القراءة تحتاج الكثير من الصبر. وبعد ذلك تحتاج المزيد والمزيد من الشجاعة. إذا كنت تقرأ الكتب التي تتفق فقط مع قناعاتك وتعضِّدها وتثبت أنك على حق، فأنت اخترت أن تحصر العالم في زاوية عقلك الضيقة. كم كتابًا ستقرأ سيجعلك تشعر بأنك شديد الجهل؟ هل ستتحمل كتابًا يعيد تعريفاتك للأشياء، ويفضح جهلك وضيق أفقك وأنك ربما كنت تعيش في أوهامك الذاتية لسنوات طويلة؟ هل سيهون عليك أن تُنهي قراءة كتاب اشتبك مع عقلك وقلبك بشكل ممتع معرفيًا وربما مشاعريًا، والذي قضيت معه أسابيع أو شهور، ألا يشبه الأمر فراق حبيب؟ وفوق هذا كله، حينما تعثر على كتاب يعصف بأفكارك ويهز مشاعرك، هل ستتمكن من ترشيحه للناس، أم ستختص به نفسك وتشعر أنه من اكتشافاتك الخاصة الذاتية؟
الأنظمة المجرمة لم ينشئها أناس مجرمون وإنما أناس متحمسون ومقتنعون بأنهم وجدوا الطريق الوحيد الذي يؤدي الى الجنة فأخذوا يدافعون ببسالة عن هذا الطريق ... ومن أجل هذا قاموا بإعدام الكثيرين ثم فيما بعد أصبح جليا وواضحاً أكثر من النهار أن الجنة ليست موجودة و أن المتحمسين كانوا مجرد سفاحين.
اذا كان الله عالم بكل شيء ولديه علم الماضي والحاضر والمستقبل فلماذا ينفعل ويغضب؟ ولماذا لدية ردود أفعال بشرية تنتج عن أحداث غير متوقعة ومفاجئة؟
كيف يمكن لإله مطلق القدرة أن ينفعل لتتفجر الإشكاليات فإذا كان الله يغضب فهل غضبه هنا جاء بعد الحدث الذى قام به الإنسان أم قبله؟
بما أن الله عالم الغيب ويعلم ما سيفعله الانسان مسبقا فهو اشبهه بكاتب سيناريو وكتب قصة الفيلم وبدأ الممثلون في تمثيل هذا الفيلم وكان من ضمن أحداث الفيلم مشاهد اجرامية، فهل من الطبيعي أن يغضب وينفعل من الممثلين وهو عنده علم مسبق بالاحداث؟!
من المؤكد أن الكاتب لن ينفعل ويحتد كونه ذو معرفة مسبقة بالقصة و السيناريو والحوار، بل و يعلم بأن الممثل يقوم بهذا الدور وفق لما رسمه له .. إذن كيف نفسر غضب الله وانفعاله و تفاجئه بالحدث؟
كيف يمكن لإله مطلق القدرة أن ينفعل لتتفجر الإشكاليات فإذا كان الله يغضب فهل غضبه هنا جاء بعد الحدث الذى قام به الإنسان أم قبله؟
بما أن الله عالم الغيب ويعلم ما سيفعله الانسان مسبقا فهو اشبهه بكاتب سيناريو وكتب قصة الفيلم وبدأ الممثلون في تمثيل هذا الفيلم وكان من ضمن أحداث الفيلم مشاهد اجرامية، فهل من الطبيعي أن يغضب وينفعل من الممثلين وهو عنده علم مسبق بالاحداث؟!
من المؤكد أن الكاتب لن ينفعل ويحتد كونه ذو معرفة مسبقة بالقصة و السيناريو والحوار، بل و يعلم بأن الممثل يقوم بهذا الدور وفق لما رسمه له .. إذن كيف نفسر غضب الله وانفعاله و تفاجئه بالحدث؟
إذا كنت تسعى للحقيقة، من الضروري أن تشك على الأقل مرة واحدة في حياتك، بأقصى ما في الإمكان في كل الأشياء.
- رينيه ديكارت
- رينيه ديكارت
❤1
المفكر العربي محمّل بالتشوهات المعرفية دون أن يعرف فإذا أراد أن يفكر بحرية فكر في إطار محددات مفروضة عليه دون أن يتحرر أولاً منها.
رجل الدين لا يمكنه السيطرة عليك إلا إذا استطاع اقناعك بأنك كتلة متحركة من الخطايا والذنوب والآلام والحطام، ليسوقك بعدها كالنعجة إلى حظيرته .
- فريدريك نيتشه
- فريدريك نيتشه
❤1
علماني
يتهموني بأني ملحد! يا هؤلاء، أنا أرى الله في الزهور، وأنتم ترونه في القبور، هذا الفرق بيني وبينكم. - الشهيد عمر باطويل - شاب يمني قُتل بتهمة الإلحاد.
حين يعرفون الفرق بين العالم والكاهن.. حينها سيستعيدون عقولهم !
- عمر با طويل
- عمر با طويل
❤2
عندما يكونُ الشخص مكبّلًا بالسلاسل الحديدية منذ طفولته، سيعتقد أن هذه السلاسل جزءٌ من جسده و أنه يحتاج إليها كي يتمكن من أن يمشي.
❤1
Mes
فَبَوْلُ الإبِل دواءٌ نافعٌ لبعض الأمراض، وقدْ أمَر رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بشُرْبِه للتَّداوي؛ ففي "الصحيحَيْنِ" وغيْرِهما من حديثِ أنَسِ بْنِ مالكٍ قال: "قدِمَ رهْطٌ من عُرينةَ وعُكْلٍ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فاجْتَوَوُا المدينة، فشَكَوْا…
في صراع المعتقدات ونقاشات المتدينين تجد العجائب، حيث شاربي أبوال الإبل يعايرون شاربي أبوال البقر، وعبيد إله مخفي لا دليل على وجوده يعايرون صنم متجسد لا دليل على ألوهيته، يطوف أحدهم حول حجر ويقبل حجر ويرمي حجر بحجر ثم يقول انظروا لهؤلاء القوم كيف يقدسون الأحجار..
"نقتل الملحد لكي لا تقنعنا أقواله، نغلق المرقص لكي لا تغرينا أنغامه، نعتقل مفطر رمضان لكي لا يثيرنا طعامه.
نمنع الخمور لكي لا نشربها، نحجب المرأة لكي لا نغتصبها، ندمر الآثار لكي لا نعبدها.. فمن نحن؟! نحن المسلمون".
-هل تتفق؟
نمنع الخمور لكي لا نشربها، نحجب المرأة لكي لا نغتصبها، ندمر الآثار لكي لا نعبدها.. فمن نحن؟! نحن المسلمون".
-هل تتفق؟
Anonymous Poll
45%
نعم أتفق إلى حدٍ ما.
55%
لا أتفق أبدًا.
إذا حكمني مسلمٌ فلن يدخلني الجنة، وإذا حكمني ملحدٌ فلن يخرجني من الجنة؛ وإذا حكمني من يُؤمّن لي ولأولادي العمل والحرّية والكرامة وعزة النفس، فسأقف له احترامًا وإجلالًا.