فرائد
2.07K subscribers
2.02K photos
51 videos
86 files
443 links
Download Telegram
المرأة التي تعد الوجبات الرمضانية أو التي ترتبط بوظيفة أو دراسة، أو تنشغل بمهام المنزل تقلق كثيرا من انفراط الوقت دون ثمرة في رمضان، وما علمت أن تفطير الصائمين ثوابه عظيم، وأجره كبير، وكذا أداء الوظيفة على الوجه المطلوب هو من الواجبات أيضا.
لذلك تنظيم الوقت مهم جدا في رمضان، واحتساب الأجر في كل عمل، ونقله من العادة للعبادة؛ باب كبير للحسنات.
وتستطيع المرأة في مطبخها أو وظيفتها أن تلزم الذكر الذي هو من أيسر العبادات، وله أثر عظيم في انشراح الصدر، ورفعة الدرجات، وغفران الذنوب.
وكذلك في عمله أو دراستها تستغل طريقها ذهابا وإيابا بتلاوة القرآن، أو الاستماع له، فللمستمع أجر القارئ.
وتحرص على أبواب أخرى للخير كالكلمة الطيبة، وإلقاء السلام، وقضاء حوائج المراجعين، والإحسان إلى الناس.

ومما يعين على بركة الوقت: الدعاء، وتلاوة القرآن، والتسبيح والتحميد والتكبير قبل النوم ٣٣، فهو كما قال عليه الصلاة والسلام: "خير لكما من خادم".
يوم ليس كسائر الأيام اجتمع يوم الجمعة (خير الأيام)، وفي شهر ومضان (خير الشهور)، وللصائم دعوة لا ترد، وفي الجمعة ساعة إجابة!


اليوم يوم الدعاء فألحوا، وأنيخوا مطايا حوائجكم؛ فالله يستحيي أن يرد يدي عبده خائبتين.


اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
‏٨ رمضان🌿
‏النية الصالحة أصل لكل خير، ولها أثر في التوفيق للعمل الصالح، فمن نوى اغتنام هذا الشهر والاستفادة منه؛ فلم يعمل لعذر فله أجر النية!
‏ففي الحديث الصحيح:"من همّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، ومن همّ بحسنة فعملها كتبت له عشرا إلى سبعمائة ضعف".
‏فإن فاتك العمل فلا تفتك النية.
حينما يأتي العذر الشرعي للمرأة في رمضان فلا تضيقن ذرعا من ذلك؛ بل هي في حقيقة الأمر لم تمنع إلا من الصيام والصلاة فقط؛ أما باقي الطاعات كالذكر وقراءة القرآن والصدقة وغيرها كتفريج الكرب والإحسان وصلة الأرحام وقضاء الحوائج وتفطير الصائمين فلا تمنع.
ثم إن ما يقع في قلبها من التسليم لأمر الله والرضا عنه والتحسر على الطاعة وفواتها؛ فهي مأجورة عليه أيضا ودلالة على حرصها على الطاعة،" إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا"، " فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم".
وكما أن صيامها استجابة لأمر الله فإفطارها كذلك هو استجابة لله.
ثم إن في منعها من الصيام والصلاة؛ رحمة من الله بها؛ لأن المرأة إذا أصابها العذر تضعف وتتألم عادةً، وقد لا تقوى على الصيام؛ فسبحان الرحيم اللطيف بعباده.

وفي الحديث الصحيح :"إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمله مقيما صحيحا".
وهي من جملة المريض؛فتدخل في هذا الحديث، وفضل الله واسع.
💡في الحديث :
"تسحَّروا، فإن في السَّحورِ بركةً"١
💡والبركة تحصل ولو بتمرات وجرعة ماء٢
💡البركة في السحور تحصل بجهات متعددة وهي أتباع السنة ومخالفة أهل الكتاب والتقوى به على العبادة والزيادة في النشاط ومدافعة سوء الخلق الذي يثيره الجوع٣.
💡 وقيل لأنه يتضمن الاستيقاظ والذكر والدعاء في ذلك الوقت الشريف وقت تنزل الرحمة وقبول الدعاء والاستغفار وربما توضأ صاحبه وصلى أو أدام الاستيقاظ للذكر والدعاء والصلاة أو التأهب لها حتى يطلع الفجر.
💡وقد أجمع العلماء على استحبابه وليس بواجب٤.
__
١ البخاري
٢شرح رياض الصالحين لعطية سالم
٣ فتح الباري لابن حجر
٤ المنهاج شرح مسلم للنووي
‏تخيل أنك في مضمار سباق ، وبينما تقترب من نقطة الوصول ؛ فإذا بك تقف أو تخفف سرعتك؛ فهل يليق هذا؟
‏رمضان ميدان سباق؛ فاستبقوا الخيرات!
‏قاوم كسلك وفتورك: بطلب العون من الله، وكثرة الذكر.
‏يا رب لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
"ألا إن شهركم قد أخذ في النقص فزيدوا أنتم في العمل".

ابن رجب في لطائف المعارف
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:" ينبغي للمؤمن أن يتحرى ليلة القدر في العشر الأواخر جميعها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: تحروها في العشر الأواخر..".
مجموع الفتاوى ٢٥-٢٨٥
" وإنما أبهم الله عز وجل ليلة القدر لفائدتين عظيمتين:

💡الفائدة الأولى: بيان الصادق في طلبها من المتكاسل؛ لأن الصادق في طلبها لا يهمه أن يتعب عشر ليال من أجل أن يدركها، والمتكاسل يكسل أن يقوم عشر ليال من أجل ليلة واحدة.

💡الفائدة الثانية: كثرة ثواب المسلمين بكثرة الأعمال؛ لأنه كلما كثر العمل كثر الثواب.

📓تفسير جزء عم| ابن عثيمين
من قام العشر كاملة حتما سيدرك ليلة القدر!
اليوم اجتمع موجبان للإجابة
للصائم دعوة لا ترد وفي يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه.

فأقبل على الله في دعواتك
وانطرح وتذلل،
وأظهر ضعفك وفقرك،
ولا تسعجل الإجابة، وأحسن الظن بربك؛ فالدعاء خير كله.
ربنا تقبل دعاء
‏تخيل أنك في مضمار سباق ، وبينما تقترب من نقطة الوصول ؛ فإذا بك تقف أو تخفف سرعتك؛ فهل يليق هذا؟
‏رمضان ميدان سباق؛ فاستبقوا الخيرات!
‏قاوم كسلك وفتورك: بطلب العون من الله، وكثرة الذكر.
‏يا رب لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.
إن ضاق وقتك بالدعاء فردد:
" ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"
فقد جمعت لك خيري الدنيا والآخرة.
رمضان لم ينته بعد!
ما زالت هناك فرص لدعوة مستجابة، لعتق ومغفرة.

والأعمال بالخواتيم
‏استمتعوا برمضان وروحانيته، وتشبثوا بأواخره، وافرحوا بتوفيق الله لكم بطاعته، والهجوا بسؤال الله القبول.
‏ثم إن العبد يسبق بنيته وصدق رغبته ما لا يسبقه بعمله، فأحسنوا الظن بربكم واستبشروا خيرا!
‏"إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما".
💡زكاة الفطر:

🔹في الصحيح: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر، صاعا من تمر أو صاعا من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير، من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة".
🔹حكمها: أجمع العلماء على وجوبها بتحقق شرطين:
- الإسلام
- الغنى وهو أن يكون عنده يوم العيد وليلته صاع زائد عن قوته وقوت عياله وحوائجه الأصلية.
🔹وقتها: قبل صلاة العيد، فمن أخرجها فهي مقبولة يثاب عليها ثوابا كاملا لامتثاله أمر النبي، وأما من أداها بعد الصلاة فليست بزكاة فطر، بل صدقة كسائر الصدقات،وإخراجها صباح العيد"أفضل" لأن مقصودها الأعظم استغناء الفقراء بها عن السؤال يوم العيد،" ويجوز" إخراجها قبل العيد بيومين.
🔹مقدارها: صاع من طعام؛ وتخرج من ثوت البلد سواء كان تمراً أو شعيراً أو زبيباً او أقطاً أو أرزا ، وإخراجها من الدراهم لا يجزئ على مذهب الجمهور.
🔹وجوبها: على كل مسلم ذكراً أم أنثى، صغيراً أو كبيراً وهذا مجمع عليه، واستحب كثير من العلماء إخراجها عن الجنين.
🔹الحكمة منها:
- شكر لله على ما من بتكميل صيام رمضان،وشكرا له أيضا على أن متعه بدوران الحول عليه.
- تطهير للصائم من اللغو والرفث
- إشاعة للمحبة والفرح بين أفراد المجتمع.
- مواساة بين الأغنياء والفقراء
- طعمة للمساكين في يوم الفرح والسرور
- قال بعض العلماء: صدقة الفطر للصائم كسجدتي السهو للصلاة.
📄وثمة مسائل أخرى متعلقة بزكاة الفطر،للاستزادة حولها انظر المراجع أدناه.
____
📚ينظر:
الشرح الممتع على زاد المستقنع، منحة العلام في شرح بلوغ المرام،تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، مختصر لطائف المعارف.

https://t.me/fraidb
‏نغفل كثيرا عن التفكر في خلق الطعام والشراب الذي بين أيدينا -على تنوعه واختلاف أصنافه-؛ لاعتيادنا عليه! مع تنبيه القرآن على منّة الله بهما على عباده:
‏"فلينظر الإنسان إلى طعامه.."، "قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين"…