ان الحداثة ليست المعاصرة فقد يعاصرنا أشخاص لا علاقة لهم بنا ولا بالحداثة والعصر ، أناس ينتمون عقلياً وذهنياً لمرحلة القرون الوسطى وقد توجد بالقرون الوسطى شخصيات تمثل الحداثة.
المرأة أمام العامة وفي كتبهم "ناقصة عقل ودين" إلا في النكاح فهي بالغة وعاقلة..ولو حتى في التسع سنين.
عندما يتحول مسيحي إلى الإسلام ينظر له المسلمون على أنه بطل،
ولكن عندما يتحول مسلم إلى المسيحية ينظرون له على أنه خائن.
بصرف النظر عن الأديان كأديان... هذه النظرات المتحيزة لا تنسجم مع المنطق. وهي انفعالات غير عقلانية ولا تعبر عن الحقيقة بأي شكل.
ولكن عندما يتحول مسلم إلى المسيحية ينظرون له على أنه خائن.
بصرف النظر عن الأديان كأديان... هذه النظرات المتحيزة لا تنسجم مع المنطق. وهي انفعالات غير عقلانية ولا تعبر عن الحقيقة بأي شكل.
❤1
" إن الذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة، فلا ننتظر منه أن يكون محايداً في الحكم على الأمور. "
- علي الوردي
- علي الوردي
علماني
أغلب رجل الدين : يحرّمون الفن ويحللون القتل! يحرّمون الحب ويحللون الكره! يحرّمون التفكير ويحللون التكفير! يحرّمون شعر النساء ويحللون ضرب النساء! يحرّمون شرب الخمر ويحللون شرب الدم! يحرّمون الجنس ويحللون زواج المتعة!!!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ونسى شيخنا الفاضل أن عمر أيضا جعل المتعة حلالا في فترة من الفترات ، وأن الدين أيضا وضع شروطا إن تحققت يصبح حينها زواج المتعة حلالا.
❤1
تأليف اي كتاب لشرح كلام الله هو بحد ذاته اهانة لله لأنك بذلك تعترف ضمنيا ان الله لم يستطع ان يتواصل مع "مخلوقاته" و احتاج الى وسيط "المفسيرين" لينقلوا كلامه.
عندما احتل اليهود فلسطين طردوا اهلها وعائلاتهم ولم يأخذوا سبايا حرب ولا خطفوا الأطفال عبيد لهم..
اما المسلمين عندما غزوا الدول اخذوا النساء سبايا حرب وإماء وملك يمين..
وأخذوا الأطفال عبيد وقتلوا كل الرجال...
اما المسلمين عندما غزوا الدول اخذوا النساء سبايا حرب وإماء وملك يمين..
وأخذوا الأطفال عبيد وقتلوا كل الرجال...
أمعقول عندما أخطأ آدم طُرد من الجنة،
وعندما يخطئ الإنسان يذهب الى نار جهنم..
لكن عندما يخطئ عالم الدين فله ثوابان..!!
وعندما يخطئ الإنسان يذهب الى نار جهنم..
لكن عندما يخطئ عالم الدين فله ثوابان..!!
لقد مَنَّ الله علينا بثلاث في هذا البلد: حرية التعبير، وحرية التفكير، والمقدرة على عدم تطبيق أي منهما.
لا يكره العلمانية إلا من يكره الآخر المختلف، ومن يكره الحريات الفردية، ومن يكره المساواة والمواطنة والعدالة الاجتماعية. ببساطة، من يكره العلمانية، هو من عاش حياته ضمن أحادية عقائدية، وثقافة ذكورية ومجتمع يراقب همساته. من يكره العلمانية، قد تم أدلجته على الخوف والإستكانة والخضوع