في رمَضان نتعلّم أنّ القُوة ليسَت في الامتِلاء…
بَل في الامتِناع…
هو شهرٌ يدرّب القلبَ عَلى أن يَقود…
و النّفس عَلى أَن تُطيع…
فنكتشفُ أنّ أعظَم انتِصار نحقّقه…
هُو انتصارُنا على أنفسِنا…
بَل في الامتِناع…
هو شهرٌ يدرّب القلبَ عَلى أن يَقود…
و النّفس عَلى أَن تُطيع…
فنكتشفُ أنّ أعظَم انتِصار نحقّقه…
هُو انتصارُنا على أنفسِنا…
مَن اختارَ دربَ خِدمة العامّة…
أدركَ أنّ الدربَ لا يُفرش بالتّصفيق…
بَل بالثّبات…
و لا بُد أن يترُك شيئًا مِن سُمعته عَلى قارِعة الطّريق…
فالعابِرون لا يكفّون عَن الكَلام…
لكِن العَطاء الحَقيقي لا ينتظِر إنصافاً…
يَكفي أنّه يُنبت أثرًا طيبًا…
أدركَ أنّ الدربَ لا يُفرش بالتّصفيق…
بَل بالثّبات…
و لا بُد أن يترُك شيئًا مِن سُمعته عَلى قارِعة الطّريق…
فالعابِرون لا يكفّون عَن الكَلام…
لكِن العَطاء الحَقيقي لا ينتظِر إنصافاً…
يَكفي أنّه يُنبت أثرًا طيبًا…
طَمأنينة القلبِ تبدأُ حينَ ندركُ أنّ كُل كدرٍ في الدّنيا هُو دَعوة للإرتِقاء…
رحمةُ اللّه تُخفي المِنح في طيّات المحَن…
لتظلّ أرواحُنا مُشتاقة لنعيمٍ لا يَزول…
رحمةُ اللّه تُخفي المِنح في طيّات المحَن…
لتظلّ أرواحُنا مُشتاقة لنعيمٍ لا يَزول…
الدّنيا لا تُذم…
بَل يُذم مَن جَعلها غايتَه…
العاقِل يأخذُ مِنها ما يَكفيه…
دونَ أَن تأخُذ مِنه ما يُبقيه…
بَل يُذم مَن جَعلها غايتَه…
العاقِل يأخذُ مِنها ما يَكفيه…
دونَ أَن تأخُذ مِنه ما يُبقيه…
السعَة ليسَت في المَكان…
بَل بالقَلب…
فقَد تسكنُ قصراً و تَضيق بِك الحَياة…
و قَد تسكنً غرفةً و يشرحُ الله صَدرك…
بَل بالقَلب…
فقَد تسكنُ قصراً و تَضيق بِك الحَياة…
و قَد تسكنً غرفةً و يشرحُ الله صَدرك…
قيمتُك بِما تحمِله مِن أخلاقٍ و إيمانٍ…
أمّا النّاس فهُم لا يملِكون لكَ نفعاً و لا ضراً…
فَلا تضَع قيمَتك في أيديهِم…
أمّا النّاس فهُم لا يملِكون لكَ نفعاً و لا ضراً…
فَلا تضَع قيمَتك في أيديهِم…
معادِن النّاس تتجلّى في التّعامل مَع الضّعفاء…
و تظهرُ أخلاقهُم الحَقيقية عِندما لا يراهُم أحَد…
و تظهرُ أخلاقهُم الحَقيقية عِندما لا يراهُم أحَد…
كُلما ازدادَت حاجتُك للاستِناد…
تلاشَت الأكتافُ مِن حولِك…
تذكّر أنّ الله وحدهُ لن يخذُلك مَتى ما احتجتَ إليهِ…
تلاشَت الأكتافُ مِن حولِك…
تذكّر أنّ الله وحدهُ لن يخذُلك مَتى ما احتجتَ إليهِ…
مِن أعظمِ أسبابِ التوفيقِ و راحةِ النّفسِ…
توافُق خُطُواتك مع مبادئِك…
و توافُق مبادِئك مَع دينِك…
توافُق خُطُواتك مع مبادئِك…
و توافُق مبادِئك مَع دينِك…
الأعذارُ لا تمنعُ الوُصول…
بَل تكشِف الرّغبة…
فَمن أرادَك تجاوزَ كُل الظّروف…
و مَن لم يُردك جعَل مِن أبسطِ الأشياءِ عُذراً…
بَل تكشِف الرّغبة…
فَمن أرادَك تجاوزَ كُل الظّروف…
و مَن لم يُردك جعَل مِن أبسطِ الأشياءِ عُذراً…
كلّما ازدادَ وَعي الإنسانِ…
ازدادَ لُطفا…
لأنّ كُل مصادِر الشّر تَأتي مِن الجَهل…
فالعاقلُ لا يُؤذي أبداً…
ازدادَ لُطفا…
لأنّ كُل مصادِر الشّر تَأتي مِن الجَهل…
فالعاقلُ لا يُؤذي أبداً…
التمِسوا العُذر…
فالنّاس آفاقٌ و وِديان…
فَقد تكونُ أنفُسهم في وديانٍ غيرِ وديانِكم…
و لعلّ صدورَهم تَحوي مالا يُمكن البوحُ بِه…
((التمِس لأخيكَ سبعينَ عُذرا))
فالنّاس آفاقٌ و وِديان…
فَقد تكونُ أنفُسهم في وديانٍ غيرِ وديانِكم…
و لعلّ صدورَهم تَحوي مالا يُمكن البوحُ بِه…
((التمِس لأخيكَ سبعينَ عُذرا))
الصديقُ الحَقيقي…
هُو الذي يمنحُك حَق الخَطأ دونَ مبرّر…
و حَق العفوِية دونَ شُروط…
هُو الذي يمنحُك حَق الخَطأ دونَ مبرّر…
و حَق العفوِية دونَ شُروط…
لا تُثقلوا أيامَكم بخصوماتٍ لا وزنَ لها…
فالوقتُ يمْضي…
و النّاس تَرحل…
و يَبقى السُؤال…
هَل كانَ الخِلاف يستَحق كلّ ذلِك البُعد؟
فالوقتُ يمْضي…
و النّاس تَرحل…
و يَبقى السُؤال…
هَل كانَ الخِلاف يستَحق كلّ ذلِك البُعد؟
نادى نوحٌ في الحَيوانات مَرة واحِدة فركبَت السّفينة…
و قَضى 950 سَنة يُنادي البَشر فاخْتاروا الغَرق…
(غريزَة سَليمة خيرٌ مِن عقلٍ مَريض)
ثبتَت إمْرأة فِرعون و هِي في بيتِ أكبرِ طاغِية…
و انتكسَت إمرأَة نوحٍ و هيَ في بيتِ أكبرِ داعِية…
(الواقِع ليسَ عُذراً)
طلبَ إبراهيمُ إبنَه للذّبح فامْتثل…
و طلبَ نوحٌ إبنَه للحياةِ فَأبى…
(البعضُ بارٌ حَد الذّهول و البعضُ عاقٌ حَد العَجب)
و قَضى 950 سَنة يُنادي البَشر فاخْتاروا الغَرق…
(غريزَة سَليمة خيرٌ مِن عقلٍ مَريض)
ثبتَت إمْرأة فِرعون و هِي في بيتِ أكبرِ طاغِية…
و انتكسَت إمرأَة نوحٍ و هيَ في بيتِ أكبرِ داعِية…
(الواقِع ليسَ عُذراً)
طلبَ إبراهيمُ إبنَه للذّبح فامْتثل…
و طلبَ نوحٌ إبنَه للحياةِ فَأبى…
(البعضُ بارٌ حَد الذّهول و البعضُ عاقٌ حَد العَجب)