردوا ، ابتعدوا عن كل شي تحسه متنفس وهو بالواقع ياخذ من سلوكك ومزاجك وتربيتك
ارجع دك الباب على صديقك التحبه الماعنده متابعين والمايثير جدل ، امشوا واضحكوا وسولفوا
الضحكة الطالعة من الگلب مو على بوست تجامل بي واحد نكرة عالفيس
حبوا عادي واتزوجوا عادي وعيشوا وموتوا عادي
هذا العادي المايتثمن بس تفقده تبقى للابد مريض الفيس ومريض الانستغرام ومريض العالم الافتراضي وتكتشف نفسك بالاخير عايش داخل (بوست )جبير
وتنتظر اللآيك من الناس بالشارع .
❤8
الامتلاك كما يرى نيتشه ليس حرية بل قيد خفي
تشبثنا بالأشياء يربطنا بها أكثر مما نملكها نحن.
البيت يصبح قفصاً، والمال يصبح سجاناً، والحب نفسه يتحول إلى عقدة خوف من الفقدان.
وفي خفة كونديرا يبدو الإنسان وهو يكدس ممتلكاته أشبه بمسافر يحمل حقيبته بالحجارة كلما أراد أن يخطو خطوة نحو الخفة، شدّه ثقلها إلى الأرض.
ما نملكه في النهاية يملكنا، وما نظنه ضماناً للحياة،
يتحول إلى عبودية أخرى، ناعمة هذه المرة لكنها أشد قسوة.
صباح الخير 🫰🤍
تشبثنا بالأشياء يربطنا بها أكثر مما نملكها نحن.
البيت يصبح قفصاً، والمال يصبح سجاناً، والحب نفسه يتحول إلى عقدة خوف من الفقدان.
وفي خفة كونديرا يبدو الإنسان وهو يكدس ممتلكاته أشبه بمسافر يحمل حقيبته بالحجارة كلما أراد أن يخطو خطوة نحو الخفة، شدّه ثقلها إلى الأرض.
ما نملكه في النهاية يملكنا، وما نظنه ضماناً للحياة،
يتحول إلى عبودية أخرى، ناعمة هذه المرة لكنها أشد قسوة.
صباح الخير 🫰🤍
❤4
ببالي جملة سمعتها من فلم قصير بولندي اسمه ظل بلا مرآة
يكول ( المضطهد حين يحرم من حقه في الحياة لاينتقم من جلاده ، بل ينتقم من نفسه )
الفلم يحجي عن رجل يكعد يومية الصبح يقيس الخسارات مو الأيام ، مايمتلك شجاعة القاتل ولا عزاء الضحية ، يبتكر طريقة غريبة حتى يقصي نفسه من الوجود ، يظل يطفي ضوايات بيته بالنهار ، يحط مرايته جوه السرير ويكتب رسائل اعتذار لبشر ماملتقي بيهم بحياته .
الفلم مايروي قصة انتقام ، يروي قصة استسلام انيق يبنيلك الأضطهاد من يتغلل بالروح يتحول لعادة يومية
شرب المي مستعجل ، النوم بجسد مشدود ، الأبتسام بدون داعي .
بالنهاية محد يكتل الرجل ، هو الينسحب من نفسه بهدوء يصير عبد لشهواته الصغيرة ، يلهث وره سراب الجنس ويكعد ساعات لازم موبايله يتابع مشاهير مايمتلكون انجاز سوى فضيحتهم ، يضحك وياهم ويتأثر بدموعهم
يصفك لأنتصاراتهم التافهة ، شاف نجاته بالحياة يستعير حياتهم الفارغة ،
هذا جان انتقامه الأخير من نفسه ، يعيش حياة انكتب بأجساد الأخرين بدون مرآة تخصه .
يكول ( المضطهد حين يحرم من حقه في الحياة لاينتقم من جلاده ، بل ينتقم من نفسه )
الفلم يحجي عن رجل يكعد يومية الصبح يقيس الخسارات مو الأيام ، مايمتلك شجاعة القاتل ولا عزاء الضحية ، يبتكر طريقة غريبة حتى يقصي نفسه من الوجود ، يظل يطفي ضوايات بيته بالنهار ، يحط مرايته جوه السرير ويكتب رسائل اعتذار لبشر ماملتقي بيهم بحياته .
الفلم مايروي قصة انتقام ، يروي قصة استسلام انيق يبنيلك الأضطهاد من يتغلل بالروح يتحول لعادة يومية
شرب المي مستعجل ، النوم بجسد مشدود ، الأبتسام بدون داعي .
بالنهاية محد يكتل الرجل ، هو الينسحب من نفسه بهدوء يصير عبد لشهواته الصغيرة ، يلهث وره سراب الجنس ويكعد ساعات لازم موبايله يتابع مشاهير مايمتلكون انجاز سوى فضيحتهم ، يضحك وياهم ويتأثر بدموعهم
يصفك لأنتصاراتهم التافهة ، شاف نجاته بالحياة يستعير حياتهم الفارغة ،
هذا جان انتقامه الأخير من نفسه ، يعيش حياة انكتب بأجساد الأخرين بدون مرآة تخصه .
❤5👌2
مساء الخير 🌹
تلك التي عندما أقف على أعتابها.. أراها إمرأةً تختزل كل النساء في حيائها .. حين ترفع حاجبيها تخجل المدن من عينيها ..
🫰❤️
تلك التي عندما أقف على أعتابها.. أراها إمرأةً تختزل كل النساء في حيائها .. حين ترفع حاجبيها تخجل المدن من عينيها ..
🫰❤️
❤2
مرحبا 👋💓
الفساد من يتحول لثقافة اجتماعية متداولة
طبيعي الشعب يرضى عن الحكومة
الفساد من يتحول لثقافة اجتماعية متداولة
طبيعي الشعب يرضى عن الحكومة
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
النفس أمارة بسوء...
صباح الفل 💙
مرات الأنسان ينرفض بسبب مميزاته مو بسبب عيوبه ، مرات محبتك تصير جبيرة على فلان او عطائك يصير اكبر منه او ماصادف گلب نظيف مثلك او مامتعود على صدق المشاعر ، الي عاش عمره متعكل بناس غلط مايفهم قيمة الناس الصح من يقابلهم ، هذا طبع الحياة وغلطان اليلوم نفسه اذا باب انسد بوجهه ، مثل ماتلكه ناس ترفض النعمة راح تلكه بشر ترفض الناس الصح .
مرات الأنسان ينرفض بسبب مميزاته مو بسبب عيوبه ، مرات محبتك تصير جبيرة على فلان او عطائك يصير اكبر منه او ماصادف گلب نظيف مثلك او مامتعود على صدق المشاعر ، الي عاش عمره متعكل بناس غلط مايفهم قيمة الناس الصح من يقابلهم ، هذا طبع الحياة وغلطان اليلوم نفسه اذا باب انسد بوجهه ، مثل ماتلكه ناس ترفض النعمة راح تلكه بشر ترفض الناس الصح .
❤4
مساء الخير 🫰
اليوم شفت فيديو لشخص يعلن بفخر عن بيت باليرموك إيجاره 45 ورقة ، وغير فيديوات يحجون بلغة تحسسك انت ماموجود بهذا العالم واكو غير فئة هي التستحق تعيش حياتها
مو المبلغ والمكان هو الي استفزني ، الطريقة اليحجي بيها مستفزة اكثر .
بمجتمعنا صار التظاهر بالرفاهية صناعة ، الغني الحقيقي اليملك المال ويعرف قيمته ماتحس بي ، عايش حياته بهدوء ، بدون حاجة لتصوير البيت او السيارة او المطاعم الفاخرة حتى يبين النه هو عنده ، بس البريد يثبت مكانه بين الناس يبالغ بأستعراض الترف ، يصور نفسه سعيد وناجح بينما داخلياً يحس بالخوف والنقص حتى محد يعرف حقيقته .
هذا التظاهر مو مجرد غرور ، انعكاس لمجتمع يعاني عقدة نقص جماعية ، مجتمع يشوف التصنع معيار للقبول الأجتماعي ، فتتحول حياتهم لمسرح مستمر من المقارنات والتمثيل ، والناس صاروا يحكمون عالبقية مو بأفعالهم ، بما مايظهرونه من سلوك ومصطلحات على مواقع التواصل .
قبل يومين رحت لبلد اغير جو ، قريب عالطارمية نزلت اشتري من أسواق ، صاحب الاسواق من اهل الله وعلى نيته ، ردت اشتري بربيكان كلي نزل شراب يشبه التنشره صباحو بلبنان ، هذا بمخيلته من متطبعه بداخله مشاهد الريلزات صارت عنده قناعة صباحو ناجحة وراح اختار اختياره لأن يتصور اني هم اتابعها ومقتنع بيها
المفارقة الكبرى المجتمع نفسه يشجع على هذا التظاهر
الناس تصفك وتنجم اي شخص ينزل صورة او فيديو بمظهر لائق او يظهر رفاهية مصطنعة ، ويضل يتحسر على حياته الخاصة .
الترف المصطنع صار علاج وهمي للنقص ، بس بالحقيقة يغذيه ، وكل محاولة للتمثيل الاجتماعي تصير حلقة مفرغة من التعويض النفسي ، الترف من يصير قناع يكدر يغطي على جرح ، بس مايشفي .
اليوم شفت فيديو لشخص يعلن بفخر عن بيت باليرموك إيجاره 45 ورقة ، وغير فيديوات يحجون بلغة تحسسك انت ماموجود بهذا العالم واكو غير فئة هي التستحق تعيش حياتها
مو المبلغ والمكان هو الي استفزني ، الطريقة اليحجي بيها مستفزة اكثر .
بمجتمعنا صار التظاهر بالرفاهية صناعة ، الغني الحقيقي اليملك المال ويعرف قيمته ماتحس بي ، عايش حياته بهدوء ، بدون حاجة لتصوير البيت او السيارة او المطاعم الفاخرة حتى يبين النه هو عنده ، بس البريد يثبت مكانه بين الناس يبالغ بأستعراض الترف ، يصور نفسه سعيد وناجح بينما داخلياً يحس بالخوف والنقص حتى محد يعرف حقيقته .
هذا التظاهر مو مجرد غرور ، انعكاس لمجتمع يعاني عقدة نقص جماعية ، مجتمع يشوف التصنع معيار للقبول الأجتماعي ، فتتحول حياتهم لمسرح مستمر من المقارنات والتمثيل ، والناس صاروا يحكمون عالبقية مو بأفعالهم ، بما مايظهرونه من سلوك ومصطلحات على مواقع التواصل .
قبل يومين رحت لبلد اغير جو ، قريب عالطارمية نزلت اشتري من أسواق ، صاحب الاسواق من اهل الله وعلى نيته ، ردت اشتري بربيكان كلي نزل شراب يشبه التنشره صباحو بلبنان ، هذا بمخيلته من متطبعه بداخله مشاهد الريلزات صارت عنده قناعة صباحو ناجحة وراح اختار اختياره لأن يتصور اني هم اتابعها ومقتنع بيها
المفارقة الكبرى المجتمع نفسه يشجع على هذا التظاهر
الناس تصفك وتنجم اي شخص ينزل صورة او فيديو بمظهر لائق او يظهر رفاهية مصطنعة ، ويضل يتحسر على حياته الخاصة .
الترف المصطنع صار علاج وهمي للنقص ، بس بالحقيقة يغذيه ، وكل محاولة للتمثيل الاجتماعي تصير حلقة مفرغة من التعويض النفسي ، الترف من يصير قناع يكدر يغطي على جرح ، بس مايشفي .
❤4💯3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وهكذا الحياه اختاروا من يحبكم ويقدركم ✅👌
صباح الخير 🥹🤍
الناخب العراقي بزمن الريلز ، من فاضل البراك إلى سمراء بغداد ، رحلة الوعي بين المراقبة والفرجة .
انتهى مفهوم الأفكار هي التصنع وعي الناس ، المقاطع الصغيرة والريلزات اخذت دور اكبر .
العالم اليوم مااكتفى بتغيير عاداتنا ، أعاد تشكيلها من الداخل ، يهندس أعصابنا ويعيد تعريف صبرنا ورغباتنا وحدود اللذة الي نكدر نستحملها .
مشاهدة الريلز صار طقس يومي للأنسان ، الأنسان اليريد يعيش هواية بوكت قليل ، ويريد يحس بكل حاجة بدون مايفهم كل شي .
المشهد الخاطف والموسيقى المتكررة وتدفق الصور كلها أدوات تعيد برمجة دماغنا على الأيقاع السريع
اليقرأ رواية سابقاً اليوم مايكدر يتحمل دقيقة صمت
واليدز رسالة يريد جواب بلحظتها .
الأنسان يتغير مو لأن جوهره تبدل ، أدواته سبقت وعيه بخطوة .
الريلزات ماتغير الي نشوفه بس ، تغير شلون نرغب
خلقت نوع جديد من الشهوة ، مو شهوة الجسد ، شهوة السرعة .
صرنا نريد كل شي سريع ، الجمال بدون انتظار ، المشاعر بدون التزام ، والعلاقات بدون عمق .
نعيش مثل مانسحب الشاشة ، نحب بسرعة ونمل بسرعة ونبدل الوجوه مثل مانبدل المقاطع
ثقافة (الأستبدال اللحظي ) خلتنا نقيس كل حاجة باللذة السريعة التنطيها ،مو بالأثر الي نتركه .
والخطر بالريلز مو بس ياخذ وكتك ، حتى وعيك السياسي تاخذه ، الأنسان الي تعود يعيش بزمن ال30 ثانية صار مايكدر يتحمل فكرة التفكير .
مثل مايگلب بالمقاطع راح يگلب بالقضايا ، ومثل مايختار المقطع اليضحكه مو اليفهمه ، يختار المرشح الي يطمنه مو الي يصلحه .
الريلز علمنا اي شي معقد ممل ، وأي سالفة طويلة تستحق التجاوز ، فصرنا نرفض العمق اليخص مستقبل البلد ونلجأ للشعارات الجاهزة
الناس صارت ماتنتخب لأن مقتنعة ، لأن منبهرة ، الهالسبب السياسيين دفعوا ملايين على دعاياتهم لأن الصورة غلبت المضمون .
تحول الناخب من صاحب إرادة إلى مستهلك محتوى سياسي ، محتوى ينباع بنفس أسلوب التريند .
المرشح الفاسد مامحتاج يخدع العقول ، يكفي يعرف يجيد الأخراج .
يعرف شلون يظهر عالشاشة ويضحك بالتوقيت الصح
ويستعمل اللغة الي تناسب خوارزميات الناس
مايسولف وياهم بعقلهم ، يسولف بنفس الطريقة الي يسولف بيها الريلز ، بسرعة وبسطحية وبوعود وهمية ومن شدة التكرار تتحول الصورة لحقيقة والوجه المألوف لثقة .
هيج يتحول الفساد من جريمة لعادة ، ومن عادة إلى جزء من النظام العصبي للمجتمع .
الناس ماتنتخب الفاسد لأن تحبه ، بس فقدت الحس بالزمن ، الريلزات دمرت فكرة الذاكرة الطويلة والمايملك ذاكرة مايملك تاريخ يحاسب علّي شخص
الانسان اليعيش بلحظة دائمة مايعرف الماضي ومايتخيل المستقبل .
لذلك يسهل قيادته بالشعار ويصعب إقناعه بالفكرة وهذي بالضبط ماتحتاجه السلطة الفاسدة
جمهور سريع ، سطحي ، يعيش عاللقطة ، ومايسأل عالمبدأ .
بزمن فاضل البراك جانت السلطة تخوف الناس بالسكوت ، اليوم السلطة تلهيهم بالهوسة
قبل الخوف يمنعهم من الكلام ، واليوم الثرثرة تمنعهم من التفكير .
تغيرت أدوات السلطة بس الهدف مااتغير
الفرق فاضل البراك جان يحتاج لجهاز مخابرات
واليوم التحتاجه السلطة ريلز حلو ، وصوت يضحك بالتوقيت الصح .
حتى يصوت العراقي مثل مايمرر 30 ثانية لعيد ميلاد سمراء بغداد
الناخب العراقي بزمن الريلز ، من فاضل البراك إلى سمراء بغداد ، رحلة الوعي بين المراقبة والفرجة .
انتهى مفهوم الأفكار هي التصنع وعي الناس ، المقاطع الصغيرة والريلزات اخذت دور اكبر .
العالم اليوم مااكتفى بتغيير عاداتنا ، أعاد تشكيلها من الداخل ، يهندس أعصابنا ويعيد تعريف صبرنا ورغباتنا وحدود اللذة الي نكدر نستحملها .
مشاهدة الريلز صار طقس يومي للأنسان ، الأنسان اليريد يعيش هواية بوكت قليل ، ويريد يحس بكل حاجة بدون مايفهم كل شي .
المشهد الخاطف والموسيقى المتكررة وتدفق الصور كلها أدوات تعيد برمجة دماغنا على الأيقاع السريع
اليقرأ رواية سابقاً اليوم مايكدر يتحمل دقيقة صمت
واليدز رسالة يريد جواب بلحظتها .
الأنسان يتغير مو لأن جوهره تبدل ، أدواته سبقت وعيه بخطوة .
الريلزات ماتغير الي نشوفه بس ، تغير شلون نرغب
خلقت نوع جديد من الشهوة ، مو شهوة الجسد ، شهوة السرعة .
صرنا نريد كل شي سريع ، الجمال بدون انتظار ، المشاعر بدون التزام ، والعلاقات بدون عمق .
نعيش مثل مانسحب الشاشة ، نحب بسرعة ونمل بسرعة ونبدل الوجوه مثل مانبدل المقاطع
ثقافة (الأستبدال اللحظي ) خلتنا نقيس كل حاجة باللذة السريعة التنطيها ،مو بالأثر الي نتركه .
والخطر بالريلز مو بس ياخذ وكتك ، حتى وعيك السياسي تاخذه ، الأنسان الي تعود يعيش بزمن ال30 ثانية صار مايكدر يتحمل فكرة التفكير .
مثل مايگلب بالمقاطع راح يگلب بالقضايا ، ومثل مايختار المقطع اليضحكه مو اليفهمه ، يختار المرشح الي يطمنه مو الي يصلحه .
الريلز علمنا اي شي معقد ممل ، وأي سالفة طويلة تستحق التجاوز ، فصرنا نرفض العمق اليخص مستقبل البلد ونلجأ للشعارات الجاهزة
الناس صارت ماتنتخب لأن مقتنعة ، لأن منبهرة ، الهالسبب السياسيين دفعوا ملايين على دعاياتهم لأن الصورة غلبت المضمون .
تحول الناخب من صاحب إرادة إلى مستهلك محتوى سياسي ، محتوى ينباع بنفس أسلوب التريند .
المرشح الفاسد مامحتاج يخدع العقول ، يكفي يعرف يجيد الأخراج .
يعرف شلون يظهر عالشاشة ويضحك بالتوقيت الصح
ويستعمل اللغة الي تناسب خوارزميات الناس
مايسولف وياهم بعقلهم ، يسولف بنفس الطريقة الي يسولف بيها الريلز ، بسرعة وبسطحية وبوعود وهمية ومن شدة التكرار تتحول الصورة لحقيقة والوجه المألوف لثقة .
هيج يتحول الفساد من جريمة لعادة ، ومن عادة إلى جزء من النظام العصبي للمجتمع .
الناس ماتنتخب الفاسد لأن تحبه ، بس فقدت الحس بالزمن ، الريلزات دمرت فكرة الذاكرة الطويلة والمايملك ذاكرة مايملك تاريخ يحاسب علّي شخص
الانسان اليعيش بلحظة دائمة مايعرف الماضي ومايتخيل المستقبل .
لذلك يسهل قيادته بالشعار ويصعب إقناعه بالفكرة وهذي بالضبط ماتحتاجه السلطة الفاسدة
جمهور سريع ، سطحي ، يعيش عاللقطة ، ومايسأل عالمبدأ .
بزمن فاضل البراك جانت السلطة تخوف الناس بالسكوت ، اليوم السلطة تلهيهم بالهوسة
قبل الخوف يمنعهم من الكلام ، واليوم الثرثرة تمنعهم من التفكير .
تغيرت أدوات السلطة بس الهدف مااتغير
الفرق فاضل البراك جان يحتاج لجهاز مخابرات
واليوم التحتاجه السلطة ريلز حلو ، وصوت يضحك بالتوقيت الصح .
حتى يصوت العراقي مثل مايمرر 30 ثانية لعيد ميلاد سمراء بغداد
❤1