من يملك الدليل العلمي لا يرفع صوته، من يملك الدليل العقلي لا يرفع قبضته، من يملك الدليل المنطقي لا يرفع سيفه. وحده من لا دليل له يحتاج إلى رفع الصوت والقبضة والسيف.
المتعصب ممكن ان يقتل من أجل فكرة ما، ويمكنه أيضًا قتل نفسه من أجل فكرة أخرى وفي كلتا الحالتين، طاغية أو شهيد فهو وحش.
لم يسبق لفيلسوف ان قتل رجل دين، لكن رجال الدين قتلوا الكثير من الفلاسفة.
Forwarded from Mes
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وظيفة الحكومة إعطاء المواطن حقوقه الأساسية و تقديم خدمات الصحة والتعليم و توفير الوظائف و تحسين معاش و رفاهية المواطن .. ليس علينا أن نعطي أحد مجال ليستغل عاطفتنا الدينية و معتقداتنا الشخصية ليهضم حقوقنا و ينهبنا ثم يحدثنا عن فضيلة الصبر و الفقر و طاعة ولي الأمر !
Forwarded from Mes
رجل الشارع يتصور أن التحرش بالمرأة واجب ديني يقربه من الله.. يجب أن تعاقب لأن ثيابها خليعة.. فإن كانت ثيابها محترمة فيجب أن تعاقب لأنها خرجت من البيت.. وهذا ما يبررون به تحرشهم بالمحجبات والمنقبات.. هناك سبب لا يقوله أحد هو أنهم يتحرشون بها لأنها امرأة!!.
كان من الممكن ان اتقبل الاديان بالرغم من أني غير مؤمن بها لو انها قربت البشر من بعضهم البعض وجعلتهم أكثر انسانية لكنها للاسف لم تفعل ذلك بل فعلت العكس.
كان الامبراطور الحبشي منليك الثاني إذا أحسّ بآلام في بطنه،. فإنّه يفتح الكتاب المقدس فيبتلع صفحات وأحياناً أسفاراً كاملة، وقد ابتلع "سِفر أيّوب" أكثر من أربعين مرة!.
بالقوانين العلمانية تجد عشرات العرب والمسلمين فى اوروبا يتولون مناصب قيادية..
بالقوانين العلمانية حوكم النيوزلندى الذى قتل المصلين بالمسجد..
بالقوانين العلمانية وصل أوباما الأفريقى ذى الجذور الاسلامية لحكم امريكا..
فهل يوافق الشيخ الطيب أن يحكم مصر مسيحيا أو ملحدا أو بهائيا.؟!
بالقوانين العلمانية حوكم النيوزلندى الذى قتل المصلين بالمسجد..
بالقوانين العلمانية وصل أوباما الأفريقى ذى الجذور الاسلامية لحكم امريكا..
فهل يوافق الشيخ الطيب أن يحكم مصر مسيحيا أو ملحدا أو بهائيا.؟!
الحريات الفردية لا تفضي إلى تفكيك المجتمع، بل أن تجعل الفرد واضحاً وصادقاً بدلاً من النفاق والرياء والتخفي خلف الدين والتقاليد
من الصعوبة أن تتحقق الديمقراطية في مجتمعاتنا دون ثورة، لأن الحرية هي المدخل الأول لبناء الديمقراطية. لهذا لا تسمح الأنظمة العربية بتواجد مفهوم الحرية، لأنه مفهوم صانع للديمقراطية. ومن جهة أخرى تحارب المؤسسات الدينية ورجال الدين الحرية لأنها تلغي عبودية الناس لهم ولأفكارهم الدينية
في المجتمعات العلمانية يُنظر إليك كإنسان. بينما في مجتمعاتنا العربية والإسلامية يُنظر إليك كمسلم أو كافر أو يهودي أو مسيحي أو شيعي أو سني أو إبن حاكم أو غني أو فقير أو حرمة أو عاهرة .. والقائمة تطول حتى يغيب فيها النظرة إليك كإنسان.
علماني
من ذبح المدرس الفرنسي فعله فعل مشروع، والذي يسب رسولنا دمه دم كلب هدر لا حرمة له!! -استنادًا لحديث النبي في سنن أبي داوود ويقولوا لك: الإرهاب لا دين له!! بل له دين ومساجد ومعاهد دينية وجامعات وأزهر يدرس فيه كل هذا التطرف والهراء ودول تحميه وتموله... الإرهاب…
طالما أن الناس يؤمنون بالسخافات ، فسوف يستمرون بارتكاب الفظائع.
ليس مؤمنًا لكنه قال لي مرة: الذين يموتون يجب أن يذهبوا إلى الجنة.
وفسر الأمر : لأننا نعيش في جهنم.
وفسر الأمر : لأننا نعيش في جهنم.
الغرب عقلن الحاضر وخلق المستقبل ، بينما العرب أحيوا الماضي ودمروا المستقبل
علماني
لدىّ خوفٌ رَهيب من أن يتم إعتباري مُقدساً يوماً ما . نيتشه العظيم.
لن نحترق من أجل آرائنا لأننا غير متأكدين منها، لكن يمكننا الاحتراق من أجل حق امتلاك وتعديل آرائنا.
- فريدريك نيتشه
- فريدريك نيتشه
لاتوجد قدسية للمعتقد إلا عند أصحابه، ولايوجد شيء اسمه احترم معتقدي بالغصب، ولاتنتقده ولاتقترب منه..معتقدك عندما يخرج عن علاقتك الخاصة بماتعبد أصبح شأنا وقضية عامّة..لاتوجد جريمة اسمها الاستهزاء بالمعتقد وبالفكر فهذه سمات القوانين والمجتمعات الجاهلة و الأفكار الخائفة والمهزوزة..
علماني
هل تعلم؛ أن رجال الدين يعتبرون كلمة "عقلاني" شتيمة ، ولذلك إذا أرادوا أن يحطوا من قيمة مُفكر ما، قالوا عنه : هذا رجل عقلاني لا يُلتفت إليه. و يعتبرون أيضًا من يتبع عقله ضال ، و يجب تقديم النقل على العقل ، أي إن تعارض شيء من النصوص الدينية مع العقل فـ الأولوية…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعجز عن الكلام أمام هؤلاء !