فتاوي أهل السُنة والجماعه ️
386 subscribers
14.7K photos
352 videos
110 files
26.9K links
فتاوي واحكام علماء اهل السنة
ننقل لكم الفتاوي من مصادر موثوقة
للأستفسار: @t_a_lbot
او
@Communication_1bot
Download Telegram
- ومنه ما يقوم بالجوارح ؛

فكلُّ واحد من هذه الثلاث لا بد أن ينال نصيبه من الإيمان :
- *فالقلب* يؤمن :
اعتقاداً وأعمالاً صالحات تكون في قلب المؤمن من حياء وخشية وإنابة وتوكل وحسن اعتماد والتجاء إلى الله .. إلى غير ذلكم من أعمال القلوب .

- و *اللسان* يؤمن :
بذكر الله وتلاوة القرآن وحمده جل وعلا والثناء عليه والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. كل ذلكم من أعمال الإيمان التي تكون في الإنسان .

- و *الجوارح* تؤمن :
بفعل الطاعات والقيام بالأوامر والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بأنواع الأعمال الزاكيات .


وكما أنَّ الإيمان فعل للطاعة وامتثال للأمر ؛
فإنه في الوقت نفسه تجنب للحرام وبعد عن الآثام ،

فكما أنَّ :
* الصلاة إيمان ،
* والصيام إيمان ،
* والزكاة إيمان ،
* والحج إيمان ؛

_ فإنَّ تجنب المحرمات والبعد عنها طاعة لله إيمان ،

يقول عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال :
*((لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ))* ،
وهذا الحديث من الدلائل الواضحات على أن المعاصي والآثام تُنقص الإيمان وتُضعف الدين ،

*💡فالإيمان يزيد بطاعة الله جل وعلا وحسن التقرب إليه ، وينقص بفعل المعاصي والآثام .*


ولابد في الإيمان من ثبات واستقامة ومداومة عليه وعلى أعماله إلى الممات ،
ولهذا قال الله تعالى: *{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }* [آل عمران:102] ،

وفي الحديث أنَّ النبي عليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لسفيان ابن عبد الله الثقفي حين سأله عن أمرٍ جامعٍ لا يسأل عنه أحدا غيره قال :
*(( قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ))*.


فليحرص
من أراد لنفسه الفوز والنجاة على تحري الإيمان وطلبه وتحقيقه مستعيناً بالله تبارك وتعالى طالباً مدّه وعونه ، مجاهداً نفسه على ذلك ليلقى الله وهو عنه راض،
فإنَّ هذه الدنيا مدبرة والآخرة مقبلة ، ولكل من الدارين بنون ؛
فليحرص
على أن يكون من أبناء الآخرة، ولن يكون من أبنائها إلا بالإيمان ولن يدخل الجنة إلا نفسٌ مؤمنة فالبدار البدار ،

والله وحده الموفق
والهادي من يشاء إلى صراطه المستقيم ودينه القويم.
*_📥📝http://al-badr.net/muqolat/2845 ._*
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
🔵 قطوف من هدايات الاسلام

من 1 الى 9
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ

*_←سلسلة→_*
*_« قطوف من هدايات الإسلام »_*

*((((9))))*الأخير.

*سماحة الدين ويسره*

الشيــــــــــــــــخ / _
_عبدالرزّاق بن عبدالمحسن البدر حفظه الله_
ৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡ


*_📥📝http://al-badr.net/muqolat/2976 ._*

الدين الإسلاميَّ دين سماحة ويسر ، لا عنت فيه ولا عسر

قال نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه: *« إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدُّلْجَةِ »* رواه البخاري ،
وفي روية :
*«وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا»* .

فقد أرسى هذا الحديث العظيم المبارك قاعدة من قواعد الدّين العظيمة وكليّةً من كلياته المتينة ألا وهي :
*_سماحة الدين ويسره ؛_*
وأنه يسر في هداياته كلها
وفي وإرشاداته جميعها ؛
عقائده أصح العقائد وأقومُها ،
وعباداته وأعماله أحسن الأعمال وأعدلها ،
وأخلاقه وآدابه أزكى الآداب وأتَمّها وأكملها ،
وهو دين قويم
وصراط مستقيم
وهدْيٌ قاصد لا وكس فيه ولا شطط .


ويمكن تلخيص دلالات هذا الحديث في النقاط التالية:

*أولا:*
أن الدين يسر فكل ما شرع الله لعباده من عقائد وأحكام في العبادات والمعاملات وكلفهم بها لا مشقة فيها ولا ضرر،
بل هي في حدود طاقتهم ،

قال تعالى : *{ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }* ،

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : *« إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم »* ،

ورخص :
في الفطر في السفر وفي المرض ،
وفي الصلاة قعودا لمن لا يستطيع القيام ، وعلى جنب لمن لا يستطيع الصلاة جالسا ،
إلى أمثال ذلك من الرخص التي شرعت لدفع الحرج .

*ثانيا:*
أنّه ينهى عن التشدد والمغلاة والرّعونة
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام *«لَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ»*
فحذّر من المشادة أشد التحذير ونهى عنها أشد النهي ،
والمشادّة تكون بالمغالاة في هذا الدين ومجاوزة حدوده وعدم القناعة بأحكامه وأوامره ونواهيه ،
فالمتشدِّد المغالي لا يقف عند حدود الشريعة ولا يتقيد بضوابطها ولا يرعى آدابها وأحكامها ،
وإنما تكون معاملته بناءً على ما تمليه عليه شدّته ورعُونته ، فيقع الفساد والانحراف والزلل.

*ثالثا:*
أن الدين لا يؤخذ بالمغالبة فمن شاد الدين غلبه وقطعه ولم ينل من مشادته إلا الخسارة والحرمان، فمآل الغالي المتشدد الهلاك،
قال عليه الصلاة والسلام : *« هلك المتنطعون ، قالها ثلاثاً »* . رواه مسلم
والمتنطعون هم:
المتعمقون المغالون المجاوزون حدود الشريعة في أقوالهم وأفعالهم.

*رابعا:*
يدعو الإسلام إلى السداد وهو إصابة الحق ولزومه والاستمساك به إن أمكن وإلا فالمقاربة بأن يجاهد نفسه على أن يكون مقارباً للحق قريبا منه ولهؤلاء أهل السداد وأهل المقاربة بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بقوله *« وَأَبْشِرُوا »* ، ولم يذكر البشارة ما هي لتتناول البشارة بكل خير عميم وفضل عظيم وعطاء جزيل في الدنيا والآخرة.

*خامسا:*
قوله: *«وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدُّلْجَةِ »*
هذه الأوقات الثلاثة هي أنفس الأوقات وأحسنها لقطع المسافات ، وقد كان المسافرون على الإبل يعرفون لهذه الأوقات قدرها ؛ ففيها الراحة للمُطي ، والراحة للإنسان نفسه في قطعه أسفاره في هذه الأوقات ، وكما أنّ هذه الأوقات طيبةً مباركةً سمحة لقطع الأسفار الدنيوية فإنها مباركةً سمحة لنيل رضا الله والمسارعة في فعل الخيرات ، فالغَدوة وهي أول النهار والروحة وهي آخر النهار وقتٌ عظيم لذكر الله جل، والدّلجة شيء من الوقت في ليله يمضيه المسلم في ذكر الله وعبادته وتلاوة القرآن ويترتب على ذلك من الأرباح قدر عظيم.

*سادسا:*
قوله: *« وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا »* ،
القصدُ هو :
الاقتصاد والتوسط والاعتدال ، والبعد عن الغلو والجفاء والإفراط والتفريط والزيادة والتقصير.
والاقتصاد إنما يكون بلزوم للسنة والتقيّد بهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بلا غلو ولا جفاء ولا إفراط ولا تفريط.

هذا ومن أراد لنفسه السداد ونيل هذه البشارة فعليه بأمرين لابد منهما وأصلين لا بد من تحقيقهما :

☆الأول: بذل الأسباب النافعة التي ينال بها السداد ويوصل من خلالها إلى الإصابة .

☆والثاني: الاستعانة بالله وحسن التوكل عليه سائلاً له وحده سبحانه أن يوفقه للسداد وأن يعينه عليه ،
وقد جاء في صحيح مسلم أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله علمني دعاء أدعو الله به فقال: *« قُلْ اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ وَالسَّدَادِ سَدَادَ السَّهْمِ »*.

ونسأل الله
أن يرزقنا أجمعين الهداية والسداد ،
وأن يوفقنا لكل خير يحبه ويرضاه
إنه سميع الدعاء وهو أهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل .
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
💡الصدقة الجارية
۩ الإمامُ ابنُ عُثَيمِين رَحِمهُ الله
● نور على الدرب - الشريط [256/18]
● البيوع والمعاملات - الوقف
*🎧http://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/Lw_256_18.mp3 .*

() بارك الله فيكم، المستمع [م. ر. من الرياض] يقول: فضيلة الشيخ، نحن نعلم يافضيلة الشيخ "أن الميت إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" فما الصدقة الجارية، والعلم النافع؟
(🔵) الصدقة الجارية: مثل أن يبني مسجداً يصلي المسلمون فيه، أو يبني بيتاً للمساكين يسكنونه، أو يطبع كتباً ينتفع المسلمين بها، أو يوقف أرضاً يكون مغلها للفقراء،
هذه الصدقة الجارية.

أما العلم النافع: بأن يعلم الناس مما علمه الله سواء كان تعليماً عاماً الذي يكون في المساجد على عامة الناس، أو تعليما خاصاً للطلبة،
فإن هذا العلم لو انتفع الناس به بعد موته، جرى له أجره بعد الموت.

وفي هذا الحديث الذي ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام: ((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ابن صالح يدعو له))،
فيه حث على نشر العلم حتى يتسع أجر الإنسان، ويكثر أجر الإنسان.
وفيه حث على تربية الأولاد تربية صالحة، لأنهم إذا كانوا صالحين بروا بآبائهم في الدنيا، ودعوا لهم بعد الموت.
وفيه أيضاً إشارة أن الدعاء للميت أفضل من العبادة،
يعني: أفضل من أن يهدي الإنسان له عبادة،
> فلو قال شخص: أيهما أفضل أن أدعو لأبي الميت، أو أتصدق له؟
= قلنا: الأفضل أن تدعو له؛ لأن النبيﷺ قال: ((أو ولد صالح يدعو له))، قال ذلك وهو يتحدث عن الأعمال، ولو كانت الأعمال الصالحة أفضل من الدعاء؛ لأرشد إليها النبيﷺ.
~ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ~