" إن الذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة، فلا ننتظر منه أن يكون محايداً في الحكم على الأمور. "
- علي الوردي
- علي الوردي
علماني
أغلب رجل الدين : يحرّمون الفن ويحللون القتل! يحرّمون الحب ويحللون الكره! يحرّمون التفكير ويحللون التكفير! يحرّمون شعر النساء ويحللون ضرب النساء! يحرّمون شرب الخمر ويحللون شرب الدم! يحرّمون الجنس ويحللون زواج المتعة!!!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ونسى شيخنا الفاضل أن عمر أيضا جعل المتعة حلالا في فترة من الفترات ، وأن الدين أيضا وضع شروطا إن تحققت يصبح حينها زواج المتعة حلالا.
❤1
تأليف اي كتاب لشرح كلام الله هو بحد ذاته اهانة لله لأنك بذلك تعترف ضمنيا ان الله لم يستطع ان يتواصل مع "مخلوقاته" و احتاج الى وسيط "المفسيرين" لينقلوا كلامه.
عندما احتل اليهود فلسطين طردوا اهلها وعائلاتهم ولم يأخذوا سبايا حرب ولا خطفوا الأطفال عبيد لهم..
اما المسلمين عندما غزوا الدول اخذوا النساء سبايا حرب وإماء وملك يمين..
وأخذوا الأطفال عبيد وقتلوا كل الرجال...
اما المسلمين عندما غزوا الدول اخذوا النساء سبايا حرب وإماء وملك يمين..
وأخذوا الأطفال عبيد وقتلوا كل الرجال...
أمعقول عندما أخطأ آدم طُرد من الجنة،
وعندما يخطئ الإنسان يذهب الى نار جهنم..
لكن عندما يخطئ عالم الدين فله ثوابان..!!
وعندما يخطئ الإنسان يذهب الى نار جهنم..
لكن عندما يخطئ عالم الدين فله ثوابان..!!
لقد مَنَّ الله علينا بثلاث في هذا البلد: حرية التعبير، وحرية التفكير، والمقدرة على عدم تطبيق أي منهما.
لا يكره العلمانية إلا من يكره الآخر المختلف، ومن يكره الحريات الفردية، ومن يكره المساواة والمواطنة والعدالة الاجتماعية. ببساطة، من يكره العلمانية، هو من عاش حياته ضمن أحادية عقائدية، وثقافة ذكورية ومجتمع يراقب همساته. من يكره العلمانية، قد تم أدلجته على الخوف والإستكانة والخضوع
على الدين أن يحمي من لا يؤمن به قبل أن يحمي اتباعه.. هكذا نستطيع أن نقول "لا إكراه في الدين"!.
الإنسان بطبيعته يخشى الموت،ولايريد أن يصدق أن موته يعني نهايته للأبد،تأتي الأديان لتمنح الإنسان الضمانات النفسية بأن حياته سوف تستمر إلى مالا نهاية في عالم الثاني،بالتالي تصبح مسألة الخلود هي جوهرة الأديان للسيطرة على الأتباع.
حرية الرأي والتعبير والفكر لا يمكن تفسيرها بحسب الأوضاع السياسية ولا يمكن تبريرها وفقاً للظروف الاجتماعية. بقدر ما هي علامة على انفتاح المجتمع وتقبله لمختلف الآراء وتعاطيه مع أكثر الأفكار خروجاً عن الثوابت والتقليد
الدين يقول لنا ان عقولنا محدودة التفكير
اما العلم فيقول : لم نستطع حتى الان ادرك مدى قوة العقل الانساني …
فهو قادر على التخيل وتحويل هذا الخيال الى واقع ملموس
اما العلم فيقول : لم نستطع حتى الان ادرك مدى قوة العقل الانساني …
فهو قادر على التخيل وتحويل هذا الخيال الى واقع ملموس
معلومة .. لقد مر أكثر من قرن على محاولات الإصلاح الديني في مجتمعاتنا العربية. أكثر من 100 عام وقد توفى أو قُتل أو نُفي من طالب بتهذيب التراث وأنسنة النص الديني وتحديث الفكر الديني. أكثر من مئة عام ونحن لازلنا أسرى الماضي وفكر الماضي وفقه الماضي، فلا الإصلاح نجح ولا التقدم حدث
إذا كانت الأديان قد حازت على قيم عظيمة في الأخلاق والتسامح والمحبة، إلا أنها بالمقابل تُصبح شديدة الخطورة عندما تُستخدم بشكل سياسي لتدمير الآخر المختلف وتشريع الوصاية ومحاربة الحريات والتفكير والسؤال
❤1
عندما تميز نفسك حسب المعتقد، حسب الجنسية، حسب التقاليد، فإن ذلك يولد العنف، الإنسان الذي يسعى لفهم العنف لا ينتمي إلى أي بلد، إلى أي دين، إلى أي حزب سياسي، أو نظام جزئي، بل يعمل بمفهوم كلي للجنس البشري.
-
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلما ازدادت معرفة الإنسان يزداد معها إرتفاع درجة الوعي و التي لا يمكن أن ترتفع مالم يهدم الإنسان كثير من الأوهام التي كانت تمده بحاجاته من الطمأنينة.
❤1