رب
59 subscribers
257 photos
20 videos
2 files
15 links
Download Telegram
صدفه اجينه و صدفه رحنه
و العمر كله صِدَف
و گطرهَ گطره وما درينـه
ينشف الماي و نشـَف

كاظم اسماعيل الگاطع
طك السنبل بين ضلوعه
ومر النيل بكلبه الطيب

نههر احزان ❤️💙
2
لقد كنت أسحق نفسي في السكوت وأنا أكثر الناس حاجة للكلام
‏"أدرك تماماً معنى أن تراقب الأشياء بصمتٍ فظيع، دون أن تتفوه بكلمة واحدة حتى وإن سارت بالأتجاه الخاطئ ادرك انني استعجلت في رغبتي في النضج كنت اسابق نفسي حتى اكبر لم ادرك ذالك حتى بدء الشعور بلوقت يقتلني
احيانا تحاول انتكون على غير عادتك ،وتجرّب أن تكون ثرثارًا، أن تكون عصريًّا، أن تكون مندفعًا متحمّسًا، أن تكون طفوليًّا وأن تكون ساطعًا. لكنّنك بعد كل هذا تعود مُرهقًا للإنزواء، تخلع عنّك زيف ثوبك وتعود إلى وحدتك حيث تُناسبك العُزلة والإختفاء، يُناسبك هدوء الأيام وتعنيك فكرة مراعاة نفسك
الانزواء في زاوية الالتزام يجعلك تنظر الئ الناس بصورة حقيقية أحياناً ينتابك الحزن
لإدراكك بان الحياة سلسلة من الحظات التافهة وأن معرفة الحقيقة لا تخرج من أفواه الاغنياء
و ما تعيشه انت وما يحيطك كله ينافي الشعور الذي يدعيه اغلبنا
الحقد والتصنّع قد يخدع البسطاء، لكن من صقلته التجارب القاسية يملك بصيرة تكشف الزيف، فلا يبهَره المظهر ولا تخدعه الكلمات، لأنه تعلّم أن القلوب لا تُعرف إلا بما تُضمر لا بما تُظهر.
"من ذاق مرارة الحياة لا تنطلي عليه أقنعة الحقد ولا زينة التصنّع، فالجروح القديمة تصير عيوناً ترى بصفاء ما تخفيه النفوس.
الزيف ينهار سريعاً أمام من تعلّم أن يقرأ الحقيقة في العيون لا في الألسن
من عركته الحياة لا تضلّله ابتسامة مصطنعة ولا يد تخفي سمّها
القلب الذي خبر الخيبات لا يخدعه حاقد ولا ممثل بارع."
الحقد المقنّع ينكشف أمام عينٍ علّمها الألم كيف ترى ما وراء الوجوه
1