فتاوي أهل السُنة والجماعه ️
384 subscribers
14.7K photos
371 videos
110 files
26.9K links
فتاوي واحكام علماء اهل السنة
ننقل لكم الفتاوي من مصادر موثوقة
للأستفسار: @t_a_lbot
او
@Communication_1bot
Download Telegram
💡ذَوالْقَرْنَيْنِ ويَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
۩ الإمامُ ابن عثيمين رحمه الله
● نور على الدرب - الشريط [86/1]
● القرآن وعلومه - التفسير
🎧http://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/Lw_086_01.mp3

() كنا قد عرضنا بعض الأسئلة للأخ السائل [ش م م. من العراق محافظة صلاح الدين] وبقي له سؤال واحد وعدناه بأن نعرضه في هذه الحلقة، فها نحن نفي بوعدنا ونعرض له هذا السؤال، يقول فيه: يقول الله عزوجل في سورة الكهف: ﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾،
فمن هم يأجوج ومأجوج؟ وأين يوجدون؟
(🔵) الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
يأجوج ومأجوج ذكرهم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في قوله: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ۞ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾،
وفي قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۞ فهل نجعل لكم خرجاَ على أن تجعل بيننا وبينهم سداً﴾. وهما قبيلتان من بني آدم كما ثبت به الحديث الصحيح عن النبيﷺ (("أن الله يقول يوم القيامة: يا آدم. فيقول: لبيك وسعديك. فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار. فقال: يا رب، وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون" فشق ذلك على الصحابة، وقالوا: يارسول الله، أيما ذلك الواحد؟ - يعنون الذي ينجو من النار - فقال رسول اللهﷺ: "أبشروا فإنكم في أمتين")) أو قال: ((بين أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتا؛ يأجوج ومأجوج)). وهذا دليل واضح على أنهما قبيلتان من بني آدم، وهو كذلك.
وهم موجودون الآن.
وظاهر الآية الكريمة أنهم في شرق آسيا؛ لأن الله قال: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً ۞ كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً ۞ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً ۞ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً ۞ قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً﴾، فظاهر سياق الآية الكريمة أنهم كانوا في الشرق.
ولكن هاتان الأمتان سيكون لهما آخر الزمان دور كبير في الخروج عن الناس لما جاء في حديث النواف بن سمعان الذي رواه مسلم في صحيحه أن الله تعالى يوحي إلى عيسى أني قد أخرجت عباداً من لا يدان لأحد بقتالهم يأجوج ومأجوج، تحرز عبادي إلى الطور. فخروجهم الكبير المنتشر الذي يظهر به فسادهم أكثر مما هم عليه الآن سيكون في آخر الزمان، وذلك في وقت نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام.
❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐
💡 من عواقب الذنوب
۩ الإمامُ ابن القيم رحمه الله

فالذنب: إما يميت القلب، أو يمرضه مرضا مخوفا، أو يضعف قوته ولابد،
حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية التي استعاذ منها النبيﷺ، وهي:
الهم، والحزن، والعجز، والكسل، والجبن، والبخل، وضلع الدين، وغلبة الرجال.

وكل اثنين منها قرينان:
- فالهم والحزن قرينان،
فإن المكروه الوارد على القلب إن كان من أمر مستقبل يتوقعه أحدث الهم، وإن كان من أمر ماض قد وقع أحدث الحزن.
- والعجز والكسل قرينان،
فإن تخلّف العبد عن أسباب الخير والفلاح إن كان لعدم قدرته فهو العجز، وإن كان لعدم إرادته فهو الكسل.
- والجبن والبخل قرينان،
فإن عدم النفع منه إن كان ببدنه فهو الجبن، وإن كان بماله فهو البخل.
- وضلع الدين وقهر الرجال قرينان،
فإن استعلاء الغير عليه إن كان بحق فهو من ضلع الدين، وإن كان بباطل فهو من قهر الرجال.

والمقصـــــــود:
أن الذنوب👈🏼 من أقوى الأسباب الجالبة لهذه الثمانية؛
كما أنها👈🏻 من أقوى الأسباب الجالبة لجهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء،
و👈🏻من أقوى الأسباب الجالبة لزوال نعم الله وتحوّل عافيته، وفجاءة نقمته، وجميع سخطه.
📚الداء والدواء (178).
﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏
💡 يأجوج ومأجوج!
۩ الإمامُ ابن عثيمين رحمه الله
● نور على الدرب - الشريط [264/1]
● القرآن وعلومه - التفسير
● العقيدة - اليوم الآخر وأشراط الساعة
🎧http://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/Lw_264_01.mp3

() هذا السائل من السودان يقول يافضيلة
الشيخ: من هم يأجوج ومأجوج الذين ذكروا في القرآن؟
هذه هي الفقرة الأولى.
(🔵) الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمدٍ، خاتم النبيين، وإمام المتقين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
- يأجوج ومأجوج: قبيلتان عظيمتان كبيرتان من بني آدم؛ لقول رسول اللهﷺ في الحديث الصحيح: (("إنه إذا كان يوم القيامة ينادي الله سبحانه وتعالى يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك. فيقول الله تعالى: أخرج من ذريتك بعثاً إلى النار. فيقول: يا رب، ومن بعث النار؟ قال: من كل ألفٍ تسعمائة وتسعةٌ وتسعون" - يعني هؤلاء كلهم في النار من بني آدم وواحد في الجنة - فعظم ذلك على الصحابة، فقالوا: يارسول الله أينا ذلك الواحد، فقال ﷺ: "أبشروا فإنكم في أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج منكم واحد ومنهم تسعمائة وتسعةٌ وتسعون"))،
فهما قبيلتان عظيمتان، لكنهما من أهل الشر والفساد.
والدليل على ذلك أمران: أمرٌ سابق، وأمرٌ منتظر،
* فأما الأمر السابق: فما حكاه الله سبحانه وتعالى عن ذي القرنين أنه بلغ السدين {فوجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولا، قالوا: يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سدا} إلى آخر ماذكر الله عزوجل،
والشاهد من هذا قولهم: {{إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض}} وطلبوا من ذي القرنين أن يجعل بينهم وبينهم سدا،
* وأما الشر والفساد المنتظر: فهو ماجاء في حديث النواس بن سنان (الطويل) أن الله سبحانه وتعالى يوحي إلى عيسى أنه أخرج عباداً لله لا يأذنان لأحدٍ بقتالهم، وأنهم يعيشون في الأرض فساداً وأنهم يحصرون عيسى، ومن معه في الطور،
وهذا هو الفساد المرتقب منهم، فسيخرجون في آخر الزمان من كل حدبٍ ينسلون ويعيشون في الأرض فساداً، حتى يدعو عيسى بن مريم ربه عليهم، فيصبحون موتى كنفسٍ واحدة،
هؤلاء هم يأجوج ومأجوج.
🚫وأما مايذكر في الإسرائيليات من أن بعضهم طويلٌ طولاً مفرطا، وأن بعضهم قصيرٌ قصرٌ مفرطاً، وأن بعضهم لديه آذانٌ يفترش إحدى الأذنين، ويلتحف بالأخرى وما أشبه ذلك؛ فإن كل هذا لاصحة له؛
- بل الصحيح الذي لاشك فيه أنهم كغيرهم من بني آدم أجسادهم ومايحسون به ومايشعرون به،
فهم بشر كسائر البشر، لكنهم أهل شرٍ وفساد.
❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐