المشاعر لا تُحاسَب ولا تُقاس..
فما تراه تافهاً .. قد يكون في داخلي زلزالاً يوقظ جرحاً قديماً..
فلستَ مخوّلاً أن تحدد لي عمق حزني أو مدى تأثري..
فأنت لا تدرك على أي ندبةٍ وطِئت كلماتك..
#تصبحون على خير إيها الرفاق♥️"
فما تراه تافهاً .. قد يكون في داخلي زلزالاً يوقظ جرحاً قديماً..
فلستَ مخوّلاً أن تحدد لي عمق حزني أو مدى تأثري..
فأنت لا تدرك على أي ندبةٍ وطِئت كلماتك..
#تصبحون على خير إيها الرفاق♥️"
"في الحقيقية إعطاء الفرص وطيب الخاطر وألتماس الأعذار قد يجعلك منك مغفلاً ترى الشيطان ملاك "
👍1
إنه لأمر غريب. لقد شعرت بقدر أقل من الوحدة عندما لم أكن أعرفك!
— جان بول #سارتر
الفكرة:
سارتر يعبّر هنا عن مفارقة إنسانية مؤلمة: أحيانًا حين ندخل في علاقة أو نتعرف على شخص يفتح لنا باب القرب والحميمية، نصبح أكثر وعيًا بالفراغ والوحدة التي نشعر بها. فقبل معرفة الآخر، كانت الوحدة مجرد حالة مألوفة وربما محتملة. لكن بعد أن يختبر المرء الألفة، يعود الشعور بالوحدة أقسى وأكثر وضوحًا، لأن المقارنة بين ما هو مفقود وما هو موجود تصبح مؤلمة. القول يعكس نظرة وجودية عميقة لسارتر حول العلاقات الإنسانية، والكيفيّة التي يمكن أن تزيدنا وعيًا بعزلتنا بدل أن تشفيها.
— جان بول #سارتر
الفكرة:
سارتر يعبّر هنا عن مفارقة إنسانية مؤلمة: أحيانًا حين ندخل في علاقة أو نتعرف على شخص يفتح لنا باب القرب والحميمية، نصبح أكثر وعيًا بالفراغ والوحدة التي نشعر بها. فقبل معرفة الآخر، كانت الوحدة مجرد حالة مألوفة وربما محتملة. لكن بعد أن يختبر المرء الألفة، يعود الشعور بالوحدة أقسى وأكثر وضوحًا، لأن المقارنة بين ما هو مفقود وما هو موجود تصبح مؤلمة. القول يعكس نظرة وجودية عميقة لسارتر حول العلاقات الإنسانية، والكيفيّة التي يمكن أن تزيدنا وعيًا بعزلتنا بدل أن تشفيها.
مــلاذي🖤 .
Photo
لقد حان الوقت لتتعذب برحيلي ..لتتذوق الهجران.. الخذلان ..الأهمال
ليس بعمدٍ ..
بل بالامبالاة مني ..
من يجعلني لاشيء أجعلة غير مرئي
ليس أنتقاماً ..
بل تعباً. ،
ليس بعمدٍ ..
بل بالامبالاة مني ..
من يجعلني لاشيء أجعلة غير مرئي
ليس أنتقاماً ..
بل تعباً. ،
مــلاذي🖤 .
Photo
"نحن نتنبأ بالنهاية من المنتصف حين ننظر إلى أننا نلاحق الأشخاص بدل أن نشعر بالأمان حولهم "
🔥1
