كلّما كمُل عَقل المرءِ…
رقّ بطبعِه…
فَعفا عَن المُسيء…
و تجاوزَ عَن المُخطئ…
و رَأى في المُعادي مُبتلى لا خَصماً…
رقّ بطبعِه…
فَعفا عَن المُسيء…
و تجاوزَ عَن المُخطئ…
و رَأى في المُعادي مُبتلى لا خَصماً…
لَم يتأخّر رزقُك…
و لَم يَفُتكِ القِطار…
كلّ شَيء يحدُث بوقتِه…
هًي أرزاقٌ و أقدارٌ يَسوقها الله لَنا عِندنا نكونُ مُستعدين…
و لَم يَفُتكِ القِطار…
كلّ شَيء يحدُث بوقتِه…
هًي أرزاقٌ و أقدارٌ يَسوقها الله لَنا عِندنا نكونُ مُستعدين…
الغَباء و العِناد وَجهان لعُملة واحِدة…
إلى جانِب الغرورِ و التشبّث بِالرأي…
فكلاهُما يمثّل عائِقاً أمامَ التعلّم و قَبولِ المنطِق…
إلى جانِب الغرورِ و التشبّث بِالرأي…
فكلاهُما يمثّل عائِقاً أمامَ التعلّم و قَبولِ المنطِق…
الحِكمة ليسَت في تكْديس المَعلومات…
بَل في التّخلي عَن ما يسرِق الوَقت…
و علمٍ لا يَنفع…
مَن عَرف ما لا يَلزمه…
تفرّغ لِما يَرفعه…
فسلامةُ العقلِ تبدَأ عِندما تعرِف ما يَبنيك و ما يستهلِكك…
بَل في التّخلي عَن ما يسرِق الوَقت…
و علمٍ لا يَنفع…
مَن عَرف ما لا يَلزمه…
تفرّغ لِما يَرفعه…
فسلامةُ العقلِ تبدَأ عِندما تعرِف ما يَبنيك و ما يستهلِكك…
ثباتُك قَد يكونُ طوقَ نجاةٍ لغيرِك…
فاصمُد مَهما كانَت الإخْفاقات…
فاصمُد مَهما كانَت الإخْفاقات…
عِندما يقدّم الوالِدان النّصيحة…
فهُما في الغالبِ يخاطبانِ نفسهُما في الماضي مِن خِلالك…
فهُما في الغالبِ يخاطبانِ نفسهُما في الماضي مِن خِلالك…
أريدُك عَلى انفِراد…
مُرعِبة إِن قالَها ربّ العَملِ و أنتَ مُقصّر…
فَكيفَ هُو الشّعور و قَد قالَ اللهُ في كِتابِه الكَريم…
(وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا)
مُرعِبة إِن قالَها ربّ العَملِ و أنتَ مُقصّر…
فَكيفَ هُو الشّعور و قَد قالَ اللهُ في كِتابِه الكَريم…
(وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا)
الحَياة لا تقِف عَلى أحَد…
فهمُنا بأنّنا قابِلون للاستِبدال لا يقلّل من قيمَتنا…
بل يحرّرنا مِن غُرور الكِبر…
و يجعلُنا نُركّز عَلى تركِ أثرٍ طيبٍ بَعد رحيلِنا…
فهمُنا بأنّنا قابِلون للاستِبدال لا يقلّل من قيمَتنا…
بل يحرّرنا مِن غُرور الكِبر…
و يجعلُنا نُركّز عَلى تركِ أثرٍ طيبٍ بَعد رحيلِنا…
عزيزُ النّفس لا يُضيع وقتَه في الانتِقام…
بل يرفعُ قيمَته بالحَفاظ على هدوءِه و كرامتِه…
إعادَة الأشخاصِ إلى مسافَة الغُرباء…
مِن أرْقى طُرق الحِماية و النُضج…
بل يرفعُ قيمَته بالحَفاظ على هدوءِه و كرامتِه…
إعادَة الأشخاصِ إلى مسافَة الغُرباء…
مِن أرْقى طُرق الحِماية و النُضج…
جميلٌ أَن تَبقى وسطاً…
فَلا تكُن بعيداً تُنسى…
و لا قريباً يُكتفى مِنك…
و لا ثَقيلاً يُستغنَى عَنك…
و لا خَفيفاً فيُستِهان بِك…
فَلا تكُن بعيداً تُنسى…
و لا قريباً يُكتفى مِنك…
و لا ثَقيلاً يُستغنَى عَنك…
و لا خَفيفاً فيُستِهان بِك…
في رمَضان نتعلّم أنّ القُوة ليسَت في الامتِلاء…
بَل في الامتِناع…
هو شهرٌ يدرّب القلبَ عَلى أن يَقود…
و النّفس عَلى أَن تُطيع…
فنكتشفُ أنّ أعظَم انتِصار نحقّقه…
هُو انتصارُنا على أنفسِنا…
بَل في الامتِناع…
هو شهرٌ يدرّب القلبَ عَلى أن يَقود…
و النّفس عَلى أَن تُطيع…
فنكتشفُ أنّ أعظَم انتِصار نحقّقه…
هُو انتصارُنا على أنفسِنا…
مَن اختارَ دربَ خِدمة العامّة…
أدركَ أنّ الدربَ لا يُفرش بالتّصفيق…
بَل بالثّبات…
و لا بُد أن يترُك شيئًا مِن سُمعته عَلى قارِعة الطّريق…
فالعابِرون لا يكفّون عَن الكَلام…
لكِن العَطاء الحَقيقي لا ينتظِر إنصافاً…
يَكفي أنّه يُنبت أثرًا طيبًا…
أدركَ أنّ الدربَ لا يُفرش بالتّصفيق…
بَل بالثّبات…
و لا بُد أن يترُك شيئًا مِن سُمعته عَلى قارِعة الطّريق…
فالعابِرون لا يكفّون عَن الكَلام…
لكِن العَطاء الحَقيقي لا ينتظِر إنصافاً…
يَكفي أنّه يُنبت أثرًا طيبًا…
طَمأنينة القلبِ تبدأُ حينَ ندركُ أنّ كُل كدرٍ في الدّنيا هُو دَعوة للإرتِقاء…
رحمةُ اللّه تُخفي المِنح في طيّات المحَن…
لتظلّ أرواحُنا مُشتاقة لنعيمٍ لا يَزول…
رحمةُ اللّه تُخفي المِنح في طيّات المحَن…
لتظلّ أرواحُنا مُشتاقة لنعيمٍ لا يَزول…
الدّنيا لا تُذم…
بَل يُذم مَن جَعلها غايتَه…
العاقِل يأخذُ مِنها ما يَكفيه…
دونَ أَن تأخُذ مِنه ما يُبقيه…
بَل يُذم مَن جَعلها غايتَه…
العاقِل يأخذُ مِنها ما يَكفيه…
دونَ أَن تأخُذ مِنه ما يُبقيه…
السعَة ليسَت في المَكان…
بَل بالقَلب…
فقَد تسكنُ قصراً و تَضيق بِك الحَياة…
و قَد تسكنً غرفةً و يشرحُ الله صَدرك…
بَل بالقَلب…
فقَد تسكنُ قصراً و تَضيق بِك الحَياة…
و قَد تسكنً غرفةً و يشرحُ الله صَدرك…
قيمتُك بِما تحمِله مِن أخلاقٍ و إيمانٍ…
أمّا النّاس فهُم لا يملِكون لكَ نفعاً و لا ضراً…
فَلا تضَع قيمَتك في أيديهِم…
أمّا النّاس فهُم لا يملِكون لكَ نفعاً و لا ضراً…
فَلا تضَع قيمَتك في أيديهِم…
معادِن النّاس تتجلّى في التّعامل مَع الضّعفاء…
و تظهرُ أخلاقهُم الحَقيقية عِندما لا يراهُم أحَد…
و تظهرُ أخلاقهُم الحَقيقية عِندما لا يراهُم أحَد…
كُلما ازدادَت حاجتُك للاستِناد…
تلاشَت الأكتافُ مِن حولِك…
تذكّر أنّ الله وحدهُ لن يخذُلك مَتى ما احتجتَ إليهِ…
تلاشَت الأكتافُ مِن حولِك…
تذكّر أنّ الله وحدهُ لن يخذُلك مَتى ما احتجتَ إليهِ…
مِن أعظمِ أسبابِ التوفيقِ و راحةِ النّفسِ…
توافُق خُطُواتك مع مبادئِك…
و توافُق مبادِئك مَع دينِك…
توافُق خُطُواتك مع مبادئِك…
و توافُق مبادِئك مَع دينِك…
الأعذارُ لا تمنعُ الوُصول…
بَل تكشِف الرّغبة…
فَمن أرادَك تجاوزَ كُل الظّروف…
و مَن لم يُردك جعَل مِن أبسطِ الأشياءِ عُذراً…
بَل تكشِف الرّغبة…
فَمن أرادَك تجاوزَ كُل الظّروف…
و مَن لم يُردك جعَل مِن أبسطِ الأشياءِ عُذراً…
كلّما ازدادَ وَعي الإنسانِ…
ازدادَ لُطفا…
لأنّ كُل مصادِر الشّر تَأتي مِن الجَهل…
فالعاقلُ لا يُؤذي أبداً…
ازدادَ لُطفا…
لأنّ كُل مصادِر الشّر تَأتي مِن الجَهل…
فالعاقلُ لا يُؤذي أبداً…