فرائد
2.07K subscribers
2.02K photos
51 videos
86 files
443 links
Download Telegram
لابن القيم
لابن القيم
كتاب في السيرة النبوية خفيف الحمل، عظيم الفائدة. اجعله رفيقك في تنقلاتك ومهامك؛ لتتعرف على سيرة خير البشرية.. نبيك وقدوتك.
ليلة الشتاء طويل فليكن لقيام الليل نصيب،
ونهاره قصير فليكن لصوم النفل تصيب.

أهلا بالغنيمة الباردة!
أصح الأقوال في تحديد ساعة الإجابة من يوم الجمعة قولان:
‏- من صعود الإمام على المنبر حتى تقضى الصلاة.
‏- آخر ساعة من النهار.

‏⁧
الحمد لله على نعمة الإجازات؛تأتي بعد بذل وجهد،تستعيد بها نشاطك،وتستجم بها نفسك،وتلمم بها شعثك.
فاللهم إجارة خير وبركة🎈

لكن ماذا في الإجازة،

في الإجازة:
صل رحما، وأطعم جائعا، وصم نفلا، وقم ليلاً، واقرأ كتابا.

في الإجازة
تكثر الارتباطات والمناسبات ؛احتسب وجدد نيتك، وحول عاداتك لعبادات:حيث التواصل وإدخال السرور وإطعام الطعام وقصاء الحوائج،وتلبية الدعوة،والإحسان ..

في الإجازة
رتب أفكارك، والتفت لأهدافك، وحقق حلمك.

لا تقل قصيرة، فهي تقرب من العشرة أيام، وفيها ما يربو عن المئة ساعة.

وليكن لكتاب الله من وقتك أوفر نصيب، تلاوة وتدبرا، تجد انشراحا وأنساً.


وعلى رأس القائمة:
الصلاة على وقتها؛فمن حافظ عليها فهو لسواها أحفظ.
والإحسان للوالدين وتعاهدهما زيارةً ومهاتفةً؛ فالتوفيق قرين البر.
إنما نجى كعب بن مالك وصاحبيه الذي تخلفوا عن غزوة تبوك بالصدق!
لذلك ذكر الله بعد قصتهم :"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين".
في الحديث الصحيح:" من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا"!
من يفوّت هذا الفضل مع تيسير العمل؟
لا يزال لسانك رطبا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في خير يوم طلعت فيه الشمس.
شهران على رمضان!

ادع الله ببلوغه والتوفيق للعمل الصالح المقبول فيه.
🪴

إن ضعفت عن السنن الرواتب فلا أقل من المحافظة على سنة الفجر ، وهي ركعتين قبل الفريضة، ففي الحديث: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها"، وهي سبب لحفظ الله لك وكفاية همك بقية يومك؛ ففي الحديث: "يا ابن آدم اركع لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره"، فقد ذكر العلماء أن الراجح في الأربع ركعات هي صلاة الفجر والسنة التي قبلها.
وقد ذكرت عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان شديد المحافظة على سنة الفجر.
وجميع السنن الرواتب تسقط في السفر سوى سنة الفجر.
الصدقة أمان من الخوف والحزن!
في لزوم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
يكفى همك، ويغفر ذنبك!
"وقد كان صدر الصحابة ومن تبعهم يواظبون على السنن مواظبتهم على الفرائض؛ ولا يفرقون بينهما في اغتنام ثوابهما"*.

*المنهل الجاري المنتقى من فتح الباري.
"فإن الصبر والتوكل ملاك الأمور كلها؛ فما فات أحدا شيء من الخير إلا لعدم صبره وبذل جهده فيما أريد منه أو لعدم توكله واعتماده على الله".
السعدي في تفسيره
إلى جانب وردك من القرآن ليكن لك ورد من السنة تستعرض فيها سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وتعامله ومواقفه وهي الوحي الثاني.
ابدأ من الصحيحين فهما أصح الكتب بعد كتاب الله.