فتاوي أهل السُنة والجماعه ️
388 subscribers
14.6K photos
345 videos
108 files
26.8K links
فتاوي واحكام علماء اهل السنة
ننقل لكم الفتاوي من مصادر موثوقة
للأستفسار: @t_a_lbot
او
@Communication_1bot
Download Telegram
وقوله تبارك وتعالى: *{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ }* [محمد:19] ،
وقوله جل وعلا: *{ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا }* [الطلاق:12]

والآيات في هذا المعنى كثيرة .

وبهذا ندرك شَرَف هذا العلم وفضلَه
وأنَّه من الأسس العظام التي قامت عليها دعوات المرسلين،
وأنَّه السبيل الوحيد لعزِّ العبد ورفعته وصلاحه في الدنيا والآخرة،
وعليه فإنَّ *«من في قلبه أدنى حياة أو محبة لربه وإرادة لوجهه وشوق إلى لقائه فطلبه لهذا الباب وحرصه على معرفته وازدياده من التبصر فيه وسؤاله واستكشافه عنه هو أكبر مقاصده وأعظم مطالبه وأجل غاياته، وليست القلوب الصحيحة والنفوس المطمئنَّة إلى شيء من الأشياء أشوق منها إلى معرفة هذا الأمر، ولا فرحها بشيء أعظم من فرحها بالظفر بمعرفة الحق فيه».*
[«الصواعق المرسلة» (1/161)].

وهذه _المعرفة :_
هي التي عليها :
مدار السعادة
وبلوغ الكمال
والترقي في درج الرفعة،
ونيل نعيم الدنيا والآخرة،
والظفر بأجلِّ المطالب وأنجح الرغائب وأشرف المواهب،

والناس في هذا بين :
👈🏻مستكثر
👈🏻ومقل
👈🏻ومحروم،

والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

ومتى كان العبد
عارفًا بربِّه
محبًّا له
قائما بعُبُوديَّته
ممتثلا أمره
مبتعدا عن نواهيه؛
👈🏻تحقّق له بهذه المعرفة والعبودية اللتين هما غاية الخلق والأمر كمالَ الإنسان المرجو وسموَّه المنشود،
بل *«ليست حاجة الأرواح قطّ إلى شيء أعظم منها إلى معرفة بارئها وفاطرها ومحبَّتِه وذكرِه والابتهاج به، وطلبِ الوسيلة إليه والزُّلفى عنده، ولا سبيل إلى هذا إلَّا بمعرفة أوصافه وأسمائه، فكلما كان العبد بها أعلم كان بالله أعرف وله أطلب وإليه أقرب، وكلما كان لها أنكر كان بالله أجهل وإليه أكره ومنه أبعد، والله ينزل العبد من نفسه حيث ينزله العبد من نفسه».*
[«الكافية الشافية» (ص/3 ـ 4)].

فمعرفة _*الله :*_
تقوِّي جانب الخوف والمراقبة
وتعظم المحبة والرجاء في القلب،
وتزيد في إيمان العبد،
وتثمر أنواع العبادة،
وبها يكون سير القلب إلى ربه وسعيُه في نيل رضاه أسرعَ من سير الرياح في مَهابِّها،
لا يلتفت يمينا ولا شمالا،

والتوفيق بيد الله ولا حول ولا قوَّة إلَّا بالله.

فهي غاية مطالب البرية،
وهي أفضل العلوم وأعلاها، وأشرفها وأسماها،
وهي الغاية التي شمَّر إليها المشمرون، وتنافس فيها المتنافسون، وجرى إليها المتسابقون، وإلى نحوها تمتد الأعناق، وإليها تتجه القلوب الصحيحة بالأشواق،
وبها يتحقق للعبد طيب الحياة *«فإن حياة الإنسان بحياة قلبه وروحه، ولا حياة لقلبه إلَّا بمعرفة فاطره ومحبته وعبادته وحده والإنابة إليه والطّمأنينة بذكره والأُنس بقربه، ومن فقد هذه الحياة فقد الخير كلَّه، ولو تعوَّض عنها بما تعوض من الدنيا، بل ليست الدنيا بأجمعها عوضا عن هذه الحياة، فمِنْ كلِّ شيءٍ يفوت عوضٌ، وإذا فاته الله لم يُعوِّض عنه شيءٌ البتَّة».*
[«الجواب الكافي» لابن القيِّم (ص/132 ـ 133)].

و _العجب_ من حال أكثر النّاس *«كيف ينقضي الزمان، وينفد العمر، والقلب محجوبٌ ما شمَّ لهذا رائحة، وخرج من الدنيا كما دخل إليها وما ذاق أطيب ما فيها، بل عاش فيها عيش البهائم، وانتقل منها انتقال المفاليس، فكانت حياتُه عجزًا، وموتُه كمَدًا، ومعادُه حسرةً وأسفًا».*
[«طريق الهجرتين» لابن القيِّم (ص/385)] ،
فيخرج من الحياة :
وما ذاق أطيب ما فيها،
ويغادر الدّنيا وهو محروم من أحسن ملاذها؛

كما قال بعض السلف: *«مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: معرفة الله ومحبته والأنس بقربه والشوق إلى لقائه».*
[ ذكره ابن القيم في «الجواب الكافي» (ص/123)].

فإن :
اللذة التامة والفرح والسرور وطيب العيش والنعيم
إنما هو :
في معرفة الله وتوحيده،
والأنس به والشوق إلى لقائه،

وأنكدُ العيش عيشُ قلبٍ مشتَّت،
وفؤاد ممزَّق ليس له قصدٌ صحيح يبغيه ولا مسار واضح يتَّجه فيه،
تشعبت به الطرق،
وتكاثرت أمامه السبل،
وفي كل طريق كبوة،
وفي كل سبيل عثرة،
حيرانَ يهيم في الأرض لا يهتدي سبيلا،
ولو تنقل في هذه الدروب ما تنقل
لن يحصل لقلبه قرار،
ولا يسكن ولا يطمئن ولا تقر عينُه حتى يطمئنَّ إلى إلهه وربِّه وسيِّده ومولاه،
الذي ليس له من دونه :

وليٌّ

ولا شفيع،

ولا غنى له عنه طرفة عين.
*_📥📝http://al-badr.net/muqolat/2608 ._*
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ

*_←سلسلة→_*
*_« قطوف من هدايات الإسلام »_*

*((((3))))*
*تعظيم الله عزّوجل*

الشيــــــــــــــــخ / _
_عبدالرزّاق بن عبدالمحسن البدر حفظه الله_
ৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡ


من عظم الله سبحانه وقدره حق قدره
تحقق فلاحه
ونجاحه
وسعادته في دنياه وأخراه ،

بل إنَّ تعظيمه سبحانه أساس الفلاح،

وكيف يفلح ويسعد قلب
لا يعظم ربه وخالقه وسيده ومولاه،

ومن عظم الله عرف أحقية الله عزوجل
بالذل والخضوع والخشوع والانكسار،
وعظّم شرعه ،
وعظّم دينه ،
وعرف مكانة رسله.

وهذا التعظيم لله سبحانه يعد أساسا متينا يقوم عليه دين الإسلام.

بل إن روح العبادة في الإسلام هو التعظيم،

وقد ثبت في الحديث الصحيح عن نبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سيد ولد آدم إمام الأولين والآخرين وقدوة الخلائق أجمعين وأتقى الناس لرب العالمين -
أنه صلوات الله وسلامه عليه كان يقول في ركوعه وسجوده بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه :
*(( سُبْحَانَ ذِى الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ))* ،

وكان يقول عليه الصلاة والسلام :
*((فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ))*،

وكان عليه الصلاة والسلام يقول في ركوعه :
*((سُبْحَانَ رَبِّىَ الْعَظِيمِ))*،

ويقول في سجوده :
*((سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعْلَى))* ،

ويقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
*((كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِى الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ))* .

ومن أسماء ربنا وخالقنا ومولانا الحسنى *_" العظيم "_* ،
وهو جل وعلا :
عظيم في أسمائه ،
وعظيم في صفاته ،
وعظيم في أفعاله ،
وعظيم في كلامه ،
وعظيم في وحيه وشرعه وتنزيله ،

بل لا يستحقّ أحدٌ التّعظيم والتكبير والإجلال والتمجيد غيره،

فيستحق على العباد أن :
يعظّموه بقلوبهم وألسنتهم وأعمالهم،

وذلك ببذل الجهد في معرفته ومحبّته والذّل له والخوف منه،

ومن تعظيمه سبحانه :
أن يطاع فلا يُعصى،
ويُذكر فلا يُنسى،
ويُشكر فلا يُكفر،

ومن تعظيمه وإجلاله أن :
يخضع لأوامره وشرعه وحكمه،
وأن لا يُعترض على شيء من شرعه.

وهو جل وعلا عظيم مستحق من عباده :
أن يعظموه جل وعلا حق تعظيمه ،
وأن يقدروه جل وعلا حق قدره ،

قال الله تعالى: *{ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }* [الزمر:67]،

وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: *((جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السموات على إصبع ، والأرضين على إصبع ، والشجر على إصبع ، والماء والثرى على إصبع ، وسائر الخلائق على إصبع فيقول: أنا الملك فضحك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر ثم قرأ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : {{ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}} ))* .

وسبحان الله!

أين ذهبتْ عقولُ هؤلاء المشركين حين صرفوا ذلّهم وخضوعهم وانكسارهم ورجاءهم وخوفهم ورغبهم ورهبهم وحبَّهم وطمعَهم إلى مخلوقات ضئيلة، وكائنات ذليلة، لا تملك لنفسها شيئاً من النّفع والضّر،
فضلاً عن أن تملكه لغيرها،
وتركوا الخضوع والذّل للربِّ العظيم والكبير المتعال، والخالق الجليل تعالى الله عمّا يصفون،
وسبحان الله عمّا يشركون،
وهو وحده المستحقّ للتعظيم والإجلال والتّألّه والخضوع والذّل، وهذا خالص حقّه،

فمن أقبحِ الظُّلمِ :
أن يُعطى حقّه لغيره،
أو يشرك بينه وبين غيره فيه،
ومن اتّخذ الشركاء والأنداد له ما قدر اللهَ حقَّ قدره،
ولا عظّمه حقَّ تعظيمه،
سبحانه وتعالى الذي عنت له الوجوه، وخشعت له الأصوات، ووجلت القلوب من خشيته، وذلّت له الرِّقاب،
تبارك الله ربّ العالمين.

وإن من أعظم ما يعين العبد على تحقيق عبودية التعظيم للرب :
أن يتفكّر في مخلوقات الله العظيمة وآياته - جل شأنه - الجسيمة الدالة على عظمة مبدعها وكمال خالقها وموجدها ،

يقول جل شأنه: *{ مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا }* [نوح:13]
أي : لا تعظمونه حق تعظيمه !!
*{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا }* [نوح:
13-18] .

إنها آيات عظام
وشواهد جسام
على عظمة المبدع
وكمال الخالق
*{ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ }* [آل عمران:190]
أي : براهين واضحات وشواهد بينات ودلائل ساطعات على عظمة المبدع وكماله جل شأنه،
بادية لمن أبصرها وقد رقمت سطورها على صفحات المخلوقات يقرأها كل عاقل وغير كاتب نصبت شاهدة لله بالوحدانية والربوبية والعلم والحكمة والعظمة

_تأمـل سطــور الكائنات فإنها_
_من الملأ الأعلى إليك رسائـل_

_وقد خط فيها لو تأملت خطها_
_ألا كل شيء ما خلا الله باطل_.

إن تفكر المؤمن وتأمّله في آيات الله العظيمة ومخلوقاته الباهرة
تهدي قلبه وتسوقه إلى تعظيم خالقه ،

تفكر في هذه الأرض التي تمشي عليها والجبال المحيطة بك ،
إن نظرة منك متجردة إلى هذه الأرض متفكراً فيها تجد أنها مخلوقات عظيمة ؛
عظمة تبهر القلوب،
فإذا ما وسّعتَ النظر ونظرت فيما هو أعظم من ذلك
وتأملت في السماء المحيطة بالأرض تتضاءل عندك هذه العظمة ؛
عظمة الأرض بالنسبة إلى عظمة السماء ،
ثم إذا تأملت فيما هو أعظم وهو السماوات السبع المحيطة بهذه الأرض يزداد الأمر عظمة ،
ثم إذا تأملت في ذلكم المخلوق العظيم الذي قال الله عنه في أعظم آية في كتاب الله - قال جل شأنه - :

*{ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ }* [البقرة:255]
أي : أحاط بها ؛
فتتضاءل عظمة السماوات وعظمة الأرض أمام عظمة هذا المخلوق ،
ثم تتضاءل هذه العظمة إذا تأمل العبد في النسبة بين عظمة الكرسي وعظمة العرش المجيد أوسع المخلوقات وأعظمها .

فما بال الإنسان
يتغافل
ويتجاهل
وينسى
هذه الحقائق العظيمة
والبراهين الساطعة !!

ثم يكون غافلا عن تعظيم ربه وخالقه ومولاه ،

فترى في الناس ملحداً زنديقاً،

وترى في الناس مشركاً منَدِّداً،

وترى في الناس كافراً بربه ليس موحِّدا ،

وترى في الناس مستهزئاً بشرع الله مستخفاً بدين الله ،

وترى في الناس متهكماً ساخراً برسل الله ،

*{ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ }* [يوسف:103]،

إلا القليل من عباد الله
يوفقهم جل شأنه إلى تعظيم الخالق عز وجل ،

فإذا عظّمت القلوب الله عظُم في النفس شرع الله ،

وعظُمت حرمات الله ،

وصلحت أحوال العباد ،

*{ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ }* [الحج:32].

إن تعظيم الله جل شأنه
فرع عن المعرفة بالله جل وعلا ؛
فكلما كان العبد أعظم معرفة بالله كان أشد لله تعظيما وأشد له إجلالا وأعظم له مخافة وتحقيقا لتقواه جل شأنه ،

وإذا عظّم القلب ربه خضع له سبحانه وانقاد لحكمه وامتثل أمره وخضع له جل شأنه.

وجميع صنوف الانحرافات وأنواع الأباطيل والضلالات في جميع الناس منشؤها :
👈🏻من ضعف التعظيم لله
أو
👈🏻انعدامه في القلوب.

وسيندم جميع هؤلاء يوم لقاء الله، فهو يوم عصيب لمن كان لا يؤمن بالله العظيم

*{ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ }* [الحاقة:25-32]،

👈🏻والسبب في ذلك 👆🏻:
👇🏻
*{ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ }* [الحاقة:33].
*_📥📝http://al-badr.net/muqolat/2634 ._*
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ