فتاوي أهل السُنة والجماعه ️
386 subscribers
14.7K photos
367 videos
110 files
26.9K links
فتاوي واحكام علماء اهل السنة
ننقل لكم الفتاوي من مصادر موثوقة
للأستفسار: @t_a_lbot
او
@Communication_1bot
Download Telegram
👍🏻توضيح لقول الإمامُ السعدي في مسألة ظهور يأجوج ومأجوج؟
۩ الإمامُ ابن عثيمين رحمه الله
● لقاء الباب المفتوح [60/15]
● العقيدة - اليوم الآخر وأشراط الساعة
🎧http://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/od_060_15.mp3
() فضيلة الشيخ، استفاض عن الشيخ عبدالرحمن بن سعدي ـ رحمة الله عليه ـ أنه قال بظهور يأجوج، ومأجوج، وأنهم أهل الصين،
وبعد الرجوع إلى تفسيره تبين أن يأجوج ومأجوج سيخرجون في آخر الزمان، وأنهم سيفسدون في الأرض، وأن خروجهم من علامات الساعة الكبرى، فهل رجع الشيخ عن قوله الأول، أم أن له قولين في هذه المسألة؟
وأنتم ماذا ترجحون في هذا؟ جزاكم الله خيرًا؟
(🔵) الشيخ عبدالرحمن بن سعدي ـ رحمه الله ـ هو شيخنا، وقد أثيرت ضجة حول مانسب إليه من أن يأجوج ومأجوج هم أهل الصين وماوراء جبال القوقاز؛
والحقيقة أنه ـ رحمه الله ـ لم يقل شيئاً إلا بدليل مبني على الكتاب والسنة، وبقول قاله من قبله،
👈🏻لكن أهل الأهواء يتشبثون بخيط العنكبوت في تشويه سمعة من آتاه الله من فضله، فأرادوا أن يحسدوه.
فشيخنا ـ رحمه الله ـ لم يقل: إن يأجوج ومأجوج الذين يخرجون في آخر الزمان هم الموجودون الآن، ولايمكن أن يقول به عاقل فضلاً عن عالم يعتبر علامة زمانه ـ رحمه الله ـ
وإنما قال: إن يأجوج ومأجوج موجودون، والقرآن يدل على ذلك، قال الله ـ تعالى ـ في ذي القرنين: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً ۞ كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً ۞ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً يعني: سار حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً ۞ قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً﴾ [الكهف:90-94]،
إذاً هم موجودون، وقوله تعالى: ﴿مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً} يعني: مالاً {عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً} فاستجاب لذلك قال: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ [الكهف:96]، فآتوه بزبر الحديد، وركم بعضها على بعض: ﴿حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ يعني: بين الجبلين: ﴿قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً﴾ يعني: آتوني قطراً، أي آتوني حديداً مذاباً أفرغه عليه فأتوه بذلك، فصار هذا السد مثل الجبل، وهو سد من حديد ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾ [الكهف:97] يعني: يعلو عليه ﴿وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً﴾ أي: ما استطاعوا أن ينقبوه؛ لأنه من حديد ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي﴾ [الكهف:98] يعني في آخر الزمان ﴿جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً ۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾ [الكهف:98-99].
فالحاصل أن شيخنا ـ رحمه الله ـ لم ير رأيين في هذه المسألة، بل هو رأيٌ واحد دل عليه كتاب الله ـ عزوجل ـ وكذلك أقوال أهل العلم، بل إن الرسولﷺ ثبت عنه أنه قال: (("يقول الله تعالى: يا آدم -يعني: يوم القيامة- فيقول: لبيك، وسعديك. فيقول: أخرج من ذريتك بعثاً إلى النار. قال: يا ربِّ ،وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعون من كل ألف"
- يعني: تسعمائة وتسعة وتسعين من بني آدم كلهم في النار وواحد في الجنة -
فَكَبُر ذلك على الصحابة، وعظم عليهم ،وقالوا: يارسول الله، أين ذلك الواحد؟ قال: "أبشروا فإنكم في أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه يأجوج ،ومأجوج"))،
وهذا صريح أن يأجوج ومأجوج من بني آدم، وأنهم يدخلون النار.
* فعلى كل حال نحن نرى مايدل عليه الكتاب والسنة من أن يأجوج ومأجوج موجودون، لكن هؤلاء الموجودين ليسوا هم الذين يخرجون في آخر الزمان، بل سيأتي أقوام آخرون من نسلهم، فيخرجون في آخر الزمان، ويفسدون في الأرض كما أفسد آباؤهم.
❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐
💡يأجوج ومأجوج ووقت خروجهم
۩ الإمامُ ابن باز رحمه الله

() سمعنا عن قوم يأجوج ومأجوج في القرآن الكريم، فما موقفهم الحالي في عالمنا المعاصر؟ ومادورهم فيه؟
(🔵) هم من بني آدم، ويخرجون في آخر الزمان، وهم في جهة الشرق، وكان الترك منهم، فتركوا دون السد وبقي يأجوج ومأجوج وراء السد، والأتراك كانوا خارج السد. ويأجوج ومأجوج من الشعوب الشرقية (الشرق الأقصى)، وهم يخرجون في آخر الزمان من الصين الشعبية وما حولها بعد خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام؛ لأنهم تركوا هناك حين بنى ذو القرنين السد وصاروا من ورائه من الداخل، وصار الأتراك والتتر من الخارج، والله جل وعلا إذا شاء خروجهم على الناس خرجوا من محلهم وانتشروا في الأرض وعثوا فيها فسادًا، ثم يرسل الله عليهم نغفا في رقابهم فيموتون موتة نفس واحدة في الحال، كما صحت بذلك الأحاديث عن رسول اللهﷺ، ويتحصن منهم نبي الله عيسى ابن مريم ﷺ والمسلمون؛ لأن خروجهم في وقت عيسى بعد خروج الدجال.
📚مجموع الفتاوى والمقالات (5/355).
🎧https://files.zadapps.info/binbaz.org.sa/fatawa/nour_3la_aldarb/nour_140/14008.mp3
❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐❑❐