الاهتمام بالصلاة يبدأ من سماعك لصوت الآذان ثم بالوضوء والدعاء الذي يليه.
فإن انتهيت فتصلي ركعتي الوضوء ثم إن كان للصلاة سنة قبلية فتأتي بها قبل صلاة الفريضة.
كل هذه المقدمات حتى تصل للفرض هي بمثابة التهيئة للصلاة.
بعد ذلك تعالج النقص بأذكار الصلاة.
فإن انتهيت فتصلي ركعتي الوضوء ثم إن كان للصلاة سنة قبلية فتأتي بها قبل صلاة الفريضة.
كل هذه المقدمات حتى تصل للفرض هي بمثابة التهيئة للصلاة.
بعد ذلك تعالج النقص بأذكار الصلاة.
ذكر السعدي في تفسيره لقول الله: "فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون":
في الآية فضيلة العلم، وأن على من علمه ما لم يكن يعلم الإكثار من ذكر الله، وفيه الإشعار أيضا أن الإكثار من ذكره سبب لتعليم علوم أخر؛ بأن الشكر مقرون بالمزيد.
في الآية فضيلة العلم، وأن على من علمه ما لم يكن يعلم الإكثار من ذكر الله، وفيه الإشعار أيضا أن الإكثار من ذكره سبب لتعليم علوم أخر؛ بأن الشكر مقرون بالمزيد.
مهما كانت مشاغلك لا تدع أذكار الصباح والمساء هي الحصن الواقي، والدرع المتين.
شهر رجب🚩
💡يقول الله جل وعز "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها
أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم وقاتلوا
المشركين كافة...الآية".
🔹قال ابن كثير عن قوله : "فلا تظلموا فيهن أنفسكم":أي في الأشهر المحرمة لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها.
🔹وقال علي بن أبي طلحة عن
ابن عباس :"فلا تظلموا فيهن
أنفسكم "أي في كلهن ، ثم اختص من ذلك أربعة أشهر ، فجعلهن حراماً
وعظّم حُرُماتهن وجعل الذنب فيهنّ أعظم حُرماتهنّ وجعل الذنب
فيهن أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم ،
🔹وقال قتادة في قوله : "فلا تظلموا
فيهنّ أنفسكم .." أن الظلم في الأشهر
الحرم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم
فيما سواها ،وإن كان الظلم
عظيم في كل حال.
🔹وسمي رجب رجبا: لأنه كان يُرجب أي يعظم، وذكر بعضهم أن لرجب أربعة عشر اسماً،منها: شهر الله ، ورجب ، ورجب مضر ، ومنصل الأسنّة ،
والأصم ، والأصب ، ومنفِّس .
🔹قال ابن رجب : "فأما الصلاة فلم يصح في رجب صلاة مخصوصة ، تختص به ،والأحاديث المروية في
صلاة الرغائب في أول ليلة جمعة
من رجب كذبٌ وباطل لا تصح ".
🔹وقال الحافظ ابن حجر:"لم يرد في
فضل شهر رجب ، ولا في صيامه ،
ولا في صيام شيء منه معيَّن ،
ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه،
حديث صحيح يصلح للحجة"
🔹وأما الذبائح فإنهم في الجاهلية يذبحون ذبيحة يسمونها العتيرة، واختلف في حكمها في الإسلام؛ فالأكثرون على أن الإسلام أبطلها،وفي الصحيحين"لا فرع ولا عتيرة".
🔹ويشبه الذبح في رجب اتخاذه موسما وعيدا لأكل الحلوى؛ وأصل هذا لا يشرع أن يتخذ المسلمون عيدا إلا ما جاءت الشريعة باتخاذه عيدا،وما عدا ذلك فاتخاذه عيدا أو موسما بدعة لا أصل لها في الشريعة.
______
📖ينظر:
• تفسير ابن كثير رحمه الله
• مختصر لطائف المعارف للشيخ محمد المهنا
• نور السنة وظلمات البدعة لسعيد القحطاني رحمه الله.
💡يقول الله جل وعز "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها
أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم وقاتلوا
المشركين كافة...الآية".
🔹قال ابن كثير عن قوله : "فلا تظلموا فيهن أنفسكم":أي في الأشهر المحرمة لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها.
🔹وقال علي بن أبي طلحة عن
ابن عباس :"فلا تظلموا فيهن
أنفسكم "أي في كلهن ، ثم اختص من ذلك أربعة أشهر ، فجعلهن حراماً
وعظّم حُرُماتهن وجعل الذنب فيهنّ أعظم حُرماتهنّ وجعل الذنب
فيهن أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم ،
🔹وقال قتادة في قوله : "فلا تظلموا
فيهنّ أنفسكم .." أن الظلم في الأشهر
الحرم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم
فيما سواها ،وإن كان الظلم
عظيم في كل حال.
🔹وسمي رجب رجبا: لأنه كان يُرجب أي يعظم، وذكر بعضهم أن لرجب أربعة عشر اسماً،منها: شهر الله ، ورجب ، ورجب مضر ، ومنصل الأسنّة ،
والأصم ، والأصب ، ومنفِّس .
🔹قال ابن رجب : "فأما الصلاة فلم يصح في رجب صلاة مخصوصة ، تختص به ،والأحاديث المروية في
صلاة الرغائب في أول ليلة جمعة
من رجب كذبٌ وباطل لا تصح ".
🔹وقال الحافظ ابن حجر:"لم يرد في
فضل شهر رجب ، ولا في صيامه ،
ولا في صيام شيء منه معيَّن ،
ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه،
حديث صحيح يصلح للحجة"
🔹وأما الذبائح فإنهم في الجاهلية يذبحون ذبيحة يسمونها العتيرة، واختلف في حكمها في الإسلام؛ فالأكثرون على أن الإسلام أبطلها،وفي الصحيحين"لا فرع ولا عتيرة".
🔹ويشبه الذبح في رجب اتخاذه موسما وعيدا لأكل الحلوى؛ وأصل هذا لا يشرع أن يتخذ المسلمون عيدا إلا ما جاءت الشريعة باتخاذه عيدا،وما عدا ذلك فاتخاذه عيدا أو موسما بدعة لا أصل لها في الشريعة.
______
📖ينظر:
• تفسير ابن كثير رحمه الله
• مختصر لطائف المعارف للشيخ محمد المهنا
• نور السنة وظلمات البدعة لسعيد القحطاني رحمه الله.
تستطيع أن تحظى بدعوة الملكين في كل يوم: "اللهم اعط منفقا خلفا"؛ وذلك بالصدقة يوميا: عبر تطبيق مباشر ولو بريال واحد،
أو من خلال تطبيق توكلنا الذي أتاح التبرع من خلال أيقونة: "تبرع مع إحسان".
أو من خلال تطبيق توكلنا الذي أتاح التبرع من خلال أيقونة: "تبرع مع إحسان".
من أراد الدنيا فعليه بالاستغفار:
"ويمددكم بأموال وبنين".
ومن أراد الآخرة فعليه بالاستغفار:
"ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا".
"ويمددكم بأموال وبنين".
ومن أراد الآخرة فعليه بالاستغفار:
"ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا".