فتاوي أهل السُنة والجماعه ️
387 subscribers
14.7K photos
348 videos
109 files
26.8K links
فتاوي واحكام علماء اهل السنة
ننقل لكم الفتاوي من مصادر موثوقة
للأستفسار: @t_a_lbot
او
@Communication_1bot
Download Telegram
🌨 أحكام وفتاوى الشتاء 🌨

الرسالة رقم 《٢٨》

_ جمع الصلاة في البرد الشديد وتكرار ذلك وخاصة في الظهر والعصر


📌 سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: هل يجوز جمع الصلاة في البرد الشديد وتكرار ذلك وخاصة في الظهر والعصر؟


فأجاب بقوله:والله! هذا ينظر: هل في هذا البرد الشديد هواء يلفح الناس ويؤذيهم فنعم يجوز الجمع، ودليل هذا: حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: (جمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في المدينة من غير خوف ولا مطر، قالوا له: ما أراد إلى ذلك؟ -يعني لماذا صنع هذا- قال: أراد ألا يحرج أمته) وهذا يدل على أنه كلما وجدت المشقة جاز الجمع.


📚 المَصــدرٌ : لقاء الباب مفتوح للعثيمين(224/30)
══════ ❁✿❁ ══════
🌷 أخي الكريم.. أحتسب الأجر في نشر هذه الرسالة فإن نشر العلم من أعظم القربات عند الله،
🇸🇦 بُشرى سارَّة، الآن يمكنك الاستماع لراديو السنة مباشرة من روبوت الفتاوى:
@alsalaf_bot
🇸🇦 بُشرى سارَّة، الآن يمكنك الاستماع لراديو السنة مباشرة من روبوت الفتاوى:
@alsalaf_bot
Send New Post to Subscribers
🌨 أحكام وفتاوى الشتاء 🌨

الرسالة رقم 《٣٠》

_ يجوز الجمع عند المطر


📌. سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:هل يجوز جمع الصلاة في الليلة المطيرة, يعني: أن المطر ينزل ويقف, ومرات يكون كثيراً يبل الثياب, ومرات يكون رذاذاً, ولو لم يكن المطر موجوداً وقت الصلاة, وإذا كان رذاذاً؟


فأجاب بقوله: أولاً: لابد أن نعلم أن الصلاة كما قال الله عز وجل: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً} [النساء:103] (كِتَاباً) أي: فرضاً, (مَوْقُوتاً) أي: موقتاً بوقت, لا يجوز تقديمها ولا تأخيرها,

فإذا كان كذلك فإنه لا يمكن أن نجمع بين صلاتين إلا إذا تحققنا من وجود العذر, وعند الشك هل هذا عذر يبيح الجمع أم لا؟ لا يجوز أن نجمع مع الشك, فالمطر -مثلاً- إذا كان ينزل ونرى أنه يبل الثياب, ومعنى يبل الثياب: أن الثوب يحتاج إلى عصر من هذا المطر, ليس مجرد أن تقع القطرة من الماء ثم يبتل الثوب, هذا ليس عذراً,

لكن إذا كان يبلها بحيث يكون فيها ماء إذا عصر خرج, هذا يبل الثياب, أما مجرد الرذاذ فإنه لا يبيح الجمع, إلا إذا كان هناك وحل في الأرض أو مياه ومستنقعات تشق على الناس فلا بأس,

فالجمع للمطر إما لعذر في الأرض وإما لعذر في السماء, والعذر في الأرض هو الوحل والمستنقعات التي تتعب الناس, والعذر في السماء هو المطر الغزير الذي يبل الثياب, أما مجرد النقط فلا.

قد يقول بعض الناس: الآن هناك نقط صغيرة قليلة, والسماء مغيمة تماماً فيها سحاب ورعد وبرق، وهناك احتمال أن ينزل مطر كثير, نقول: نعم الاحتمال وارد, لكن شيء لم ينزل علمه عند الله عز وجل, ربما ينزل وربما لا ينزل, فما دام العذر ليس موجوداً، فاحتمال أن يوجد العذر غير مسوغ للجمع, لكن لو فرضنا أنهم لم يجمعوا, ثم خرجوا لبيوتهم, ثم أمطرت السماء مطراً كثيراً فماذا يصنعون؟ نقول: يصلون في بيوتهم, فإن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول: (صلوا في رحالكم) في الليلة المطيرة أو الشاتية الباردة كثيراً.

فالحاصل: أنه لا يجمع إلا إذا تحقق العذر, أما قبل تحقق العذر فلا يجوز الجمع,


📚 المصدر : لقاء الباب المفتوح للعثيمين(111/16)
══════ ❁✿❁ ══════
🌷 أخي الكريم.. أحتسب الأجر في نشر هذه الرسالة فإن نشر العلم من أعظم القربات عند الله،
🇸🇦 بُشرى سارَّة، الآن يمكنك الاستماع لراديو السنة مباشرة من روبوت الفتاوى:
@alsalaf_bot