حكم يوم الجمعة
46 subscribers
5 photos
1 link
كل يوم جمعة حكمة أو مقولة أو درس من دروس الحياة
Download Telegram
لُصوص الوقتِ لا يكسِرون البابَ عندَ دخولِهم…

و لا تُرفع ضِدهم القَضايا…

يأتونَ على هيئةِ أَحاديث فارِغة…

أو عَلاقات مُستنزفة…

أو مُلهيات مكرّرة…

لا يوجَد جريمَة أكبرُ من ضياعِ الوقْت…
لا تحمِل همّ الدُنيا…

فهِي لا تَفي بِوعد…

و لا تَدوم عَلى حالٍ…

عِش يومَك بِرضا…

و اترُك الغَد لِرب لَم ينسَك في الأمْس…

فبينَ تدبيرِك و تدبيرِه…

تختبُئ راحَة ما بَعدها تعَب…

و فرجٌ ما بعْده ضيق…
التفكيرُ الزائدُ هُو عدوٌ خَفي يسرِق مِن الإنْسان سكينَته…

فهُو لا يغيّر شَيئاً مِن الواقِع…

بَل يضخّمه و يشوّه صورتَه في عقلِه…

عِش حياتَك…

و أسعِد نفسَك…

و استمتِع بوقتِك…

و لا ترهِق نفسَك بالتفْكير…
المالُ وسيلةٌ لاقتِناء الأشياءِ المادّية…

لكِن الوَقت هُو رأُس المالِ الحَقيقي الذي لا يُشترى و لا يُعوَّض…
إِذا أردتَ أنْ تجِد مكانةً في قُلوبِ الآخرين…

لا تُذكرهم بِقيمتِك في حياتِهم…

بَل أشعِرهم بِقيمتِهم في حياتِك…
الهِداية اصطِفاء و رَحمة و مِنحة إِلٰهية…

لا تَأتي بالتّربية…

قالَ تَعالى (إنّك لا تَهدي مَن أحبَبت)

و تَدوم بالدّعاء عَلى الثّبات…

يا مُثبت القُلوب، ثبِّت قَلبي عَلى دينِك…
توهّم المعرِفة أخطَر مِن الجَهل…

لأنّه يُغلق بابَ السّؤال…

و يطفِئ فُضول الاستِكشاف…
لَم نُخلق للبَقاء…

كلّنا راحِلون…

فاترُكوا أَثراً جَميلاً…
الطيبةُ تشبِه الوردَة الجَميلة…

لكِن مِن الحِكمة أَن لا تَضعها بِيد أيّ شَخص…
الخِيانة لا تُقاس بحَجم الفِعل…


بَل بِحجم الثّقة التي انتُهكت…
يترُك المَرء جُزءاً مِنه ثَمن كُل تجرِبه…

لِذا يحِن حينَ ينظُر إِلى صُور الطّفولة…
لِماذا نَحزن…

هَل حُرمنا مِن الجنّة…

هَل بشّرونا بالنّار…

هوّنوا عَلى أنفسِكم…

هِي دُنيا فانِية فلا تجْعلوها أكبَر همّكم…
لا جَدوى مِن الشّرح لِمن أغلَق قلبَه قَبل أُذنه…

فالفَهم نيّة قَبل أَن يَكون شرحاً…

بعضُهم لا يبحثُ عَن الوُضوح بَل عَن تَأكيد ما رَسمه في ذِهنه مسبقاً…

فالصّمت أبلَغ مِن الكلَام مَع هذِه الحالاتِ…
مَن ذاقَ مَرارة الكَسر…

يُدرك جَمال الجَبر…

و لا يعرِف لذّة العَطاء…

إلاّ مَن جربَ المَنع…
مِن أجمَل قواعِد السّعادة…

عِش بِبساطة مَهما عَلا شَأنُك…

توَقّع الخيرَ مَهما كثُر البَلاء…
الإفراطُ في العطاءِ يُؤدي إلى الاستِغلال…

و الإفراطُ في التّسامح يُؤدي إلى التّهاون…

لا إفراطَ و لا تُفريط…
مَن طابَ أصلهُ…

طابَ فِعلهُ…

فَلا يُثمرُ الغصنْ…

إلّا مِن طيبِ الجُذور…
القوّة الحَقيقية ليسَت في صَلابة الملامِح…

و لا قَسوة الرّد…

بَل عِندما تَعفو حينَ يظنّ الجميعُ أنّك ستنتقِم…

و عِندما تبتسِم و أنتَ مُثقل مِن الداخِل…

قالَ رسولُ ﷺ :

(ليسَ الشّديد بالصّرعة، إنّما الشّديد الذي يَملك نفسَه عِند الغَضب)
كلّما كمُل عَقل المرءِ…

رقّ بطبعِه…

فَعفا عَن المُسيء…

و تجاوزَ عَن المُخطئ…

و رَأى في المُعادي مُبتلى لا خَصماً…
لَم يتأخّر رزقُك…

و لَم يَفُتكِ القِطار…

كلّ شَيء يحدُث بوقتِه…

هًي أرزاقٌ و أقدارٌ يَسوقها الله لَنا عِندنا نكونُ مُستعدين…
الغَباء و العِناد وَجهان لعُملة واحِدة…


إلى جانِب الغرورِ و التشبّث بِالرأي…


فكلاهُما يمثّل عائِقاً أمامَ التعلّم و قَبولِ المنطِق…