النّجاح الحَقيقي…
ليسَ بِما تملِكه أو تحقّقه لنفسِك…
بَل بالأثرِِ الذي تترُكه في حياةِ الآخرين…
ليسَ بِما تملِكه أو تحقّقه لنفسِك…
بَل بالأثرِِ الذي تترُكه في حياةِ الآخرين…
ناصيتي بيدك…
ماضٍ فيَّ حكمك…
عدلٌ فيَّ قضاؤك…
مِن أروعِ الجُمل التي تَبعث الطمَأنينة…
ماضٍ فيَّ حكمك…
عدلٌ فيَّ قضاؤك…
مِن أروعِ الجُمل التي تَبعث الطمَأنينة…
بعضُ النِعم لا تُروى…
بل تُخفى…
هُناك جَمال في الخُصوصية لا يُدركه إلّا مَن ذاقَ مرّ الحَسد…
فكلّ شيء يظلّ بينكَ و بينَ اللّٰه محفوظاً ببركتِه…
مصوناً بنعمتِه…
بل تُخفى…
هُناك جَمال في الخُصوصية لا يُدركه إلّا مَن ذاقَ مرّ الحَسد…
فكلّ شيء يظلّ بينكَ و بينَ اللّٰه محفوظاً ببركتِه…
مصوناً بنعمتِه…
سَيأتي يومٌ…
نَغيب فيهِ عَن أعينِ مَن نُحب...
تُطوى صفحاتُ حضورِنا…
و نُصبح ذِكرى تُروى لا حَياة تُعاش…
اللّهم اجعَلنا ذِكرى جَميلة…
نَغيب فيهِ عَن أعينِ مَن نُحب...
تُطوى صفحاتُ حضورِنا…
و نُصبح ذِكرى تُروى لا حَياة تُعاش…
اللّهم اجعَلنا ذِكرى جَميلة…
نحنُ لا نملِك الخُلود…
لكن نملكُ أن نزرعَ في القلوبِ أثرًا لا يَزول…
كن لطيفًا…
صادقًا…
عطوفًا...
فالكلِمات و المواقِف تَبقى…
و الأشخاصُ زائِلون…
لكن نملكُ أن نزرعَ في القلوبِ أثرًا لا يَزول…
كن لطيفًا…
صادقًا…
عطوفًا...
فالكلِمات و المواقِف تَبقى…
و الأشخاصُ زائِلون…
أملُك فيها ما شِئت…
لكنّك ستخرجُ مِنها كما جِئت…
بقاؤُها قَليل…
و عزيزُها ذَليل…
و شَبابها يَهرم…
و حيّها يَموت…
هي دارُ مَمر…
و ليسَت بِدار مقَر…
لكنّك ستخرجُ مِنها كما جِئت…
بقاؤُها قَليل…
و عزيزُها ذَليل…
و شَبابها يَهرم…
و حيّها يَموت…
هي دارُ مَمر…
و ليسَت بِدار مقَر…
لُصوص الوقتِ لا يكسِرون البابَ عندَ دخولِهم…
و لا تُرفع ضِدهم القَضايا…
يأتونَ على هيئةِ أَحاديث فارِغة…
أو عَلاقات مُستنزفة…
أو مُلهيات مكرّرة…
لا يوجَد جريمَة أكبرُ من ضياعِ الوقْت…
و لا تُرفع ضِدهم القَضايا…
يأتونَ على هيئةِ أَحاديث فارِغة…
أو عَلاقات مُستنزفة…
أو مُلهيات مكرّرة…
لا يوجَد جريمَة أكبرُ من ضياعِ الوقْت…
لا تحمِل همّ الدُنيا…
فهِي لا تَفي بِوعد…
و لا تَدوم عَلى حالٍ…
عِش يومَك بِرضا…
و اترُك الغَد لِرب لَم ينسَك في الأمْس…
فبينَ تدبيرِك و تدبيرِه…
تختبُئ راحَة ما بَعدها تعَب…
و فرجٌ ما بعْده ضيق…
فهِي لا تَفي بِوعد…
و لا تَدوم عَلى حالٍ…
عِش يومَك بِرضا…
و اترُك الغَد لِرب لَم ينسَك في الأمْس…
فبينَ تدبيرِك و تدبيرِه…
تختبُئ راحَة ما بَعدها تعَب…
و فرجٌ ما بعْده ضيق…
التفكيرُ الزائدُ هُو عدوٌ خَفي يسرِق مِن الإنْسان سكينَته…
فهُو لا يغيّر شَيئاً مِن الواقِع…
بَل يضخّمه و يشوّه صورتَه في عقلِه…
عِش حياتَك…
و أسعِد نفسَك…
و استمتِع بوقتِك…
و لا ترهِق نفسَك بالتفْكير…
فهُو لا يغيّر شَيئاً مِن الواقِع…
بَل يضخّمه و يشوّه صورتَه في عقلِه…
عِش حياتَك…
و أسعِد نفسَك…
و استمتِع بوقتِك…
و لا ترهِق نفسَك بالتفْكير…
المالُ وسيلةٌ لاقتِناء الأشياءِ المادّية…
لكِن الوَقت هُو رأُس المالِ الحَقيقي الذي لا يُشترى و لا يُعوَّض…
لكِن الوَقت هُو رأُس المالِ الحَقيقي الذي لا يُشترى و لا يُعوَّض…
إِذا أردتَ أنْ تجِد مكانةً في قُلوبِ الآخرين…
لا تُذكرهم بِقيمتِك في حياتِهم…
بَل أشعِرهم بِقيمتِهم في حياتِك…
لا تُذكرهم بِقيمتِك في حياتِهم…
بَل أشعِرهم بِقيمتِهم في حياتِك…
الهِداية اصطِفاء و رَحمة و مِنحة إِلٰهية…
لا تَأتي بالتّربية…
قالَ تَعالى (إنّك لا تَهدي مَن أحبَبت)
و تَدوم بالدّعاء عَلى الثّبات…
يا مُثبت القُلوب، ثبِّت قَلبي عَلى دينِك…
لا تَأتي بالتّربية…
قالَ تَعالى (إنّك لا تَهدي مَن أحبَبت)
و تَدوم بالدّعاء عَلى الثّبات…
يا مُثبت القُلوب، ثبِّت قَلبي عَلى دينِك…
توهّم المعرِفة أخطَر مِن الجَهل…
لأنّه يُغلق بابَ السّؤال…
و يطفِئ فُضول الاستِكشاف…
لأنّه يُغلق بابَ السّؤال…
و يطفِئ فُضول الاستِكشاف…
الطيبةُ تشبِه الوردَة الجَميلة…
لكِن مِن الحِكمة أَن لا تَضعها بِيد أيّ شَخص…
لكِن مِن الحِكمة أَن لا تَضعها بِيد أيّ شَخص…
الخِيانة لا تُقاس بحَجم الفِعل…
بَل بِحجم الثّقة التي انتُهكت…
بَل بِحجم الثّقة التي انتُهكت…
يترُك المَرء جُزءاً مِنه ثَمن كُل تجرِبه…
لِذا يحِن حينَ ينظُر إِلى صُور الطّفولة…
لِذا يحِن حينَ ينظُر إِلى صُور الطّفولة…
لِماذا نَحزن…
هَل حُرمنا مِن الجنّة…
هَل بشّرونا بالنّار…
هوّنوا عَلى أنفسِكم…
هِي دُنيا فانِية فلا تجْعلوها أكبَر همّكم…
هَل حُرمنا مِن الجنّة…
هَل بشّرونا بالنّار…
هوّنوا عَلى أنفسِكم…
هِي دُنيا فانِية فلا تجْعلوها أكبَر همّكم…
لا جَدوى مِن الشّرح لِمن أغلَق قلبَه قَبل أُذنه…
فالفَهم نيّة قَبل أَن يَكون شرحاً…
بعضُهم لا يبحثُ عَن الوُضوح بَل عَن تَأكيد ما رَسمه في ذِهنه مسبقاً…
فالصّمت أبلَغ مِن الكلَام مَع هذِه الحالاتِ…
فالفَهم نيّة قَبل أَن يَكون شرحاً…
بعضُهم لا يبحثُ عَن الوُضوح بَل عَن تَأكيد ما رَسمه في ذِهنه مسبقاً…
فالصّمت أبلَغ مِن الكلَام مَع هذِه الحالاتِ…
مَن ذاقَ مَرارة الكَسر…
يُدرك جَمال الجَبر…
و لا يعرِف لذّة العَطاء…
إلاّ مَن جربَ المَنع…
يُدرك جَمال الجَبر…
و لا يعرِف لذّة العَطاء…
إلاّ مَن جربَ المَنع…