سُئل أحدُ الحُكماء…
كيفَ يكونُ سوءُ الظّن بالله…
قالَ: الوَسوسة…
و الخوفُ الدائمُ مِن وقوعِ مُصِيبَة…
و ترقّب زَوال النّعمة…
بينَما يقولُ الرّحمن الرّحيم…
{لا تهِنوا}
{لا تَقنطوا}
{لا تَيأسوا}
{لا تَحزنوا}
كيفَ يكونُ سوءُ الظّن بالله…
قالَ: الوَسوسة…
و الخوفُ الدائمُ مِن وقوعِ مُصِيبَة…
و ترقّب زَوال النّعمة…
بينَما يقولُ الرّحمن الرّحيم…
{لا تهِنوا}
{لا تَقنطوا}
{لا تَيأسوا}
{لا تَحزنوا}
﴿ إنّا كلَّ شَيْءٍ خلقناه بِقدر ﴾
مخاوِفك…
أحزانُك…
و كلّ مَتاعبك…
هِي بقدَر…
لِذا لَن تَطول…
إِملأ قلبَك باليَقين…
وإمضِ مطمَئن…
فكلّ أقْدار الله خَير…
مخاوِفك…
أحزانُك…
و كلّ مَتاعبك…
هِي بقدَر…
لِذا لَن تَطول…
إِملأ قلبَك باليَقين…
وإمضِ مطمَئن…
فكلّ أقْدار الله خَير…
الصّوم لَن ينتَهي…
و القُرآن لنْ يرحَل…
و الاستِجابة لَن تتَوقف…
و الأَجر لَن ينقطِع…
اللّهم إنّا نسألُك الثّبات بعدَ رمَضان…
و القُرآن لنْ يرحَل…
و الاستِجابة لَن تتَوقف…
و الأَجر لَن ينقطِع…
اللّهم إنّا نسألُك الثّبات بعدَ رمَضان…
لا تُقاس قوّة العلاقاتِ بطولِ المدّة ..
بَل تقاسُ بحجمَ المودّةِ..
بَل تقاسُ بحجمَ المودّةِ..
كلّنا مُبتلون بِنقص…
فَقد…
شَتات…
حِرمان…
و قَد تجتمِع الابتِلاءات كلّها…
لكِن الفارِق يكمُن في نظرتِنا لِما نملِك…
لا لِما نفتَقد…
فَقد…
شَتات…
حِرمان…
و قَد تجتمِع الابتِلاءات كلّها…
لكِن الفارِق يكمُن في نظرتِنا لِما نملِك…
لا لِما نفتَقد…
الرزقُ لا يُؤخذ بالمُنازعة…
بَل يسوقُه الله مِن أوسعِ أبوابِ اللّطف و الرّضا…
لا تقلَق…
فلَن تموتَ حتّى تستَوفي رِزقك…
بَل يسوقُه الله مِن أوسعِ أبوابِ اللّطف و الرّضا…
لا تقلَق…
فلَن تموتَ حتّى تستَوفي رِزقك…
الإنجازُ الحَقيقي لا يصنَعه الضجيجُ…
و لا يُرافقه التطْبيل…
بَل يُبنى بالصّمت…
و يُثبت بالنّتائج…
و لا يُرافقه التطْبيل…
بَل يُبنى بالصّمت…
و يُثبت بالنّتائج…
كُنت اعتقِد أنّ الحَياة سَهلة…
إِلى أَن كَبرت و اكتشَفت أنّ أبي و أمي هُما مَن سهّلا حَياتي…
إِلى أَن كَبرت و اكتشَفت أنّ أبي و أمي هُما مَن سهّلا حَياتي…
لكُل شِدة مُدة…
و لكُل ضيقٍ مُتسع…
هذهِ هيَّ الحَياة…
ليلٌ مُظلم…
بَعده نَهار مُضيء…
تارَة يجتاحُك الألَم…
و تارَة يُصالِحك الأمَل…
و لكُل ضيقٍ مُتسع…
هذهِ هيَّ الحَياة…
ليلٌ مُظلم…
بَعده نَهار مُضيء…
تارَة يجتاحُك الألَم…
و تارَة يُصالِحك الأمَل…
الدّنيا دارُ بلاء و نكَد و كبَد…
تسعدُ في الصباحِ…
و تحزنُ في المَساء…
تضيقُ في اللّيل…
و تطمئِن في النّهار…
ربّنا آتِنا في الدُّنْيَا حَسَنَةً و في الآخِرة حَسَنَةً و قِنا عَذَابَ النَّار…
تسعدُ في الصباحِ…
و تحزنُ في المَساء…
تضيقُ في اللّيل…
و تطمئِن في النّهار…
ربّنا آتِنا في الدُّنْيَا حَسَنَةً و في الآخِرة حَسَنَةً و قِنا عَذَابَ النَّار…
بينَ كلّ خيرٍ و خَير مَسافة مُرهقة تسمّى الإبتِلاء…
مَليئة بالأجرِ لمَن يصبِر و يحتسِب…
جميعُ أمورِنا تَجري بتقديرِ الله…
لو عُرضت الأقْدار عَلى البَشر…
لاخْتاروا القدَر الذي اخْتاره الله لهُم…
مَليئة بالأجرِ لمَن يصبِر و يحتسِب…
جميعُ أمورِنا تَجري بتقديرِ الله…
لو عُرضت الأقْدار عَلى البَشر…
لاخْتاروا القدَر الذي اخْتاره الله لهُم…
النّجاح الحَقيقي…
ليسَ بِما تملِكه أو تحقّقه لنفسِك…
بَل بالأثرِِ الذي تترُكه في حياةِ الآخرين…
ليسَ بِما تملِكه أو تحقّقه لنفسِك…
بَل بالأثرِِ الذي تترُكه في حياةِ الآخرين…
ناصيتي بيدك…
ماضٍ فيَّ حكمك…
عدلٌ فيَّ قضاؤك…
مِن أروعِ الجُمل التي تَبعث الطمَأنينة…
ماضٍ فيَّ حكمك…
عدلٌ فيَّ قضاؤك…
مِن أروعِ الجُمل التي تَبعث الطمَأنينة…
بعضُ النِعم لا تُروى…
بل تُخفى…
هُناك جَمال في الخُصوصية لا يُدركه إلّا مَن ذاقَ مرّ الحَسد…
فكلّ شيء يظلّ بينكَ و بينَ اللّٰه محفوظاً ببركتِه…
مصوناً بنعمتِه…
بل تُخفى…
هُناك جَمال في الخُصوصية لا يُدركه إلّا مَن ذاقَ مرّ الحَسد…
فكلّ شيء يظلّ بينكَ و بينَ اللّٰه محفوظاً ببركتِه…
مصوناً بنعمتِه…
سَيأتي يومٌ…
نَغيب فيهِ عَن أعينِ مَن نُحب...
تُطوى صفحاتُ حضورِنا…
و نُصبح ذِكرى تُروى لا حَياة تُعاش…
اللّهم اجعَلنا ذِكرى جَميلة…
نَغيب فيهِ عَن أعينِ مَن نُحب...
تُطوى صفحاتُ حضورِنا…
و نُصبح ذِكرى تُروى لا حَياة تُعاش…
اللّهم اجعَلنا ذِكرى جَميلة…
نحنُ لا نملِك الخُلود…
لكن نملكُ أن نزرعَ في القلوبِ أثرًا لا يَزول…
كن لطيفًا…
صادقًا…
عطوفًا...
فالكلِمات و المواقِف تَبقى…
و الأشخاصُ زائِلون…
لكن نملكُ أن نزرعَ في القلوبِ أثرًا لا يَزول…
كن لطيفًا…
صادقًا…
عطوفًا...
فالكلِمات و المواقِف تَبقى…
و الأشخاصُ زائِلون…
أملُك فيها ما شِئت…
لكنّك ستخرجُ مِنها كما جِئت…
بقاؤُها قَليل…
و عزيزُها ذَليل…
و شَبابها يَهرم…
و حيّها يَموت…
هي دارُ مَمر…
و ليسَت بِدار مقَر…
لكنّك ستخرجُ مِنها كما جِئت…
بقاؤُها قَليل…
و عزيزُها ذَليل…
و شَبابها يَهرم…
و حيّها يَموت…
هي دارُ مَمر…
و ليسَت بِدار مقَر…
لُصوص الوقتِ لا يكسِرون البابَ عندَ دخولِهم…
و لا تُرفع ضِدهم القَضايا…
يأتونَ على هيئةِ أَحاديث فارِغة…
أو عَلاقات مُستنزفة…
أو مُلهيات مكرّرة…
لا يوجَد جريمَة أكبرُ من ضياعِ الوقْت…
و لا تُرفع ضِدهم القَضايا…
يأتونَ على هيئةِ أَحاديث فارِغة…
أو عَلاقات مُستنزفة…
أو مُلهيات مكرّرة…
لا يوجَد جريمَة أكبرُ من ضياعِ الوقْت…
لا تحمِل همّ الدُنيا…
فهِي لا تَفي بِوعد…
و لا تَدوم عَلى حالٍ…
عِش يومَك بِرضا…
و اترُك الغَد لِرب لَم ينسَك في الأمْس…
فبينَ تدبيرِك و تدبيرِه…
تختبُئ راحَة ما بَعدها تعَب…
و فرجٌ ما بعْده ضيق…
فهِي لا تَفي بِوعد…
و لا تَدوم عَلى حالٍ…
عِش يومَك بِرضا…
و اترُك الغَد لِرب لَم ينسَك في الأمْس…
فبينَ تدبيرِك و تدبيرِه…
تختبُئ راحَة ما بَعدها تعَب…
و فرجٌ ما بعْده ضيق…