فرائد
2.07K subscribers
2.02K photos
51 videos
86 files
443 links
Download Telegram
الحمد لله على الإجازات واجتماع العائلات، وحتى تجمع بين المتعة والأجر؛ لا تغفل عن الاحتساب وتضع عدة نوايا:
- صلة الأرحام
- إجابة الدعوة
- إطعام الطعام
- الترويح عن النفس

ومن العبادات في هذه الاجتماعات: حسن الخُلق، وكظم الغيظ، وإدخال السرور.

وحتى تستمتع في هذه الاحتماعات عليك بالتغافل، وحسن اللقاء، وإظهار الانبساط فيها، وذكر محاسن أخيك ، ومن حضر فأظهر له سرورك، ومن غاب فالتمس له العذر، وخذ ما زاد من أخلاق الناس ولا تتكلف.
ومن ساهم بتنسيق الاجتماع وترتيبه؛ فله كفل من الأجر.

ولا تنس دعاء الخروج من المنزل، وركوب السيارة، وتستودع نفسك وأهل بيتك.


وإن كانت طلعة بريّة؛ فاجعلها فرصة للتفكر في جمال الكون، وإبداع الخلق.

ومن لم يتيسر له الحضور فليعتذر، وليشكر من دعاه.

ولا تغفل في أيام الإجازات عن أذكارك ووردك من القرآن.

أسعدكم الله وحفظكم
فرائد
Photo
قال السعدي في تفسيرها: "هذا تأديب من الله لعباده المؤمنين، إذا اجتمعوا في مجلس من مجالس مجتمعاتهم، واحتاج بعضهم أو بعض القادمين عليهم للتفسح له في المجلس، فإن من الأدب أن يفسحوا له تحصيلا لهذا المقصود.
وليس ذلك بضار للجالس شيئا، فيحصل مقصود أخيه من غير ضرر يلحقه هو، والجزاء من جنس العمل، فإن من فسح فسح الله له، ومن وسع لأخيه، وسع الله عليه".
اللهم بلغنا رمضان على خير وعافية.
لابن تيمية
لابن تيمية
النوافل سياج الفرائض
فلا تتركها أو تتعود نفسك إهمالها.
Forwarded from فوائد فقهية
جمع_مشاريع_الشيخ_مشرف_الشهري_رحمه_الله.pdf
200.4 KB
جمع_مشاريع_الشيخ_مشرف_الشهري_رحمه_الله.pdf

مفيدة لكل باحث وطالب علم

اضغط على اسم القناة تفتح لك مباشرة
في الشتاء البارد الله يعلم أن تجاهد لتقوم من فراشك الوثير الدافئ، وتجاهد أخرى لتغالب النوم، وتجاهد ثالثة في مغالبة البرد؛ ثم تجاهد رابعة لإيقاظ أهلك للصلاة!
ولا تزال تعاني حتى تحبب لك الطاعة وتألفها ، ثم أبشر بعظيم الأجر والثواب؛ فالصلاة شأنها عظيم ومجاهدة النفس على الصلاة في وقتها باب للحسنات، ومغالبة الهوى سبيل لدخول الجنة، ومتابعة الأبناء فيها باب من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فهنيئا لك!
"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا".
احمد الله على الغذاء والكساء، والمطعم والمشرب، والمأوى.
على الأمن والعافية والأهل والأولاد.
على الرزق والكفاف.

الحمد والشكر سبيل لدوام النعم ؛ بل لزيادتها.
ماذا إن دعوت فلم يستجب لك؟
أولا: اعلم أن الدعاء عبادة سراء أجيبت دعوتك أم لا.
ثانيا: للدعاء ثلاثة أحوال إما يجاب لك، أو يصرف عنك سوءا أو يدخر لك يوم القيامة.
ثالثا: في الدعاء من معاني الافتقار والتذلل، والمناجاة، وهذه عبادات عظيمة.
رابعا: من آداب الدعاء عدم استبطاء الإجابة، ومن أسباب إجابة الدعاء أن لا تستعجل.
خامسا: قد تدعو بدعوة تظن أن فيها خير لك؛ لكن لسابق علم الله أن فيها الضرر، والله يقول:
"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
خامسا: استشعر اسماء الله الحسنى فمن اسمائه: الحكيم، اللطيف، السميع، البصير.
بصير بأحوالك، سميع لدعواتك.
سادسا: احرص على آداب الدعاء، والبعد عن موانع الإجابة، ملتمسا مواطن الإجابة وأوقاتها.
إلى من ضاقت عليه الأرض كربا وهما وقلقا.. أبشر!
"فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا".
اليسر مع العسر وليس بعده؛ وعد من الله، ومن أصدق من الله حديثا.
"بل الله فاعبد وكن من الشاكرين".
من كتاب مفتاح دار السعادة لابن القيم
١٠٠ يوم تفصلنا عن رمضان!
اللهم بلغنا إياه ومن نحب على خير وعافية
ووفقنا للعمل الصالح المقبول.
كان من أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك!
لو أدركت هذا ما فتر لسانك عند الدعاء به، وما شمت من أحد أو سخرت منه؛ بل تسأل الله العافية والسلامة؛ فلا تأمن على نفسك، لأن القلوب بين يدي ربك يقلبها.
أربعة أمور لا تدعها مهما بلغت شواغلك:
لا يكفيك يا حافظ القرآن أن تضبط حفظك بل عليك استحضار معاني الآيات فيما يمر بك من نوازل ويقلقك من خطوب.
لست كسائر الناس في تعاملك مع الأحداث والمواقغ، والنعم والشدائد.
تفقد قريبا فتستحضر: "وبشر الصابرين"، تشتد عليك الأمور فتتذكر:" فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، تحاط بالنعم فتزداد شكرا لقول الله:" وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم"، ترفع يديك مناجيا فتستشعر:" فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان".
القرآن أنيسك وجليسك يمسح على قلبك، ويربت على كتفك، ويهون مصابك، ويطمئن قلبك.
القرآن نور وهدى، وشفاء ورحمة.