فَاطِمَة الْوِسَامْ |🕯
1.01K subscribers
164 photos
22 videos
1 link
سَيَشهَدُ الحَرفُ
أَنّ الحِبرَ أَدمُعنَا ..
Download Telegram
فَاطِمَة الْوِسَامْ |🕯
Photo
أَتوقُ إليْكَ بَيْنَ الحِيْنِ والحِيْنِ
أَمّا حَانَ حِيْنٌ لِتأتِي وتُحِيينِي ؟

فَرُوْحِي مِنْ فَرطِ تَلَّهفهَا، لَهَبٌ
وأنْتَ البَلْل الَّذِي يُطفئ كُلَّ حَنِينِي

جَمِيْعُ الأنَام خُلقوا مِنْ طِيْنٍ
إلَّا أَنْتَ ، مَزِيْجٌ مِنَ الوَرْدِ وَالطِيْنِ

بدُونكَ كُلَّ دَهرِي هُمْومُ، فَضمّني
لَعْلَّ بِضمّكَ تَطِيْبُ هَـٰذهِ السنِينِ
- فَاطِمَة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَاطِمَة الْوِسَامْ |🕯
Photo
يَطولُ اللَّيْلُ وَالسُّهَاد سَمِيِري
فَكَيْفَ أَكتُمُ والهُيَــامَ شَدِيْدا ؟

أنْا الَّذي أَرفض الهوَىٰ وَأَنكرهُ
مَالي إذا أَبصرتُهُ أَصْبَح جَلِيْدا

فَفِي مُقلتِيهِ سَهْمٌ والفُؤَادُ قَتِيلُ
مُذ أن لَمحتهُ قَدْ غَدوتُ شَهِيْدا
- فَاطِمَة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَاطِمَة الْوِسَامْ |🕯
Photo
يَــا حُـزنَ عَينـي ألَـــمْ تَـكـف ؟
نُدِبِــي يَنشدُك وَالقَلبُ يَـرتجف

وَالقــدرُ يَهـزمك بـقِبحِ نَـوائبهِ
تَـبتَعــد وَهْلَــةً وَوهْلَــةً تَـقـف

أَصـوغُ شِّعــرِي بِـغَـمٍّ يَكبِتنِـي
فَالدَمـعُ يَنضب وَالمَذبَر لَا يَجف

وَالْعَيـنُ تأسَـىٰ لِأسَـىٰ ما تـرَىٰ
تَرجو الْضَرَارَة وَبالرؤيَّةِ تَنعكِف
- فَاطِمَة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غَافَلْنَا الضِّيَاء
حَتَّىٰ اسْتَعْمَرُوا فِينَا مَسَاحَاتِ الظَّنِّ،
فَظَنُّوا أَنَّهُمْ امْتَلَكُوا النَّبْضَ ..
لَمْ يُدْرِكُوا شَيْئًا مِنَ " الهوَىٰ " إِلَّا قُشُورَهُ،
وَلَمْ يَتَّقِنُوا سِوَى صَبِّ الْكَلِمَاتِ الْمُعَسُولَةِ فِي قَوَالِبَ مِنْ زَيْفٍ ؛
حِكَايَةٌ مُعَلَّبَةٌ، وَتَفَاصِيلُ يَمْلَؤُهَا الْكَذِبُ

لَكِنْ ..
مَنْ الْكَاذِب ؟

يَا لِسُخْرِيَّةِ الْقَدَرِ ! نَحْنُ الْكَذِب فِي أَبْهَى تَجَلِّيَاتِه
نَحْنُ الَّذِينَ اصْطَنَعْنَا مِنْ سَرَابِهِمْ وَاحَةً،
وَعَقَدْنَا مَعَ الْوَهْمِ صَفْقَةً خَاسِرَةً،
فَهَوَيْنَا مِنْ جَحِيمِ الْوَاقِعِ الْمُرِّ،
لِنَسْكُنَ " فِردُوْس الخَيَال " الْمُصْطَنَع

قَبِلْنَا الْعُيُوبَ، لَا حُبًّا فِيهَا، بَلْ لِأَنَّنَا رَمَّمْنَا ثُقُوبَهُمْ بِقِطَعٍ مِنْ أَرْوَاحِنَا

نَعَمْ، تَجَرَّعْنَا الْخَدِيعَةَ ..
وَلَكِنْ ..
لِمَاذَا يَرْفُضُ الْأَمَلُ أَنْ يَلْفِظَ أَنْفَاسَهُ الْأَخِيرَةَ؟
لِمَاذَا تَتَشَبَّثُ الذِّكْرَيَاتُ بِمَخَالِبِهَا فِي جِدَارِ الرُّوحِ؟
وَلِمَاذَا، بَرَغْمِ الطَّعْنَةِ، مَا زَالَ مِدَادِي يَسِيلُ عَلَى أَسْمَائِهِمْ؟

أَأَكْتُبُ عَنْهُمْ؟

أَمْ أَنَّنِي أَكْتُبُ رِثَاءً لِذَاكَ النَّقَاءِ
الَّذِي غَادَرَنِي حِينَ صَدَّقْتُهُمْ؟

أَنَا لَا أَكْتُبُ لِيَرْجِعُوا ..
بَلْ لِأَتَأَكَّدَ أَنَّنِي مَا زِلْتُ عَلَى قَيْدِ الشُّعُورِ، رَغْمَ كُلِّ هَذَا الْخَرَابِ .

| فَاطِمَة