من لديه خادمة أو سائق أو عمالة فليحرص على دعوتهم للإسلام إن لم يكونوا مسلمين.
فإن كانوا مسلمين فيهدي لهم الكتب التي تعينهم على التفقه في أحكام الطهارة والصلاة؛ وذلك من مكاتب الجاليات المنتشرة في كل مكان.
ومن دعا إلى هدى فله أجر من تبعه.
فإن كانوا مسلمين فيهدي لهم الكتب التي تعينهم على التفقه في أحكام الطهارة والصلاة؛ وذلك من مكاتب الجاليات المنتشرة في كل مكان.
ومن دعا إلى هدى فله أجر من تبعه.
هناك آداب عامة للمجالس
وآداب خاصة في مجلس الوالدين
من خفض الصوت والبعد عن حدة النظر، والصوت
وعدم المقاطعة، والتصويب والتخطئة
أو عدم الاستماع والإنصات
أو الانشغال بالجوال.
وآداب خاصة في مجلس الوالدين
من خفض الصوت والبعد عن حدة النظر، والصوت
وعدم المقاطعة، والتصويب والتخطئة
أو عدم الاستماع والإنصات
أو الانشغال بالجوال.
ساعة إجابة
ووقت مبارك
ودقائق ثمينة
انطرح بين يدي مولاك
وبث لها شكواك
وألح بالدعوات
محسنا الظن به
متضرعا مفتقرا
مصليا على نبيه
داعيا بجوامع الأدعية
مرددا يا ذا الجلال والإكرام
سائلا الله باسمائه الحسنى
مستحضرا : فإني قريب.
ووقت مبارك
ودقائق ثمينة
انطرح بين يدي مولاك
وبث لها شكواك
وألح بالدعوات
محسنا الظن به
متضرعا مفتقرا
مصليا على نبيه
داعيا بجوامع الأدعية
مرددا يا ذا الجلال والإكرام
سائلا الله باسمائه الحسنى
مستحضرا : فإني قريب.
إذا ذكر أخيك أو قريبك أو صديقك بسوء في مجلسك وذلك في غيبته؛ فرد عرضه، وانشر محاسنه، واذكر خيره وفضله، وذكّر بخطورة الغيبة وعظيم أثرها.
"ويل لكل همزة لمزة"، وفي حديث الثلاثة الذين خلفوا لما تخلف كعب ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل كعب بن مالك؟
فقال رجل: قد حبسه برداه والنظر في عطفيه، فقال معاذ بن جبل: بئس ما قلت، والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا.
ورد عرض المؤمن هو من الإنصاف، وحسن الخلق، وكمال النفس ورقيها، ولا يوفق لذلك إلا سليم الصدر، عف اللسان.
"ويل لكل همزة لمزة"، وفي حديث الثلاثة الذين خلفوا لما تخلف كعب ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل كعب بن مالك؟
فقال رجل: قد حبسه برداه والنظر في عطفيه، فقال معاذ بن جبل: بئس ما قلت، والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا.
ورد عرض المؤمن هو من الإنصاف، وحسن الخلق، وكمال النفس ورقيها، ولا يوفق لذلك إلا سليم الصدر، عف اللسان.
ما معنى اسم الله الجبار؟
الرءوف الجابر للقلوب المنكسرة، وللضعيف العاجز ولمن لاذ به ولجأ إليه. ( السعدي)
الرءوف الجابر للقلوب المنكسرة، وللضعيف العاجز ولمن لاذ به ولجأ إليه. ( السعدي)