فرائد
2.07K subscribers
2.02K photos
51 videos
86 files
443 links
Download Telegram
لا يكفيك يا حافظ القرآن أن تضبط حفظك بل عليك استحضار معاني الآيات فيما يمر بك من نوازل ويقلقك من خطوب.
لست كسائر الناس في تعاملك مع الأحداث والمواقغ، والنعم والشدائد.
تفقد قريبا فتستحضر: "وبشر الصابرين"، تشتد عليك الأمور فتتذكر:" فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، تحاط بالنعم فتزداد شكرا لقول الله:" وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم"، ترفع يديك مناجيا فتستشعر:" فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان".
القرآن أنيسك وجليسك يمسح على قلبك، ويربت على كتفك، ويهون مصابك، ويطمئن قلبك.
القرآن نور وهدى، وشفاء ورحمة.
الصلاة في أول وقتها سبب لبركة الوقت:
رُقي الأشخاص في وقت غضبهم:
كتاب قيّم
ابن القيم
ابن القيم
ابن القيم
قال بعض السلف: من تتابع الحمد تتابعت عليه النعم.
الإجازات مظنة الغفلة
والعبادة وقت الغفلة فاضلة على غيرها
لا تغفل عن أذكارك، ووردك القرآني، ووترك.
للسعدي في تفسيره
لا سبيل لغير الصابر أن يدرك مطلوبه!
السعدي
للسعدي
ينبغي على من أصابته مصيبة أن يسترجع أيا كانت مصيبته!
قال تعالى:" وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون".
والمصيبة ليست فقط الموت؛ بل قال السعدي في تفسيره: كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما.
حتى لا يفوته الأجر الوارد:" أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون".